تابعنا على

صن نار

جائزة نوبل للفيزياء 2024… تكافئ أبحاثا في مجال التعلّم الآلي

نشرت

في

ستوكهولم ـ نوفوستي

مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء عام 2024 لجون هوبفيلد وجيفري هينتون عن أبحاثهما في مجال التعلم الآلي للشبكات العصبية.

أعلن ذلك الثلاثاء 8 أكتوبر ممثلو لجنة نوبل.

واستخدم العالمان الفائزان بالجائزة لهذا العام، أدوات الفيزياء لتطوير أساليب التعلم الآلي الحديث. وقد طور جون هوبفيلد ذاكرة ترابطية يمكنها تخزين وإعادة بناء الصور وأنواع أخرى من الأنماط في البيانات. واخترع جيفري هينتون طريقة يمكنها العثور بشكل مستقل على الخصائص في البيانات، وبالتالي أداء مهام، مثل تحديد عناصر محددة في الصور.

يذكر أن جائزة نوبل في الفيزياء العام الماضي مُنحت لثلاثة فيزيائيين من جنسيات فرنسية وسويدية ونمسوية ومجرية، وهم  بيار أغوستيني من جامعة ولاية أوهايو، وفيرينك كراوش من معهد “ماكس بلانك” للبصريات الكمومية، وآن لويلييه من جامعة “بيار وماري كوري”، حيث اكتشفوا طريقة لإنشاء نبضات ضوئية قصيرة للغاية يمكن استخدامها لدراسة الإلكترونات داخل الذرات والجزيئات.

ويسلم الجائزة لمستحقيها ملك السويد، كما تبلغ قيمتها ما يعادل 950 ألف دولار أمريكي، سيتم اقتسامها بالتساوي بين الفائزين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

فلسطينيو الضفة: المستوطنون يعتدون… وقوات الاحتلال تعتقل

نشرت

في

رام الله- معا

اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الإثنين، على مواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر أمنية، بأن مستوطنين هاجموا سيارة فلسطينية على طريق مرج سيع بين قريتي المغير وأبو فلاح، واعتدوا على مواطنيْن فلسطينيين بالضرب كانوا يستقلون العربة وبرفقتهم أطفال.

ومن جانب آخر ذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين زيد ومحمد سليم تركي من قرية أبو فلاح، خلال تواجدهما في مزرعتهما في سهل مرج سيع بين المغير وأبو فلاح.

أكمل القراءة

اقتصاديا

سفارة الهند بالقاهرة: فرص متاحة لشركات السياحة المصرية

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون مع مجلس الترويج السياحي لولاية ماديا براديش، ندوة إلكترونية بعنوان “الهند – مصر: ندوة خاصة حول السياحة”، بمشاركة ممثلين عن شركات السياحة ومنظمي الرحلات المصريين، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون السياحي بين البلدين والتعريف بإحدى أبرز الوجهات السياحية في الهند.

وشهدت الندوة تقديم عرض شامل عن ولاية ماديا براديش، المعروفة بـ”قلب الهند”، حيث استعرض مسؤولو الولاية ما تتمتع به من مقومات سياحية متنوعة تجمع بين التراث التاريخي، والطبيعة الخلابة، والمحميات الطبيعية، ورحلات السفاري لمشاهدة الحياة البرية، إلى جانب المزارات الدينية والثقافية التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

كما استعرض خبراء السياحة بالولاية برامج السفر والمسارات السياحية المتنوعة، وأبرز التجارب التي تقدمها ماديا براديش، مؤكدين حرصهم على تعزيز التعاون مع شركات السياحة المصرية وإدراج الولاية ضمن البرامج السياحية الموجهة للسائح المصري.

وتناول اللقاء فرص بناء شراكات جديدة بين الجانبين، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة المتبادلة، وتوسيع آفاق التعاون بين منظمي الرحلات في مصر والهند، فضلا عن التعريف بالفرص الاستثمارية والسياحية التي توفرها الولاية.

وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها سفارة الهند بالقاهرة لتعزيز التبادل السياحي والثقافي بين البلدين، والترويج للمقاصد السياحية الهندية المتميزة، بما يدعم العلاقات الثنائية ويعزز التعاون في قطاع السياحة.

أكمل القراءة

اقتصاديا

البورصة المصرية: مؤتمر للإعلان عن إصلاحات لسوق المال

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

استضافت البورصة المصرية، بمقرها بوسط القاهرة صباح اليوم الاثنين 3 اغسطس 2026، مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير سوق المال وتعزيز جاذبيته للاستثمارات، بحضور السيد أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب السيد عمر رضوان رئيس البورصة المصرية، والسيد محمد صبري نائب رئيس البورصة، وعدد من قيادات سوق المال وخبراء الاقتصاد.

وأكد عمر رضوان، رئيس البورصة، أن سوق المال المصري يشهد مرحلة جديدة من النمو مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والتشريعية والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية، بما يعزز تنافسية السوق ويزيد من قدرته على جذب الاستثمارات. وأشار إلى أن القيمة السوقية للأسهم المقيدة بلغت نحو 1.4 تريليون جنيه، فيما تجاوز متوسط قيم التداول اليومية 13 مليار جنيه، مع انضمام أكثر من 385 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام، بما يعكس تنامي الثقة في السوق.

وأوضح رضوان أن البورصة تواصل تطوير بنيتها التكنولوجية، والاستعداد لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العمل على استحداث منتجات وأدوات مالية جديدة، مؤكدًا أن الحوافز والتسهيلات الضريبية الأخيرة ستشجع المزيد من الشركات على القيد بالبورصة والاستفادة من مزاياها التمويلية، بما يدعم برنامج الطروحات الحكومية ويعزز دور سوق المال في تمويل الاقتصاد.

وخلال الجلسة النقاشية التي أدارها محمد صبري، نائب رئيس البورصة، أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن التسهيلات الضريبية الجديدة جاءت ثمرة حوار واسع مع مجتمع الأعمال والمتخصصين، وتهدف إلى دعم سوق المال وزيادة قدرته على جذب الشركات والاستثمارات. وأوضح أن الحزمة تتضمن حافزًا استثماريًا يمنح خصمًا بنسبة 15% من الضريبة المستحقة لمدة ثلاث سنوات للشركات الكبرى التي تقيد أسهمها بالبورصة، إلى جانب استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بضريبة دمغة مخفضة لتقليل الأعباء وتحفيز التداول.

وأضاف وزير المالية أن الحكومة تنظر إلى سوق المال باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وتمويل الاستثمار، مؤكدًا استمرار الدولة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار، مع تعزيز دور القطاع الخاص الذي أصبح يستحوذ على نحو 60% من إجمالي الاستثمارات المنفذة، في ظل مؤشرات اقتصادية إيجابية وزيادة ملحوظة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة تعمل على إعادة تصميم رحلة المستثمر بالكامل لتصبح أكثر سهولة وسرعة وشفافية من خلال التوسع في الرقمنة، وتوحيد الجهات المتعاملة مع المستثمر، وتبسيط الإجراءات، بما يسهم في خفض تكلفة ممارسة الأعمال وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري. وأشار الوزير إلى أن منصة الكيانات الاقتصادية والربط الإلكتروني بين الجهات المعنية سيسهمان في تسريع إجراءات تأسيس الشركات وزيادة رؤوس الأموال، مؤكدًا أن تطوير سوق رأس المال يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب التوسع في تعريف الشركات بمزايا القيد والطرح في البورصة كمصدر رئيسي لتمويل النمو والتوسع.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن التعديلات الضريبية الجديدة تمثل خطوة مهمة لدعم تنافسية سوق المال المصري، مشددًا على أن جذب الاستثمارات يتطلب منظومة متكاملة من الإصلاحات التشريعية والإجرائية، وليس الاعتماد على الحوافز الضريبية فقط. وأوضح عزام أن الحزمة الجديدة جاءت بعد سنوات من التنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات المرتبطة بضريبة الأرباح الرأسمالية، مشيدًا بما تضمنته من تطبيق ضريبة دمغة مخفضة، وإعفاء صانع السوق من الضريبة، إلى جانب الحوافز الممنوحة للشركات الكبرى التي تطرح أسهمها في البورصة، بما يسهم في زيادة عمق السوق، ورفع معدلات التداول، وتعزيز قدرة البورصة المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار