تابعنا على

صن نار

الاحتلال يهدد بتهجير سكان الضفة… كما حصل في غزة

نشرت

في

القدس ـ مصادر

توعد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بتنفيذ عمليات “إجلاء مؤقت” للفلسطينيين من مدينتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية، كما حصل في قطاع غزة.

وقال كاتس، عبر منصة إكس، إن “الجيش الإسرائيلي يعمل بقوة اعتبارا من الليلة الماضية في جنين وطولكرم لإحباط وتدمير” ما زعم أنها “بنى تحتية معادية تعمل بإيحاء من ايران”.

وأضاف: “علينا أن نعالج هذا التهديد كما قمنا بمعالجته في غزة، بما في ذلك إجلاء مؤقت لسكان بتلك المناطق وكل إجراء ضروري آخر”.

وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي: “هذه حرب بكل معنى الكلمة ويجب الانتصار فيها”.

وفجر الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية واسعة في جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية، وقد ارتفع عدد شهداء هذه العملية العدوانية منذ ساعاتها الأولى إلى 10 فلسطينيين، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجراح بعضها خطيرة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

انطلاق العدوان على إيران: قصف أمريكي إسرائيلي مكثف… وطهران تردّ: بدأتم الحرب، ولكن لستم من سينهيها

نشرت

في

القدس/ المحتلة ـ طهران ـ وكالات

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية صباح السبت أنها شنت “ضربة استباقية” على إيران، فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وتم تعميم تحذير على السكان عبر هواتفهم من “إنذار بالغ الخطورة”.

وجاء في بيان لوزارة الحرب “دولة إسرائيل شنّت ضربة استباقية على إيران بهدف القضاء على التهديدات التي تواجهها”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة العملية العسكرية أو نطاقها.

وأضاف البيان “نتيجة لذلك، من المتوقع شنّ هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيّرة على دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب”، معلنا فرض “حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.

وسمع مراسلو وكالة فرانس بريس دويّ انفجارين صباح السبت في طهران، بعد وقت قصير من تصاعد عمودين من الدخان الكثيف في وسط العاصمة الإيرانية وشرقها.

وتشهد إيران تزايدا في انقطاعات الإنترنت تزامنا مع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي بدأت صباح يوم السبت.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد إيران.

وتم حجب موقع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عقب هجوم إلكتروني.

وفي إسرائيل، أعلنت وزارة النقل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات المدنية، وطلبت من المسافرين عدم التوجّه إلى المطارات حتى إشعار آخر.

هذا وأفاد مسؤول أمريكي، السبت، بأن الولايات المتحدة تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران.

ونقلت وكالة أسوشيتد بريس للأنباء عن مسؤول أمريكي مطلع، رفض الكشف عن هويته، تأكيده مشاركة واشنطن مع إسرائيل في العدوان على إيران.

بدورها نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا معا هجمات ضد إيران.

وقال مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن “الولايات المتحدة شنت ضربات على إيران”.

وأضاف أحد المسؤولين أن الهجمات ما زالت مستمرة، مبينا أن الهجوم “لن يكون محدودا أو ضيق النطاق”.

وقالت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي، إن الهجوم على إيران موجّه ضد أهداف تابعة للنظام ومواقع عسكرية وجميع كبار قادة النظام هم هدف.

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، السبت، إن بلاده سترد على الهجوم الإسرائيلي.

جاء ذلك في تدوينة له على منصة شركة “إيكس” الأمريكية، في أول تعليق رسمي إيراني على الضربات الإسرائيلية التي طالت البلاد صباح اليوم.

وأضاف عزيزي أن إيران كانت قد حذرت سابقا من شن ضربات عليها، مردفا: “أنتم من بدأتم الحرب لكن إنهاءها لن يكون بأيديكم”.

وأعلنت إيران السبت إغلاق مجالها الجوي حتى إشعار آخر، بعد سماع دوي انفجارات شديدة في العاصمة طهران، على ما أفاد مسؤول في الطيران المدني.

وقال المتحدث باسم منظمة الطيران المدني مجيد أخوان إن “المجال الجوي للبلاد مغلق تماما حتى إشعار آخر”، وفق ما أوردت وكالة تسنيم.

كما أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، إغلاق المجال الجوي في البلاد على خلفية العدوان الإسرائيلي على إيران.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي، قوله إن “الوزارة أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي”.

وأضاف أنه “سبق عملية الإغلاق إفراغ جميع الأجواء العراقية من حركة الطيران”.

وأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد السبت أن جميع القوى في إسرائيل تقف “صفا واحدا” بعد بدء الهجوم على إيران.

وكتب لابيد عبر منصة إيكس “في مثل هذه اللحظات، نقف صفا واحدا، وننتصر معا. لا يوجد ائتلاف ولا معارضة، شعب واحد وجيش واحد، ونحن جميعا ندعمهم”.

أكمل القراءة

اجتماعيا

بوليفيا… قتلى وجرحى في سقوط طائرة عسكرية على طريق سيارة

نشرت

في

لاباز ـ مصادر

لقي ما لا يقل عن 20 شخصًا مصرعهم إثر تحطم طائرة شحن عسكرية من طراز Lockheed C-130 Hercules كانت تحمل أوراقًا نقدية جديدة بطلب من البنك المركزي البوليفي، يوم الجمعة قرب العاصمة لاباز.

وأسفر الحادث عن أضرار واسعة طالت ما لا يقل عن 12 عربة كانت تسير على الطريق السريع القريب من المطار، فيما تناثرت كميات كبيرة من الأوراق النقدية في موقع التحطم، في مشهد نادر جمع بين المأساة والفوضى.

وأوضح رئيس قسم الإطفاء، بافيل توفار، أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان القتلى من ركاب الطائرة أم من المارة على الطريق السريع، مشيرًا إلى وجود جرحى أيضًا. وتمكن عناصر الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي اندلع عقب سقوط الطائرة.

ووفق صور ومقاطع فيديو متداولة، اصطدمت الطائرة بعدد من المركبات في مدينة إل ألتو المجاورة، قبل أن تستقر في حقل قريب. ولا تزال المعلومات متضاربة بشأن ما إذا كانت الطائرة في مرحلة الإقلاع أم الهبوط لحظة وقوع الحادث.

وتناثرت حطام الطائرة والسيارات المتضررة على الطريق، في حين أُفيد بتضرر 15 مركبة بشكل كامل.

وفي تطور لافت، هرع عشرات المواطنين إلى موقع التحطم لجمع الأوراق النقدية المتناثرة، مستغلين حالة الارتباك التي أعقبت الحادث، فيما تدخلت قوات الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب لتفريقهم واستعادة الأموال، بحسب ما أظهرته مقاطع مصورة متداولة.

وعلى إثر الحادث، علّقت السلطات البوليفية مؤقتًا جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار لاباز، إلى حين استكمال التحقيقات وتحديد أسباب الكارثة.

أكمل القراءة

ثقافيا

بين تونس والقيروان: الدورة الرابعة لتظاهرة “بيبان لمدينة”

نشرت

في

من منصف كريمي

تحت شعار “بيبان لمدينة بين القيروان وتونس” وتحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية ينظّم مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي الدورة الرابعة من برنامج”بيبان لمدينة” خلال شهر رمضان، في صيغة ثقافية وفنية تفاعلية ورقمية، تقوم على رحلة إبداعية داخل المدن العتيقة، وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتثمين التراث الثقافي بأساليب مبتكرة.

وتتميّز هذه الدورة بتوزيعها على مدينتين عتيقتين ذاتيْ رمزية تاريخية وحضارية كبرى، في انسجام مع إيقاع رمضان وخصوصيته الثقافية والروحية حيث المدينة العتيقة بالقيروان خلال يومي 4 و5 مارس. بداية هذه التظاهرة عبر “رحلة تأملية رقمية في الذاكرة والرمزية”وبطابع تأملي وروحي تُقدَّم المدينة العتيقة كفضاء للذاكرة والمعنى والسرد الثقافي العميق، مع التركيز على سور المدينة والجامع الكبير وما يحيط بهما من رمزية تاريخية ودينية ومن خلال برمجة تتضمن مسارا ثقافيا رقميا داخل الفضاءات التاريخية وتقديم عروض فنية تفاعلية تستلهم تاريخ القيروان ورمزيتها الى جانب عرض تجارب رقمية توظّف السرد البصري والصوت وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة الموروث الثقافي عبر فضاءات إنصات وتأمل تتلاءم مع أجواء شهر رمضان بالمركب الثقافي أسد ابن الفرات في واجهة تتحوّل إلى شاشة ضوء، وحجر يتنفّس حكاية.

خلال هذه التظاهرة سيتم تنظيم عرض ضوئي على الواجهة الرئيسية للمركب الثقافي بالقيروان مع تنظيم سوق المؤسسات الناشئة”Marché des Startups”لعرض مشاريع رقمية تُعيد تخيّل التراث الى جانب تقديم عرض سردي بصري صوتي بعنوان “نَفَس الحَجَر- Hannibal & Okba… Le souffle des pierres”أي”بيبان الزمان في تونس والقيروان” حيث تتقاطع الأزمنة بين شخصيات صنعت التاريخ وأبواب شهدت عبوره على غرار باب الجلادين والذي يتحوّل الحجر فيه إلى صوت من خلال عرض ضوئي رقمي بعنوان “وقت الحجر يولّي كلام… حجر يفيق… وذاكرة تحكي”.

ومن خلال تجربة بصرية تستحضر ذاكرة الباب كحارس للمدينة وشاهد على تحوّلاتها من خلال زاوية سيدي عبيد الغرياني كفضاء للسكينة والمعرفة وعبر عرض رقمي توعوي بإشراف الأستاذ عبد الستار عمامو يأخذ عبره الزائر في رحلة تاريخية عبر أبواب القيروان ليروي حكاياتها ويكشف رموزها، ويعيد وصل الحاضر بجذوره العميقة كما ستقدّم تجربة “بودكاست زمان مع الراوي الصغير ” حيث يعبر Avatar مولَّد بالذكاء الاصطناعي مدينتي القيروان وتونس، مسلّحًا بميكروفونه، ليقود الزائر في سرد حيّ يمزج بين الحكاية والتقنية.

وفي ذات السياق ستكون المدينة العتيقة بتونس المحطة الثانية من هذا المهرجان وذلك من 12 الى غاية 15 مارس حيث سنكون على موعد مع “رحلة إبداعية تفاعلية رقمية” تُقدَّم المدينة العتيقة بتونس في هذه المرحلة كفضاء حيّ للحركة والتفاعل، يعبر عنها مسار ثقافي رقمي يربط بين عدد من المعالم التاريخية والفضاءات الثقافية. ومن مكوّنات هذه الرحلة مسار تفاعلي يربط بين أبرز المعالم وعرض تجارب واقع افتراضي ومعزّز مع استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة قراءة الذاكرة الجماعية حيث ينطلق المسار التفاعلي من نقطة مركزية، ويمرّ بعدد من المواقع التاريخية ليسلط الضوء على المعالم عبر الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزّز (AR) وتقنيات الذكاء الاصطناعي مع إدماج مشاريع المؤسسات الناشئة التي تثمّن التراث الثقافي بوسائط رقمية مبتكرة ووضع فضاءات عرض وتجريب مفتوحة للجمهور.

ستكون المعالم التاريخية المشمولة بهذا المسار التفاعلي انطلاقا من ساحة القصبة ثم ضريح العلامة عبد الله ترجمان كمحطة تذكّر بتاريخ الرجل ومكانته فقبر الجندي المجهول لتخليد ذكرى الأبطال الوطنيين، ثم باب منارة من خلال عرض تفاعلي باستخدام تقنية التركيب الضوئي لإحياء الذاكرة الجماعية للأبواب التاريخية مثل باب سويقة، باب جديد، باب بنات وغيرها وعبر مسار رقمي يبرز جمال الأزقة المعمارية والهندسية للمدينة العتيقة وخاصة ساحة جامع القصر من خلال محطة رقمية غامرة تعيد ربط الزائر بخريطة المدينة وذاكرتها، عبر تفاعل حيّ يجمع بين اللمس، الصورة، الصوت، والتحوّل البصري.

وتقوم التجربة على تطوير تطبيق متعدد الطبقات يُعرض على طاولة تفاعلية (Table tactile)، ويتيح للزائر استكشاف المدينة العتيقة لتونس وربطها بالقيروان عبر منظور بصري ومعرفي جديد الى جانب تنظيم مركز تفاعلي من خلال “المختبر الإبداعي المتنقل – مدد” لتوجيه الزوار وإعطائهم خارطة المسار إلى جانب تقديم عروض بالساحة، لتحتضن دار حسين كمقر للمعهد الوطني للتراث سوق المؤسسات الناشئة لعرض ابتكارات رقمية تخدم التراث على بابين ومن خلال ذكاء اصطناعي يتفاعل مع موقع الزائر ويقدّم سردًا شخصيًا متكيّفًا، فتقديم لعبة خزفية من التصميم اليدوي إلى الغمر الافتراضي، فعرض مجسم تفاعلي ثلاثي الأبعاد إضاءة وصوتا متزامنين عبر وساطة ثقافية رقمية متعددة اللغات.

أما بدار محسن فينتظم بودكاست زمان مع الراوي الصغير، وبدار الصفاقسية ينتظم معرض صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي حول”خرافات المدينة”، وبدار الحداد تقدّم عروض رقمية توعوية بإشراف الأستاذ عبد الستار عمامو حول تاريخ تونس وأبوابها، إلى جانب قصص مصوّرة للأطفال تُشجّعهم على حبّ مدينتهم مع تقديم عروض قصص مصورة للأطفال لتشجيعهم على اكتشاف التراث.

واذ تسعى هذه التظاهرة و ككل سنة إلى تطوير التجربة من خلال توسيع مجالها الجغرافي، وتعميق بعدها الإبداعي، والانخراط في التحولات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزّز مكانة المدن العتيقة كفضاءات حية للإبداع والإبتكار الثقافي، فانها تهدف إلى تثمين التراث الثقافي للمدن العتيقة وإبراز معالمها التاريخية بأساليب رقمية معاصرة، وتشجيع الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي باعتبارهما أدوات إبداع ووساطة ثقافية، إضافة إلى تقديم تجربة ثقافية تقوم على التفاعل المباشر مع الجمهور وتبسيط المعرفة التاريخية وربط الأجيال الجديدة بتراثها وبلغة العصر،

وعموما فان هذه التظاهرة ليست تظاهرة عابرة، بل تجربة مرور من باب إلى باب، ومن مدينة إلى مدينة، ومن الذاكرة إلى المستقبل.

أكمل القراءة

صن نار