تابعنا على

صن نار

الرعب يتملك قلب الاحتلال… انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب وقنابل على بيت نتنياهو

نشرت

في

القدس ـ مصادر

قتل شخص وأصيب آخر، الاثنين، في انفجار سيارة بمدينة بيتح تكفا القريبة من تل أبيب وسط إسرائيل.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن “شابا يبلغ من العمر 30 عاما قتل وأصيب آخر عمره 20 عاما من سكان ريشون لتسيون (وسط) بجراح متوسطة في انفجار سيارة بمدينة بيتح تكفا”.

من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأنه يجري التحقيق في ملابسات الحادث.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن السيارة كانت “مفخخة”.

وكان مجهولون، الأحد، أطلقوا قنبلتين ضوئيتين على منزل رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو في تل أبيب، “دون أن يتسبب ذلك في أضرار” حسب جهاز الأمن العام (شاباك) والشرطة الإسرائيلية المعروفتين بالتكتم على خسائر الكيان إلى جانب بقية الأجهزة الرسمية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

إيران تحت العدوان: هكذا تمّ اغتيال خامنئي ومن معه… والتحضير لذلك

نشرت

في

نيويورك – معا

على مدى شهور، بُنيت خيوط اللغز الاستخباراتي في غرف مغلقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، حيث راقب عملاء الوكالة عن كثب كل تحركات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

ووفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تمكنت الاستخبارات الأمريكية من تكوين صورة دقيقة وموثوقة عن سلوك خامنئي وأنماط تحركاته، مع تحقيق “أمن عالٍ” في مواقع تواجده المختلفة

تم الحصول على المعلومات الحاسمة بعد أن قام محققو الوكالة بتحليل الحرب الاولى في جوان/حزيران الماضي، وهي فترة تم خلالها الكشف عن طرق اتصال وحركة القيادة الإيرانية.

حدث التحول في الخطة العملياتية عندما رصدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) اجتماع قمة لكبار مسؤولي النظام من المتوقع أن يُعقد صباح يوم السبت في المجمع الحكومي المحصن بقلب طهران. وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن خامنئي نفسه سيكون حاضراً في الموقع، إلى جانب عدد من كبار القادة من المؤسسة الأمنية والدفاعية.

فور تلقي المعلومات، شاركت الولايات المتحدة التفاصيل مع إسرائيل، وفي تل أبيب وواشنطن، تقرر بالإجماع تغيير الخطة الأصلية. فبينما كانت الدولتان قد خططتا في البداية لشن هجوم ليلي تحت جنح الظلام، أتاحت المعلومات المتعلقة بالتجمع فرصة نادرة لتحقيق نصر مبكر وحاسم من خلال القضاء على القيادة العليا بأكملها في آن واحد.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، انطلقت العملية المعقدة صباح السبت، عندما أقلعت طائرات مقاتلة من قواعدها. ورغم أن عدد الطائرات المشاركة في الهجوم كان قليلاً نسبياً، إلا أنها كانت تحمل أسلحة دقيقة للغاية وبعيدة المدى.

وبعد نحو ساعتين وخمس دقائق من الإقلاع، أصابت الصواريخ مجمع القيادة بدقة متناهية. في ذلك الوقت، كان كبار أعضاء مجلس الأمن القومي في أحد مباني المجمع، بينما كان خامنئي في مبنى مجاور.

وتأتي هذه الرواية بالتوازي مع ما نقلته “رويترز” عن مصادر أمريكية وإسرائيلية بأن العملية نُفذت بعد تأكيد وجود خامنئي في اجتماع مع دائرته المقربة، مما دفع إلى تقديم توقيت الضربات للحفاظ على عنصر المفاجأة.

وأشار مصدر أمريكي إلى أنه كان من المفترض أن يعقد خامنئي الاجتماع مساءً في طهران، لكن المخابرات الإسرائيلية حددت الاجتماع على أنه سيعقد صباح يوم السبت – وتم تقديم موعد الهجمات.

بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية تنتظر هذه الفرصة النادرة منذ زمن طويل: اجتماعٌ يجمع كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، حيث يُمكن اغتيالهم جميعًا دفعةً واحدة.

وفي صباح يوم السبت، ووفقًا لمصادر إسرائيلية، رصد ضباط الاستخبارات ثلاثة اجتماعات، من بينها اجتماع مع خامنئي.

وذكرت الصحيفة أن اللحظة كانت فريدة من نوعها، ما دفع إلى اتخاذ قرار الهجوم في وضح النهار، حيث ألقت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، فدمرته وأحرقته.

وقال ترامب: “لم يتمكن خامنئي من الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة المراقبة الأكثر تطوراً لدينا. وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه – أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه – فعل أي شيء”.

وأفادت شبكة “سي بي إس” بمقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية حتى الأحد، بمن فيهم، كما ذُكر، كبير المستشارين شمخاني، ومحمد فاخبور، قائد الحرس الثوري، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

وقدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عند تقييمها للوضع قبل الهجوم، أن خامنئي قد يُستبدل بعناصر متطرفة في الحرس الثوري، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة تسعىان جاهدتين لاستبدال النظام، وقد جعلتا ذلك أحد أهداف العملية. وفي غضون ذلك، تم تعيين مجلس مؤقت في إيران لتولي زمام القيادة .

أكمل القراءة

صن نار

العدوان على إيران: مقتل قيادات عليا عسكرية وأمنية… وطهران تردّ بالصواريخ على القواعد الأمريكية والكيان

نشرت

في

طهران ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام محلية، الأحد، مقتل قائد استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان في العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية أن رضائيان قتل السبت في الضربة الأمريكية الإسرائيلية.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

واستهدف الهجوم قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين، وفيما يلي الشخصيات التي قتلت (بيانات 06:50 بتوقيت غرينيتش بتاريخ 01 مارس 2026) :

المرشد الأعلى علي خامنئي، صحبة ابنته وحفيدته وأحد أصهاره

  • مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع علي شمخاني
  • قائد الجرس الثوري محمد باكبور
  • رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي
  • وزير الدفاع عزيز نصير زاده
  • رئيس مركز استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان

ويوم السبت أكد مسؤولون إسرائيليون مقتل:

  • علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني 
  • عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني
  • محمد شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى علي خامنئي
  • صالح أسدي رئيس مديرية الاستخبارات في قيادة طوارئ “خاتم الأنبياء”
  •  محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني
  • حسين جبل عامليان رئيس منظمة (SPND)، التي طورت على مر السنين مشاريع تتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية
  • رضا مظفري نيا الرئيس السابق لمنظمة (SPND)، الذي دفع بجهود إنتاج الأسلحة النووية

وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بمواقع مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في جوان/ حزيران 2025.

هذا وأعلن مركز الأمن البحري العماني، الأحد، تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل السلطنة وإخلاء طاقمها، وبينهم 5 إيرانيين.

وأفاد المركز (تابع لوزارة الدفاع)، في بيان، بـ”تعرض ناقلة النفط (SKYLIGHT) وتحمل علم جمهورية بالاو (دولة في غربي المحيط الهادئ) للاستهداف، على بعد 5 أميال بحرية شمالي ميناء خصب بمحافظة مسندم”.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

أكمل القراءة

صن نار

العدوان على إيران: طهران تؤكد مقتل خامنئي مع أفراد من عائلته… وإعلان حداد بأربعين يوما

نشرت

في

طهران ـ وكالات

أعلن مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي الأحد الساعة 05,00 بالتوقيت المحلي (01,30 بتوقيت غرينتش) خبر مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي الذي بقي في السلطة 36 عاما.

ولم يوضح التلفزيون الإيراني ملابسات مقتل خامنئي عن 86 عاما، كما لم يذكر الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت مقر إقامته في طهران السبت. وعُرضت صور ولقطات أرشيفية مع وضع شريط أسود على الشاشة حدادا.

من جانبها، أفادت “ارنا” الإيرانية الرسمية، بأن خامنئي استشهد إثر العدوان الإسرائيلي الأمريكي صباح السبت.

فيما قالت وكالة “أنباء فارس”، أن المرشد الإيراني “استشهد في مكتبه وهو على رأس عمله خلال ساعات صباح السبت”.

وذكرت الوكالة، أن ابنة خامنئي وصهره وحفيده استشهدوا أيضاً خلال العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وكتبت الوكالة “بعد الاتصال بمصادر مطلعة داخل عائلة المرشد الأعلى، تم للأسف تأكيد خبر استشهاد ابنة وزوج ابنة وحفيدة” خامنئي، وهي معلومات نقلتها أيضا وسائل إعلام إيرانية أخرى.

وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوما وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام، وفق وكالة “أنباء فارس”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، رسميا اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

كما اردف ترامب في نفس التدوينة: “لم يكن بوسعه (أي خامنئي) الإفلات من استخباراتنا وانظمة متابعتنا عالية التطور”

ومن جهة اخرى سُمع دوي انفجارات قوية في طهران ليل السبت الأحد لم يتضح مصدرها على الفور، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس بريس.

وهزّت ثلاثة انفجارات على الأقل العاصمة الإيرانية قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (00,30 بتوقيت غرينتش)، بينما سُمعت أصوات طائرات مسيّرة تحلق فوق طهران.

أكمل القراءة

صن نار