تابعنا على

عربيا دوليا

زعيم إقليم “قره باغ”: قد نُجبَر على إعلان استقلالنا … و أرمينيا مستعدة للاعتراف

نشرت

في

قرة باغ

أكد الزعيم الأرمني لإقليم “ناغورني قره باغ” الانفصالي، أن الوضع “أكثر هدوءاً” من اليوم السابق على جبهة القتال بين قواته والقوات الأذربيجانية، في اليوم الثاني من هدنة هشّة.


و قال الرئيس الانفصالي أرايك هاروتيونيان، في مؤتمر صحفي، بستيباناكرت، عاصمة الإقليم، “أمس لاحظنا ذلك جميعاً، لم يكن هناك وقف لإطلاق النار. يبدو أن منذ هذا الصباح الوضع أكثر هدوءاً، لكن ذلك يمكن أن يتغيّر بسرعة”. وأضاف: “في الوقت الحالي، ليس هناك قصف يجري. ثمة تبادل لبعض الطلقات وقذائف الهاون على خطّ الجبهة، و سنرى إلى متى سيستمرّ ذلك… لا نعرف كيف سيمرّ النهار”، في حين استُهدفت ستيباناكرت بما لا يقلّ عن ثلاث غارات خلال الليل.


وتهدف الهدنة الإنسانية التي تم التفاوض بشأنها في موسكو، إلى تنظيم تبادل سجناء وجثث جنود.
وأكد هاروتيونيان مجدداً أن جميع الأرمن سيمارسون «حقّهم بالدفاع عن النفس» في حال حصل هجوم أذربيجاني، مشيراً إلى احترام وقف إطلاق النار من جانبه.
وحذّر الزعيم الانفصالي أيضاً من أنه في حال استمرّ القتال، فسيطلب من أرمينيا الاعتراف باستقلال إقليمه، الأمر الذي سيفاقم النزاع مع أذربيجان.
وشكر أيضاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على «جهوده من أجل عودة السلام»، إذ إن المفاوضات التي تم التوصل خلالها إلى وقف إطلاق النار، جرت برعاية موسكو.
وفيما يخصّ مفاوضات سلام محتملة مقبلة مع باكو، عبّر الرئيس الانفصالي عن تخوفه، متهماً أذربيجان بأن لديها “هدف تنفيذ إبادة لكل أمّتنا وشعبنا وثقافتنا وتاريخنا”


و قد كان إقليم ناغورني قره باغ انفصل عن أذربيجان ما تسبب بحرب مطلع تسعينات القرن الماضي أسفرت عن ثلاثين ألف قتيل. ورغم وساطة دولية استمرت ثلاثين عاماً، لم يتم التوصل إلى حلّ للنزاع إطلاقاً

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

اليمن يشتعل: القوات الحكومية تعلن تقدّمها جنوبا

نشرت

في

صنعاء ـ وكالات

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، مساء السبت، إن “حسابات الحوثيين الخاطئة ستفتح عليهم أبواب السقوط الشامل”.

جاء ذلك في تصريحات للعليمي نشرتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أشاد خلالها بسيطرة القوات الحكومية على مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة.

وقالت الوكالة إن العليمي أجرى اتصالات “بالقادة العسكريين والميدانيين، للاطلاع على مستجدات العمليات، والمكاسب المحققة على الأرض، ومستوى الجاهزية القتالية، وإجراءات تثبيت وتأمين المناطق المحررة، وتطهير باقي المواقع التي تسللت إليها المليشيات”.

ووجه “بمواصلة أداء المهام العسكرية بمسؤولية واقتدار، والحفاظ على زمام المبادرة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات والتشكيلات في مسرح العمليات”.

وقال إن “المليشيات الحوثية التي اختارت هذه المغامرة، ستتحمل كامل عواقبها، واختارت اختبار الدولة وقواتها المسلحة في واحدة من أكثر جبهات اليمن صلابة، وعليها الآن أن تدرك أن حساباتها الخاطئة ستفتح عليها أبواب السقوط الشامل”.

العليمي، شدد على أن “تعز لن تكون ممرا آمنا لمشاريع وأجندة داعميها، وأن القوات المسلحة التي تصدت لهجومها وانتزعت المبادرة على الأرض، قادرة على استعادة كامل الأراضي ومواصلة واجبها الدستوري في الدفاع عن مواطنيها والمصالح العليا للبلاد”.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحرير مديرية حيس، من سيطرة جماعة “أنصار الله”.

وتحتل “حيس” موقعا استراتيجيا كونها تربط ثلاث محافظات يمنية هي الحديدة وتعز (غرب) وإب (وسط)، حسب مراسل الأناضول.

وخلال معارك عنيفة ضد الجماعة، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، في وقت سابق السبت، تمكنها من تحقيق تقدم ميداني في جبهات بمحافظتي تعز والحديدة غربي البلاد، فيما سقط عشرات من عناصر الجماعة أسرى في قبضة الجيش.

يأتي ذلك وسط استمرار هجمات حوثية بصواريخ وطائرات مسيّرة، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين في أكثر من منطقة، وفق بيانات حكومية، فيما لم تعلق الجماعة على هذه التطورات على الفور.

ويأتي هذا التطور بينما تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدًا عسكريًا منذ أيام، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ جويلية/ تموز 2026، أنهت حالة من الهدوء النسبي التي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أفريل/ نيسان 2022.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

أكمل القراءة

صن نار

الجيش الإيراني: دمّرنا أنظمة الدفاع الأمريكية… وعلى الكيان أن يعرف عواقب تهديداته الأخيرة!

نشرت

في

طهران ـ مصادر

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، الجمعة، إن بلاده تحول عقيدتها العسكرية تدريجياً نحو “الهجوم الاستباقي” منذ حرب جوان/حزيران 2025.

وفي تصريحات أدلى بها خلال برنامج بثه التلفزيون الرسمي الإيراني قال أكرمينيا: “عندما نواجه تهديداً أمريكياً فإننا ندافع عن أنفسنا، والقانون الدولي يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا بشكل استباقي”.

وأوضح أكرمينيا أن القوات الإيرانية استهدفت القواعد الأمريكية الممتدة من الأردن إلى الإمارات رداً على الهجمات الأمريكية.

ولفت إلى أن الجيش الإيراني دمر أنظمة دفاع جوي في القواعد الأمريكية بالمنطقة، مؤكداً أن بلاده سترد “بشكل أسرع وأكثر شدة” في حال تعرضت لهجوم إسرائيلي.

وذكر أكرمينيا: “كانت بعض هذه القواعد تضم منشآت رادار وأنظمة دفاع جوي وتم تدميرها، ومع تدمير هذه الأنظمة أصبح استهداف الأراضي المحتلة وقواعد النظام الصهيوني في المنطقة أسهل بكثير مقارنة بالماضي”.

وعن التهديدات الإسرائيلية لبلاده، قال إن “النظام الصهيوني منشغل حالياً بالانتخابات، ورئيس وزرائه (بنيامين نتنياهو) يدلي بتصريحات موجهة للداخل لأغراض انتخابية”، مشدداً على أن أي هجوم إسرائيلي سيُقابل باستهداف “أسهل وأسرع وأكثر شدة”.

وفي 13 جوان/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فيفري/ شباط 2026 حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها “أهداف أمريكية وإسرائيلية” في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي 18 جوان/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.

أكمل القراءة

صن نار

مستغلاّ دعم ترامب: الرئيس الأرجنتيني يجدد المطالبة… بجزر المالوين!

نشرت

في

بيونس آيرس ـ وكالات

يعيد رئيس الأرجنتين خافيير ميلي إشعال النزاع المرير بين بلاده والمملكة المتحدة بشأن جزر فوكلاند، موجهاً انتقادات حادة إلى مشروع نفطي جديد في المنطقة المتنازع عليها في ظل تراجع شعبيته الرئاسية.

قال ميلي في خطاب متلفز مساء الخميس: “تواجه قضيتنا الوطنية اليوم خطراً واضحاً وملحّاً، مما يستدعي رداً متناسباً”.

في إطار هذا الرد، قال ميلي إنه سيسرّع فرض العقوبات على الشركات العاملة في محيط الجزر دون موافقة بوينس آيرس، ما سيقوّض أي علاقات تجارية مستقبلية محتملة بينها وبين الأرجنتين.

كما أعلن اعتزام بلاده بناء قاعدة بحرية متكاملة في مقاطعة تييرا ديل فويغو، أقصى جنوب الأرجنتين، ضمن مساعيه لإنشاء “أهم مركز لوجستي في جنوب المحيط الأطلسي”.

تبنى ميلي حتى الآن خطاباً أكثر هدوءاً بشأن جزر فوكلاند، مخالفاً بذلك أسلافه اليساريين الذين تعهدوا باستعادتها بعدما رسّخت بريطانيا سيطرتها عليها عقب حرب قصيرة عام 1982.

لكن شعبيته تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، إذ بلغت 37% في استطلاع أجرته “أطلس إنتل” (AtlasIntel) خلال يوليو، ما يجعل تبني قضية قومية تحظى بإجماع شعبي وسيلة محتملة لحشد الناخبين.

من شبه المؤكد أن تؤجج هذه الخطوة التوترات مع بريطانيا بالتزامن مع اقتراب مشروع “سي ليون” (Sea Lion) من بدء الإنتاج، وعودة نزاع الجزر إلى دائرة اهتمام واشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع إنه سيعيد النظر في موقف الولايات المتحدة المحايد تاريخياً تجاه الجزر، وهو تحول محتمل اعتبره ميلي دليلاً على تغير المسار الجيوسياسي لمصلحة الأرجنتين.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار