تابعنا على

صن نار

هل هذا وقته؟ الخلافات تعود بين حماس وفتح… حول منصب وزاري !

نشرت

في

غزة- مصادر

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الجمعة القرار “الفردي” الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيين أحد حلفائه رئيسا للوزراء وتكليفه بالمساعدة في إصلاح السلطة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة.

ويأتي تعيين رجل الأعمال البارز محمد مصطفى بعد ضغوط متزايدة لإصلاح السلطة الفلسطينية التي تدير الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحسين حكمها في الضفة الغربية حيث يقع مقرها.

وقالت حماس إن عباس اتخذ القرار دون التشاور معها على الرغم من مشاركتها مؤخرا في اجتماع في موسكو شاركت فيه أيضا حركة فتح التي يترأسها عباس لإنهاء الانقسامات الممتدة منذ فترة طويلة التي تضعف التطلعات السياسية للفلسطينيين.

وقالت حماس في بيان “إننا في ظل إصرار السلطة الفلسطينية على مواصلة سياسة التفرد، والضرب عرض الحائط بكل المساعي الوطنية للم الشمل الفلسطيني، والتوحد في مواجهة العدوان على شعبنا؛ فإننا نعبر عن رفضنا لاستمرار هذا النهج الذي ألحق ولا زال يلحق الأذى بشعبنا وقضيتنا الوطنية”.

وأضافت “إن اتخاذ القرارات الفردية، والانشغال بخطوات شكلية وفارغة من المضمون، كتشكيل حكومة جديدة دون توافق وطني؛ هي تعزيز لسياسة التفرد وتعميق للانقسام، في لحظة تاريخية فارقة، أحوج ما يكون فيها شعبنا وقضيته الوطنية إلى التوافق والوحدة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة تحضر لإجراء انتخابات حرة ديمقراطية بمشاركة جميع مكونات الشعب الفلسطيني”.

وبدأت حرب بين حماس وإسرائيل بعد شن الحركة هجوما على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.

وأدى الهجوم الإسرائيلي منذ ذلك الحين إلى استشهاد أكثر من 31 ألفا ونزوح ما يقرب من 2.3 مليون من سكان غزة من منازلهم.

وفي الضفة الغربية ردت حركة فتح على انتقاد حماس لعباس، وقالت إن حماس هي من “تسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، وتسبب بوقوع النكبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وخصوصا في قطاع غزة”.

وأضافت “هل شاورت حماس القيادة الفلسطينية أو أي طرف وطني فلسطيني عندما اتخذت قرارها القيام بمغامرة السابع من أكتوبر الماضي، والتي قادت إلى نكبة أكثر فداحة وقسوة من نكبة العام 1948؟ وهل شاورت حماس القيادة الفلسطينية وهي تفاوض الآن إسرائيل وتقدم لها التنازلات تلو التنازلات؟ وأن لا هدف لها سوى ان تتلقى قيادتها ضمانات لأمنها الشخصي”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

ممعنا في الحصار الغذائي… الاحتلال يستمر في ملاحقة صيادي بحر غزة

نشرت

في

غزة- معا

قامت زوارق الاحتلال الحربية، فجر الاثنين، بفتح نيران اسلحتها الرشاشة صوب حسكات الصيادين العاملة غرب منطقة الشيخ عجلين بمحافظة غزة

وقال زكريا بكر منسق لجان الصيادين ان بحرية الاحتلال أعتقلت ثلاثة صيادين ونقلتهم لجهة مجهولة.

وحسب بكر فإن الصيادين المعتقلين هم : حسن محسن ابوريالة، بلال حسن ابو ريالة واحمد عماد عرسان.

أكمل القراءة

صن نار

جنوب لبنان: “حزب الله” يرفض وجود “منطقة أمنية” للاحتلال

نشرت

في

بيروت ـ مصادر

– رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأحد وجود أية منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تبقى قواته في جنوب البلاد “طالما اقتضت الضرورة”.

وقال قاسم في كلمة متلفزة “البقاء على الأرض اللبنانية مستحيل، لا يوجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا يوجد قطعة تشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي”، مؤكدا أن “إسرائيل معتدية يجب أن تخرج”.

وأكد قاسم أن اتفاق وقف العدوان الذي أُبرم في 27 تشرين الثاني 2024 جاء بعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي إنهاء المقاومة، مشيراً إلى أن موازين القوى فرضت واقعاً مختلفاً وأفشلت تلك المحاولات.

وقال قاسم إن الاحتلال الإسرائيلي كان يفترض أن ينتقل بعد الاتفاق إلى مرحلة الانسحاب ووقف العدوان، إلا أنه استمر في المراهنة على تغيّر الظروف، معتبراً أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تمكن من جرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحرب على إيران، انطلاقاً من اعتقاد بأن ضرب إيران سيؤدي إلى إضعاف قوى المقاومة في المنطقة.

وأضاف أن المشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي كان يهدف إلى إنهاء “رأس المقاومة” عربيا وإسلاميا، إلا أن هذا المشروع سقط، مؤكداً أن إيران خرجت أقوى رغم التضحيات الكبيرة، وأن المقاومة في لبنان تمكنت من الصمود رغم حجم العدوان والاستهداف.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ آلاف الغارات على لبنان، كما تعرضت إيران لعشرات آلاف الغارات والاعتداءات، إلا أن ذلك لم يحقق الأهداف المعلنة للحرب، معتبراً أن المرحلة الحالية هي مرحلة نتائج كسر المشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي ضد المقاومة.

وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال الشيخ قاسم إن الاحتلال الإسرائيلي يقدّم تفسيراً خاصاً للاتفاق يقوم على التزام حزب الله بوقف إطلاق النار مقابل استمرار حرية حركة الاحتلال واعتداءاته، معتبراً أن ذلك لا يمثل وقفاً لإطلاق النار بل استمراراً للعدوان.

وأوضح أن جميع المبادرات التي طُرحت خلال الأشهر الماضية كانت تبدأ بمطالبة المقاومة بوقف إطلاق النار لفترات محددة لاختبار التزام الاحتلال، إلا أن الاحتلال لم يكن يلتزم، مؤكداً أن المقاومة كانت تلتزم بالمبادرات المطروحة ثم تعود إلى الرد بعد استمرار الاعتداءات.

أكمل القراءة

صن نار

قطر: انفجار مجهول المصدر في مصنع غاز… ومصابون ومفقودون بالعشرات

نشرت

في

الدوحة ـ وكالات

قالت السلطات القطرية إن 54 شخصا أصيبوا في حين اعتبر 18 في عداد المفقودين بعد انفجار في راس لفنان، مركز عمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في البلاد يوم الأحد، وفقاً لوكالة “رويترز”.

وذكرت شركة قطر للطاقة في بيان: “تؤكد قطر للطاقة وقوع حادث تشغيلي أثناء بدء العمليات في مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى انفجار وحريق في مصنع برزان، الذي يستخدم لاحتياجات الغاز المحلية، مساء يوم الأحد 21 جوان/حزيران 2026، وتم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الحريق الذي تمت السيطرة عليه”.

وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان إن 54 شخصا أصيبوا بجروح، بينما لا يزال 18 آخرون في عداد المفقودين ويجري البحث عنهم. وعزت الوزارة الانفجار إلى “حادث فني”، مؤكدة عدم وجود أي تسرب يشكل تهديدا للسلامة العامة.

وأضافت أن مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية بالتعاون مع فرق الدفاع المدني تجري عمليات بحث عن المفقودين.

ولم تشر قطر للطاقة إلى ما إذا كان الانفجار قد تسبب في أي أضرار للمصنع، الذي يزود السوق المحلية بالغاز.

وكان شاهد من “رويترز” قد ذكر في وقت سابق أن دوياً ضخماً سُمع في العاصمة الدوحة جنوبي منشأة رأس لفان.

تبلغ طاقة منشأة برزان للغاز 1.4 مليار قدم مكعب يوميا، وتزود القطاعات المحلية وقطاع توليد الطاقة في قطر بالغاز عبر الأنابيب.

كما تمتلك المنشأة القدرة على إنتاج الإيثان والمكثفات وغاز البترول المسال والكبريت للأسواق المحلية وأسواق التصدير.

تقع المنشأة في مدينة رأس لفان الصناعية، وهي المركز الرئيسي لشركة قطر للطاقة لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وتبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 77 مليون طن سنويا عبر 14 خط إنتاج.

وقد تعرض اثنان من خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر وإحدى منشأتي تسييل الغاز إلى أضرار جراء الضربات التي وقعت في خضم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، مما أدى إلى تعطيل 17% من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال في البلاد، ومن المتوقع أن تستغرق الإصلاحات عدة سنوات.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار