تابعنا على

صن نار

عاجل: بدأت رؤوسهم تتساقط جرّاء غزة… نتنياهو يعزل وزير دفاعه

نشرت

في

محمد الزمزاري

احتد الخلاف بين رئيس حكومة الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع “يواف غالنت” الذي تمت إقالته اليوم … وقد علل نتنياهو الإقالة بتباعد وجهات النظر في ما يخص الحرب على غزة، فيما قام بتعويض الوزير المقال بوزير الخارجية الحالي.

نمر من ورق بدأت شظاياه تتطاير في الهواء، والضربة الإيرانية المنتظرة ستحدث تغييرات استراتيجية أخرى في المنطقة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

من الضحية القادمة؟ بعد اختطاف مادورو… الإدارة الأمريكية تتوعّد رئيسيْ كولومبيا وكوبا!

نشرت

في

واشنطن- مصادر

ألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستعادة الهيمنة الأمريكية في النصف الغربي من الكرة الأرضية، بينما وجه ترامب تحذيرا شديد اللهجة لرئيس كولومبيا غوستافو بيترو.

وقال ماركو روبيو إنه سيكون قلقا بعض الشيء لو كان مسؤولا في الحكومة الكوبية في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي جرت في فنزويلا وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

وصرح روبيو، الذي كان لديه اهتمام طويل الأمد بكل من فنزويلا وكوبا: “لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقا على الأقل بعض الشيء”.

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961 الذي قاده منفيون كوبيون بهدف الإطاحة بفيدل كاسترو.

 وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه، السبت، تحذيرا شديد اللهجة لرئيس كولومبيا غوستافو بيترو، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي تعليقا على اعتقال مادورو، إن بيترو “يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه”.

وكان ترامب تجادل مع بيترو مرارا خلال الأشهر الماضية.

وفي وقت سابق السبت، دان بيترو الهجوم الأميريكي على فنزويلا وأسفر عن اعتقال مادورو.

وكتب الرئيس الكولومبي القريب من مادورو على موقع (إيكس): “لقد هاجموا فنزويلا”، داعيا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية (التي من بين أعضائها الولايات المتحدة!) ومنظمة الأمم المتحدة.

أكمل القراءة

صن نار

اختطاف مادورو: إدانة دولية… دعوة لانعقاد مجلس الامن… وفينزويلا تعلن التعبئة الشعبية والعسكرية ضد “الهجوم الإمبريالي”

نشرت

في

كاراكاس ـ وكالات

أدان عدد من حلفاء فنزويلا الهجوم الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس ⁠الفنزويلي ‌نيكولاس ‍مادورو ‍ونقله خارج البلاد.

وشنَّ الجيش الأمريكي سلسلة ضربات فجر السبت على كاراكاس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تُذكر أسماؤهم. ونقلت شبكتا “سي بي إس نيوز” و”فوكس نيوز” عن مسؤولين من إدارة ترامب لم تسمِّهم تأكيدهم مشاركة القوات الأمريكية في العملية.

وقال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، إن الهجوم الأمريكي على فنزويلا انتهاك للقانون الدولي، والنظام الذي يفرض بهذه الطريقة يجب ألا يسود.

ونددت الخارجية الإيرانية بـ”الهجوم العسكري الأمريكي” على فنزويلا. وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان لها أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.

وأدان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في نفس اليوم (السبت) الهجوم الصاروخي على العاصمة الفنزويلية، وذلك بعد سماع دويّ انفجارات قويَّة فيها. وكتب الرئيس الكولومبي القريب من مادورو على موقع (إكس): “لقد هاجموا فنزويلا”، مطالباً بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية، والأمم المتحدة، للنظر في شرعية ‘هذا العدوان’.

ودعا رئيس كولومبيا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة، عقب ما وصفه بهجمات على العاصمة الفنزويلية كاراكاس. وكتب عبر منصة (إيكس): “كاراكاس تتعرض للقصف الآن… فنزويلا تعرضت لهجوم”، مضيفاً: “يتعين أن تعقد منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة اجتماعات على الفور”.

ومن جهته، أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الهجوم غير القانوني الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا اليوم، وطالب برد فعل فوري من المجتمع الدولي ضد هذا العمل الإجرامي. وقال دياز كانيل، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي (إيكس): “تتعرض منطقتنا الآمنة لهجوم وحشي. إنه إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع، وضد منطقتنا (أمريكا الوسطى)، بحسب وكالة “برينسا لاتينا” الإخبارية.

وعبرت الخارجية الإسبانية عن استعداد إسبانيا للعب دور إيجابي في تحقيق حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية قائلة في بيان لهاك “نحن على اتصال دائم بسفارتنا وقنصليتنا في كراكاس ووحدة الطوارئ القنصلية ونراقب وضع الجالية الإسبانية في البلاد”.

من جانبها، رفضت حكومة فنزويلا ما وصفته بـ”العدوان العسكري الخطير” من قبل الولايات المتحدة، مؤكدة أن هدف الهجوم هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.

وفي بيان لها، دعت الحكومة الفنزويلية المواطنين إلى النزول إلى الشارع. وجاء في البيان: “إلى الشوارع أيها الشعب! تدعو الحكومة البوليفارية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة، والتنديد بهذا الهجوم الإمبريالي”.

وأضاف البيان أن الرئيس نيكولاس مادورو كان قبل اختطافه “أمر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني”، وأعلن “حالة اضطراب خارجي”.

وقالت الحكومة: “ترفض فنزويلا وتدين وتندد أمام المجتمع الدولي بالعدوان العسكري البالغ الخطورة، الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية ضد أراضي فنزويلا وشعبها”.

أعلن الجيش الوطني البوليفاري الفنزويلي، السبت 3 جانفي/كانون الأول الحالي أن “الشعب الفنزويلي تعرّض في الساعات الأولى من صباح اليوم لعدوان عسكري إجرامي من قبل حكومة الولايات المتحدة، مؤكدا أن الشرف والواجب والتاريخ تستدعي الجميع للدفاع عن الوطن”.

وتابع قائلا: الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان، كما أكد أن بلاده لن تفاوض وتتنازل، وستنتصر في نهاية المطاف.

وأضاف: سنواصل الدفاع عن شعبنا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا.

أكمل القراءة

صن نار

بعد اختطاف الأمريكان لرئيسها: فينزويلا تطالب بدليل على أن مادورو وزوجته مازالا على قيد الحياة

نشرت

في

كاراكاس ـ مصادر

قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، السبت، إن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة القبض عليهما ونقلهما خارج البلاد.

وأضافت ديلسي رودريغيز نائبة مادورو في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية “تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة”، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للسيادة الوطنية.

يأتي هذا الموقف بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فينزويلا،  قال إنها أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدا أن العملية نفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية، ومعلنا عزمه عقد مؤتمر صحفي لعرض التفاصيل.

وفي واشنطن، فجر الإعلان جدلا داخل الكونغرس، إذ قال السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو إن الضربات الأمريكية على فنزويلا “غير قانونية”، واصفا ما يحدث بأنه “ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق”.

كما أعرب السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوكه الدستورية حيال العملية، متسائلا عما إذا كان هناك أي مبرر لاستخدام القوة “في غياب إعلان حرب أو تفويض باستخدام القوة العسكرية”.

أكمل القراءة

صن نار