تابعنا على

فلسطينيّا

أسرى نفق “جلبوع” يهزون عرش الأمن الإسرائيلي

نشرت

في

بيت لحم- معا

لا تزال الأذرع العسكرية والأمنية للاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليات البحث المكثف عن الاسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع، دون أن تتمكن حتى اللحظة من تحديد الوجهة التي ذهبوا إليها.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر في الأمن الاسرائيلي أنه وبعد 12 ساعة من عملية الفرار عثرت أجهزة الأمن على جهاز خلوي تعتقد أنه يعود للأسرى الفارين، كما ادعت مصادر أمنية أنه تم توثيق تواجد اثنين من الاسرى في منطقة بيسان.

وبحسب المصادر وفق موقع “والا” العثور على الجهاز المحمول كان في طريق يبدو أنه طريق سلكه الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع.

وأشارت إلى أن النظام الأمني يقوم ​​بالتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي اتصال بين الجهاز والأسرى الفارين.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية عن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الاسرى الستة انقسموا الى مجموعات جزء منهم اتجه نحو مناطق السلطة وجزء أخر باتجاه الأردن.

ورفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب في صفوف عناصرها، بناء على مخاوف لديها تتعلق بامكانية تنفيذ الاسرى الفارين عملية ضد اهداف الاحتلال في مناطق التماس والخط الأخضر.

وأفاد موقع “واي نت” العبري، يوم الاثنين، أن الشرطة الإسرائيلية نشرت أكثر من 200 حاجز طيار كجزء من مطاردة الأسرى الذين فروا من سجن “جلبوع”، ليلتها.

وفي موضوع ذي صله، ذكر الموقع العبري، أن الجهات الرسمية الإسرائيلية أصدرت أمرًا تحظر فيه البوح بتفاصيل التحقيق في القضية.

وكشف مراسل الشؤون الإسرائيلية في موقع “أكسيوس” الأمريكي باراك رافيد، مساء الإثنين، عن تفاصيل مثيرة حول عملية فرار 6 أسرى من سجن جلبوع.

وقال: “يوم الأحد، قبل 24 ساعة من فرار الأسرى، طلب زكريا الزبيدي – عضو حركة فتح – تبديل الزنازين والانتقال إلى الزنزانة التي كان يحتجز فيها خمسة من معتقلي حركة الجهاد الإسلامي”.

وأشار رافيد إلى أن الطلب كان غير عادي لكنه لم يثر أي شكوك.

وأوضح أن جميع الاسرى الستة كانوا في الأصل من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية – على بعد 10 أميال فقط من السجن.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: نتنياهو يتباهى بقرب القضاء على آخر “مهندسي” 7 أكتوبر… فماذا عن إبادة 72 ألف مدني؟

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

قال بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة “لقد وعدت بالقضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة”، واصفاً الحداد بأنه “إرهابي”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إن قواته على وشك القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتل عز الدين الحداد القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس””.

وكان رئيس الوزراء تعهد بعد هجوم “حماس” على جنوب فلسطين المحتلة بملاحقة من وصفهم بأنهم العقول المدبرة للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفقاً لإحصاء وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة “لقد وعدت بالقضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة”، واصفاً الحداد بأنه “إرهابي”.

وتواصل إسرائيل منذ الهجوم استهداف القادة السياسيين والعسكريين لحركة “حماس” سواء في غزة أو خارجها.

ولاحقت تل أبيب واغتالت كثيراً من القادة السياسيين والعسكريين لـ”حماس” في غزة ولبنان وإيران، يتقدمهم رئيس الحركة يحيى السنوار وشقيقه محمد الذي خلف محمد الضيف كقائد عام لـ”كتائب القسام”، وكذلك رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية أثناء زيارته طهران.

يذكر أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية من المدنيين في غزة ومنهم أكثر من 21 ألف طفل منذ أكتوبر 2023، ارتفعت إلى “72 ألفا و763 شهيدا و172 ألفا و664 مصابا”، حسب آخر أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، المؤكدة من المنظمات الأممية.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الاحتلال يغتال قائد كتائب القسام

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه اغتال في غارة شنّها على قطاع غزة الجمعة عز الدين الحداد، واصفا إياه بأنه قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وأفاد الجيش في بيان أنه تمّكن بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) من قتل “المدعو عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس”.

وأشار إلى أنه من آخر القادة العسكريين للحركة “الذين كانوا يقفون خلف مجزرة السابع من (تشرين الأول) أكتوبر الدموية”، على حد زعمه.

هذا وأفادت تقارير محلية نقلاً عن شهود عيان في قطاع غزة بأن عددًا من مساجد القطاع أعلنت، عبر المآذن، نبأ استشهاد قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.

ونقلت “رويترز” عن قيادي في “حماس” تأكيده استشهاد الحداد، فيما أفادت العائلة باستشهاد زوجته وابنته أيضًا في الغارة.

وتفيد تقارير محلية بأن تشييع القائد العام لكتائب القسام، الشهيد، عز الدين الحداد، يتواصل في هذه الأثناء، وبحضور شعبي، في مدينة غزة.

وفي سياق متصل، شُيعت جثامين الشهداء الـ7 في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، مساء الجمعة، الشقة السكنية داخل عمارة المعتز في حي الرمال، والعربة المدنية غربي مدينة غزة، من داخل مجمع الشفاء الطبي.

يذكر أنه عقب الغارات، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ عملية استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.

ومع استشهاد الحداد، تكون حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 72 ألفًا و757 شهيدًا، إذ أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، باستشهاد 13 فلسطينيًا خلال فترة الجمعة إلى السبت.

وأوضحت، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 870 شهيدًا و2543 مصابًا.

ونعت حركة “حماس”، السبت، القائد العام لجناحها المسلح، كتائب “القسام”، عز الدين الحداد، الذي اغتالته إسرائيل، الجمعة، بغارة على مدينة غزة.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في كلمة مصورة، إن الحركة تنعى “واحدا من أكبر مجاهدي الشعب الفلسطيني، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، عز الدين الحداد (أبا صهيب)، بعد رحلة طويلة من الجهاد والمقارعة للاحتلال”.

وأضاف أن الحداد “ينضم إلى قادة ورموز الثورة الفلسطينية المعاصرة الشهداء”، مؤكدا أن “مسيرة الحركة مستمرة رغم هذا الفقد العظيم، يخدوها الأمل بالنصر”.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: بعد جرائمهم المحميّة من الاحتلال… المستوطنون يمارسون سياسة الأرض المحروقة

نشرت

في

رام الله – معا

أحرقت عصابات المستوطنين، مساء الأربعاء، أرضًا في سهل قرية المغير شمال شرقي رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأنه وخلال محاولة المواطنين إخماد الحريق المشتعل في الأراضي الواقعة في السهل الشرقي للقرية، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الإنارة والغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب منازل الفلسطينيين المواطنين، وذلك بالتزامن مع هجوم عصابات المستوطنين.

وأكدت المصادر أن مواطنين هبوا للدفاع عن القرية في وجه قوات الاحتلال والعصابات الاستيطانية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار