تابعنا على

عربيا دوليا

السودان: حمدوك يأمر بتأمين مظاهرات الخميس … والبدء في إطلاق سراح جميع المعتقلين

نشرت

في

قال مكتب رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك، في بيان يوم الأربعاء، إن حمدوك أمر بتأمين مظاهرات مقررة غداً الخميس، والشروع في إجراءات إطلاق سراح جميع المعتقلين من لجان المقاومة؛ ابتداءً من اليوم الأربعاء.

وكان حمدوك قال؛ في مقابلة في وقت سابق من اليوم، إنه سيتم الإفراج عن المعتقلين السياسيين؛ إما الأربعاء وإما الخميس.

وأعلنت حركة الاحتجاج المؤيدة للديمقراطية في السودان، والتي تخطط لتنظيم مزيد من التجمعات يوم الخميس، معارضتها الاتفاق، ومعها الأحزاب السياسية التي كانت تتقاسم السلطة مع الجيش قبل الانقلاب.

إلى ذلك؛ سيراجع حمدوك التعيينات والإعفاءات التي أجراها الجيش مؤخراً في مناصب رئيسية في الدولة، على ما أفادت به الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وبعد سيطرة الجيش على السلطة في 25 أكتوبر الماضي، استعان الحكام العسكريون بمسؤولين سابقين مخضرمين من عهد الزعيم المخلوع عمر البشير لتولي مناصب مهمة في الجهاز الإداري للدولة.

وأصدر حمدوك؛ الذي اعتقل خلال الانقلاب ثم أعيد إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش جرى التوصل إليه يوم الأحد، توجيهاً بوقف جميع التعيينات والإعفاءات في الوظائف الحكومية.

وقالت الأمانة: “إلى جانب ذلك، ستخضع كل التعيينات والإعفاءات التي تمت في الفترة السابقة للدراسة والمراجعة والتقييم”.

ومن المقرر أيضاً أن يشكل حمدوك بموجب اتفاقه مع الجيش حكومة من الكفاءات؛ لكنه يواجه تحدياً يتمثل في الفوز بدعم الجماعات المدنية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حرب السودان: هل ينجح ترامب حيث فشل غيره؟

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال المسودة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي الصراع، وفق ما كشف المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس.

وقال بولس، خلال جلسة حول السودان في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن العمل على إعداد آلية لمراقبة هدنة تُعدّ مدخلاً لمسار يقود في نهاية المطاف إلى عملية سياسية، مستمر منذ أسابيع، بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وشدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عازم على “إنهاء الحرب في السودان، ووضع حدٍّ لمعاناة السودانيين الذين يعيشون أكبر كارثة إنسانية اليوم”.

وأقر المستشار بأن العملية “طالت” منذ طرح المبادرة من دون تحقيق تقدم يُذكر، مضيفاً: “كنا صبورين حتى الآن، ومرّ وقت طويل من دون نتائج، لكن سيكون هناك تحرك قريباً. فلننتظر ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة”.

وجاءت تصريحات بولس خلال مشاركته في جلسة حول السودان إلى جانب وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، ووزيرة التنمية الألمانية ريم علابالي رودفان، فيما سبقهما إلى حوار مقتضب مع مديرة الجلسة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس.

وخلال الجلسة، قال كامل إدريس إن الحكومة السودانية لن تتحاور مع الطرف الثاني، أي “قوات الدعم السريع”، معتبرا أنها “لم تعد موجودة”. وأوضح أن “(الدعم السريع) أُسست بموجب القانون السوداني، ثم جرى حلها بالكامل، والموجود حالياً خليط من ميليشيات ومرتزقة من كولومبيا ودول أخرى”.

وأضاف إدريس: “نحن لا ننكر وجودهم، لكننا نقول إن المقاتلين الآن مرتزقة، والجيش السوداني في حالة دفاع، فيما يرتكب الطرف الآخر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وفي تصريح له عقب الجلسة، أكد إدريس أن الحكومة السودانية “لا ترفض الحوار بشكل قاطع، ولم تختر الحرب، بل فُرضت عليها”، مضيفاً أن “الحوار يكون مع داعمي الطرف الآخر”.

وردّاً على سؤال بشأن موقف الحكومة من المبادرة الأمريكية – السعودية التي أشار إليها بولس، وأسباب عدم الرد عليها حتى الآن، قال إدريس: “لدينا مبادرة سلام سودانية تمثل الحل الأمثل لإنهاء الحرب، وهي تتكامل مع المبادرات السابقة، بما فيها المبادرة الأمريكية – السعودية. وفي جوهرها تهدف إلى حماية الدولة ووقف جرائم الحرب غير المسبوقة التي ارتكبتها الميليشيات المتمردة”.

أكمل القراءة

صن نار

فرنسا: سقوط قتيل بمدينة ليون… في معركة حول زيارة ريما حسن

نشرت

في

باريس ـ مصادر

أثار مقتل شاب فرنسي من التيار اليميني المتطرف في مدينة ليون موجة جدل سياسي وأمني واسع في فرنسا، بعدما تعرّض لاعتداء عنيف خلال مواجهات وقعت على هامش مؤتمر كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن، المعروفة بدفاعها عن القضية الفلسطينية وانتقاداتها الحادة لإسرائيل.

وتوفي الشاب البالغ 23 عاما، ويدعى كونتان، متأثرا بجروح خطيرة في الرأس بعد إصابته خلال اشتباكات حدثت مساء الخميس 12 فيفري/شباط قرب معهد الدراسات السياسية في ليون (Sciences Po)، حيث كانت تُعقد ندوة سياسية شاركت فيها النائبة الأوروبية ريما حسن.

من جانبها، وسعت النيابة العامة، في ليون، التحقيق من “عنف مشدد” إلى “ضربات قاتلة مشددة”، فيما أظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام فرنسية مشاهد اعتداء جماعي على عدة أشخاص، بينهم من يُرجح أنه الضحية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الضحية كان ناشطا في أوساط اليمبن القومي المتشدد وتحديدا أنصار عودة النظام الملكي، ومرتبطا سابقا بتنظيمات قومية متطرفة.

وكان عدد من نشطاء اليمين قد تجمعوا قرب المؤتمر الذي استُضيقت فيه النائبة حسن، ضمن تحرك احتجاجي على مشاركتها، فيما تتهم مجموعات يمينية نشطاء من التيار “المناهض للفاشية” (اليسار الراديكالي) بالوقوف وراء الاعتداء.

في المقابل، لم تؤكد السلطات حتى الآن مسؤولية أية جهة، مؤكدة أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، وسط تحذيرات من انتشار معلومات مضللة على شبكات التواصل.

وتُعد ريما حسن من أبرز الوجوه السياسية الفرنسية ذات الأصول العربية داخل البرلمان الأوروبي، وقد برزت خلال السنوات الماضية كصوت قوي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، خصوصا منذ حرب غزة.

فمواقفها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية جعلتها هدفا دائما لهجمات سياسية وإعلامية، تتهمها بدعم خطاب “معاد للسامية”. وكان المؤتمر الذي شاركت فيه في ليون مرتبطا بقضايا سياسية وحقوقية تتصل بفلسطين، مما جعل الحدث محاطا بتوتر أمني مسبق.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء، معتبرا أن الضحية كان “ضحية انفجار عنف غير مسبوق”، مؤكدا أن “لا قضية ولا أيديولوجيا يمكن أن تبرر القتل”.

يشار إلى أن مقتل الشاب اليميني المتطرف، استغلّته أحزاب اليمين وأقصى اليمين التقليدية التي نشرت تدوينات ومواقف تصوّر الحادثة على أنها “عملية سحل ممنهجة ناتجة عن كمين” وليست مجرد معركة بين شبّان من جهتين سياسيتين مختلفتين، كما اتهمت هذه الأحزاب ـ ضمنيا أو علانية ـ ما أسمته باليسار المتطرف وخاصة حركة فرنسا الأبية، بارتكاب الجريمة.

ومن جهته، ردّ رئيس فرنسا الأبية “جان لوك ميلانشون” على هذا الاتهام قائلا إنه بقدر ما هو متعاطف مع عائلة الضحية، بقدر ما ينفي أية علاقة بين مناضلي حزبه وحادثة القتل هذه.

أكمل القراءة

صن نار

بعد نشر ترامب فيديو عنصريا يخصه… أوباما: أصبح لدينا نظام ديكتاتوري قليل الحياء!

نشرت

في

واشنطن-وكالات

انتقد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد، ورد السبت لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يصوره هو والسيدة الأولى ميشيل على هيئة قرديْن.

وأثار الفيديو الذي نشر على حساب ترامب في منصته تروث سوشال في 5 شباط/فيفري استنكارا من أعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء. وبينما رفض البيت الأبيض في بادئ الأمر “الغضب المصطنع”، حمّل لاحقا المسؤولية لموظف قال إنه نشره عن طريق الخطأ.

وفي ختام المقطع الذي يروّج لنظريات مؤامرة بشأن خسارة ترامب انتخابات 2020 لصالح جو بايدن، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على مجسمي قردين لثانية تقريبا.

ورد أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت السبت.

وقال أوباما ردا على سؤال لكوهين بشأن الفيديو إن غالبية الأمريكيين “يجدون هذا السلوك مقلقا للغاية” دون أن يسمي ترامب بالاسم.

وأضاف “هناك نوع من المهزلة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون، والحقيقة هي أنه لا يبدو أن هناك أي خجل من هذا الأمر بين الأشخاص الذين كانوا يشعرون سابقا بأنه يجب عليك إظهار مقدار معين من اللياقة والذوق والاحترام للمنصب، أليس كذلك؟ لقد فُقد ذلك”.

وأوضح أوباما أن من شأن المنشورات المماثلة أن تضر بالجمهوريين التابعين لترامب في انتخابات التجديد النصفي، مشيرا إلى أن “الرد في نهاية المطاف سيأتي من الشعب الأمريكي”.

وقال ترامب لصحفيين إنه متمسك بمزاعم تزوير الانتخابات التي يتناولها الفيديو لكنه نفى أن يكون قد شاهده.

وعلى صعيد آخر، ندد أوباما في المقابلة نفسها بالعمليات التي يقوم بها عناصر إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، وقارن سلوكهم بالسلوك السائد “في الأنظمة الديكتاتورية”.

وعلى مدى أسابيع، نفّذ آلاف الأعوان الفيدراليين، من بينهم عناصر في إدارة الهجرة والجمارك، حملات دهم وتوقيفات في ما تقول إدارة ترامب إنها كانت مهمات محدد موجهة ضد مجرمين، إلى أن انتهت العملية هذا الأسبوع.

وقال أوباما إن “السلوك المنحرف لأعوان الحكومة الفدرالية مثير للقلق وخطير”.

ووصف سلوك الأعوان الفيدراليين والذي تضمن حادثتي إطلاق نار مميتتين أدتا إلى ضغوط متزايدة لوقف الحملة التي شنها الرئيس دونالد ترامب، بأنه من النوع الذي “رأيناه في الماضي في دول استبدادية وفي أنظمة ديكتاتورية”.

أكمل القراءة

صن نار