تابعنا على

فلسطينيّا

الاحتلال يُقرر إغلاق الضفة ومعابر قطاع غزة

نشرت

في

بيت لحم- مصادر-

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، بمناسبة الانتخابات وعيد “الفصح” اليهودي.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، إنه بناءً على تقييم الوضع الأمني، وتوجيهات المستوى السياسي، سيتم فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، ومعابر قطاع غزة، في يوم الانتخابات غـــدا 23/3/2021 (منتصف ليلة الاثنيين-الثلاثاء وحتى ليلة الثلاثاء-الأربعاء).

واضاف: “كما سيتم فرض إغلاق آخر خلال عيد الفصح اليهودي من يوم الجمعة 26/3/2021 (منتصف ليلة الخميس-الجمعة) وحتى 3/4/2021 (ليلة السبت-الأحد)”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

إرهابهم لا يستثني أحدا: مستوطنون يحتجزون عضو كونغرس… جاء لمعاينة مآسي الفلسطينيين!

نشرت

في

واشنطن- معا

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن تفاصيل حادثة احتجاز تعرض لها عضو الكونغرس الأمريكي البارز والمرشح الرئاسي المحتمل لعام 2028، رو خانا، بعد أن اعترض مستوطنون مسلحون طريقه وقاموا بمحاصرته ومنعه من المغادرة لمدة 90 دقيقة في جنوب الضفة الغربية.

وأوضحت الصحيفة أن الحادثة وقعت أثناء زيارة خانا لأنقاض خربة زنوتة في محافظة الخليل، وهي قرية بدوية فلسطينية هجرها سكانها وهدمت نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة.

ووفقا لشهادات وصور وثقها فريق عضو الكونغرس ومصور الصحيفة، قامت عربات تضم مستوطنين مسلحين بإغلاق الطريق الضيق وتوجيه شتائم وتهديدات بعبارات عبرية وعربية، وركل إطارات الحافلة التي كانت تقله.

وأشار البرلماني الأمريكي إلى تواطؤ قوات الاحتلال خلال الحادثة، مؤكدا أن سيارتين لجيش الاحتلال وصلتا إلى المكان، وبدلا من تسهيل مروره، قام الجنود بتدخين السجائر وتبادل الحديث الودي مع المستوطنين، وعقب مغادرة المستوطنين أقدم جنود الاحتلال على إغلاق الطريق مجددا بسيارتهم العسكرية.

وقال خانا معقبا على التجربة التي وصفها بالأكثر رعبا في زيارته: “لقد شعرت بالعجز التام في ذلك الموقف رغم كل ما أملكه من امتيازات في حياتي، وتخيلت فورا كيف يشعر الفلسطينيون الواقعون تحت الاحتلال بشكل يومي إذا كان بمقدور هؤلاء جعل عضو كونغرس أمريكي يشعر بالعجز الكامل لمدة 90 دقيقة”.

وأكد عضو الكونغرس التقدمي أن ما شاهده على الأرض من واقع مرير سيعيد تشكيل سياسته الخارجية، معلنا أن حقوق الفلسطينيين ستكون محورا رئيسيا في حال خوضه انتخابات الرئاسة الأمريكية، واصفا الأوضاع الحالية في الضفة الغربية بأنها “نظام فصل عنصري (أبارتهايد) وعدم مساواة قاسية ووحشية”، مشددا على أن أي مواطن أمريكي لن يدعم هذه الممارسات لو علم بتفاصيلها.

وشملت جولة خانا التي استمرت ثلاثة أيام لقاءات مع رؤساء بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، والذين أطلعوه على قيود الحركة وأزمة المياه الناجمة عن سياسات الاحتلال، بالإضافة إلى زيارة قرية أم الخير ولقاء عائلة الناشط عودة الهذالين الذي قتله مستوطن سابقا، وزيارة مدرسة فلسطينية شهدت قتل فتى يبلغ من العمر 14 عاما برصاص المستوطنين في رابعة النهار.

وختم خانا بتوجيه تحذير وإدانة واضحة لسلطات الاحتلال قائلا: “نصيحة مجانية، ليس من الذكاء احتجاز مرشحين للرئاسة الأمريكية، فهذه ليست الطريقة المناسبة لبناء علاقات مع الرئيس الأمريكي القادم”.

أكمل القراءة

صن نار

جنوب فلسطين: هل كشف الاحتلال عن خلية فدائية في النقب؟

نشرت

في

تل أبيب- معا

اعلن جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) والشرطة والنيابة العامة، يوم الجمعة، تقديم لوائح اتهام بحق أربعة من سكان النقب، بتهمة التخطيط لتشكيل خلية وتنفيذ عمليات في المنطقة.

وبحسب البيان، جاءت الاتهامات بعد تحقيق مشترك أجرته الأجهزة الأمنية، كشف عن “شبهات خطيرة” نسبت إلى المشتبه بهم. وتم اعتقال أحد المتهمين قبل وقت قصير من تنفيذ هجوم كان يجري التخطيط له.

وتقول نفس المصادر بأنه تم الكشف عن خلية تضم أربعة من سكان شقيف، والذين يشتبه في تخطيطهم لتنفيذ عملية ضد قاعدة عسكرية للاحتلال في مدينة بئر السبع، بحسب زعم بيان الشرطة.

أكمل القراءة

صن نار

“هذه المرة” لأجل عيون ترامب: حكومة حماس تقبل بقرار حلّها!

نشرت

في

غزة – مصادر

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة القطاع، والإعلان عن حل اللجنة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مدير المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة.

وقال الثوابتة: “قرر رئيس لجنة الطوارئ الحكومية، ورئيس متابعة العمل الحكومي بالنيابة، محمد عبد الخالق الفرا، تقديم استقالته الرسمية من منصبه، كما تقرر حل لجنة الطوارئ الحكومية، تأكيدا على جدية الإجراءات، وتنفيذًا للاتفاقيات، وتسهيلا لعملية الانتقال الإداري”.

وأضاف: “جرى استكمال جميع الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية الخاصة بعملية التسليم والتسلّم للمنظومة الحكومية في قطاع غزة، وقد عُرضت هذه الترتيبات بصورة رسمية وشفافة على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور الممثل المراقب للأمم المتحدة”.

وتابع: “اتخذت الجهات الحكومية في قطاع غزة، على مدار المحطات السابقة، سلسلة من الخطوات العملية، وأعلنت مرارا وتكرارا وبكل وضوح عن استعدادها التام وجاهزيتها الكاملة لتسليم أمانة إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة”.

وأردف: “واليوم، فإننا لا نكتفي بتجديد هذا المطلب والتأكيد على موقفنا المبدئي والراسخ، بل نترجم ذلك إلى وقائع وإجراءات على الأرض، ونتخذ خطوات استراتيجية جديدة وحاسمة تعبّد الطريق عمليا لإنجاز هذا الاستحقاق الوطني”.

وقال الثوابتة إن استقالة الفرا وحل لجنة الطوارئ يأتيان ضمن إجراءات تهدف إلى تسهيل انتقال إدارة القطاع إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”.

وأضاف أن الخطوة تستهدف إنجاح ترتيبات نقل إدارة الحكم، والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل استمرار الإبادة الإسرائيلية والحصار وإغلاق المعابر وتأخر الإعمار.

وعقدت “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي هيئة تكنوقراطية انتقالية شُكلت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات 20 بندا، اجتماعها الافتتاحي في العاصمة المصرية القاهرة في 15 يناير/ كانون الثاني 2026.

وخلال الاجتماع، أعلن بدء ولاية اللجنة لتولي المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزة، والإشراف على استقراره وتعافيه وإعادة إعماره، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح الخاص بها.

غير أن اللجنة لم تباشر مهامها من داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، دون صدور توضيح منها أو من الجانب الإسرائيلي بشأن أسباب عدم دخولها.

وأضاف الثوابتة: “سيبقى الموظفون الفنيون والمهنيون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري أو فني، وفقا لخارطة الطريق التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية في القاهرة”.

وتابع: “نؤكد بشكل قاطع أن كافة الموظفين العاملين في تقديم الخدمات هم موظفو دولة، وهم على جاهزية تامة وكاملة للعمل تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة والالتزام بتوجيهاتها وقراراتها”.

ودعا الثوابتة جميع الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع في تمكين “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” من دخول القطاع ومباشرة مهامها ومسؤولياتها الوطنية والإدارية، لتعزيز صمود الفلسطينيين وتضميد جراحهم.

هذا وزعمت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمّه، الاثنين، أن حل لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة مجرد “تضليل لا معنى عمليا له”.

جاء ذلك في أول تعقيب إسرائيلي على إعلان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قرار حل لجنة الطوارئ الحكومية وتقديم رئيسها ورئيس متابعة العمل الحكومة بالنيابة محمد عبد الخالق الفرا استقالته رسميا، تنفيذا للاتفاقيات وتسهيلا لعملية الانتقال الإداري للجنة الوطنية لإدارة غزة.

وقالت الهيئة نقلا عن مسؤول إسرائيلي -لم تسمّه: “إن الاستقالة الظاهرية لحكومة حماس في غزة، التي لا يزال جميع أعضائها في مناصبهم، ما هي إلا تضليل لا معنى له عمليا”.

وأضاف زاعما: “تخشى حماس أن تُعتبر منتهكة للاتفاق، ولذلك فهي تماطل وتلجأ إلى التضليل”.

ولم يصدر عن حركة “حماس” تعقيب فوري على التصريحات الإسرائيلية.

وقال مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اللجنة الفلسطينية المكلّفة بإدارة غزة يجب أن تشرف على السلاح في القطاع، وذلك بعد إعلان حركة حماس حلّ حكومتها.

وأوضح المجلس في بيان نشره عبر منصة إيكس “المبدأ يقضي بوجود سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد. وهذا يعني توحيد كل الأسلحة تحت سيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة” التي تمّ تشكيلها عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار