تابعنا على

صن نار

بعد صدور مذكرتها بشأنهما… الجنائية الدولية تحثّ الدول الأعضاء على اعتقال نتنياهو وغالانت

نشرت

في

لاهاي ـ وكالات

طالبت المحكمة الجنائية الدولية الدول الأعضاء فيها بالتعاون على تنفيذ مذكرتي اعتقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وقال المتحدث باسم المحكمة فادي العبد الله يوم الاثنين إن على الدول الأعضاء في نظام روما الأساسي موجب التعاون مع المحكمة وفقا للفصل التاسع من النظام” بشأن مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت “أما الدول غير المنضمة إلى النظام فيمكن لها أن تختار التعاون طوعا مع المحكمة”.

وأوضح العبد الله في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنه بعد إصدار مذكرة الاعتقال تطلب المحكمة من الدول التي يوجد المشتبه بهم على أراضيها التعاون مع المحكمة، لافتا إلى أنه يمكن لقضاة المحكمة في حال وقوع خرق لموجب التعاون من دولة طرف في نظام روما أن تحيلها إلى جمعية الدول الأطراف في النظام لاتخاذ الإجراء الذي تجده الجمعية مناسبا.

وأشار المتحدث باسم المحكمة التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرا لها، إلى أن أوامر الاعتقال هي بداية المرحلة التمهيدية في قضية، وتعني أن “القضاة اعتبروا أن هنالك أسبابا معقولة للظن بأن المشتبه بهم مسؤولون عن الجرائم المنسوبة إليهم”.

ولفت إلى أن مرحلة المحاكمة هي مرحلة لاحقة ولا يمكن أن تجري المحاكمات غيابيا بحسب نظام المحكمة، بل لا بد من حضور الأشخاص المطلوبين لذلك.

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الاثنين، إن دول مجموعة السبع تسعى إلى اتخاذ موقف موحد بشأن أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف تاياني في بداية اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة: “نحن بحاجة إلى أن نتّحد بشأن هذا الأمر”.

ورفضت الولايات المتحدة، وهي إحدى دول المجموعة، قرار المحكمة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

روسيا والصين: بداية تنسيق… لمواجهة جنون ترامب؟

نشرت

في

بيكين – مصادر

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء ما وصفه بـ”الألاعيب الشديدة الخطورة” التي تمارسها الولايات المتحدة والدول الحليفة لها في آسيا، متَّهما إياها بتأجيج التوتّرات في المنطقة والسعي إلى “احتواء” نفوذ بيكين وموسكو.

وتوطدت الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية القوية أصلا بين بيكين وموسكو منذ غزو القوات الروسية أوكرانيا عام 2022، إذ تجتمعان على الخصومة مع الولايات المتحدة.

ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين الثلاثاء في زيارة تستمر يومين “ينسق” خلالها البلدان مواقفهما في شأن القضايا الدولية المطروحة راهنا، بحسب بيكين، ويُتوقع أن يكون الوضع في الشرق الأوسط بينها.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن لافروف قوله خلال محادثاته في بكين مع نظيره الصيني وانغ يي “في ما يتعلق بالجزء الشرقي من القارة الأوراسية، تجري فيها أيضا ألاعيب خطيرة جدا”.

وأضاف “سواء تعلّق الأمر بقضية تايوان، أو ببحر الصين الجنوبي، أو حتى بشبه الجزيرة الكورية، فإن التوترات تُذكى في فضاء كان لسنوات عدة منطقة تعاون وحسن جوار”.

وتعتبر الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتعارض بشدة مبيعات الأسلحة الأمريكية المتعددة للجزيرة، وترى أنها تقوّض سيادتها.

كذلك تدهورت في الخريف العلاقات بين بيكين وطوكيو، الحليف المقرّب لواشنطن، بعدما لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن بلادها قد تتدخّل عسكريًا في حال تعرّضت تايوان لهجوم صيني.

وفي بحر الصين الجنوبي، ثمة نزاع حاد في شأن عدد من الجزر الصغيرة بين الصين والفيلبين التي تقيم علاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة.

وقال لافروف “إنهم يحاولون تفكيك (هذا الفضاء التعاوني في آسيا) من خلال إنشاء هياكل صغيرة الحجم، قائمة على كتل، وهادفة إلى احتواء” الصين وروسيا، من دون أن يحدد صراحةً من يقصد.

وقد كثّفت الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة تحالفاتها الإقليمية التي تكون أحيانا ذات طابع عسكري، ومنها “أوكوس” (مع أستراليا والمملكة المتحدة) و”كواد” (مع الهند واليابان وأستراليا)، ومن أبرز أهدافها مواجهة النفوذ الصيني.

وأشار لافروف إلى أنه سيبحث مع وانغ يي في “اتصالات” مستقبلية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور على الأزمة في الشرق الأوسط، علما بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمان للولايات المتحدة.

وتشهد الصين الثلاثاء سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وصعّدت الصين الثلاثاء لهجتها حيال الولايات المتحدة، إذ وصفت الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية بأنه “خطير وغير مسؤول”.

أكمل القراءة

صن نار

لبنان: بين مطرقة “حزب الله”… وسندان التطبيع مع الكيان

نشرت

في

واشنطن – وكالات

تستضيف واشنطن الثلاثاء محادثات سلام مباشرة، هي الأولى من نوعها منذ عام 1993، بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل التي قال وزير خارجيتها إنها ترغب في أن تفضي “للسلام والتطبيع” بين البلدين، غير أن رفض حزب الله لهذه المباحثات يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق.

ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شرطين للمحادثات هما “تفكيك سلاح حزب الله” والتوصل إلى اتفاق سلام “يستمر لأجيال”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن المحادثات تهدف “إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية”.

من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن “يتم خلال اجتماع الأربعاء في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل” وهما في حالة حرب منذ عقود.

تشدد الإدارة الأمريكية على ضرورة نزع سلاح حزب الله، مبدية أسفها لكون الجيش اللبناني لم يستطع أو لم يرغب في القيام بذلك حتى الآن. لكن موقف واشنطن يبدو مربكا، فهي تطالب باحترام وحدة الأراضي اللبنانية، بينما تدعم في الوقت نفسه حق إسرائيل في “الدفاع عن النفس”.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحفيين إن “الأمر سيتطلّب الكثير من الخيال والتفاؤل للاعتقاد” أن النزاع بين إسرائيل ولبنان “يمكن حله” في واشنطن، مضيفا أن “سقف التوقعات منخفض”.

وأضاف طالبا عدم كشف هويته “سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق، وستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة في الشمال، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدينا في غزة”.

وتخطط إسرائيل لإنشاء “منطقة أمنية” في جنوب لبنان حيث دخلت القوات الإسرائيلية للقضاء على ما تقول إنه تهديد يشكله حزب الله على سكان شمال الكيان.

وقد أُعلن عن وقف سابق لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إلا أن إسرائيل واصلت قصف المناطق الحدودية لتدمير مواقع حزب الله وتصفية قادته.

أكمل القراءة

صن نار

تحت حماية الاحتلال: المستوطنون ينصبون بوابة حديدية… بين أحياء القدس العتيقة

نشرت

في

القدس- معا

أقدم مستوطنون على نصب بوابة حديدية بين سوق القطانين وباب الحديد، بالقرب من جمعية شباب البلدة القديمة في القدس، وذلك بمحاذاة حوش الزوربا الذي استولى المستوطنون على جزء منه سابقًا، في خطوة اعتُبرت اعتداءً على معلم تاريخي وتغييرًا لمعالم المنطقة.

وأدى نصب البوابة إلى تضييق الخناق على المواطنين في المكان وتقييد حركتهم، بالتوازي مع قيام مستوطنين بأداء طقوس تهويدية في محيط الموقع، في سياق محاولات فرض واقع جديد في البلدة القديمة.

وبحسب إفادات الأهالي، فإن توجههم إلى شرطة الاحتلال للمطالبة بإزالة البوابة قوبل بالنفي لأية صلة لها بتركيبها، دون اتخاذ أي إجراء فعلي لإزالتها، مما يثير شبهة توفير غطاء وحماية للمستوطنين.

ويحذر مواطنون من أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف السيطرة على الحيز العام في البلدة القديمة، وفرض إجراءات تعسفية تمس بحقوق السكان، فضلا عن المساس بالطابع التاريخي للمكان.

أكمل القراءة

صن نار