تابعنا على

صن نار

لأول مرة بعد ربع قرن من السجن والصمت: الزعيم الكردي “أوجلان” يتكلّم أخيرا… كداعية سلام

نشرت

في

اسطنبول – وكالات

أبدى زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان استعداده للمساهمة في عملية السلام مع أنقرة، معتبرا أن تعزيز “الأخوّة الكردية التركية” هو مسؤولية تاريخية، وذلك بحسب ما نقل عنه الأحد حزب مؤيد للأكراد غداة لقائه في سجنه قرب اسطنبول.

وجاء في بيان للحزب إن “إعادة تعزيز الأخوة التركية الكردية ليس مسؤولية تاريخية فحسب… لكن أيضا (مسألة) عاجلة لكل الشعوب”.

وأتى ذلك غداة قيام اثنين من أعضاء الحزب حزب “المساواة وديموقراطية الشعوب” المؤيد للأكراد، بزيارة مؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة.

وكانت وزارة العدل التركية وافقت الجمعة على طلب تقدّم به حزب المساواة وديموقراطية الشعوب بهذا الشأن. وكانت الزيارة الأولى من نوعها منذ 10 سنوات لأوجلان الموقوف منذ العام 1999.

وأتت الزيارة بعد شهرين من قيام دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية التركية اليميني المتشدد والمعادي لحزب العمال والمنضوي في الائتلاف الحاكم، بدعوة أوجلان للحضور إلى البرلمان لإعلان حل الحزب الذي تصنّفه أنقرة “إرهابيا”، مقابل إطلاق سراحه.

وتلقى الخطوة دعم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

ونقل البيان عن أوجلان قوله “لدي الأهلية والتصميم للقيام بمساهمة إيجابية في المثال الجديد الذي أطلقه السيد بهجلي والسيد إردوغان”.

وقال الزعيم الكردي إن الوفد الذي زاره سينقل موقفه إلى الدولة التركية والأطراف السياسيين الآخرين، مضيفا “في ضوء ذلك، أنا مستعد لاتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

19 فيفري 2026، غرة رمضان فلكياً

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

أعلنت مدينة العلوم بتونس في بلاغ لها، أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن يوم الخميس 19 فيفري 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريا. وأوضحت المدينة أن هذه المعطيات علمية فقط، مشددة على أن ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية يبقى هو الجهة الرسمية الوحيدة والشرعية للإعلان عن انطلاق الشهر الكريم

أكمل القراءة

صن نار

آثار القدم الهمجية: جيش الاحتلال يقتحم ويخرّب ويهدم منازل الفلسطينيين في غزة والضفّة

نشرت

في

الخليل-غزة- معا

يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في شهره الرابع، وذلك بمختلف مناطق قطاع غزة والضفة الغربية.

وأدّت الخروقات الاسرائيلية بين يومي الأربعاء والخميس إلى استشهاد اثنين من المواطنين قرب دوار بني سهيلا بخان يونس جنوبي قطاع غزة.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف مبان سكنية في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

كما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة بحي التفاح مع استمرار القصف المدفعي شرقي مدينة غزة، وقصفت المدفعية شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

أما في الضفة الغربية، فقد قال راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بجنوب الخليل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت قرية المجاز في منطقة مسافر يطا جنوبي الخليل، واقتحمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها ودمرتها، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على القرية، مانعة السكان من مغادرة بيوتهم.

وأوضح الجبور أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، مما أدى إلى حالة من الهلع والخوف في صفوف الأطفال والنساء، لا سيما في ظل وجود أطفال خضعوا لعمليات قلب مفتوح، إضافة إلى مسنين يعانون من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

من جانبه، قال الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال داهمت مساكن المواطنين وفتشتها بشكل واسع، مشيرًا إلى أن الجنود سيطروا على منزل المواطن محمود موسى أبو عرام وحولوه إلى ثكنة عسكرية، عقب إجبار العائلة على إخلائه تحت تهديد السلاح.

وأوضح راتب الجبور، أن الاقتحام الذي بدأ قبل منتصف ليلة الأربعاء، استمر حتى الساعة السادسة صباحًا، حيث انسحبت القوات بعد أن خلّفت عشرات القنابل الصوتية والغازية في أرجاء القرية، في محاولة واضحة لترهيب السكان والضغط عليهم لإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم.

وأكد الجبور أن ما يجري في مسافر يطا يأتي في سياق سياسة تهجير قسري وتطهير عرقي ممنهجة، داعيًا الدول والمؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل الفوري والعاجل، وتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للمدنيين العزّل الذين يتعرضون لهذه الانتهاكات المتواصلة.

أكمل القراءة

صن نار

هل نُزع فتيل الحرب في اللحظة الأخيرة؟ ترامب: يبدو أن الإعدامات توقفت في إيران!

نشرت

في

واشنطن ـ طهران ـ وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إنه أُبلغ بتوقف عمليات الإعدام في إيران.

وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، الأربعاء، إنه لا خطة لإعدام أو تنفيذ أحكام إعدام في إيران، بالوقت الحالي.

وحذر من أنه في حال “حدث شيء من هذا القبيل فسنحزن جميعا”، مبينا أن مسؤولين من بلاده يحققون في مقتل مشاركين في الاحتجاجات الجارية بإيران.

واستدرك الرئيس الأمريكي: “لكن وفقا للمعلومات التي وصلتني، فإن الإعدامات توقفت”.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن الحكومة تسيطر سيطرة كاملة على الوضع، في ظلّ حملة قمع واسعة النطاق تشنّها السلطات ضدّ الاحتجاجات، وتعد الأشدّ منذ سنوات.

وقال عراقجي لبرنامج “تقرير خاص” على قناة فوكس نيوز الأمريكية “بعد ثلاثة أيام من العمليات الإرهابية، يسود الهدوء الآن. نحن نسيطر سيطرة كاملة على الوضع”.

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت بإيران، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

وفي جوان/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، ردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

وتعلن كل من إسرائيل وإيران أن الدولة المقابلة هي العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إبداء الرئيس مسعود بزشكيان تفهّمه لحالة الاستياء.

غير أنه مع “تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا” حسب المصادر الرسمية، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 جانفي/ كانون الثاني الجاري.

وبينما لم تعلن السلطات حصيلة للضحايا، ذكرت وكالة “هرانا” الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.

في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

أكمل القراءة

صن نار