تابعنا على

صن نار

سوريا… 12 شهيدا على الأقل في قصف إسرائيلي على حلب

نشرت

في

دمشق معا

نقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري قوله إن عدداً من الأشخاص قتلوا في هجوم جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في محيط مدينة حلب.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 12 قتيلاً على الأقل جراء ضربة إسرائيلية على ريف حلب في شمال البلاد.

وأكّد مصدر عسكري أنّ “العدوان أدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، ووقوع بعض الخسائر المادية”، التي لم يحدّدها، ولم يشر إلى طبيعتها، فيما لفتت تقارير إلى أن أحد الموقع المستهدَفة بالهجوم الإسرائيلي، هو مصنع للنحاس.

وقال المرصد: “دوت انفجارات قوية متتالية مجهولة في بلدة حيان بريف حلب الشمالي، ناجمة عن استهداف صاروخي مجهول لمعمل النحّاس، حيث تسيطر على البلدة ميليشيات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية، في حين هرعت سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء إلى المنطقة لإخماد الحرائق ونقل المصابين.”

وأضاف أن “الانفجارات جاءت بالتوازي مع قصف بصواريخ البركان شديدة الانفجار، انطلق من ريف حلب الغربي على مواقع هيئة تحرير الشام والفصائل في كفرعمة ونوران بريف حلب الغربي

وأضاف المصدر أن الهجوم الإسرائيلي تسبب أيضاً في بعض الخسائر المادية

استهدف الهجوم “مصنع النحاس في بلدة حيان شمال حلب”. وفي تقرير آخر، لشبكة “سكاي نيوز” بالعربية، نقلوا عن المرصد السوري لمراقبة حقوق الإنسان أن “حريقا كبيرا اندلع بعد عدة انفجارات”. كما أفادت التقارير أن “الانفجارات ربما تكون ناجمة عن هجمات إسرائيلية”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

القدس: طفلان يصابان بالرصاص… في اقتحام لمخيم قلنديا

نشرت

في

القدس – معا

أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس خلال اقتحام لمخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، وفقا لما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وجاء في بيان للهلال الأحمر، بأن طواقمه تعاملت مع جريحين طفلين تعرضا لنيران الاحتلال في مخيم قلنديا، أحدهما أصيب بالرصاص الحي في قدميه ويبلغ من العمر (15 عاما)، والآخر (12 عاما) أصيب بشظايا عيار ناري.

أكمل القراءة

صن نار

بوتين لأوروبا: أيدينا ممدودة للحوار… ومن يريد الحرب، فنحن لها!

نشرت

في

موسكو ـ وكالات

أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن بلاده لا تريد الحرب مع أوروبا، لكنها مستعدة لمواجهة من هذا النوع، محذرا من أن أية حرب محتملة لن يكون فيها منتصر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوتين مع الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، عقب قمة روسيا وإفريقيا التي استضافتها العاصمة موسكو.

وفي تعليقه على تصريحات أوروبية بشأن الاستعداد للحرب مع روسيا بحلول عام 2030، قال بوتين: “نحن مستعدون قبل كل شيء، لكننا لا نريد أية حرب مع أوروبا، وإذا كان هناك من يريدها، فليستعد”.

وأضاف أن الدول الغربية لم تتمكن من تحقيق هدفها المتمثل في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.

واعتبر أن تحقيق ذلك الهدف بحلول عام 2030 لا يبدو ممكنا أيضا.

وفي حديثه عن تداعيات حرب محتملة مع أوروبا، قال بوتين: “إذا ذهبت الأمور بعيدا جدا، فلن يكون هناك أي منتصر، وعلى الجميع ألا ينسوا ذلك”.

وأشار إلى أن روسيا استخلصت الدروس من الحربين العالميتين الأولى (1914-1918) والثانية (1939-1945).

وأكد بوتين أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لمنع تكرار صراعات مماثلة.

وتطرق أيضًا إلى الوضع الأمني في بحر البلطيق، قائلا إن بلاده تدعم الالتزام بالقانون الدولي للبحار في المنطقة.

وتابع: “هل هناك من يريد أن يشهد بحر البلطيق وضعا مشابها لما يحدث في الخليج العربي أو مضيق هرمز؟ نحن لا نريد ذلك، لكننا سنرد على أي تحدٍّ”.

وتناول بوتين أيضًا المكالمتين الهاتفيتين اللتين أجراهما في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره.

وأشار إلى أن طلب إجراء الاتصالين جاء من الزعيمين الأوروبيين.

وأضاف أن الزعيمين شددا في بداية المحادثتين على أنهما يتكلمان بصفتهما ممثلين لبلديهما، وليس باسم الاتحاد الأوروبي.

وتحدث بوتين عن وجود سياسيين في أوروبا يرغبون في إقامة حوار بنّاء مع روسيا بدلا من السعي إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بها.

ولفت إلى الانتقادات التي وُجهت إلى ستوب وستوره بسبب المحادثتين.

وأكد بوتين استعداد روسيا لتطوير علاقاتها مجددًا مع الدول الأوروبية.

وأشار إلى أنها تدعم أية خطوات تهدف إلى استعادة العلاقات الكاملة مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

وشدد بوتين على ضرورة اتخاذ القرارات المتعلقة بالقضايا الرئيسية على الساحة العالمية على أساس توافق واسع.

أكمل القراءة

صن نار

فلسطين المحتلة: هل تدخلت قطر في انتخابات الكيان؟

نشرت

في

الدوحة ـ القدس المحتلة ـ مصادر

نفت دولة قطر، يوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة للتأثير في نتائجها، وذلك رداً على اتهامات أطلقها سياسيون من معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تمويل أجنبي لزيادة تصويت الناخبين العرب.

يأتي هذا بعدما طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية من جهاز الأمن العام “الشاباك” التحقيق في شبهات تدخل خارجي، وسط نتائج انتخابية حرمت معسكر نتنياهو من الأغلبية البرلمانية.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في بيان نشره على منصة “إيكس” إن بلاده “تنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أية أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها”.

واعتبر الأنصاري أن الاتهامات تأتي ضمن “حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل”، مشيراً إلى تناقض المزاعم التي تتراوح بين “اتهام الدوحة بشراء ولاء نتنياهو” و”تمويل اليسار الإسرائيلي والتأثير في أصوات الناخبين العرب”.

ووصف الأنصاري هذه الاتهامات بأنها “تجمع بين العبثية والخطورة”، مؤكداً أن “قطر ليست كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين”، وأن الدوحة ستواصل جهود الوساطة والدبلوماسية ودعم الشعب الفلسطيني.

بدأ التصعيد بعد اتهامات من حزب “ليكود” وحلفائه بوجود أموال أجنبية استخدمت للتأثير في تصويت العرب، مع توجيه أصابع الاتهام إلى قطر وتركيا، دون تقديم أدلة علنية تثبت تورطهما.

وفي تطور منفصل، طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، من رئيس الشاباك دافيد زيني، فحص معلومات استخباراتية تتعلق بشبهات تمويل أجنبي ورشوة انتخابية، والتحقق مما إذا كانت الأدلة تؤيدها أو تنفيها.

وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن شبهات تحويل مبالغ كبيرة لجهات تعمل على زيادة مشاركة الناخبين العرب، لكن التحقيق لم يثبت حتى الآن مسؤولية قطر عن تلك الأموال.

بالتوازي، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مشتبهاً فيهم في قضية منفصلة تتعلق بشبهات شراء أصوات لصالح “القائمة العربية الموحدة (راعم)”، في حين نفى رئيسها منصور عباس صلة حزبه بالقضية، مؤكداً استعداده للتعاون مع سلطان إنفاذ القانون.

وشددت لجنة الانتخابات على عدم وجود أساس لادعاءات حدوث مساس منهجي بنزاهة الاقتراع، رغم ضرورة التحقيق في الشبهات المحددة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار