تابعنا على

صن نار

بفتح سفارتها في القدس المحتلة… كولومبيا تنحرف إسرائيليّا!

نشرت

في

تل ابيب -معا

أعلنت إسرائيل وكولومبيا استكمال الإجراءات الرسمية لإعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين، في خطوة تأتي ضمن جهود استعادة العلاقات الثنائية بعد أزمة دبلوماسية شهدت قطع العلاقات عام 2024.

وذكرت صحيفة “دافار 1” العبرية أن البلدين تبادلا المذكرات الرسمية اللازمة لإعادة الاتفاقية إلى العمل، بعدما كانت قد دخلت حيز التنفيذ في آب/أوت 2020، قبل أن يقرر الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو إلغاءها.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لتفاهمات توصل إليها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار خلال لقاء في واشنطن يوم 15 تموز/جويلية الماضي.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين قد استؤنفت في آب/أوت 2026، عقب تغيير الحكومة في كولومبيا، كما أُلغيت متطلبات التأشيرة المتبادلة اعتباراً من الأول من أيلول/سبتمبر.

وبوصول وزير الخارجية الكولومبي إلى فلسطين المحتلة الثلاثاء، يشارك في افتتاح سفارة بلاده في القدس.

وقال ساعر إن معظم الآثار السلبية التي خلّفتها فترة حكم بيترو على العلاقات بين الدولتين جرى تجاوزها خلال شهرين، موجهاً الشكر إلى الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

العملاق يتمدد: الاتحاد الأوروبي خائف… من السيارات الصينية الهجينة

نشرت

في

بروكسيل ـ مصادر

دخلت المنافسة بين شركات السيارات الصينية والأوروبية مرحلة جديدة، بعدما توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق يضع سقفاً لواردات السيارات الهجينة الصينية؛ في خطوة تستهدف الحد من التدفقات المتسارعة إلى الأسواق الأوروبية، وتجنب تصعيد النزاع التجاري بين الجانبين.

وكشف مسؤول في المفوضية الأوروبية الاثنين، عن أن الاتفاق، الذي يمتد 4 سنوات، يحدد واردات السيارات الهجينة من الصين عند 350 ألف سيارة سنوياً، مع زيادة الحصة بنسبة 6 بالمائة كل عام. ومن المتوقع بدء تطبيق الإجراءات الأوروبية الأولية مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ويأتي الاتفاق بعد نمو استثنائي لصادرات السيارات الهجين الصينية إلى أوروبا، مستفيدة من عدم خضوعها للرسوم الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية الصينية بالكامل في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

ويعكس التفاهم محاولة لتحقيق توازن بين حماية صناعة السيارات الأوروبية والحفاظ على العلاقات التجارية مع الصين، في وقت تواجه فيه الشركات الصينية تباطؤ المبيعات المحلية وتبحث فيه عن فرص للنمو الخارجي.

وارتفعت قيمة صادرات الصين من السيارات الهجين إلى دول الاتحاد الأوروبي الـسبع والعشرين إلى 7.5 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 2.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الجمارك الصينية.

وتعادل هذه القيمة نحو 9 أضعاف صادرات عام 2021 بأكمله، التي بلغت 845 مليون دولار؛ مما يعكس التحول السريع في استراتيجية الشركات الصينية نحو السيارات الهجينة القابلة للشحن.

وساعد ضَعف البنية التحتية للشحن في بعض المناطق الأوروبية على زيادة الطلب على هذه السيارات، التي تجمع بين المحركات الكهربائية والوقود التقليدي، وتوفر مدى قيادة أطول مقارنة ببعض السيارات الكهربائية بالكامل.

أكمل القراءة

صن نار

بعد بريطانيا: بلجيكا تنضمّ إلى قائمة متّهِمي روسيا… وموسكو تحتجّ بشدّة

نشرت

في

موسكو ـ مصادر

استدعت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، سفير بلجيكا لدى موسكو ميشيل غيربتسوف، على خلفية تصريحات لمسؤولين بلجيكيين تصوّر روسيا على أنها تهديد لأوروبا.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الخارجية الروسية، الثلاثاء.

وأفادت الوزارة بأن الجانب الروسي رفض بشكل قاطع، خلال اللقاء، ما وصفه بـ”الادعاءات التي لا أساس لها”، والتي تزايدت مؤخرًا من جانب السلطات البلجيكية بشأن تهديدات هجينة وأنشطة تخريبية وتهديدات عسكرية مباشرة تزعم أنها صادرة عن روسيا.

وأكدت الوزارة أن التصريحات العدائية الصريحة لبعض المسؤولين البلجيكيين، التي تصوّر روسيا عمدًا على أنها عدو، تؤدي إلى “مزيد من تصعيد التوتر، وتزيد من خطر خروج أجواء المواجهة التي يؤججونها عن السيطرة”.

وأشارت إلى أن موسكو دعت الجانب البلجيكي إلى تقييم تداعيات هذه التصريحات، والحد من الخطاب المناهض لروسيا، الذي يسهم في زيادة التوتر بالقارة الأوروبية.

أكمل القراءة

صن نار

حقيقة أم بارانويا؟ لندن تتهم موسكو… بإخراجها من أوروبا!

نشرت

في

لندن ـ وكالات

قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن روسيا تدخلت في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) عام 2016، محذراً الناخبين في فرنسا وألمانيا من الجهود التي تدعمها موسكو للتأثير على الوضع السياسي في البلدين.

وتولى بيرنهام منصب رئيس الوزراء في جويلية (تموز)، وصرح الشهر الماضي بأن بريطانيا تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل. وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فهو أول رئيس وزراء بريطاني يصرح علناً بوجود أدلة على تدخل روسي في الاستفتاء الذي جرى قبل 10 سنوات.

وقال بيرنهام في مقابلة نشرت الأحد: “طرحت السؤال عند وصولي إلى داونينغ ستريت: هل كان هناك تدخل من روسيا في استفتاء عام 2016؟ وحصلت على إجابة واضحة مفادها: نعم، كان هناك تدخل”.

ولم يوضح بيرنهام كيف يعتقد أن روسيا تدخلت في الاستفتاء، ولم يقدم أية تفاصيل عن الأدلة التي استند إليها هذا التصريح.

ولم ترد السفارة الروسية في لندن بعد على طلب للتعليق.

وكانت روسيا قد نفت في السابق التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واصفة بريطانيا بأنها في “قبضة هستيريا معادية لروسيا”.

وتشكل تعليقات بيرنهام خروجاً عن موقف رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، الذي قاد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال في عام 2020 إنه لا توجد أدلة على تدخل روسي في الاستفتاء.

وصوت البريطانيون بنسبة 52 بالمائة مقابل 48 بالمائة لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في 2016، مما أدى إلى دخول البلاد في أكبر أزمة سياسية تشهدها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال بيرنهام إن الناخبين في الديمقراطيات الأوروبية بحاجة إلى أن يكونوا على دراية أفضل بالجهود الرامية إلى زعزعة استقرار سياساتهم.

وقال: “أعني أن من المهم الآن توثيق هذه الأمور بوضوح، وأعتقد أن ذلك سيساعد الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم أن بعض هذه السياسات يتم التحريض عليها من قبل أعدائنا، وبالتحديد روسيا”.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار