تابعنا على

صن نار

صواريخ أم لا صواريخ؟… تهديدات متبادلة بين إيران والإمارات

نشرت

في

طهران ـ مصادر

  اكدت إيران، الأربعاء، أنها لم تستهدف الإمارات بصواريخ ومسيرات خلال اليومين الأخيرين، وانتقدت ما وصفته بـ”شراكة أبوظبي” مع واشنطن وتل أبيب ضد مصالحها واعتبرت ذلك “تواطؤا”.

جاء ذلك في بيان للخارجية الإيرانية، بعد أن أعلنت الإمارات الثلاثاء، تعاملها مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران لليوم الثاني على التوالي.

وكانت الدفاع الإماراتية أعلنت الاثنين، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مما أسفر عن 3 إصابات، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أفريل/ نيسان الماضي.

لكن الجيش الإيراني الذي ادعى الثلاثاء، عدم تنفيذ أية هجمات على الإمارات خلال الأيام الماضية، اتهم سابقا كلا من إسرائيل والولايات المتحدة بمهاجمة دول خليجية، ومحاولة تحميل طهران المسؤولية عنها.

وفي 28 فيفري/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.

كما نفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وقالت الخارجية الإيرانية إنها “ترفض ادعاءات أبوظبي الخاطئة بشأن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من قبل إيران باتجاه الإمارات”.

وأشارت إلى أن “العمليات الدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية في هذه المرحلة اقتصرت حصرا على صد شرور الولايات المتحدة”.

واتهمت الوزارة أبوظبي بتبني توجهات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وتخالف ميثاق الأمم المتحدة خلال اليومين الماضيين، وذلك عبر “تعاونها الجلي” مع الجانب الأمريكي الذي وصفته بـ”المعتدي”.

وأشارت إلى أن “هذا التعاون الذي تزامن مع تصاعد الإجراءات غير القانونية والاستفزازية للقوات الأمريكية في المنطقة وتحركاتها البحرية تحت غطاء إنساني مضلل، يشكل تهديدا للأمن والمصالح الوطنية الإيرانية”.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية” الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز.

وقال إن هذا التعليق يأتي “مع التقدم الكبير الذي أحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي” مع إيران، مع الإبقاء على الحصار ساريا بكامل قوته وفاعليته، وذلك لتبيان ما إذا كان بالإمكان إتمام الاتفاق وتوقيعه.

وكانت الهجمات الأخيرة على الإمارات جاءت مع تعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصاعد مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أفريل/نيسان الماضي.

وطالبت الخارجية الإيرانية أبوظبي بـ”الكف عن الاستمرار في التواطؤ والشراكة” مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبيرها.

كما أدانت ما وصفتها بـ”الإجراءات التخريبية” من أبوظبي “عبر التواطؤ مع أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك استمرار استضافة قواعدهم ومعداتهم العسكرية”.

وشددت على أن إيران “لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة والمناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

فينزويلا تطوي نهائيا صفحة تشافيز… وتستأنف علاقاتها مع الكيان المحتلّ!

نشرت

في

تل ابيب – معا

أعلنت إسرائيل وفينزويلا، يوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق لاستئناف العلاقات القنصلية بين الدولتين، بعد نحو 17 عامًا من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الاتفاق يتضمن إنشاء آلية تنسيق رسمية تتيح للدولتين تقديم الخدمات القنصلية لرعاياهما، بما يشكل قناة اتصال رسمية بين تل أبيب وكراكاس رغم استمرار عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بينهما.

وجاء الاتفاق عقب محادثات جرت خلال الأسابيع والأيام الماضية بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الخارجية الفينزويلي فيليكس بلاسينسيا، حيث اتفق الجانبان على إنشاء آلية للتنسيق في القضايا القنصلية التي تخص رعايا الدولتين.

ويُعد الاتفاق أول قناة تنسيق رسمية من هذا النوع بين إسرائيل وفينزويلا منذ عام 2009، عندما قطع الرئيس الراحل “هوغو تشافيز” علاقة كراكاس الدبلوماسية مع إسرائيل.

كما اتفق الجانبان على مواصلة التعاون في مجالات الطوارئ وإعادة الإعمار في فنزويلا، عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 جوان/حزيران.

وكانت إسرائيل قد أرسلت بعثة مساعدات إلى فينزويلا، شارك فيها مسؤولون من وزارة الخارجية وقيادة الجبهة الداخلية، للمساهمة في جهود الإنقاذ والطوارئ وإعادة الإعمار بعد الزلزال. وأدى التعاون “الإنساني” إلى فتح قناة عملية للتواصل بين الجانبين، قبل أن تتطور إلى الاتفاق القنصلي الجديد.

وشددت إسرائيل وفنزويلا في الإعلان المشترك على أهمية العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية في فنزويلا، معتبرتين أن هذه العلاقة تمثل جسرًا تاريخيًا بين الدولتين.

ورغم أهمية الخطوة، فإن الاتفاق لا يعني (حتى الآن) استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الكيان وفينزويلا، وإنما يمثل عودة للتنسيق القنصلي وفتح قناة رسمية للتواصل بين الحكومتين بعد سنوات من القطيعة.

أكمل القراءة

صن نار

الشهرالقادم: البابا في ملعب فرنسا… أمام 200 ألف متفرج!

نشرت

في

باريس ـ وكالات

رحّبت أبرشية باريس الاثنين بالإقبال “القوي” على زيارة البابا لاوون 14 المرتقبة في أواخر أيلول/سبتمبر، معلنة نفاد تذاكر ملعب فرنسا الدولي (ضاحية “سان دوني”) بالكامل لحضور الأمسية المخصصة للشباب، وتسجيل 200 ألف شخص أسماءهم لحضور القداس بشارع الشانزليزيه.

وقالت الأبرشية مساء الاثنين عبر إكس إن تذاكر الحدث المقرر في “ستاد دي فرانس” مساء 25 أيلول/سبتمبر “نفدت بالكامل”، لكن ما زالت قائمة انتظار مفتوحة للتسجيل، وأعربت عن سعادتها بـ”الإقبال القوي للغاية” على زيارة البابا لاوون الرابع عشر لفرنسا التي تمتد من 25 إلى 28 أيلول/سبتمبر.

وفي ما يخص القداس المقرر في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه السبت 26 أيلول/سبتمبر، أوضحت الأبرشية أن “أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن سجلوا أسماءهم”، مشيرة إلى أن باب التسجيل فتح ظهر الاثنين.

وأوصت أبرشية باريس بالتسجل لحضور الفعالية، لكنها تؤكد أنه “سيكون بإمكان غير المسجلين أيضاً المشاركة، في حدود مساحات مخصصة لهم”.

وستبدأ زيارة البابا الجمعة 25 أيلول/سبتمبر بلقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يليه إلقاء كلمة في مقر اليونسكو بباريس.

وسيقيم البابا في اليوم التالي قداساً في ساحة الكونكورد وشارع الشانزليزيه حيث يُتوقع حضور نحو 500 ألف مشارك.

أما الأحد 27 أيلول/سبتمبر، فسيقيم لاوون الرابع عشر قداساً آخر في الهواء الطلق في مدينة “لورد” التي تُعدّ إحدى أهم وجهات الحج الكاثوليكي في جنوب غربي فرنسا.

وستختتم زيارته الاثنين في منطقة موزيل في شرق فرنسا، حيث دُفن روبرت شومان الذي بدأت الكنيسة إجراءات تطويبه.

أكمل القراءة

صن نار

الصين الشعبية: إجلاء مليون شخص، وإلغاء 1000 رحلة جوية… والسبب إعصار “دولفين”!

نشرت

في

بيكين ـ وفا

وصل إعصار “دولفين” إلى اليابسة في شرق الصين المكتظ بالسكان، مساء الأحد، وفق ما أعلنت السلطات المختصة بالأرصاد الجوية، بعدما تسبب في إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية وعمليات إجلاء ورفع مستويات التحذير إلى درجات قصوى.

وقد جلب الإعصار أمطاراً غزيرة إلى شرق الصين يوم الاثنين، مما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية، بينما سارعت السلطات إلى إجلاء أكثر من مليون شخص من المناطق المهددة بالفيضانات والانهيارات الأرضية، وسط تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية القاسية حتى منتصف الأسبوع، وذلك على الرغم من تراجع قوة العاصفة.

وعلى امتداد المناطق الواقعة في مسار الإعصار، توقفت الأنشطة التجارية وحركة النقل في عدد منها، في وقت كانت فيه سواحل الصين الشرقية تستعد منذ أيام لوصول العاصفة.

وذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية الصيني، في منشور عبر الإنترنت، أن سرعة الرياح تجاوزت 150 كيلومترا في الساعة، بعدما اجتاز الإعصار الساحل قرب مدينة يويهوان في مقاطعة تشجيانغ، وأدى إلى إلغاء رحلات جوية وإجلاءات وتعليق أنشطة وخدمات نقل، فيما امتدت تداعياته إلى اليابان وتايوان.

من جهته، ذكر التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) أن نحو 1400 رحلة جوية من مطاري شنغهاي الرئيسيين وإليهما أُلغيت الأحد.

وفي مقاطعة تشجيانغ المجاورة، أُوقفت أيضا 270 رحلة جوية قادمة إلى مطار هانغتشو ومغادرة منه.

وذكر مرصد هونغ كونغ للأرصاد الجوية أن تحرك العاصفة باتجاه محيط تشجيانغ ووصولها إلى اليابسة أدى إلى هبوط الهواء المحيط بها، مما تسبب في طقس شديد الحرارة بالمنطقة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار