تابعنا على

صن نار

في البرلمان الأوروبي: جدل حول الشركات الأوروبية العاملة في الصحراء الغربية لفائدة المغرب

نشرت

في

بروكسل – مصادر

توجد، حوالي 70 شركة متعددة الجنسيات من 27 دولة مختلفة تعمل في الصحراء الغربية بإذن من المغرب، كما نجح المغرب في تحقيق ربح من هذه المنطقة الغنية بالفوسفات والمخزونات السمكية والنفط والغاز واليورانيوم والنحاس.

وبالإضافة إلى ذلك، فالصحراء الغربية هي مساحة مناسبة لتركيب حدائق الرياح والطاقة الكهروضوئية، والآن، بإقامة تحالف مغربي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يريد المغرب أن يجعلها خصبة لدخول التاريخ.

المحيط الملكي المسؤول عن السياسة الخارجية للمغرب، بذل جهودًا دبلوماسية لجذب الاستثمار الأجنبي، ومنح الأراضي في الصحراء الغربية لإقامة شركات متعددة الجنسيات، مقابل اعتراف سياسي بسيادة المغرب على الإقليم.

تقرير أسود

أصدرت مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي ومؤسسة “ومندوبات” (Mundubat)، تقريرا أسود؛ حول الشركات الأوروبية، النشطة والعاملة في إقليم الصحراء الغربية، المتنازع عليها بين الرباط وجبهة البوليساريو منذ سنة 1975.

وجاء في الاستنتاج الرئيسي للتقرير، الذي خصص الشركات الأوروبية و”انتهاكها للقانون الدولي” في الصحراء الغربية “أصبحت الشركات الأوروبية شركاء ضروريين في جرائم الحرب، من خلال استغلال موارد الصحراء الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، والربح من الأعمال التجارية التي ينفذها المغرب بشكل غير قانوني، وتوظيف السكان المغاربة الذين تم حشدهم في الأراضي المحتلة”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

البورصة المصرية: مؤتمر للإعلان عن إصلاحات لسوق المال

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

استضافت البورصة المصرية، بمقرها بوسط القاهرة صباح الاثنين 3 اغسطس 2026، مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير سوق المال وتعزيز جاذبيته للاستثمارات، بحضور السيد أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب السيد عمر رضوان رئيس البورصة المصرية، والسيد محمد صبري نائب رئيس البورصة، وعدد من قيادات سوق المال وخبراء الاقتصاد.

وأكد عمر رضوان، رئيس البورصة، أن سوق المال المصري يشهد مرحلة جديدة من النمو مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والتشريعية والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية، بما يعزز تنافسية السوق ويزيد من قدرته على جذب الاستثمارات. وأشار إلى أن القيمة السوقية للأسهم المقيدة بلغت نحو 1.4 تريليون جنيه، فيما تجاوز متوسط قيم التداول اليومية 13 مليار جنيه، مع انضمام أكثر من 385 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام، بما يعكس تنامي الثقة في السوق.

وأوضح رضوان أن البورصة تواصل تطوير بنيتها التكنولوجية، والاستعداد لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العمل على استحداث منتجات وأدوات مالية جديدة، مؤكدًا أن الحوافز والتسهيلات الضريبية الأخيرة ستشجع المزيد من الشركات على القيد بالبورصة والاستفادة من مزاياها التمويلية، بما يدعم برنامج الطروحات الحكومية ويعزز دور سوق المال في تمويل الاقتصاد.

وخلال الجلسة النقاشية التي أدارها محمد صبري، نائب رئيس البورصة، أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن التسهيلات الضريبية الجديدة جاءت ثمرة حوار واسع مع مجتمع الأعمال والمتخصصين، وتهدف إلى دعم سوق المال وزيادة قدرته على جذب الشركات والاستثمارات. وأوضح أن الحزمة تتضمن حافزًا استثماريًا يمنح خصمًا بنسبة 15% من الضريبة المستحقة لمدة ثلاث سنوات للشركات الكبرى التي تقيد أسهمها بالبورصة، إلى جانب استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بضريبة دمغة مخفضة لتقليل الأعباء وتحفيز التداول.

وأضاف وزير المالية أن الحكومة تنظر إلى سوق المال باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وتمويل الاستثمار، مؤكدًا استمرار الدولة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار، مع تعزيز دور القطاع الخاص الذي أصبح يستحوذ على نحو 60% من إجمالي الاستثمارات المنفذة، في ظل مؤشرات اقتصادية إيجابية وزيادة ملحوظة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة تعمل على إعادة تصميم رحلة المستثمر بالكامل لتصبح أكثر سهولة وسرعة وشفافية من خلال التوسع في الرقمنة، وتوحيد الجهات المتعاملة مع المستثمر، وتبسيط الإجراءات، بما يسهم في خفض تكلفة ممارسة الأعمال وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري. وأشار الوزير إلى أن منصة الكيانات الاقتصادية والربط الإلكتروني بين الجهات المعنية سيسهمان في تسريع إجراءات تأسيس الشركات وزيادة رؤوس الأموال، مؤكدًا أن تطوير سوق رأس المال يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب التوسع في تعريف الشركات بمزايا القيد والطرح في البورصة كمصدر رئيسي لتمويل النمو والتوسع.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن التعديلات الضريبية الجديدة تمثل خطوة مهمة لدعم تنافسية سوق المال المصري، مشددًا على أن جذب الاستثمارات يتطلب منظومة متكاملة من الإصلاحات التشريعية والإجرائية، وليس الاعتماد على الحوافز الضريبية فقط. وأوضح عزام أن الحزمة الجديدة جاءت بعد سنوات من التنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات المرتبطة بضريبة الأرباح الرأسمالية، مشيدًا بما تضمنته من تطبيق ضريبة دمغة مخفضة، وإعفاء صانع السوق من الضريبة، إلى جانب الحوافز الممنوحة للشركات الكبرى التي تطرح أسهمها في البورصة، بما يسهم في زيادة عمق السوق، ورفع معدلات التداول، وتعزيز قدرة البورصة المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.

أكمل القراءة

صن نار

أزمة “مهاجري” سبتة: هل تدفع إسبانيا… ثمن مساندتها للقضية الفلسطينية؟

نشرت

في

نيويورك ـ وكالات

تحولت أزمة سبتة من حدث حدودي إلى ساحة للحملات المضادة لسياسة إسبانيا المتضامنة مع غزة، وكيف استغلتها حسابات إسرائيلية للدفع بسرديات تتجاوز الحدث نفسه لتصفية حسابات قديمة مع إسبانيا جراء موقفها المختلف عن نظرائها الأوروبيين من تطورات القضية الفلسطينية خلال السنوات الماضية.

وعلى حسابه في منصة إيكس، هاجم مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة مدريد في تغريدة اعتبر فيها أن إسبانيا -التي “لا تفوّت فرصة لإلقاء المحاضرات على إسرائيل”- ينبغي أن تفسر أولا احتفاظها بجيوب استعمارية في إفريقيا قبل أن تواصل توجيه الانتقادات.

وحصدت التغريدة أكثر من 10 ملايين مشاهدة خلال وقت قصير على منصة إيكس، مما جعلها نقطة الانطلاق الفعلية للجدل.

وسارعت ممثلة السفارة الإسرائيلية في مدريد، دانا إرليخ، إلى نشر بيان بالإسبانية والإنكليزية أكدت فيه أنها تتابع الوضع في سبتة عن كثب، مشددة على أن تصريحات مندوبها “لا تمثل الموقف الرسمي لدولة إسرائيل”!!.

من الجانب الإسباني، جاء أول رد رسمي مقتضبا، إذ علق وزير النقل أوسكار بوينتي بالقول إن “الأمور بدأت تتضح جيدا”، في إشارة ضمنية إلى دور إسرائيلي فيما يجري في سبتة.

كما هنأ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على التزامه بـ”التنوع الإنساني”، إذ دعاه إلى ترجمة هذا الالتزام عمليا عبر فتح أبواب إسبانيا أمام سكان غزة الراغبين في الهجرة، في منشور حمل طابعا استفزازيا.

أكمل القراءة

رياضيا

إنفانتينو في قلب العاصفة: البحث عن طوق نجاة… عند دونالد ترامب؟

نشرت

في

زوريخ ـ مصادر

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس الفيفا.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

وقال المصدر: “الحديث سيكون عن كرة القدم والقوة الناعمة، لكن الجميع يعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة”.

وأكد مصدر آخر أن رئيس الفيفا يشعر بأنه أصبح معزولاً بعد موجة الانتقادات الإعلامية التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أنه يبحث عن شخصيات ذات ثقل تعلن دعمها له بصورة علنية.

وأضافت أن إنفانتينو حاول مراراً التواصل هاتفياً مع الرئيس ترامب منذ انهيار مشروع بيع الحقوق التجارية، لكنه لم ينجح في الوصول إليه.

وكان إنفانتينو قد اضطر الأسبوع الماضي إلى سحب مشروع إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، التي كانت ستتولى إدارة حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة فيها.

وبحسب التقرير، كانت شركة “ثرايف كابيتال” المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، تستعد للاستحواذ على 20 بالمائة من الشركة الجديدة مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأدى المشروع إلى موجة غضب واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية، بعدما أكدت أنها علمت بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية داخل الفيفا.

وتزامناً مع ذلك، تتواصل التحركات داخل الاتحاد الدولي لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة المنظمة، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي “فيفا” أن عدداً من المسؤولين يعملون ضمن تحرك داخلي أطلق عليه اسم “مشروع القضاء على الوحش”، في إشارة إلى المساعي الرامية للإطاحة بالرئيس الحالي.

كما نقلت “نيويورك بوست” عن المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا قوله إنه شعر “بالخداع” بعدما اكتشف أن المشروع كان يُناقش بعيداً عن كبار المسؤولين في الاتحاد، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية الخاصة به.

وفي تطور يزيد الضغوط على إنفانتينو، سبق أن صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا إذا مضى المشروع قدماً، وهو موقف كان سيهدد كأس العالم 2030 بفقدان عدد من أبرز المنتخبات والنجوم، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن سحبه رسمياً.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار