تابعنا على

صن نار

بعد إعلان الهدنة: الكيان يواصل الهجوم… وإيران واليمن يردّان بعنف

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قالت القناة “12” الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي قام بمهاجمة مواقع في إيران ولبنان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على وقف مشروط لإطلاق النار مع طهران

فيما كان الرد أن تعرضت مناطق واسعة من الكيان الإسرائيلي، فجر الأربعاء، لـ8 هجمات صاروخية من إيران واليمن.

ووفق مراسلين، سُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء القدس فجر الأربعاء، إثر رصد رشقة صاروخية جديدة من إيران بعد دقائق من إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار.

قبل أن تتوالى 5 رشقات صاروخية أخرى من إيران و2 من اليمن، حسب وسائل إعلام عبرية، بينها “هيئة البث”، والقناة “12”، وصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

فقد استهدفت الرشقة الصاروخية الإيرانية الثانية جنوب فلسطين المحتلة، وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق ديمونا وبئر السبع والنقب.

وطالت الرشقة الصاروخية الثالثة وسط الكيان، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومدينتي بيتاح تكفا وبني براك ومناطق أخرى.

وتركزت الرشقة الصاروخية الرابعة على شمال الكيان وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق بينها حيفا.

واستهدفت الرشقة الصاروخية الخامسة جنوب فلسطين المحتلة للمرة الثانية، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار بمناطق بينها ديمونا والنقب.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

خسائر الكيان: دمار 5 آلاف بناية، وجرحى بالآلاف… وعدد القتلى سرّ عسكري!

نشرت

في

تل أبيب- معا

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأربعاء، عن تدمير أو تضرر أكثر من 5 آلاف مبنى في إسرائيل جراء الحرب مع إيران منذ 28 شباط الماضي.

وقالت الصحيفة إن “عشرات المدنيين والجنود الإسرائيليين قُتلوا خلال هذه الحملة، فيما أصيب المئات، ودمر وتضرر أكثر من خمسة آلاف مبنى”، من دون توفر تقارير مستقلة توثق حجم الضحايا والأضرار.

كذلك، ذكرت الصحيفة أن الاقتصاد الإسرائيلي “دفع ثمناً باهظاً” نتيجة الإغلاق شبه التام.

بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأربعاء، أن إيران أطلقت 670 صاروخاً و765 طائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن الهجمات الصاروخية أدت إلى إجلاء 6305 إسرائيليين من منازلهم في مناطق مختلفة.

أكمل القراءة

صن نار

الاحتلال يستثني لبنان من الهدنة… ويشنّ 100 غارة في عشر دقائق!

نشرت

في

لبنان- معا

في عملية وصفت بالأكبر خلال الحرب، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق استهدفت لبنان .

وعلى الرغم من وقف الحرب ، إلا أن تل أبيب رفضت شمول لبنان في اتفاقية ايران وامريكا.

وبحسب بيان جيش الاحتلال فقد استهدف الطيران مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان.

كما استهدفت غارة إسرائيليّة، مناطق البسطة وعين المريسة وبربور وكونيش المزرعة في بيروت.

 هذا وقد استشهد 9 أشخاص وأصيب 22 آخرون، الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان فجرا.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها، بأن “غارة العدو الإسرائيلي على صيدا أدت في حصيلة غير نهائية إلى استشهاد 8 مواطنين وإصابة 22”.

ولاحقا، أفاد مراسلون بوفاة أحد الجرحى متأثرا بإصابته، ليرتفع العدد إلى 9 شهداء.

ووفق نفس المصادر، فإن معظم الشهداء هم لبنانيون نازحون من بلدة شبعا الحدودية، التي تعد إحدى القرى القليلة السنية في أقصى الجنوب.

أكمل القراءة

صن نار

الكيان والهدنة: المعارضة تهاجم نتنياهو… وتعلن نصر إيران!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

شن قادة المعارضة في إسرائيل، الأربعاء، هجوما حادا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد الموافقة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران مؤقتا.

وفجر الأربعاء، أعلن ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، شريطة الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 بالمائة من النفط العالمي، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

وأضاف أن هذه الخطوة تتيح إتمام “اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط”، حيث “تم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريبا بين الولايات المتحدة وإيران”.

في المقابل، اعتبرت إيران أنها حققت “انتصارا عظيما” في الحرب، و”أجبرت” واشنطن على القبول بخطتها لوقفها، وأعلنت أنه “لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن في مضيق هرمز ممكنا، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية القائمة”.

ولاحقا، أعلن نتنياهو تأييده لقرار ترامب، وقال إن إسرائيل “تؤيد جهود الولايات المتحدة لضمان عدم تشكيل إيران تهديدا نوويا أو صاروخيا أو إرهابيا لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم”، وفقا لتعبيراته.

رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي المعارض يائير غولان قال عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “نتنياهو كذب، لقد وعد بنصر تاريخي وأمن لأجيال، وفي الواقع مُنينا بأسوأ فشل استراتيجي عرفته إسرائيل”.

وأضاف نائب رئيس الأركان الأسبق: “لم يتحقق أي من الأهداف: لم يُدمر البرنامج النووي. لا ??يزال التهديد الباليستي قائمًا. لا يزال النظام قائمًا، بل ويخرج من الحرب أقوى، فإيران تملك اليورانيوم المخصب، وتسيطر على مضيق هرمز، وتملي الشروط”.

وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب جوان/ حزيران 2025.

وتابع غولان: “إسرائيل مرة أخرى، كما في (قطاع) غزة، غائبة عن المشهد، فهي لا تُقرر ولا تُؤثر”، في إشارة إلى عدم مشاركتها في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

واعتبر غولان أن إسرائيل تخسر “بسبب حكومة فاشلة ومتطرفة وخطيرة، ولا تُحسن تحويل الإنجازات العسكرية إلى أمن سياسي”.

وقال إن “هذا ليس “نصرًا تاريخيًا، بل فشل ذريع يُهدد أمن إسرائيل لسنوات قادمة”.

ومنذ 28 فيفري/ شباط الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.

كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها “مصالح أمريكية” في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.

فيما اعتبر زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، عبر “إكس”، أن “وقف إطلاق النار مع إيران منح النظام (الإيراني) فترة راحة وفرصة لإعادة تنظيم صفوفه”.

وأضاف وزير الدفاع أن “أي اتفاق مع إيران، دون التخلي عن تدمير إسرائيل وتخصيب اليورانيوم وإنتاج الصواريخ الباليستية ودعم المنظمات الإرهابية في المنطقة، يعني أننا سنضطر للعودة إلى حملة (حرب) أخرى في ظروف أكثر صعوبة ودفع ثمن باهظ”.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تملك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، وتحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

كما هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد، الأربعاء، نتنياهو بعد وقف إطلاق النار المؤقت في إيران.

لابيد قال عبر “إكس”: “لم يشهد تاريخنا كارثة سياسية كهذه من قبل، فلم تكن إسرائيل حتى حاضرة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي”.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية.

وأضاف لابيد أن “الجيش نفذ كل ما طُلب منه، وأظهر الشعب صمودًا منقطع النظير، لكن نتنياهو فشل سياسيًا واستراتيجيًا، وعجز عن تحقيق أي من الأهداف التي وضعها بنفسه”.

وفي 19 مارس/ آذار الماضي، حدد نتنياهو أهداف الحرب في “تدمير البرنامج النووي الإيراني، وتدمير برنامج الصواريخ الباليستية، وتهيئة الظروف التي تتيح للشعب الإيراني تقرير مصيره بنفسه”، في إشارة للإطاحة بالنظام الحاكم.

أكمل القراءة

صن نار