تابعنا على

صن نار

سقط ترامب … و بقيت فلسطين

د. علي أبو سمرة

نشرت

في

هل تشعر أمتنا العربية بحجم الصمود الذي قدمه الشعب الفلسطيني و قيادته أمام عاصفة ترامب الخرف للحفاظ على حقوقنا الوطنية المشروعة ؟ لقد أراد دونالد ترامب من عاصفته الهوجاء أن ينهي القضية الوطنية الفلسطينية بوقف دعم منظمة إغاثة اللاجئين التي تقوم برعاية اكثر من خمسة ملايين فلسطيني في الأردن و فلسطين و سوريا و لبنان و مصر هجّرتهم وشردتهم اسرائيل عام 1948و عام1967.

وقد سار المجنون ترامب وفق خطة صهيونية لتصفية جوهر القضية وهم اللاجئون. و توقف دعم الولايات المتحدة عن دفع200مليون دولار سنويا .ثم انتقل إلى تصفية الوجود الفلسطيني داخل وطنه و كان هدفه نقل ملكية وطننا المحتل سواء في القدس أو في مناطق شرق فلسطين لضمها إلى الكيان الغاصب علي ان تكون بموافقة فلسطينية رسمية … غير أن الموقف الرسمي الرافض خرج من رجل طاعن في السن تجاوز الثمانين عاما، و بتاريخه و جذوره و شجاعته وحكمته قال لا لن نركع،و لمن ضغطوا عليه أعلن رفضه التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني .قالها وتمسك بها و سانده شعبه الذي خضع لعمليات تجويع و حصار ترافق مع حجز اسرائيل الأموال الفلسطينية من المقاصة، و وقف رواتب الموظفين التي لم تدفع على مدار عام كامل سوى 50%لكل موظف … مما ضيق الحراك الاقتصادي الذي ترافق مع جائحة كورونا .و بقي الشعب الفلسطيني و قيادته شامخين بصمودهما الرائع رغم التجويع …

و ذهب إلى الجحيم ترامب بصفقته كما سقط غيره في وحل أعماله و سياساته التي أنكرها كل حرّ في الولايات المتحدة و دول الغرب و المجتمع الدولي … و ذلك رغم تساقط عربان أمريكا و اسرائيل ليشكلوا ضغطا إضافيا على الفلسطيني الذي تمسك بحقه أمام الغطرسة الصهيونية الأمريكية لفرض حالة من الاستسلام على أمتنا و شعبنا … لكننا قاومها أحرار الإرادة تحت احتلال صهيوني مدعوم استعماريا حتى النخاع و أما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .

و يعلم الشعب الفلسطيني حجم ضغط دول المطبعين و المتهاونين و الذين طعنوه بالوجه قبل الظهر .و انطلاقا من كل ما تقدم، نطالب شعوب أمتنا بإعادة صياغة ميثاق شرف يرسم حدود سياسات حكامها و المحافظة على قيم الأمّة و تراثها و حقها في الدفاع عن أمنها القومي .

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

من تداعيات الحرب؟… انخفاض في احتياطي البترول الأمريكي!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أمريكي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.

أكمل القراءة

صن نار

خشية أن يتسبب المستوطنون في انتفاضة ثالثة: الاحتلال ينقل قوّاته من غزة ولبنان… إلى الضفة الغربية!

نشرت

في

تل أبيب- معا

يدرس جيش الاحتلال تقليص قواته في غزة ولبنان، ونقل لواء نظامي إضافي، بالإضافة إلى عدة كتائب نظامية أخرى، إلى الضفة الغربية في أعقاب المخاوف من انتشار العنف على نطاق واسع ولمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، نقل لواء المظليين من قطاع غزة لنشره في الضفة الغربية. وتستعد شعبة العمليات بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية حيث ستكون القوات في حالة تأهب قصوى.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لمنع مغادرة الجنود النظاميين خلال جميع أيام تشري (عيد يهودي)، نظرا للتوترات في الضفة الغربية الناجمة عن اعتداءات المستوطنين واستمرار القتال في لبنان وغزة.

حددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة عوامل وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، تتمحور حول محاولات عناصر اليمين المتطرف ، بمن فيهم أعضاء في الكنيست ووزراء، لتأجيج الوضع وإشعال فتيل القتال عشية الانتخابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن استفزازات ما يسمى شباب التلال تُنفذ بدعم من أعضاء في الكنيست ووزراء من اليمين: “يصعدون تلة في المنطقة (ب) وهم يعلمون أنه لا سبيل للاستيطان هناك”، كما صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف.

وأضاف: “إنهم يقومون بطلعات برفقة مسؤولين رفيعي المستوى يوفرون لهم الدعم والمساندة اللوجستية. هل تعلمون كم يكلف العمل اليومي على جرار، وكم يكلف استئجار مقطورة؟ هناك من يقف وراءهم ويمولهم. ويتلقى المستوطنون دعماً كاملاً، ويُقال لهم: “لا بأس، هناك من سيحميكم”. من الواضح أن هناك من يمول هذا الأمر، على الأرجح من أموال عامة تُصرف بطريقة غير مشروعة.”

يقول الجيش الإسرائيلي إن تصرفات عضو الكنيست تسفي سوكوت وأنشطة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير في قلنديا، من المرجح أن تُؤجّج الوضع في المنطقة وتُشعل فتيل التوتر. و”نحن نُدرك أنه لتهدئة الأوضاع، لا بدّ من نشر قوات إضافية بكثافة. لذا، نعتزم إرسال المزيد من القوات، لواء نظامي آخر”.

أكمل القراءة

صن نار

الكويت: بعد أن “حررها” من الغزو العراقي… الجيش الأمريكي يتحول إلى مصدر للقلق!

نشرت

في

الكويت سيتي ـ وكالات

بعد مرور 36 عاما على انتهاء الغزو العراقي، تجد الكويت نفسها في مرمى النيران الإيرانية بسبب وجود القوات الأمريكية على أرضها.

فمنذ اندلاع الحرب في أواخر شباط/فيفري، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تعرضت الكويت لموجات مكثفة من الهجمات التي شنتها طهران والمجموعات المسلحة الموالية لها.

واستهدفت الهجمات مرارا البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء وتحلية المياه ومنشآت الطاقة، إلى جانب القواعد التي تستضيف قوات أمريكية.

كذلك، أثّر إغلاق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي سلبا على الكويت التي تعتمد إلى حدّ كبير على صادراتها النفطية عبر هذا الممر الحيوي.

ويرى محلّل سياسي بارز أن هدف إيران “أن تكون دول الخليج ساحة للضغط على الجانب الأمريكي حتى يتوقّف عن الهجمات”.

ويتابع “لكن الواضح أن الرئيس الأمريكي لا يعبأ أصلا ولا يفكّر حين تُستهدف الكويت أن يتوقّف أو يتراجع”.

وينتقد عدد من الكويتيين في أحاديث خاصة انتشار القوات الأمريكية على أراضيهم، بعدما كان يُنظر إليها بتقدير لدورها في التحرير من الغزو العراقي.

ويخشى كثيرون الانتقاد العلني للبلاد أو لشركائها الدبلوماسيين. ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، “تُجرّم عدة مواد من قانون العقوبات الكويتي، إلى جانب قانون الجرائم الإلكترونية، الخطاب الذي يُعتبر مسيئا للدين أو للأمير أو للقادة الأجانب”.

بعد تحرير الكويت على أيدي قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شباط/فيفري 1991، تدفّقت القوات الأمريكية على البلد الخليجي الصغير البالغ عدد سكانه نحو 5,3 ملايين نسمة، 70 بالمائة منهم أجانب.

وتستضيف الكويت منشآت وقواعد عسكرية عدّة تستخدمها القوات الأمريكية لدعم العمليات اللوجستية والعسكرية في المنطقة، أبرزها معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بيورنغ.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار