تابعنا على

صن نار

لوقف الاستيطان: فصيل فلسطيني… يدعو إلى مؤتمر وطني شامل

نشرت

في

رام الله- معا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن عصابات المستوطنين التي تقوم بسرقة الأرض الفلسطينية وحرق القرى وممتلكات الفلسطينيين في كل أنحاء الضفة، وبشكل خاص الهجوم على التجمعات البدوية في كل المحافظات الفلسطينية، والذي تغوّل بعد السابع من أكتوبر، الأمر الذي أدى حسب تقارير عدة إسرائيلية ودولية، إلى مصادرة أكثر من مليون دونم (100 ألف هكتار) من أراضي الضفة في السنتين الأخيرتين، وإلى نزوح أكثر من خمسة آلاف مواطن بفعل هجمات المستوطنين، معظمهم من سكان التجمعات البدوية الذين يقيمون على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية، كل ذلك بمشاركة جيش الإحتلال وحمايته لهم بل واعتقاله لكل من يتصدى لجرائمهم ، وخاصة بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها مجلس وزراء الإحتلال المصغر بشأن تسجيل أراضي الضفة الغربية والإستيطان.

وأكملت الجبهة في بيانها الذي أصدرته اليوم، أن المستوطنين الذين قام بن غفير بتسليح عشرات الآلاف منهم، أصبحوا شركاء في جرائم القتل بحق المواطنين وخاصة الشباب الذين يتصدون لهجماتهم وجرائمهم ، الامر الذي أدى إلى استشهاد 37 مواطنا فلسطينيا منذ السابع من أكتوبر على أيدي المستوطنين ، وآخرهم الشاب ” نصر الله صيام ” الذي ارتقى شهيدا الأربعاء الماضي في قرية مخماس شمال شرق القدس.

وختمت الجبهة الديمقراطية بالقول “في الوقت الذي نوجه فيه التحية والإكبار لشعبنا الشجاع في قراه وتجمعاته البدوية، الذي يتصدّى لهجمات المستوطنين بأيديهم وقبضاتهم العارية إلا من الإيمان بحقهم والدفاع عن أرضهم وممنلكاتهم، فإننا ندعو الكل الوطني إلى الإسراع في عقد مؤتمر وطني يضم كافة القوى الوطنية والمؤسسات والإتحادات والمنظمات الفلسطينينة المعنية بالدفاع عن الارض الفلسطينية، لرسم استراتيجية وخطة مواجهة للإستيطان والمستوطنين وحماية أراضي دولتنا الفلسطينية المنشودة”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

السفارة المصرية في تونس، تحتفل بذكرى نصر أكتوبر

احتفال بحضور كبار المسؤولين التونسيين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

أقامت السفارة المصرية بتونس مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بفندق شيراتون نوتردام، بحضور السفير باسم حسن، سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس، والعميد أركان حرب وليد العوضي، ملحق الدفاع بالسفارة المصرية. وشهد الحفل حضور الفريق بحري عبدالرؤوف عطا الله، المستشار الأول لدى رئيس الجمهورية التونسية، إلى جانب لفيف من كبار المسؤولين والشخصيات التونسية البارزة، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى تونس، وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين، فضلا عن عدد من أبناء الجالية المصرية.

واستُهلت مراسم الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين لجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية، أعقبه عرض فيلم قصير بعنوان “العبور مستمر”، استعرض بطولات القوات المسلحة المصرية ودورها في تحرير سيناء، وما جسدته حرب أكتوبر من ملحمة وطنية خالدة. كما ألقى كل من العميد أركان حرب وليد العوضي والسفير باسم حسن كلمة بهذه المناسبة، أكدا خلالها أهمية ذكرى انتصارات أكتوبر باعتبارها محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، وما جسدته من بطولات وتضحيات قدمها رجال القوات المسلحة المصرية دفاعًا عن الوطن واستعادةً لأرضه وصونًا لسيادته وكرامته الوطنية.

وأبرزت الكلمات كذلك عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وتونس، وما تتميز به من روابط أخوية وتعاون متنامٍ، مؤكدة أهمية مواصلة تعزيز الشراكة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.

ويأتي الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر تخليدًا لبطولات وتضحيات أبناء القوات المسلحة المصرية، واستحضارًا لقيم الإرادة والعزيمة والوطنية التي جسدتها هذه الملحمة التاريخية، والتي أكدت قدرة الشعب المصري على الدفاع عن أرضه والحفاظ على سيادته وكرامته. كما عكست أجواء الحفل عمق علاقات الصداقة والشراكة بين مصر وتونس، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة، فضلا عن التطور المستمر الذي تشهده أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وفي ختام المناسبة، تقدمت سفارة جمهورية مصر العربية بخالص التهنئة إلى القوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، معربةً عن اعتزازها بما قدمه رجال القوات المسلحة من بطولات وتضحيات، ومتمنيةً لمصر وشعبها وللشعوب العربية الشقيقة دوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

أكمل القراءة

صن نار

إعلام عبري: هل كان نتنياهو على علم مسبق… بهجوم 7 أكتوبر؟!

نشرت

في

تل أبيب -معا

كشف السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللواء احتياط أفي غيل، تفاصيل جديدة بشأن التحذيرات التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما جرى داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلية قبل الهجوم وبعده.

وقال غيل، في مقابلة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه كانت هناك عشرات التحذيرات والإشارات قبل هجوم 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة باستعدادات حركة حماس كانت موجودة لدى الجهات الأمنية.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المقابلة، تحدث غيل أيضًا عن مقترحات قدمها جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك” قبل الحرب لاستهداف قادة في حركة حماس، إضافة إلى مسائل تتعلق بتغيير بروتوكولات خلال فترة الحرب.

وقال الصحفي الإسرائيلي يوآف ليمور، الذي أجرى المقابلة، إن غيل اختار عرض الوقائع دون إصدار أحكام شخصية، معتبرًا أن ما ورد في شهادته يثير تساؤلات حول كيفية اتخاذ القرارات في الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.

كما أشار ليمور إلى أن غيل، الذي كان من المقربين من نتنياهو، قدم ما وصفه بأنه معلومات مباشرة حول التحذيرات التي وصلت إلى القيادة الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه المعطيات تطرح تساؤلات بشأن تعامل القيادة مع المعلومات التي كانت متوفرة قبل الهجوم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وسط مطالب بإجراء تحقيق شامل في طريقة جمع المعلومات الاستخبارية ونقلها واتخاذ القرارات بناءً عليها.

أكمل القراءة

صن نار

جنوب لبنان… مقتل ضابط وإصابة 3 جنود، والاحتلال يتعلل بـ”حادث مرور”!!

نشرت

في

تل ابيب – معا

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود خلال حادث عملياتي وقع في جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القتيل هو النقيب إلياف حاييم تشفالموس، البالغ من العمر 21 عامًا من حيفا، وهو ضابط مقاتل في الكتيبة 603 التابعة للواء السابع.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، وقع الحادث أثناء نشاط عملياتي للجيش الإسرائيلي في منطقة الليطاني جنوب لبنان، عندما انقلبت عربة عسكرية من نوع “هامر”!

وأدى الحادث إلى مقتل الضابط، فيما أصيب ثلاثة جنود آخرين بجروح وُصفت بأنها “طفيفة”، وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في ملابسات الحادث مستمر، فيما جرى إبلاغ عائلات الجنود والضابط بالحادث.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية نشاطها العسكري في مناطق من جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر والعمليات العسكرية في المنطقة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار