تابعنا على

صن نار

ردّا على تفجيرات أجهزة اللاسلكي… صاروخان على الجليل المحتلّ وإصابات بعضها خطر

نشرت

في

القدس ـ بيروت- وكالات

أصيب 8 إسرائيليين بينهم 2 في حالة “خطرة”، الخميس، جراء سقوط صاروخين مضادين للدروع أطلقا من لبنان على إصبع الجليل شمالي إسرائيل.

يأتي ذلك وسط حالة من الترقب لرد متوقع من “حزب الله” بعد هجمات إسرائيلية غير مسبوقة الثلاثاء والأربعاء من خلال تفجير أجهزة لا سلكية عن بُعد، في أيدي الآلاف من حامليها بمناطق متفرقة من لبنان.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن 8 إسرائيليين أصيبوا في سقوط صاروخين مضادين للدروع أطلقا على شمالي البلاد من لبنان.

بدوره، قال موقع “واللا” الإخباري العبري: “أصيب خمسة أشخاص يوم الخميس بصاروخين مضادين للدبابات، أطلقا على إصبع الجليل، اثنان منهم في حالة خطيرة”.

وأضاف: “وصلت مروحية إنقاذ لنقل الجرحى إلى مستشفى رمبام في حيفا”، مشيرا إلى أن إصابات باقي الجرحى ما بين متوسطة وطفيفة.

في السياق، قال جيش الاحتلال في بيان له: “هاجمت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي، خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، مباني عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله في مناطق شيحين والطيبة وبليدا وميس الجبل وعيترون وكفركلا في جنوب لبنان”.

وأضاف أن “الطائرات (الحربية الإسرائيلية) هاجمت مستودع أسلحة كانت تستخدمه المنظمة في منطقة الخيام جنوب لبنان”.

وتابع: “كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق جنوب لبنان” دون مزيد من التفاصيل.

والأربعاء، أعلن “حزب الله” استهداف 4 مواقع عسكرية شمالي إسرائيل، هي الأولى بعد تفجيرات أجهزة الاتصال التي شهدتها عدة مناطق في لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت عن 32 شهيدا ونحو 3250 جريحا وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية.

كما أعلن حزب الله اللبناني استشهاد 20 من عناصره، فيما أفاد مصدر مقرب منه وكالة فرانس بريس الخميس بأنهم استشهدوا في تفجيرات أجهزة اتصال لاسلكي نُسبت إلى إسرائيل.

ونعى حزب الله المقرب من إيران كل عنصر من هؤلاء على حدة قائلا إنه “ارتقى شهيدا على طريق القدس”، وهي العبارة التي يستخدمها منذ بدء التصعيد لنعي مقاتليه الذين يقضون بنيران اسرائيلية.

واوضح المصدر المقرب من حزب الله أن “الشهداء ال20 استشهدوا بانفجارات اللاسلكي يوم الأربعاء.

وأوقعت موجة جديدة من تفجيرات أجهزة اتصال تابعة لحزب الله في لبنان الأربعاء 20 شهيدا وأكثر من 450 جريحا في مختلف أنحاء البلاد، وفق السلطات.

ويأتي هذا الهجوم غداة هجوم مماثل غير مسبوق نسبه الحزب إلى إسرائيل وأوقع 12 شهيدا ونحو ثلاثة آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في انفجارات أجهزة “بايجر” تابعة لحزب الله.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: بعد مجازر المرحلة الأولى من “وقف” إطلاق النار… استشهاد 16 فلسطينيا وعشرات الإصابات، في بدء المرحلة الثانية!

نشرت

في

غزة- معا

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في شهره الرابع والتي بدأت في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وذلك بمختلف مناطق قطاع غزة .

وادّت الخروقات الاسرائيلية بين الخميس والجمعة إلى استشهاد 16 مواطنا وإصابة العشرات .

واستشهد القيادي في سرايا القدس “أشرف الخطيب” وزوجته واحد أطفاله وثلاثة مصابين بقصف الاحتلال لمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

وارتفع عدد الشهداء بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة “الحولي” غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة إلى خمسة بينهم قيادي كبير في كتائب القسام هو محمد الحولي اضافة إلى عدد من المصابين.

وكان اثنان من المواطنين استشهدا جراء قصف الاحتلال فناء منزل لعائلة غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وفجر الجمعة ارتقى ثلاثة شهداء جرّاء استهداف طائرات الاستطلاع التابعة للاحتلال حاجزا للشرطة عند مفترق النابلسي على شارع الرشيد، جنوب غربي مدينة غزة.

واصيب ستة مواطنين بجراح إحداها خطيرة برصاص قوات الاحتلال في مخيم “حلاوة” للنازحين، شرقي مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

وفي خان يونس استشهدت المواطنة صباح أحمد أبو جامع 62 عاما ووقع عدد من المصابين اثر إطلاق نار من المروحيات في محيط مستشفى ناصر لالمنطقة الغربية من خان يونس.

وكان الأسعاف والطواريء اعلن استشهاد اثنين من المواطنين على مفترق العلم في مواصي رفح جنوب قطاع غزة.

وتمكن المسعفون من انتشال جثمان شهيد مجهول الهوية فيما لم تتمكن من الوصول للثاني.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمباني سكنية شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار قبالة شاطئ بلدة الزوايدة ودير البلح وسط قطاع غزة.

أكمل القراءة

صن نار

بينما بدأت واشنطن في بيع النفط الفينزويلي… ماتشادو تهدي ميدالية نوبل لترامب، وتقدم نفسها كوريثة لبوليفار!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الخميس أنها “قدمت” ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها للرئيس دونالد ترامب رغم استبعادها من استراتيجية واشنطن المتعلقة بفنزويلا.

وقالت ماتشادو للصحفيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض، “لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام”.

ولم توضح المعارضة التي وصفها ترامب سابقا بأنها غير مؤهلة لقيادة فينزويلا، ما إذا كان قد احتفظ بالميدالية.

وكان معهد نوبل أفاد في منشور على منصة إيكس أنه “بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو تقاسمها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه”.

لكنه أضاف “يمكن أن تنقل الميدالية إلى شخص آخر، لكن ليس اللقب”.

ووصلت ماتشادو إلى البيت الأبيض قرابة الساعة الثانية عشرة بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ) وغادرت نحو الثانية والنصف.

وبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، ودعم نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي تولت الرئاسة بالوكالة.

وعقدت ماتشادو مقارنة بين ترامب وبين الماركيز دي لافاييت، الضابط الفرنسي الذي ساعد الولايات المتحدة في حرب الاستقلال ضد بريطانيا، قائلة إنه سلم ميدالية تحمل صورة أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن إلى سيمون بوليفار، الفينزويلي الذي قاد موجة من معارك الاستقلال الناجحة ضد إسبانيا.

وأضافت “بعد مرور مائتي عام، يعيد شعب بوليفار إلى وريث واشنطن ميدالية، في هذه الحالة، ميدالية جائزة نوبل للسلام، تقديرا لالتزامه الفريد بحريتنا”.

وتابعت أنها أخبرته بأن الفينزويليين “يريدون العيش بحرية وكرامة وعدالة، نريد عودة أبنائنا إلى الوطن، ولكي يحدث ذلك، يجب أن تكون هناك ديموقراطية في فينزويلا”.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ماتشادو “تمثل صوتا رائعا وشجاعا لكثيرين من شعب فنزويلا”.

وأجرى الرئيس الأمريكي الأربعاء “مكالمة طويلة” مع الرئيسة الفينزويلية بالوكالة التي وصفها بأنها “شخص رائع”، مؤكدا خلال حديثه مع الصحافة أن هناك “تفاهما جيدا” مع السلطات الفنزويلية.

وأشارت ديلسي رودريغيز الخميس إلى “إصلاح جزئي” لقانون النفط، وهو المورد الرئيسي للبلاد الذي تعتزم واشنطن السيطرة على استخراجه وتسويقه.

ومنذ اعتقال مادورو، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا.

وتركز واشنطن على مطالبها الاقتصادية، ولا سيما الحصول على النفط الفنزويلي.

لكن من أجل تحقيق أهدافه، سيحتاج إلى إقناع شركات النفط المتعددة الجنسيات التي يلتزم بعضها الحذر أو حتى التردد، بالاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية المتهالكة في فينزويلا.

في هذا الإطار، سيطرت القوات الأمريكية صباح الخميس على ناقلة نفط إضافية في منطقة البحر الكاريبي، وهي السادسة في غضون أسابيع قليلة.

وأعلن الجيش الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي أن قواته احتجزت الناقلة “فيرونيكا” في منطقة البحر الكاريبي دون وقوع أي حوادث في عملية قبل الفجر، ونشر مقطع فيديو يظهر جنودا ينزلون بالحبال إلى سطح السفينة.

كما أتمت الولايات المتحدة أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي منذ سيطرتها على القطاع، مقابل 500 مليون دولار.

وأشادت واشنطن بالإفراج عن عشرات السجناء السياسيين في الأسبوع الماضي، رغم أن المئات منهم ما زالوا خلف القضبان.

في الوقت نفسه، لا تزال أصداء الغارة الأمريكية الخاطفة التي أطاحت بمادورو تتردد.

وكرّمت كوبا الخميس 32 من جنودها قتلوا في العملية، وكان بعضهم قد تم تعيينهم في فريق حماية مادورو، وذلك في مراسم حضرها الزعيم الثوري راوول كاسترو.

وفي كولومبيا، أكد زعيم جماعة “جيش التحرير الوطني” المتمردة أنطونيو غارسيا لوكالة فرانس بريس الخميس، أنه يدعم إبرام ميثاق وحدة بين حركات التمرد اليسارية لصدّ أي عمل عسكري أمريكي محتمل في البلاد.

أكمل القراءة

صن نار

في اجتماع طارئ لمجلس الأمن… ممثل إيران: الاحتجاجات بدأت سلمية… وجرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة

نشرت

في

نيويورك ـ وكالات

هاجم نائب المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، بشدة، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران.

جاء ذلك في كلمة حادة خلال الجلسة التي انعقدت الخميس، حيث رفض المندوب الإيراني بشكل قاطع شرعية من وصفتهم واشنطن بـ “ممثلي المجتمع المدني” المدعوين للشهادة، ، واصفا إياها بأنها جزء من “محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة”.

وقال: “ممثلو المجتمع المدني لا يمثلون المجتمع الإيراني بل الأجندات السياسية لأمريكا وإسرائيل”. وأضاف أن الشاهدين اللذين أحضرتهما الإدارة الأمريكية إلى الجلسة “حرضا على العنف”.

وأكد نائب المندوب أن “الاحتجاجات السلمية التي بدأت بمطالب اقتصادية جرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة ومنظمة”، مشيرا إلى أن “ما يجري جزء من محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة ضد إيران”.

واتهم واشنطن باستخدام خطاب حقوق الإنسان “غطاء لزعزعة الاستقرار والتدخل العسكري”.

وحمل المسؤول الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن الأحداث، قائلا: “الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان المسؤولية عن الدماء التي سفكت بإيران”. ووصف ما حدث بأنه أعمال عنف حيث “قتل شبابنا بوحشية في جرائم شبيهة بجرائم تنظيم داعش”، مؤكدا أن المندوب الأمريكي “لجأ اليوم إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق”.

وشدد على أن “أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضدنا هو انتهاك صارخ للقانون الدولي”، معتبرا أن “تصريحات المسؤولين الأمريكيين تمثل دعوات صريحة لتغيير النظام والعنف والعدوان العسكري”. وطالب مجلس الأمن بالتحلي بمسؤوليته القانونية والسياسية في “رفض التهديد باستخدام القوة”، محذرا من أن “العواقب تقع على عاتق من يبادر باتخاذ أفعال غير قانونية”.

وختم بالقول إن “التحريض على العنف والتشجيع على زعزعة الاستقرار هما تهديد للسلم والأمن الدوليين”، مجددا رفض بلاده لأي تدخل في شؤونها الداخلية.

وانحسرت الاحتجاجات التي شهدتها مدن إيرانية عدة، الخميس. وبحسب شهود عيان في طهران، لم تسجل خلال الليالي الأخيرة أية مظاهر جديدة للعنف أو التدمير، فيما تراجعت الأصوات المألوفة من جراء إطلاق النار التي كانت تملأ الشوارع ليلا.

وأفادت روايات من داخل البلاد بأن زخم الحراك الشعبي بدأ يتراجع منذ مطلع الأسبوع.

وفي هذا السياق، أعلن وزير العدل الإيراني أمين حسين رحيمي أن الأحداث التي بدأت في 8 جانفي(كانون الثاني) تمثل “حربا شاملة”، معتبرا أن “أي شخص شارك في التجمعات منذ ذلك الحين يعد مجرما”، في مؤشر واضح على تشديد الخطاب الرسمي.

في المقابل، بدا أن لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدأت نسبيا، إذ أعرب عن أمله في أن “تستمر إيران في التراجع عن اللجوء إلى أحكام الإعدام في حق المحتجين”، وذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى فيها صدور أية أحكام بالإعدام حتى الآن. ولا تزال واشنطن تراقب التطورات دون اتخاذ موقف حاسم بشأن خطواتها المقبلة، رغم التهديدات السابقة بالتدخل لدعم المحتجين.

ويتزامن هذا المشهد الداخلي مع تصاعد التوتر الإقليمي، إذ حذرت إيران جيرانها من أنها ستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة أي ضربات عسكرية ضدها. وردا على هذا التصعيد، تم الإبلاغ عن سحب بعض القوات الأمريكية من قواعد في الخليج، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي أوضحت أن القرار يأتي “رداً على التوتر الحالي بالمنطقة”.

يذكر أن إيران أغلقت مجالها الجوي لساعات فجر الخميس دون تقديم تفسير، وهي خطوة اعتادت اتخاذها خلال فترات الذروة في التصعيد العسكري، بما في ذلك خلال الحرب التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل في جوان (حزيران) الماضي.

وبينما تحاول طهران استعادة السيطرة الداخلية، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع مخاوف متزايدة من احتمال تدخل خارجي يعقد المشهد أكثر، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.

أكمل القراءة

صن نار