تابعنا على

صن نار

مرة أخرى… النظام الليبي يغلق معبر ذهيبة بقرار أحادي

نشرت

في

أخبرت إذاعة موزاييك أن مصدرا مسؤولا أكد لها توقف الحركة التجارية بمعبر ذهيبة وازن الحدودي بشكل فجئي وبقرار من الجانب الليبي دون توضيح الأسباب أو تحديد مدة التوقف .

كما أشار المصدر إلى تواصل حركة العبور بالنسبة إلى المسافرين بشكل طبيعي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

قمة البشاعة: بعد تعذيبهم بوحشية… جندي إسرائيلي يعرض أطفالا فلسطينيين للبيع!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

في واقعة صادمة تعكس مدى الانحدار الأخلاقي والقيمي، وتكشف بوضوح حجم الانتهاكات المروعة التي يتعرض لها الإنسان الفلسطيني، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره أحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر حسابه الشخصي، يظهر فيه تنكيلاً وحشياً بأطفال فلسطينيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، مصحوباً بعبارات ساخرة تعرضهم “للبيع” مقابل مبالغ مالية رمزية.

وبحسب ما ظهر في المقطع الموثق الذي لم يُكشف عن تاريخه، لكنه انتشر على مواقع التواصل الأحد، ردد الجندي بتهكم دنيء عبارات من قبيل: “طفلان مقابل 100 شيكل” و”ثلاثة أطفال مقابل 75 شيكلاً”، في مشهد يمس كرامة هؤلاء الأطفال ويستهين بمعاناتهم الإنسانية، معيداً إلى الأذهان أسوأ حقب العبودية والاتجار بالبشر وسط استهتار مطلق بالقوانين والأعراف الدولية.

ولا تأتي هذه الحادثة كفعل فردي معزول، إنما تأتي في ظل استمرار اعتقال مئات الأطفال الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

أكمل القراءة

صن نار

مع المرشد الجديد… هل غيّرت إيران، “فتواها” النووية؟!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ واشنطن ـ طهران ـ وكالات

تتسابق عقارب الساعة في أروقة صناعة القرار بواشنطن وتل أبيب، وسط نقاش حاد بين الاستخبارات والأوساط الأكاديمية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

والنقاش هذه المرة لا يدور حول قدرات طهران فحسب، بل حول “سيكولوجية القائد الجديد”؛ ففي ظل التغيرات الجذرية التي طرأت على هرم السلطة في طهران عقب عملية الاغتيال التي طالت المرشد الأعلى علي خامنئي، وزوجته، وأحد أبنائه، وإصابة نجله الأكبر “مجتبى” (المرشد الأعلى الجديد) بجروح خطيرة، تتبلور مخاوف غربية وإسرائيلية من أن “فتوى حظر السلاح النووي” أصبحت على وشك السقوط.

وحسب تقييمات استخباراتية غربية، يُنظر إلى مجتبى خامنئي على أنه شخصية مختلفة تماماً عن والده. فهو ليس أكثر تطرفاً وتديناً فحسب، بل يُوصف بأنه “أكثر تحرراً من القيود البراغماتية” التي كان يتقيد بها “العجوز” (كما يُشار إلى والده في بعض التسريبات).

ويستنتج المحللون أن الصدمة النفسية العميقة الناتجة عن اغتيال والده وزوجته وشقيقه، وإصابته الشخصية في العملية ذاتها، خلقت لدى القائد الجديد دافعاً ثأرياً ووجودياً. والاعتقاد السائد في دوائر الاستخبارات هو أن مجتبى، إذا وجد أي “ثغرة فقهية أو سياسية” تسمح له بذلك، فسيتغلغل عبرها فوراً نحو كسر الفتوى التي أصر عليها والده لعقود، والسعي الحثيث لامتلاك “القنبلة” كضمان لبقاء النظام وكأداة للردع والثأر، وفق “روسيا اليوم”.

وقد عُرضت هذه الخلاصات الاستخباراتية مؤخراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم أن الخيار العسكري يظل الطاغي، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن ترامب، ورغم ميله للحزم، يدرك أنه “لو كان هناك سبيل سهل وسحري لإنهاء الملف، لاختاره منذ زمن”.

أكمل القراءة

صن نار

جنوب لبنان: جيش الاحتلال يفقد ضابطا وجنديا… مع أربع إصابات

نشرت

في

تل أبيب ـ مصادر

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، إصابة 4 عسكريين في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان.

وقال في بيان له: “أُصيب 4 جنود من قوات الاحتياط أمس بجروح متوسطة؛ جراء طائرة مسيّرة مفخخة بجنوب لبنان، وتم نقلهم إلى مستشفى”، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

ومساء السبت، أعلن جيش الاحتلال مقتل عسكريين اثنين في جنوب لبنان، أحدهما ضابط برتبة نقيب كان نائب قائد سرية بوحدة “إيغوز”.

وبذلك ارتفعت الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 30 ضابطا وجنديا، وفقا لصحيفة “هآرتس”.

ويوميا، يخرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أفريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع جويلية/ تموز المقبل.

واستشهد 20 شخصا وأصيب 8 آخرون، السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان.

وردا على خروقات تل أبيب، يطلق “حزب الله” صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.

ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و593 شهيدا و10 آلاف و990 جريحا حتى السبت، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار