تابعنا على

صن نار

اليوم رئاسيات فرنسا: نقطة واحدة تفصل “لوبان” عن ماكرون في آخر استطلاع !

نشرت

في

فتحت مكاتب الاقتراع في فرنسا صباح اليوم الأحد 10 أفريل 2022، أبوابها للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي دُعي اليها حوالي 48.7 مليون ناخب وسط تنافس بين 12 مرشحا بينهم الرئيس المنتهية ولايته ايمانويل ماركون.

من جهته، اعتبر الإعلامي في قناة ”فرانس 24” توفيق مجيد في تصريح لذاعة موزاييك أنّ كل السيناريوهات تبقى واردة في الدورة الأولى من هذه الانتخابات ذلك بعد ان تقلص الفارق بين الرئيس إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الى نقطة وحيدة وفق أخر استطلاع للرأي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

“طالبان” تتبنى العملية: عشرات بين قتلى ومصابين… في هجوم إرهابي بباكستان

نشرت

في

إسلاماباد ـ وكالات

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الثلاثاء، أن مسلحين فجروا سيارة ​مفخخة في نقطة تفتيش تابعة له شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن وطفل، وذلك في وقت يتصاعد فيه العنف في باكستان، حسب وكالة “رويتر”.

وأفاد الجيش بأن هناك سبعة مصابين، ‌بينهم نساء ‌وأطفال، جراء الهجوم الذي ​وقع ⁠الاثنين، ​في منطقة ⁠باجور على الحدود مع أفغانستان.

وأضاف أن المسلحين صدموا جدار نقطة التفتيش بعد أن أفشلت قوات الأمن محاولتهم دخول مجمع سكني للجنود. وذكر أن 12 مهاجماً قُتلوا في أثناء محاولتهم ⁠الفرار.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية ‌مسؤوليتها عن ‌الهجوم.

وتخوض الحركة حرباً ضد ​الدولة منذ عام ‌2007 في محاولة لفرض الأحكام المتشددة ‌التي تتبناها على باكستان ذات الأغلبية المسلمة.

وكثفت هجماتها منذ أن ألغت وقف إطلاق نار مع إسلام آباد ‌في أواخر عام 2022.

وتوجه باكستان اتهامات إلى أفغانستان بتوفير ملاذ آمن ⁠للمسلحين، وهو ⁠ما تنفيه حكومة طالبان في كابول باستمرار.

وأسفر تفجير نادر استهدف مسجداً في العاصمة إسلام آباد في وقت سابق من الشهر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً في أثناء صلاة الجمعة.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، مما أثار مخاوف من احتمال أن ​تواجه باكستان عودة ​لظهور التطرف على جبهات متعددة.

أكمل القراءة

صن نار

في ظل التوتّر بين البلدين: سفير أمريكي جديد في جنوب إفريقيا… مهمّته سحب شكواها من الجنائية الدولية

نشرت

في

جوهانسبورغ – وكالات

وصل السفير الأمريكي الجديد في جنوب إفريقيا الى بريتوريا بعدما عيّنه الرئيس دونالد ترامب في آذار/مارس 2025 في ظلّ توتّر العلاقات بين البلدين، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي أمريكي.

وتراجعت العلاقات إلى أدنى مستوياتها بين البلدين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/جانفي 2025.

وتتّهم واشنطن حكومة جنوب إفريقيا بـ”اضطهاد” البيض وتنتقد الدعوى التي قدّمتها إلى محكمة العدل الدولية على خلفية اتهام إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في حربها في غزة.

ويعدّ السفير برنت بوزيل (70 عاما) الذي أسّس مرصدا أمريكيا ينتقد الممارسات الإعلامية تحت اسم “ميديا ريسيرتش سنتر” من كبار مؤيّدي إسرائيل.

وقال مصدر في السفارة الأمريكية في بريتوريا لوكالة فرانس بريس طالبا عدم الكشف عن هويّته “يمكنني التأكيد أنه في البلاد”، مؤكّدا بذلك معلومات تداولتها الصحف.

ورفض المصدر تحديد موعد تقديم السفير الجديد أوراق اعتماده إلى حكومة جنوب إفريقيا.

كما رفضت وزارة الخارجية في جنوب إفريقيا الإدلاء بأيّ تعليق “في هذه المرحلة”.

وخلال جلسة أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي في تشرين الأول/أكتوبر، قال برنت بوزيل إنه سيعكف على إقناع بريتوريا بالتراجع عن دعواها على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

وتعهّد تعزيز البرنامج الذي يمنح البيض المتحدرين من المستعمرين الأوروبيين في جنوب إفريقيا صفة اللجوء في الولايات المتحدة. وقد استفاد منه المئات.

وكان السفير الأمريكي السابق في بريتوريا قد غادر منصبه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في أعقاب إعادة انتخاب ترامب.

وقبل أسبوعين من تعيين سفير جديد في بريتوريا، أمرت واشنطن بطرد سفير جنوب إفريقيا ابراهيم رسول الذي قال عنه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه “سياسي عنصري يكره الولايات المتحدة”. ولم تعيّن بريتوريا خلفا له حتى الآن.

تعدّ الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري لجنوب إفريقيا. وتنشط في الدولة الإفريقية حوالى 500 شركة أمريكية ويقيم فيها نحو 30 ألف مواطن أمريكي.

وفرضت واشنطن رسوما جمركية بنسبة 30 % على جزء كبير من صادرات بريتوريا، هي الأعلى التي تفرض على بلد في منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

وفي مؤشّر إلى الخلافات المتنامية بين البلدين، قاطع دونالد ترامب قمّة مجموعة العشرين التي عقدت في جوهانسبرغ في تشرين الثاني/نوفمبر، معتبرا أن لا مكان لجنوب إفريقيا في هذه المجموعة التي تضمّ أكبر اقتصادات العالم.

أكمل القراءة

رياضيا

أولمبياد الشتاء وسياسة المكيالين: اللجنة الأولمبية الدولية تتسامح مع ممثلي الكيان… وتعاقب مناصري فلسطين!

نشرت

في

روما ـ مصادر

أدان معلق سويسري على قناة (ار تي اس) مشاركة عنصر مؤيّد بشدة لحرب إبادة غزة، في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا في ميلانو ـ كورتينا بإيطاليا.

وقال المذيع عند مرور فريق رياضة الزلاّجة الجماعية (بوبسلي) الذي يمثل الكيان،إن هذا الفريق يضمّ لاعبا اسمه “آدم إيدلمان” سبق له أن أعلن مرارا أنه “صهيوني حتى النخاع” وأنه يؤيد بشدة حرب الإبادة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي على أطفال غزة المحاصرة، معتبرا في تدويناته أن هذا العدوان “هو الأكثر عدالة وأخلاقية في التاريخ”، كما سخر على حائطه من عبارة (فلسطين حرة) وطلب من متابعيه تشجيع زميل له منخرط في جيش الاحتلال وبصدد ممارسة عملية القتل الجماعي في غزة.

واستغرب المذيع من سياسة المكيالين التي تتبعها اللجنة الأولمبية الدولية التي تعلن باستمرار منعها لأي نشاط أو موقف سياسي على الرياضيين المشاركين في مسابقاتها وتفرض عليهم الحياد التام، من ذلك أنها عاقبت رياضيا أوكرانيّا لارتدائه خوذة مناصرة لجيش بلده في الحرب مع روسيا، دون أن ننسى إقصاء كافة الرياضيين الروس من كل المشاركات مهما كان موقفهم من تلك الحرب. غير ان نفس اللجنة تغافلت عن معاقبة كيان مدان في القضاء الدولي بارتكاب تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، والسماح لرياضييه بخرق قوانين الحياد الأولمبي والمشاركة رغم أنف الجميع.

وفي المقابل، أعلن منظمو الأولمبياد الشتوي الحالي، الأحد، أنهم قاموا بإبعاد موظف متعاطف مع فلسطين عن نوبة العمل بعد مشادة كلامية مع أحد المشجعين الإسرائيليين في متجر تابع لأحد المواقع الأولمبية.

وقال منظمو الألعاب “نحن على علم بوقوع حادثة في مركز كورتينا للتزلج شملت موظفا في متجر وزائرا”.

وأضافوا “ليس من المناسب لموظفي الألعاب الأولمبية أو المتعاقدين معها التعبير عن آرائهم السياسية الشخصية أثناء ‌قيامهم بمهام عملهم أو توجيه مثل هذه الملاحظات إلى الزوار”.

وأظهرت مقاطع فيديو للواقعة، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الإيطالية، أن الموظف كان يردد مرارا عبارة “فلسطين حرة” عندما دخلت مجموعة من المشجعين الرياضيين الإسرائيليين إلى المتجر.

وأظهر مقطع مصور شخصا يحمل حقيبة عليها علم إسرائيل وهو يغادر المتجر بعد المشادة، بينما انخرط شخص آخر من المجموعة مع الموظف متحديا إياه أن يكرر عبارة “فلسطين حرة”، وهو ما فعله الموظف.

ورد الشخص المنتمي للمجموعة الإسرائيلية “هذه دورة الألعاب الأولمبية. يُسمح لإسرائيل بالمشاركة كأي دولة أخرى، الأمر ليس مثيرا للجدل… طيب، أحسنت، لقد فعلتها.. حررت فلسطين، عمل جيد”.

وفي الفيديو، يمكن سماع شخص في الخلفية يقول إنه يجب فصل هذا الشخص ‌من ‌عمله.

وقال منظمو الألعاب إنه تم التعامل مع الأمر على الفور على مستوى موقع الاستضافة، دون توضيح ما إذا ‌كانت ستكون هناك عواقب أخرى على الموظف.

وأضاف المنظمون في بيان لهم: “تمت طمأنة المعنيين، وأبعدنا الشخص المعني عن نوبة العمل”.

أكمل القراءة

صن نار