تابعنا على

صن نار

شارل 3 في واشنطن: هل يُصلح الملك… ما “أفسده” رئيس الوزراء؟

نشرت

في

واشنطن- معا

يصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى واشنطن في وقت شديد التوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أثار رفض بريطانيا، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر ، المشاركة في القتال ضد إيران غضب ترامب، وأحدث شرخًا عميقًا بين الإدارتين.

رسميًا، لا علاقة للزيارة التي تستغرق أربعة أيام بالأزمة السياسية، إذ يُفترض أن يبقى الملك بمنأى عن السياسة اليومية.

مع ذلك، يأمل مكتب رئيس الوزراء في داونينغ ستريت أن تُذكّر المراسم والاحتفالات الملكية ترامب بالتحالف التاريخي بين البلدين، قبيل الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. ترامب، الذي وصف ستارمر مؤخرًا بـ”الجبان” وقلل من شأن بريطانيا، بدا أكثر تصالحًا قبل الزيارة، مصرحًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الملك “رجل رائع”.

ستبلغ الأزمة ذروتها، وتشكل في الوقت نفسه أكبر المخاطر السياسية، خلال اجتماع خاص بين الملك والرئيس في المكتب البيضاوي، وسط إجراءات أمنية مشددة عقب حادثة إطلاق النار التي وقعت ليلة السبت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .

ويخشى البريطانيون أن يستغل ترامب هذه المناسبة لإحراج الملك بشأن الملف الإيراني. كما يتزايد الضغط في ضوء تهديدات إدارة ترامب بسحب الدعم الأمريكي للسيادة البريطانية على جزر المالوين، كعقاب على عدم المشاركة في الحرب.

سيلقي الملك خطابًا أمام مجلسي الكونغرس، وسيقوم بجولات في نيويورك وفرجينيا تركز على القضايا البيئية وتعزيز محو الأمية. إلا أن ثمة ظرفًا ثقيلا يُلقي بظلاله على الزيارة، ألا وهو اعتقال شقيق الملك، الأمير أندرو ، مؤخرًا للاشتباه في سلوكه غير اللائق المتعلق بملف جيفري إبستين .

ورغم دعوات أعضاء الكونغرس الأمريكي للملك للقاء ضحايا إبستين، أوضح محامو تشارلز أنه نظرًا لـ”التحقيقات الجارية” في المملكة المتحدة، فإنه ممنوع من التعليق على القضية أو لقاء الناجين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

القاهرة: الطاقة والقطاع العقاري في مائدة مستديرة

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

عقدت شركة «إنفستجيت» النسخة الثامنة والعشرين من مائدتها المستديرة تحت عنوان «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة»، الأربعاء 10 يونيو/جوان 2026، بأحد النزل الكبرى المطلة علي نيل القاهرة، وجاءت هذه الفعالية في توقيت يشهد تحديات اقتصادية عالمية وتقلبات في أسعار الطاقة، بالتزامن مع تسارع توجهات التحول الأخضر وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وهو ما جعل إدارة الطاقة تمثل أولوية استراتيجية داخل القطاع العقاري. ولم يعد دورها مقتصرًا على خفض التكاليف التشغيلية، بل امتد ليشمل التأثير المباشر على تقييم الأصول وتعزيز قدرتها التنافسية وجاذبيتها الاستثمارية.

وشهدت المائدة مشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والمطورين العقاريين والمشغلين، إلى جانب شركات خدمات الطاقة والطاقة المتجددة ومزودي التكنولوجيا، حيث ناقشوا سبل تحسين كفاءة إدارة الطاقة داخل المشروعات والمجتمعات العمرانية، بما يدعم الاستدامة ويعزز التنافسية. وسلطت المناقشات الضوء على تحقيق التوازن بين تكلفة الطاقة وكفاءتها، سواء على مستوى الإنفاق الرأسمالي (CAPEX) أو التشغيلي (OPEX)، في ظل الضغوط المتزايدة لخفض التكاليف وتحسين الأداء. كما برزت أهمية استقرار إمدادات الطاقة كعامل حاسم لضمان استمرارية العمليات وتقليل المخاطر التشغيلية.

ثم تناولت الجلسة التوسع في نماذج مبتكرة مثل «الطاقة كخدمة» (EaaS)، التي توفر مرونة أكبر في إدارة التكاليف وتقليل الأعباء الاستثمارية، إلى جانب الدور المتنامي للأنظمة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة التشغيل من خلال التحليل المتقدم للبيانات وتحسين استخدام الموارد. وناقش المشاركون انعكاس كفاءة الطاقة على تقييم الأصول، في ظل تصاعد مفاهيم «العلاوة الخضراء» التي تعزز قيمة الأصول المستدامة، مقابل «الخصم البني» المرتبط بالأصول الأقل كفاءة، كما أكدوا على أهمية معايير الاستدامة والحوكمة (ESG) في تعزيز جاذبية الاستثمار، خاصة مع ارتباطها بإتاحة فرص تمويل بشروط أكثر تنافسية.

وعُقد اللقاء في جلسة حوارية واحدة برئاسة الأستاذ عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة AKD Advisory، حيث تم استعراض أبرز التوجهات والتحديات المرتبطة بإدارة وكفاءة الطاقة، إلى جانب عرض أفضل الممارسات والحلول المبتكرة التي تدعم استدامة الأصول وترفع من كفاءتها التشغيلية على المدى الطويل. كما ضمت قائمة المشاركين عددًا من القيادات البارزة، من بينهم المهندس خالد صديق، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، والدكتورة مي عبد الحميد، إلى جانب المهندس وليد مختار، والمهندس تامر ناصر، والمهندس أحمد أمين مسعود، والمهندس سامي عبد القادر، والأستاذة مي إسماعيل.

وأقيم الحدث بالتعاون مع شركة «AKD Advisory»، وبرعاية رسمية من شركة «سيتي إيدج للتطوير العقاري»، فيما جاءت شركة «منصات للتطوير العقاري» راعيا ذهبيا، وشركة «طاقة باور» راعيا فضيا، بمشاركة عدد من الشركاء الإعلاميين المتخصصين في القطاع العقاري.

أكمل القراءة

صن نار

أوروبا الشرقية تعود إلى عفنها: تراجع سلوفيني عن معاقبة جرائم الكيان

نشرت

في

تل أبيب -معا

قررت حكومة سلوفينيا برئاسة يانيز يانشا إلغاء جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السابقة ضد إسرائيل، بما في ذلك القيود السياسية والاقتصادية، فضلاً عن الحظر المفروض على استيراد وتصدير الأسلحة بين البلدين.

وأفاد بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والدفاع السلوفينيتين بأن الحكومة ألغت سلسلة من القرارات التي اتُخذت خلال فترة حكم روبرت غولوب، بما في ذلك اعتبار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير من الأشخاص غير مرغوب فيهم، بالإضافة إلى حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات.

أكمل القراءة

صن نار

ردا على “خرق لوقف إطلاق النار”… إيران تغلق رسميّا مضيق هرمز!

نشرت

في

طهران ـ وكالات

حذر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، من أن اقتراب السفن من مضيق هرمز سيُعتبر “تعاونا مع العدو”.

وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، جاء ذلك في بيان للحرس الثوري، أشار فيه إلى إغلاق مضيق هرمز مجددا حتى إشعار آخر بسبب “انتهاك” وقف إطلاق النار.

ودعا البيان جميع السفن إلى عدم مغادرة مناطق الرسو في الخليج العربي وبحر عمان، مضيفا أن “الاقتراب من مضيق هرمز سيُعد تعاونا مع العدو”.

وفجر الخميس، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران، إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن في أول رد على الهجوم الأمريكي الجديد.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن “مقر خاتم الأنبياء” (الوحدة المسؤولة عن إدارة العمليات الحربية في الجيش)، أنه تم إغلاق مضيق ‌هرمز أمام جميع السفن، ومنها ناقلات النفط والسفن التجارية.

وحذر مقر خاتم الأنبياء من أن “أية ‌سفينة تحاول المرور ‌ستتعرض لإطلاق النار”، وفق المصادر ذاتها.

ولاحقا، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة عدة أهداف في قواعد عسكرية بالكويت والبحرين والأردن، رداً على هجمات أمريكية استهدفت مناطق متفرقة بإيران.

ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، بدء تنفيذ ضربات ضد عدة أهداف داخل إيران.

وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أفريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فيفري/ شباط الماضي.

كما دانت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت إيران خلال الليل، معتبرة أنّها جعلت وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه منذ حوالى شهرين “بلا معنى عمليا”.

وقالت الوزارة في بيان لها إنّ “الهجمات غير القانونية والإجرامية التي ارتكبتها الولايات المتحدة في الساعات الأخيرة لا تشكل انتهاكا صارخا فحسب… بل تجعل وقف إطلاق النار بلا معنى عمليا”.

وأضافت أنّ “المسؤولية عن العواقب الخطيرة للغاية لهذا العمل الإجرامي تقع على عاتق قادة الولايات المتحدة”.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار