تابعنا على

صن نار

هدنة تكتيكية لجيش الاحتلال في غزة “دون علم الحكومة”… تمرد على نتنياهو، أم تقاسم أدوار؟

نشرت

في

ناصرة ـ نيويورك ـ مصادر :

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، بأنه سمع عن “الهدنة التكتيكية” جنوبي قطاع غزة من وسائل الإعلام، مما يشير الى ان هناك ارتباكا كبيرا على المستوى السياسي في اسرائيل، ومؤشرات على بداية تمرد للجيش الاسرائيلي.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية، ظهر الأحد، عن نتنياهو سماعه عما نشره أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من أن هناك “هدنة تكتيكية” جنوبي رفح، بدعوى تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.

فيما أبلغ نتنياهو سكرتيره العسكري أن تطبيق “وقف إنساني” للنار في مدينة رفح أمر مرفوض.

وقد نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنه “اتخذ قرارات غير مقبولة قي بعض الأحياء من أجل الانتصار على حركة حماس”.

وأضاف في جلسة الحكومة المنعقدة حاليًا “لدينا دولة بجيش وليس جيش له دولة. ومن أجل الوصول إلى هدف القضاء على قدرات حماس، اتخذت قرارات لم تكن دائما مقبولة لدى الجيش”.

وتابع نتنياهو “رغم الثمن الباهظ سنلتزم بأهداف الحرب للقضاء على حماس واستعادة المخطوفين وإلا تشكل غزة خطرا مجددا”.

فيما أشار الموقع الإلكتروني تايمز أوف إسرائيل أن صدور مثل هذه القرارات العسكرية المهمة يفترض أن يكون قد عرض ضمن جلسات مجلس الوزراء، وهو ما ألمح إليه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ولفت إلى أن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي قد أشاروا إلى أن “الأمر لا يتعلق بأي نهاية للقتال أو توقفه، بل بنقل البضائع، وأن قرارا من هذا النوع لا يشترط أن يمر على مستوى سياسي، لكن موافقة جنرال كافية”.

وفي وقت سابق ، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن وزير الحرب يوآف غالانت، لم يعرف مسبقا بالهدنة التكتيكية جنوبي قطاع غزة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

وحشية الاحتلال في غزة: لم يسلم حتى ذوو الاحتياجات الخاصة!

نشرت

في

غزة-معا

استشهد مواطنان وأصيبت أعداد أخرى ظهر يوم الاحد في خروقات إسرائيلية لملف وقف إطلاق النار جنوب قطاع غزة.

واعلنت مصادر طبية استشهاد المواطن زياد النباهين من ذوي الاحتياجات الخاصة إثر إطلاق النار عليه في أرض الليمون جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان الشهيد موسى نائل موسى أبو عامر من أبراج القلعة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وارتفع إلى ستة عدد الشهداء الذين قتلهم جيش الاحتلال منذ فجر الأحد بينهم أربعة من عناصر الأمن بمدينة غزة.

وفي سياق متصل أصيب اربعة مواطنين برصاص الاحتلال قرب خيام النازحين شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.

أكمل القراءة

صن نار

خارجا عن طوره… ترامب يعطي “مهلة” أخرى لإيران: أمامكم 48 ساعة، وإلا سأريكم الجحيم!!

نشرت

في

واشنطن – وكالات

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إيران بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة الثلاثاء ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال “سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!!!”. أضاف بنبرة حادة “افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم”.

وكان الرئيس الأمريكي ذكّر الجمهورية الإسلامية السبت بأن المهلة التي منحها إياها لابرام اتفاق يضع حدا للحرب وإعادة فتح المضيق، تنقضي خلال 48 ساعة، متوعدا إياها بـ”الجحيم” في حال لم تتجاوب مع ما يطلبه.

أكمل القراءة

صن نار

محمد البرادعي عن ترامب: أوقفوا هذا المجنون… قبل أن يحول المنطقة إلى كرة من النار!

نشرت

في

لندن ـ القاهرة ـ مصادر

دعا محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام، يوم الأحد، المجتمع الدولي إلى وقف أعمال العنف التي يقوم بها الرئيس الامريكي دونالد ترامب..

وكتب البرادعي على منصة إيكس باللغة العربية: “إلى حكومات الخليج: مرة أخرى، من فضلكم ابذلوا كل ما في وسعكم قبل أن يحول هذا المجنون المنطقة إلى كرة من النار”.

وفي منشور آخر باللغة الإنكليزية على نفس الشبكة الاجتماعية، أعاد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الرسالة التي أعطى فيها دونالد ترامب إيران مهلة حتى يوم الاثنين للتوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بالقوة، تحت عنوان “إطلاق العنان للجحيم”.

وعلق البرادعي قائلاً: “ألا يمكن فعل أي شيء لوقف هذا الجنون؟!”، داعياً الأمم المتحدة والحكومتين الصينية والروسية والمجلس الأوروبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إيقاف “جنون” ترامب.

محمد البرادعي، رجل دولة مصري مخضرم يبلغ من العمر 83 عاماً، تولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة من 1997 إلى 2009، وهي السنوات التي قاد خلالها العديد من المفاوضات الحاسمة مع العراق وإيران بشأن برنامجيهما النووين. حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005 بالاشتراك مع منظمته لجهودهما لصالح الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.

أكمل القراءة

صن نار