تابعنا على

صن نار

الأمم المتحدة: إيقاف متهم بالتجسس… لصالح الكيان!

نشرت

في

جنيف- معا

أكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب مزاعم بالتجسس لصالح إسرائيل في وظيفته السابقة بالأمم المتحدة.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “ما يمكنني قوله لكم هو أن اليونيسف على علم بالادعاءات الخطيرة المتعلقة بأحد الموظفين وتتخذ الإجراء المناسب”.

وأضاف المتحدث: “إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن مثل هذه التصرفات ستكون غير متسقة مع التزامات الموظفين بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ولوائح الموظفين ومعايير سلوك الخدمة المدنية الدولية، والتي تؤكد جميعها على أن مسؤوليات الموظفين هي مسؤوليات دولية، وليست وطنية، وتتطلب استقلال وحياد موظفي الأمم المتحدة”.

ويرأس الموظف، الذي يدعى “ياهاف ليشنر”، مكتب اليونيسف في واشنطن العاصمة. وتردد أنه تم وضع ليشنر في إجازة إدارية.

ووفقا لتحقيق أجراه موقع “دروب سايت” الإخباري بناء على رسائل بريد إلكتروني مسربة حصلت عليها مجموعة “هاندلا” للقرصنة، يزعم أن ليشنر قدم معلومات سرية من الأمم المتحدة إلى مسؤولين إسرائيليين عندما كان يخدم في صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وتغطي رسائل البريد الإلكتروني التي تم تسريبها، والتي يستند إليها تحقيق “دروب سايت”عامي 2014 و2015 .

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

سفير تركيا بالقاهرة: انضمام صلاح إلى “طرابزون سبور”… يعزز التقارب بين الشعبين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

أكد سفير تركيا لدى مصر، صالح موتلو شن، أن انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور لا يمثل مجرد صفقة رياضية، بل يحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية تعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتركي.

وأوضح السفير أن الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به محمد صلاح في تركيا يعكس المكانة الرفيعة التي يتمتع بها لدى الشعب التركي، مشيرًا إلى أن هذه المحبة لا ترتبط فقط بإنجازاته الكروية العالمية، وإنما أيضًا بما يُعرف عنه من أخلاق رفيعة، وانضباط، وتمسك بالقيم العائلية، مما جعله قدوة داخل الملاعب وخارجها.

وأضاف أن انضمام صلاح إلى صفوف طرابزون سبور يمثل دفعا قويا لطموحات النادي في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، كما يسهم في تعزيز الحضور السياحي لمدينة طرابزون، التي تُعد من أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح القادمين من مصر ودول الخليج.

وأشار صالح موتلو شن إلى أن العديد من الرياضيين المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في تركيا نجحوا في الاندماج داخل المجتمع التركي، مؤكدًا أن تجربة محمد صلاح تمثل جسرًا جديدًا لتعزيز التقارب الثقافي والتفاهم المشترك بين البلدين.

واختتم السفير تصريحه بتمنياته للنجم المصري بمزيد من النجاح والتوفيق، مؤكدًا أن وجوده في تركيا يحمل رسالة إيجابية تتجاوز حدود الرياضة، وتسهم في توطيد أواصر الصداقة والعلاقات الإنسانية بين الشعبين المصري والتركي.

أكمل القراءة

صن نار

الجيش الأمريكي لساسة واشنطن: الحل ليس عندنا… بل عندكم!

نشرت

في

واشنطن- مصادر

كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كاين، قال في محادثات خاصة مع كبار مسؤولي الإدارة إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد مخرج من الحرب مع إيران.

بحسب ثلاثة مصادر تحدثت إلى الشبكة، قال كين إن الخيارات العسكرية لتصعيد القتال قد تأتي بنتائج عكسية. كما رأى أن القوة الجوية وحدها من غير المرجح أن تحقق الأهداف التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم الجنرال كين رداً على ذلك إنه غير مستعد للتعليق على المحادثات الخاصة التي أجراها مع الرئيس وكبار مسؤولي الإدارة.

تأتي هذه التصريحات بعد أن نشرت صحيفة “واشنطن بوست” يوم الثلاثاء تقريراً يفيد بأن نقص الذخيرة لدى الجيش الأمريكي أدى إلى مواجهة بين الرئيس ترامب ووزير الحرب بيت هاسيغاوا خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمريكي الأخير الذي عُقد في كامب ديفيد نهاية الأسبوع الماضي.

ووفقاً لمصادر تحدثت إلى الصحيفة الأمريكية، فقد كان ترامب غاضباً لأنه كان يعتقد أن مشكلة الذخيرة قد حُلت بالفعل، بينما ألقى هاسيغاوا باللوم على نائبه في النقص وعدم تلقي الرئيس تحديثاً كاملاً بشأن هذه المسألة.

ويزعم التقرير أن الولايات المتحدة استخدمت بالفعل أكثر من 1300 صاروخ باليستي تكتيكي في الأسابيع الأولى من القتال ضد إيران، حسبما صرح مصدر أمريكي للصحيفة.

أكمل القراءة

صن نار

التحالف السعودي التركي الباكستاني: لحماية من؟ ممّن؟

نشرت

في

القاهرة ـ وكالات

أعادت اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، فتح النقاش حول مستقبل الأمن الإقليمي، وما إذا كانت تمثل بداية لتحالفات جديدة بعيدا عن المظلة الأمريكية.

وبينما يرى خبراء أن الاتفاقية تحمل رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة بشأن تراجع الثقة في قدرتها على حماية حلفائها، يعتبر آخرون أنها تمثل أيضا رسالة ردع موجهة إلى إيران، مع ما تحمله من أبعاد عسكرية واقتصادية واستراتيجية.

وأعلنت الدول الثلاث الجمعة، توقيع “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة ثلاثية شارك فيها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

وبحسب بيان مشترك، تهدف الاتفاقية إلى “تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء”، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع.

ويرى السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاتفاقية موجهة في المقام الأول إلى الولايات المتحدة، أكثر من كونها موجهة إلى أي أطراف أخرى، نظرا لاهتزاز ثقة دول الخليج في قدرة الولايات المتحدة على حمايتها رغم إمكانياتها العسكرية الكبيرة والضربات القوية من إيران.

وأوضح أن الحرب في المنطقة وما شهدته من استهداف إيران لدول الخليج والقواعد الأمريكية كشفا عن تراجع فعالية المظلة الأمنية الأمريكية، رغم الوجود العسكري الكبير لواشنطن في المنطقة.

وقال إن دول الخليج باتت تبحث عن “مسار مواز” للولايات المتحدة، وليس بديلا عنها، لذلك اختارت شريكين يحتفظان بعلاقات جيدة مع واشنطن، هما تركيا العضو في حلف الناتو، وباكستان التي تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة.

وأضاف أن اهتزاز مكانة الولايات المتحدة الأمنية في المنطقة تعد أحد أبرز تداعيات الحرب الأخيرة، وبندا إضافيا في قائمة الخسائر الأمريكية.

في المقابل، يرى اللواء محمد الشهاوي، الخبير العسكري وزميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن الاتفاق يمثل تحالفا يخدم الأمن القومي للدول الثلاث، ويحمل رسالة ردع واضحة إلى إيران، كما يوجه رسالة أخرى إلى إسرائيل.

وأشار إلى أن الاتفاق يعد أول تحالف دفاعي إقليمي يُعلن بعيدا عن المظلة الأمريكية منذ حلف بغداد عام 1955، لافتا إلى أن وجود باكستان، باعتبارها دولة نووية، إلى جانب السعودية يبعث برسالة مفادها أن أي اعتداء على المملكة قد يواجه بردع باكستاني.

وأضاف أن الاتفاق يحقق تكاملا بين القوة الاقتصادية السعودية، والصناعات الدفاعية التركية، والقدرات العسكرية والنووية الباكستانية، وهو ما يمنح الدول الثلاث أدوات ردع جديدة، ويرفع من مستوى التنسيق الأمني بينها.

واتفق الخبيران على أن الاتفاقية تعكس تحولا في البيئة الأمنية الإقليمية، مع تراجع “الهيمنة الأمريكية” أو الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة في توفير الحماية الأمنية لدول المنطقة.

وقال الشهاوي، إن القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج لم تمنع استهداف البنية التحتية أو القواعد العسكرية خلال المواجهات الأخيرة، وهو ما دفع دولا إقليمية إلى البحث عن ترتيبات أمنية جديدة، معتبرا أن ذلك قد يمثل بداية انسحاب تدريجي للدور الأمريكي التقليدي في المنطقة.

فيما يرى السفير رخا أحمد حسن أن الاتفاقية تعكس إعادة تقييم خليجية لخيارات الأمن الإقليمي، لكنها لا تعني القطيعة مع الولايات المتحدة، بل محاولة لتنويع الشراكات الأمنية.

وحول غياب مصر عن الاتفاقية، قال السفير رخا أحمد حسن إن السياسة المصرية منذ سنوات تقوم على عدم إرسال قوات عسكرية خارج الحدود، مع تفضيل تقديم الدعم السياسي أو المشورة عند الحاجة.

وأضاف أن توقيت الاتفاقية يرتبط بظروف إقليمية معقدة، وأن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية من مصر لاسيما مع استمرار الصراع في المنطقة، معتبرا ان عامل الوقت ربما كان أحد العوامل الذي دفع القاهرة لعدم الانضمام حاليا إلى الاتفاقية الدفاعية المشتركة.

وأكد أن مصر ترى ضرورة إعادة الترتيبات الأمنية في المنطقة وحماية الأمن القومي العربي، لكن ذلك يتطلب إنهاء الحرب الجارية ووضع حد حاسم لها، وليس مع استمرار الصراعات.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار