تابعنا على

صحة

فيروس كورونا: مجموعة السبع تتعهد بتقديم مليار جرعة من اللقاحات للدول الفقيرة

نشرت

في

أعلنت لندن الخميس أن دول مجموعة السبع تنوي الاتفاق على تقديم مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا مع حلول 2023، وذلك خلال القمة المرتقبة نهاية الأسبوع بين قادة هذه الدول في بريطانيا. وسيذهب حوالي 80 بالمائة من اللقاحات إلى مبادرة كوفاكس التي تهدف إلى ضمان التوزيع العادل للقاحات في جميع أنحاء العالم، مع تقاسم الباقي بشكل ثنائي.إعلان

خلال قمتهم التي تعقد نهاية الأسبوع، يعتزم قادة دول مجموعة السبع  التوافق على توسيع إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا  لتأمين مليار جرعة على الأقل للعالم من خلال وضع خطط للتمويل والمشاركة، وفق ما أعلنت بريطانيا المضيفة للقمة الخميس.

وقالت بريطانيا التي تستقبل الاقتصادات الرائدة في العالم، إنها ستتبرع بـ100 مليون جرعة لقاح فائضة على الأقل خلال العام المقبل، بينها خمسة ملايين في الأسابيع المقبلة.

ويأتي هذا الالتزام في أعقاب الدعوات المتزايدة للدول الغنية لتكثيف جهودها لمشاركة لقاحات كوفيد-19 مع الدول الأقل نموا، في وقت تحذر منظمات إنسانية من أن الوضع الراهن يؤدي إلى “فصل عنصري على أساس اللقاحات”.

سيذهب حوالي 80 بالمئة من اللقاحات إلى مبادرة كوفاكس التي تهدف إلى ضمان التوزيع العادل للقاحات في جميع أنحاء العالم، مع تقاسم الباقي بشكل ثنائي.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها ستتبرع بـ500 مليون جرعة لنحو 92 دولة فقيرة وذات دخل منخفض ومتوسط.

كما وافقت دول الاتحاد الأوروبي على التبرع بما لا يقل عن 100 مليون جرعة بحلول نهاية عام 2021، مع التزام كل من فرنسا وألمانيا بتقديم 30 مليون جرعة.

انتقادات

وواجهت بريطانيا التي تلقت طلبات لأكثر من 400 مليون جرعة انتقادات بسبب تأخرها في الشروع بتقديم تبرعات للدول الفقيرة.

لكن عشية ترحيبها بزعماء دول مجموعة السبع في قمتهم الأولى منذ نحو عامين، تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تغيير هذا الوضع قريبا.

وقال “نتيجة لنجاح برنامج التلقيح في المملكة المتحدة، نحن الآن في وضع يسمح لنا بتشارك فائض جرعاتنا مع أولئك الذين يحتاجون إليها”.

وأضاف “من خلال القيام بذلك سنخطو خطوة كبيرة نحو دحر هذا الوباء نهائيا”.

وتابع “خلال قمة مجموعة السبع، آمل أن يقدم زملائي القادة تعهدات مماثلة حتى نتمكن معا من تلقيح العالم بحلول نهاية العام المقبل، وإعادة البناء بشكل أفضل بعد فيروس كورونا”.

وقال بيان داونينغ ستريت “من المتوقع أن يعلن قادة العالم في القمة أنهم سيقدمون ما لا يقل عن مليار جرعة لقاح لفيروس كورونا إلى العالم من خلال برنامج لتشارك الجرعات والتمويل، إضافة إلى وضع خطة لتوسيع تصنيع اللقاحات من أجل تحقيق هذا الهدف”.

وستتبرع بريطانيا بخمسة ملايين جرعة بحلول نهاية أيلول/سبتمبر بدءا من الأسابيع المقبلة تُخَصص أساسا لأفقر دول العالم، وفقا لمكتب جونسون.

وأشار البيان إلى أن بريطانيا التزمت أيضا بالتبرع بمبلغ 95 مليونا إضافيا خلال العام المقبل، بما في ذلك 25 مليونا أخرى بحلول نهاية عام 2021.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

فيروس “هانتا”… هل يعيدنا إلى كابوس “كورونا”؟

نشرت

في

لندن ـ مصادر

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة كورونا، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعدما تسبَّب في وفاة ثلاثة ركاب حتى الآن، من إجمالي 11 حالة؛ مما أعاد إلى الأذهان مشاهد العزل والخوف من الأوبئة العابرة للحدود.

إلا أن البروفسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، شدد على أن الوضع مع فيروس “هانتا” مختلف تماماً عما كان عليه مع “كورونا”،  مؤكداً أن “هانتا” لا يمتلك القدرة نفسها على الانتشار السريع بين البشر.

وأوضح بول لصحيفة “التلغراف” أن فترة حضانة “هانتا” أطول بكثير؛ مما يمنح السلطات الصحية وقتاً كافياً للعزل وتتبع المخالطين والسيطرة على أي تفشٍّ محتمل.

وقال: “لا أعتقد أننا على أعتاب جائحة جديدة”.

ليس مرضاً جديداً

وأوضح بول أن فيروس “هانتا” ليس مرضاً جديداً؛ إذ تُسجل عالمياً نحو 200 ألف إصابة سنوياً، مع احتمال وجود حالات أخرى غير مُبلَّغ عنها نظراً لأن المرضى يعانون من أعراض خفيفة.

ولفت إلى أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، من خلال البول واللعاب والفضلات، وهناك نحو 40 سلالة مؤكدة منه، بما في ذلك سلالة “الأنديز” التي أصابت ركاب سفينة “إم في هونديوس”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها من إنسان إلى آخر.

 

التفشي الأخير يفاجئ العالم

وأكد بول أن العالم ربما تفاجأ بهذا التفشي الأخير، ففيروس «هانتا» عادةً ما يكون ضعيف الانتقال بين البشر، ويتطلب التعرُّض المستمر للفيروس لينتقل من شخص لآخر. لكنه أوضح أنه “من المؤكد أن الظروف داخل السفن السياحية، حيث يعيش الناس على مقربة من بعضهم لفترات طويلة تزيد من احتمالية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، خصوصاً بين الأشخاص الذين يتشاركون المقصورة ذاتها، ويقضون وقتاً طويلاً في الغرفة نفسها”.

كما أكد أن عوامل، مثل التقدم في السن والمشكلات الصحية الكامنة، كمشكلات التنفس أو الدورة الدموية، أو أمراض الرئة، تزيد من احتمالية الإصابة بأعراض خطيرة ومضاعفات.

عوامل تساهم في زيادة انتشار “هانتا”

وحذَّر بول من أن تغير المناخ والاحتباس الحراري يساعدان على زيادة أعداد القوارض، وبالتالي الفيروسات المنقولة منها، مثل “هانتا”.

كما تُسهّل الكثافة السكانية المتزايدة في المدن انتشار هذه الفيروسات، بينما يُتيح السفر من مكان إلى آخر في العالم، غالباً في أماكن مُزدحمة (مثل الطائرات أو السفن السياحية)، إمكانية نقل العدوى عالمياً بشكل غير مسبوق.

اللقاح وطرق العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، أوضح بول أن العالم لا يزال بعيداً عن تطوير لقاح فعال ومعتمَد ضد فيروس “هانتا”، بسبب ضعف التمويل وقلة الأبحاث، حيث إن انخفاض معدلات انتقال العدوى بين البشر أدى إلى تراجع الفيروس في قائمة أولويات تمويل اللقاحات.

وأشار إلى أن العلاج الحالي يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، بينما لا تزال فعالية بعض الأدوية المضادة للفيروسات غير مؤكدة علمياً.

كما لفت إلى أن الحجر الصحي لمدة خمسة وأربعين يوماً يُعد من أهم وسائل احتواء التفشي الحالي، نظراً لأن أعراض المرض قد تستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر.

أكمل القراءة

صحة

تونس: أول مؤتمر دولي للطب الاهتزازي والمعلوماتي وعلاجات المستقبل

نشرت

في

من منصف كريمي

تحتضن تونس من 10 الى 12 فيفري بجزيرة جربة فعاليات الدورة الأولى لـ”المؤتمر الدولي للطب الاهتزازي والمعلوماتي وعلاجات المستقبل”. ويعدّ هذا المؤتمر أول تظاهرة علمية من نوعها في تونس تُخصّص لدراسة المقاربات الطبية الاهتزازية والمعلوماتية في إطار تكاملي يجمع بين الممارسة الطبية التقليدية والاتجاهات العلاجية الحديثة. ويُعقد المؤتمر برئاسة الأستاذة سلمى هويملي التي أكدت أن تنظيم هذه الدورة الأولى يندرج ضمن مقاربة علمية تهدف إلى توفير فضاء بحثي وتفاعلي يجمع مختصين من مجالات الطب والعلوم العصبية والبحث العلمي، انطلاقا من اعتبار الصحة منظومة متعددة الأبعاد تتقاطع فيها العوامل البيولوجية والنفسية والمعرفية والبيئية.

يشارك في المؤتمر أطباء تونسيون وباحثون دوليون وممارسون سريريون وخبراء معترف بهم، بما يمكن من إعداد مقاربة علمية تعددية تقوم على تبادل الخبرات وبناء المعرفة المشتركة. ويتميز المؤتمر بطابعه المتعدد الاختصاصات، حيث يشارك فيه 22 متدخلا يمثلون 7 جنسيات من بينها تونس وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وألمانيا. وتتوزع أشغاله على 9 محاور رئيسية تتصل بقضايا الصحة العمومية والبحث الطبي المعاصر.

وتهدف هذه المحاور إلى دراسة نقاط التقاطع بين الطب الإكلينيكي وعلوم الأعصاب والمقاربات العلاجية التكاملية، ضمن إطار علمي يستند إلى البحث والتجربة السريرية والتحليل النقدي. واذ تشمل محاور المؤتمر الطب الاهتزازي والتوافق القلبي فانه سيتم بالمناسبة تقديم تطبيقات عملية وعروض تفسيرية ذات بعد علمي، الى جانب أمراض القلب والأمراض النادرة في سياق الطب الشخصي والتخدير والإنعاش، مع إدماج تقنيات داعمة مثل العلاج بالموسيقى وإدارة الألم متعددة الوسائط.

كما يتناول المؤتمر التنويم المغناطيسي الطبي بوصفه تقنية تكميلية مدعومة بتطبيقات سريرية في مجالات التخدير وإعادة التأهيل. وتُطرح كذلك خلال أشغال هذا المؤتمر قضايا الغدد الصمّاء والتغذية الدقيقة على المستوى الخلوي والحالات الصحية الوسيطة ومقاربة “صحة واحدة” التي تربط بين صحة الإنسان والبيئة والتغذية في سياق علمي تكاملي.

وتُخصّص عدة جلسات علمية لعلوم الأعصاب والإدراك حيث ستتم مناقشة التفاعلات بين الدماغ والجسم وآليات التنظيم العصبي المرتبطة بعمليات التعافي، إلى جانب دراسات تتناول أثر العمليات المعرفية والمعلوماتية في الوظائف الجسدية من منظور تجريبي.

ويتضمن البرنامج كذلك عروضا حول العلاج بالعطور الطبية المبنية على الملاحظة السريرية، وبرامج الصحة التكاملية التي تجمع بين علاج النطق والعلاقة بين الصوت والجسد والعلاجات الإبداعية والإنسانيات الطبية في سياق الرعاية الصحية.

كما ستقدّم خلال هذا المؤتمر مجموعة من المحاضرات العلمية المحكّمة وورشات تطبيقية وجلسات نقاش مفتوحة، بما يتيح تبادلا مباشرا بين الباحثين والممارسين الصحيين وبما يهدف إلى تعزيز التكامل بين البحث النظري والتطبيق السريري وتطوير مقاربات علاجية قائمة على الحوار العلمي والتقييم النقدي.

وعلى هامش المؤتمر، تُنتظم دورتان تكوينيتان تمنحان شهادات معتمدة، الأولى يوم 13 فيفري 2026 بجربة في مجال “الهولوسنتيز” (التركيب الشامل)بإشراف مختصين دوليين، والثانية من 14 إلى 17 فيفري بقرطاج ضمن مجال دراسات “الذاكرة المعلوماتية” وذلك في إطار التكوين المستمر ونقل المعارف المتخصصة.

ويأمل القائمون على هذا المؤتمر في دورته الأولى، أن يساهم في دعم البحث العلمي في مجالات الطب التكاملي، وتعزيز النقاش الأكاديمي حول المقاربات العلاجية الناشئة، وفتح آفاق للتعاون العلمي بين المؤسسات الصحية والبحثية على المستويين الوطني والدولي.

أكمل القراءة

صحة

نيجيريا: انتشار الكوليرا في الشمال… و58 حالة وفاة

نشرت

في

أبوجا ـ وكالات

قالت السلطات النيجيرية، الجمعة، إن تفشي وباء الكوليرا أدى إلى مقتل 58 شخصاً وإصابة أكثر من 250 آخرين في ولاية بوتشي، شمال شرقي البلاد، مما دفع إلى تشكيل لجان جديدة لتعزيز الاستجابة للطوارئ وجهود الوقاية.

والمرض، الذي ينتشر عن طريق الأغذية والمياه الملوثة، شائع في نيجيريا، حيث يشير مسؤولو الصحة إلى نقص واسع النطاق في المياه النظيفة في المناطق الريفية والأحياء الحضرية الفقيرة.

وقال نائب حاكم الولاية أوال محمد جاتاو خلال افتتاح لجنتين: “سجلت ولاية بوتشي ما لا يقل عن 258 حالة إصابة جديدة و58 وفاة”.

وأضاف: “غالباً ما يُمكن الوقاية من هذه الأوبئة من خلال التدخلات في الوقت المناسب، والاستجابات المنسقة، والتحسينات المستدامة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية”.

وذكر جاتاو أن اللجان تهدف إلى توحيد الاستجابة ومواءمة استراتيجيات الوقاية طويلة الأمد مع خطة وطنية لمكافحة الكوليرا ومركز نيجيريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها. ووفقاً للمركز، سجلت نيجيريا أكثر من 11 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا وأكثر من 400 وفاة خلال العامين الماضيين، وجاء الأطفال دون سن الخامسة في صدارة المصابين بالعدوى.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار