تابعنا على

صن نار

قصف صاروخي من “حزب الله”… وإحباط عمل عدواني للاحتلال

نشرت

في

بيروت- مصادر

استهدفت المقاومة اللبنانية، يوم الاثنين، ‌‌‌‏‌‏‌‌‌‏قوّة إسرائيلية قرب ثكنة (زرعيت) “كانت تتحضر لتنفيذ عدوان داخل ‏الأراضي اللبنانية”، وفق ما ورد في بيان حزب الله.

وذكر البيان أنّ استهداف ‌‌‌‏‌‏‌‌‌‏القوة الإسرائيلية قرب (زرعيت) تم بالأسلحة الصاروخية، “مما أدّى إلى ‏إصابات مؤكدة”.

يأتي هذا الاستهداف مواصلةً لعمليات المقاومة ضد مواقع وانتشارات الاحتلال، إذ أعلنت الأحد أنّ مجاهديها استهدفوا مستوطنة “أفيفيم” بالأسلحة الصاروخية، مؤكّدةً أنّ الاستهداف أدّى إلى إصابة أحد المنازل وسقوط من ‏كان بداخله بين قتيلٍ وجريح.

وأعلنت المقاومة استهدافها موقع ‏حدب البستان بصاروخ “بركان” وموقع ‏”رويسة القرن” في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، مؤكّدةً أنّ الاستهداف حقّق في الموقعين إصاباتٍ مباشرة.

يأتي ذلك في سياق العمليات المستمرة للمقاومة في لبنان ضدّ المستوطنات والثكنات العسكرية شمالي فلسطين المحتلة، رداً على المجازر الإسرائيلية بحق الأبرياء في غزة، ودعماً للمقاومة الفلسطينية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

بن غفير… خطة لإقامة مستوطنات في لبنان!

نشرت

في

تل أبيب- معا

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير عن رغبته في الاستيطان في لبنان وقال: “لدينا أيضا خطط لتشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية”.

ودعا إلى اتخاذ تدابير حازمة على الرغم من الضغوط الدولية التي تمارس على إسرائيل.

واضاف بن غفير “لا داعي للخوف من الضغوط السياسية، وأنه ينبغي اتخاذ إجراءات فعالة لتشجيع هجرة السكان من قطاع غزة والضفة الغربية.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى الجبهة الشمالية وشدد على أنه إلى جانب النشاط الأمني، يجب تعزيز الاستيطان الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

أكمل القراءة

صحة

فيروس “هانتا”… هل يعيدنا إلى كابوس “كورونا”؟

نشرت

في

لندن ـ مصادر

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة كورونا، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعدما تسبَّب في وفاة ثلاثة ركاب حتى الآن، من إجمالي 11 حالة؛ مما أعاد إلى الأذهان مشاهد العزل والخوف من الأوبئة العابرة للحدود.

إلا أن البروفسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، شدد على أن الوضع مع فيروس “هانتا” مختلف تماماً عما كان عليه مع “كورونا”،  مؤكداً أن “هانتا” لا يمتلك القدرة نفسها على الانتشار السريع بين البشر.

وأوضح بول لصحيفة “التلغراف” أن فترة حضانة “هانتا” أطول بكثير؛ مما يمنح السلطات الصحية وقتاً كافياً للعزل وتتبع المخالطين والسيطرة على أي تفشٍّ محتمل.

وقال: “لا أعتقد أننا على أعتاب جائحة جديدة”.

ليس مرضاً جديداً

وأوضح بول أن فيروس “هانتا” ليس مرضاً جديداً؛ إذ تُسجل عالمياً نحو 200 ألف إصابة سنوياً، مع احتمال وجود حالات أخرى غير مُبلَّغ عنها نظراً لأن المرضى يعانون من أعراض خفيفة.

ولفت إلى أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، من خلال البول واللعاب والفضلات، وهناك نحو 40 سلالة مؤكدة منه، بما في ذلك سلالة “الأنديز” التي أصابت ركاب سفينة “إم في هونديوس”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها من إنسان إلى آخر.

 

التفشي الأخير يفاجئ العالم

وأكد بول أن العالم ربما تفاجأ بهذا التفشي الأخير، ففيروس «هانتا» عادةً ما يكون ضعيف الانتقال بين البشر، ويتطلب التعرُّض المستمر للفيروس لينتقل من شخص لآخر. لكنه أوضح أنه “من المؤكد أن الظروف داخل السفن السياحية، حيث يعيش الناس على مقربة من بعضهم لفترات طويلة تزيد من احتمالية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، خصوصاً بين الأشخاص الذين يتشاركون المقصورة ذاتها، ويقضون وقتاً طويلاً في الغرفة نفسها”.

كما أكد أن عوامل، مثل التقدم في السن والمشكلات الصحية الكامنة، كمشكلات التنفس أو الدورة الدموية، أو أمراض الرئة، تزيد من احتمالية الإصابة بأعراض خطيرة ومضاعفات.

عوامل تساهم في زيادة انتشار “هانتا”

وحذَّر بول من أن تغير المناخ والاحتباس الحراري يساعدان على زيادة أعداد القوارض، وبالتالي الفيروسات المنقولة منها، مثل “هانتا”.

كما تُسهّل الكثافة السكانية المتزايدة في المدن انتشار هذه الفيروسات، بينما يُتيح السفر من مكان إلى آخر في العالم، غالباً في أماكن مُزدحمة (مثل الطائرات أو السفن السياحية)، إمكانية نقل العدوى عالمياً بشكل غير مسبوق.

اللقاح وطرق العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، أوضح بول أن العالم لا يزال بعيداً عن تطوير لقاح فعال ومعتمَد ضد فيروس “هانتا”، بسبب ضعف التمويل وقلة الأبحاث، حيث إن انخفاض معدلات انتقال العدوى بين البشر أدى إلى تراجع الفيروس في قائمة أولويات تمويل اللقاحات.

وأشار إلى أن العلاج الحالي يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، بينما لا تزال فعالية بعض الأدوية المضادة للفيروسات غير مؤكدة علمياً.

كما لفت إلى أن الحجر الصحي لمدة خمسة وأربعين يوماً يُعد من أهم وسائل احتواء التفشي الحالي، نظراً لأن أعراض المرض قد تستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: بعد جرائمهم المحميّة من الاحتلال… المستوطنون يمارسون سياسة الأرض المحروقة

نشرت

في

رام الله – معا

أحرقت عصابات المستوطنين، مساء الأربعاء، أرضًا في سهل قرية المغير شمال شرقي رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأنه وخلال محاولة المواطنين إخماد الحريق المشتعل في الأراضي الواقعة في السهل الشرقي للقرية، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الإنارة والغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب منازل الفلسطينيين المواطنين، وذلك بالتزامن مع هجوم عصابات المستوطنين.

وأكدت المصادر أن مواطنين هبوا للدفاع عن القرية في وجه قوات الاحتلال والعصابات الاستيطانية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار