تابعنا على

صن نار

“القائمة العربية” في نجدة حكومة الكيان؟

نشرت

في

القدس المحتلة – مصادر

ستواجه الحكومة الإسرائيلية اختبارًا مهمًا سيحدد مصيرها، عندما يتم طرح مشروع القانون الخاص بتمديد أنظمة الطوارئ في الضفة الغربية للتصويت عليه في الكنيست اليوم بعد أن رفض مرتين بسبب مشكلة الأغلبية.

ولكن حتى في هذه المرحلة ، لا يزال دعم العربية الموحدة للقانون غير مضمون واجتمع أعضاؤها الليلة لمناقشة حاسمة حول هذه القضية ، والمعضلة لديهم هي بين الخيار السيئ والخيار الأسوأ ، وإذا سقطت الحكومة فهذا هو السيناريو الأسوأ بالنسبة لهم.

ويتزعم التيار الذي ينادي بضرورة التصويت على تمرير القانون المدني الإسرائيلي بالضفة، وزير القضاء في حكومة الاحتلال جدعون ساعر، والذي ألمح إلى إمكانية الانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال تمديد العمل بقانون الطوارئ.

يُذكر أنه تمت المصادقة على أنظمة الطوارئ كل خمس سنوات منذ عام 1967 ، وبدونها لن يكون من الممكن تطبيق القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية.

في غضون ذلك وحتى هذه اللحظة وعلى الرغم من أن التصويت سيجري غدًا ، لا يمكن القول في الائتلاف ما هو ميزان القوى وهل سيتم تمرير القانون

وأرجأ الائتلاف التصويت في الكنيست خلال الأسبوع الحالي على تمديد الأنظمة، بسبب عدم وجود أغلبية مؤيدة له، بعدما أعلنت أحزاب اليمين في المعارضة أنها لن تؤيد أي قانون يبادر إليه الائتلاف، وبعدما أعلنت القائمة الموحدة أنها لن تؤيده، إذا تم طرحه للتصويت عليه هذا الأسبوع.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الجيش الأمريكي: سلسلة إقالات عليا… وتصرف عنصري من ترامب

نشرت

في

واشنطن – وكالات

أخبرت وسائل إعلام، عن إقالة جنرالين آخرين كبيرين في الجيش الأمريكي، وذلك عقب إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) عن تقاعد “رئيس أركان الجيش” الجنرال راندي جورج.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الجمعة، ادعى مسؤولون في وزارة الحرب، لم يتم الكشف عن أسمائهم، أنه بالإضافة إلى جورج، أقيل جنرالان آخران.

وأوضح المسؤولون أن الجنرالين هما الجنرال “ديفيد هودن” الذي تولى قيادة التدريب والتحول في الجيش في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، واللواء “ويليام غرين جونيور” قائد الدعم المعنوي بالجيش.

في سياق متصل، نقلت مجلة “أتلانتيك” عن مسؤولين في البيت الأبيض أن هناك تقييمات جارية بشأن مغادرة وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول منصبه قريبا.

وذكرت الصحافة الأمريكية أن خلافات نشبت بين وزير الدفاع هيغسيث ودريسكول حول عدة قضايا، أبرزها ترقية أربعة ضباط إلى رتبة عميد.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، شون بارنيل، أن “رئيس أركان الجيش” الجنرال راندي جورج، سيتقاعد من منصبه فورا.

وقال بارنيل، في تغريدة عبر منصة “إيكس”، إن “جورج سيحال إلى التقاعد من منصبه وذلك اعتبارًا من الآن”.

وأضاف: “تُعرب الوزارة عن امتنانها للجنرال جورج على عقود من الخدمة لبلادنا”.

ووفق التسمية الأمريكية، يُقابل رئيس أركان الجيش وظيفة رئيس أركان القوات البرية في كثير من دول العالم، وهو تابع لرئيس هيئة الأركان المشتركة (المنصب الأعلى عسكريا بأمريكا)، التي تشمل جميع الأفرع العسكرية الأخرى، بما في ذلك البحرية والجوية وغيرها.

كما اثار تقرير جديد موجة جدل واسعة بعد مزاعم بأن رئيس موظفي البنتاغون قال إن الرئيس دونالد ترامب “لن يرغب في الظهور بجانب ضابطة سوداء في الجيش” خلال المناسبات العسكرية الرسمية.

ومنذ 28 فيفري/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: ما حقيقة الـ”إف 35″ الثانية… التي سقطت خلال أسبوعين؟

نشرت

في

طهران – مصادر

ادعى الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، إسقاط مقاتلة “إف 35” أمريكية وسط البلاد، هي الثانية من الطراز نفسه تقول طهران إن قواتها أسقطتها خلال الحرب الجارية.

وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن منظومات الدفاع الجوي “المتطورة” التابعة له أسقطت المقاتلة، دون تحديد موقع الحادث.

وأضاف أن مصير الطيار لا يزال غير معلوم، “نظرا لتدمير المقاتلة بالكامل”.

في السياق، نشرت وسائل إعلام إيرانية مشاهد وصورا قالت إنها تعود لحطام المقاتلة الأمريكية بعد إسقاطها.

وتعد هذه ثاني طائرة “إف 35” أمريكية تقول إيران إنها أسقطتها منذ 28 فيفري/ شباط الماضي، وذلك بعد إعلانها إسقاط المقاتلة الأولى في 19 مارس/ آذار المنقضي.

وذكر بيان الحرس الثوري أن المقاتلة تابعة لسرب متمركز في قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا، والتي تتمركز فيها أيضا قوات تابعة لسلاح الجو الأمريكي.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، اعتراض صاروخ كروز، يحمل رأسا حربيا بوزن 454 كيلوغراما، كان سيستهدف مدينة زنجان.

وأشار البيان إلى أنّ الصاروخ “خفي وبعيد المدى” وتم تدميره بواسطة أنظمة الدفاع الجوي في أجواء زنجان شمال غربي إيران.

واستخدم الجيش الأمريكي صواريخ كروز من طراز توماهوك في الهجمات على إيران، بينما تستخدم إسرائيل صواريخ كروز من طراز “Bullseye” تُطلق من الطائرات الحربية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأمريكي استخدام صواريخ توماهوك في الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب في 28 فيفري/شباط، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 180 شخصا، بينهم 168 تلميذة تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: طهران تعلن تدمير مركز مهمّ… لشركة “أمازون” الأمريكية

نشرت

في

طهران- معا

قال الحرس الثوري الإيراني في بيان له” ان العدو المهزوم لم تعد سفنه الحربية تقترب أقل من ألف كيلومتر من مضيق هرمز، ولا يجرؤ على تنفيذ وعوده المتكررة بالهجوم البري”.

وقال “ان أول رد على الاغتيالات تمثل في استهداف مركز الخدمات السحابية لشركة “أمازون” في البحرين، المخصص لأغراض التجسس والدعم اللوجستي للشركات الإرهابية بالمنطقة”.

واشار ” إذا استمرت الاغتيالات، فسيطال العقاب الشركات الأخرى المعلنة سابقًا، مع تحميل رئيس الولايات المتحدة شخصيًا مسؤولية تدميرها الكامل في المنطقة”.

وجاء في بيان الحرس الثوري” العدو الأمريكي الصهيوني، الذي مُني بالهزيمة على جبهة القتال، لا تجرؤ سفنه الحربية على الاقتراب أكثر من ألف كيلومتر من مضيق هرمز، ولا يملك الشجاعة لتنفيذ وعوده المتكررة بشن هجوم بري وللتملص من مأزق الهزيمة، لجأ إلى الإرهاب الجبان، مستهدفًا منازل المسؤولين وحتى عامة الناس، ومستهدفًا عائلاتهم”

وقال” بالأمس، حذرنا من أنه في حال تكرار الاغتيالات، سيتم استهداف شركات التجسس الأمريكية في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، والتي تُعدّ العامل الرئيسي في تتبع وتوجيه عمليات الاغتيال؛ ولكن يبدو أن آذان حكام البيت الأبيض الموهومين ثقيلة ولم يسمعوا هذا التحذير. لقد وفينا بوعدنا الصادق، ورداً على اغتيالات الأمس، واستمراراً لموجة عمليات “الوعد الصادق 4” التسعين، تحت شعار “اليمن، أشدّ الإقبال”، والمُهداة إلى عناصر الأمن والدفاع المدني المتواجدين في مواقع الجهاديين، إضافةً إلى العملية العقابية ضد سبع قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الإرهابية الأمريكية والصهيونية، والتي وُصفت بأنها كابوس للإرهابيين الأمريكيين، وفي أول عملية ضد شركات التكنولوجيا التجسسية والإرهابية، تم استهداف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين وتدميره؛ ووفقاً لبيان الشركة نفسها، فإنها ستغادر المنطقة”

وتابع البيان” هذا الرد هو أول إنذار عملي للعدو بأنه إذا تم تجاهل التحذيرات واستمرت الاغتيالات، فسوف نعاقب الشركات التي سبق أن أعلنا عنها بشدة أكبر، وتقع مسؤولية التدمير الكامل لهذه الشركات في المنطقة على عاتق الرئيس الأمريكي نفسه وبفضل الله، تستمر هذه الموجة في جلب عيد مبارك للإرهابيين والصهاينة الظالمين، وراحة لأسواق الأسهم والنفط”.

واكد المتحدث باسم الجيش الإيراني” استهداف قاعدة “الأزرق” الجوية في الأردن بطائرات مسيّرة. أكد المتحدث أن الهجوم استهدف مرابض الطائرات المقاتلة الأمريكية المتطورة، واصفاً القاعدة بأنها “أحد أهم مراكز القيادة والسيطرة الاستراتيجية” للقوات الأمريكية في منطقة غرب آسيا.

أكمل القراءة

صن نار