تابعنا على

صن نار

التسليم قبل نهاية 26… الصين تبدأ في تصنيع السيارات الطائرة!

نشرت

في

بيت لحم- معا

علامة السيارات الصينية الفاخرة “اكس بنغ” لديها أهداف بالغة الجرأة تتجاوز مجال تصنيع السيارات التقليدية وتشمل حالياً السيارات الطائرة، والروبوتات البشرية، وسيارات الأجرة الذاتية، في إشارة إلى حجم الطموح الذي بدأت تحمله بعض الشركات الصينية، بشكل يذكرنا بتيسلا.

وخلال تصريحات لوكالة رويترز، أكد رئيس الشركة براين جو أن اكس بنغ تستهدف بدء الإنتاج التجاري واسع النطاق لسياراتها الطائرة خلال 2027، بينما تخطط لإطلاق الإنتاج الضخم لروبوتاتها البشرية في الربع الأخير من 2026.

لم تعد مجرد فكرة

اكس بنغ كشفت أن مشروع السيارة الطائرة الخاص بها حصل بالفعل على أكثر من 7,000 طلب مسبق، أغلبها داخل الصين، في وقت تعمل فيه الشركة للحصول على الموافقات الرسمية من سلطات الطيران الصينية.

واللافت أن الشركة تتوقع بدء أولى عمليات التسليم المحدودة قبل نهاية هذا العام، مما يعني أن المشروع تجاوز المرحلة الاختبارية الاستعراضية وأصبح أقرب للإنتاج الحقيقي.

ورغم أن فكرة السيارات الطائرة لا تزال تبدو خيالية بالنسبة لكثير من الأسواق، إلا أن الصين أصبحت واحدة من أكثر الدول جدية في هذا المجال، خصوصاً مع الدعم الحكومي الكبير لتقنيات التنقل المستقبلية.

منافسة تيسلا على جميع الأصعدة

ما يحدث حالياً يكشف أن اكس بنغ تحاول تقديم نفسها كشركة تقنية متكاملة أكثر من كونها مجرد شركة سيارات كهربائية، تماماً كما تفعل تيسلا حالياً.

فإلى جانب السيارات الطائرة، تستعد الشركة أيضاً لإطلاق روبوتات بشرية ستبدأ في العمل داخل صالات العرض والاستقبال وخدمة العملاء، قبل التوسع لاحقاً لاستخدامات أوسع خلال السنوات القادمة.

براين جو ذهب أبعد من ذلك، عندما قال إن قطاع الروبوتات قد يصبح خلال 10 إلى 20 سنة أكبر من قطاع السيارات نفسه داخل اكس بنغ، لأن الروبوتات البشرية بحسب وصفه ستدخل في استخدامات يومية ضخمة داخل حياة الناس.

سيارات أجرة ذاتية القيادة خلال عامين

الشركة تستعد أيضاً لبدء اختبارات الروبوتاكسي داخل مدينة جوانزو الصينية خلال هذا العام، مع توقع إنتاج مئات أو حتى آلاف السيارات الذاتية خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً.

وبحسب اكس بنغ فإن 2027 ستكون “سنة حاسمة” لاختبارات القيادة الذاتية عالمياً بالتعاون مع شركاء مختلفين، في إشارة إلى أن الشركة لا تريد الاكتفاء بالسوق الصينية فقط.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

من تداعيات الحرب؟… انخفاض في احتياطي البترول الأمريكي!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أمريكي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.

أكمل القراءة

صن نار

خشية أن يتسبب المستوطنون في انتفاضة ثالثة: الاحتلال ينقل قوّاته من غزة ولبنان… إلى الضفة الغربية!

نشرت

في

تل أبيب- معا

يدرس جيش الاحتلال تقليص قواته في غزة ولبنان، ونقل لواء نظامي إضافي، بالإضافة إلى عدة كتائب نظامية أخرى، إلى الضفة الغربية في أعقاب المخاوف من انتشار العنف على نطاق واسع ولمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، نقل لواء المظليين من قطاع غزة لنشره في الضفة الغربية. وتستعد شعبة العمليات بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية حيث ستكون القوات في حالة تأهب قصوى.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لمنع مغادرة الجنود النظاميين خلال جميع أيام تشري (عيد يهودي)، نظرا للتوترات في الضفة الغربية الناجمة عن اعتداءات المستوطنين واستمرار القتال في لبنان وغزة.

حددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة عوامل وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، تتمحور حول محاولات عناصر اليمين المتطرف ، بمن فيهم أعضاء في الكنيست ووزراء، لتأجيج الوضع وإشعال فتيل القتال عشية الانتخابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن استفزازات ما يسمى شباب التلال تُنفذ بدعم من أعضاء في الكنيست ووزراء من اليمين: “يصعدون تلة في المنطقة (ب) وهم يعلمون أنه لا سبيل للاستيطان هناك”، كما صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف.

وأضاف: “إنهم يقومون بطلعات برفقة مسؤولين رفيعي المستوى يوفرون لهم الدعم والمساندة اللوجستية. هل تعلمون كم يكلف العمل اليومي على جرار، وكم يكلف استئجار مقطورة؟ هناك من يقف وراءهم ويمولهم. ويتلقى المستوطنون دعماً كاملاً، ويُقال لهم: “لا بأس، هناك من سيحميكم”. من الواضح أن هناك من يمول هذا الأمر، على الأرجح من أموال عامة تُصرف بطريقة غير مشروعة.”

يقول الجيش الإسرائيلي إن تصرفات عضو الكنيست تسفي سوكوت وأنشطة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير في قلنديا، من المرجح أن تُؤجّج الوضع في المنطقة وتُشعل فتيل التوتر. و”نحن نُدرك أنه لتهدئة الأوضاع، لا بدّ من نشر قوات إضافية بكثافة. لذا، نعتزم إرسال المزيد من القوات، لواء نظامي آخر”.

أكمل القراءة

صن نار

الكويت: بعد أن “حررها” من الغزو العراقي… الجيش الأمريكي يتحول إلى مصدر للقلق!

نشرت

في

الكويت سيتي ـ وكالات

بعد مرور 36 عاما على انتهاء الغزو العراقي، تجد الكويت نفسها في مرمى النيران الإيرانية بسبب وجود القوات الأمريكية على أرضها.

فمنذ اندلاع الحرب في أواخر شباط/فيفري، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تعرضت الكويت لموجات مكثفة من الهجمات التي شنتها طهران والمجموعات المسلحة الموالية لها.

واستهدفت الهجمات مرارا البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء وتحلية المياه ومنشآت الطاقة، إلى جانب القواعد التي تستضيف قوات أمريكية.

كذلك، أثّر إغلاق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي سلبا على الكويت التي تعتمد إلى حدّ كبير على صادراتها النفطية عبر هذا الممر الحيوي.

ويرى محلّل سياسي بارز أن هدف إيران “أن تكون دول الخليج ساحة للضغط على الجانب الأمريكي حتى يتوقّف عن الهجمات”.

ويتابع “لكن الواضح أن الرئيس الأمريكي لا يعبأ أصلا ولا يفكّر حين تُستهدف الكويت أن يتوقّف أو يتراجع”.

وينتقد عدد من الكويتيين في أحاديث خاصة انتشار القوات الأمريكية على أراضيهم، بعدما كان يُنظر إليها بتقدير لدورها في التحرير من الغزو العراقي.

ويخشى كثيرون الانتقاد العلني للبلاد أو لشركائها الدبلوماسيين. ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، “تُجرّم عدة مواد من قانون العقوبات الكويتي، إلى جانب قانون الجرائم الإلكترونية، الخطاب الذي يُعتبر مسيئا للدين أو للأمير أو للقادة الأجانب”.

بعد تحرير الكويت على أيدي قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شباط/فيفري 1991، تدفّقت القوات الأمريكية على البلد الخليجي الصغير البالغ عدد سكانه نحو 5,3 ملايين نسمة، 70 بالمائة منهم أجانب.

وتستضيف الكويت منشآت وقواعد عسكرية عدّة تستخدمها القوات الأمريكية لدعم العمليات اللوجستية والعسكرية في المنطقة، أبرزها معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بيورنغ.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار