تابعنا على

صن نار

غزة: الطائرات الورقية التي ترعب الاحتلال… ما سرّها؟

نشرت

في

تل ابيب – معا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل ستصعّد عملياتها العسكرية ضد المسؤولين عن إطلاق الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في حال استمرار هذه العمليات. جاء ذلك عقب جلسة تقييم أمني شارك فيها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس مجلس الأمن القومي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

ووفق بيان مشترك لنتنياهو وكاتس، وجّهت إسرائيل تحذيرًا إلى حركة حماس بضرورة وقف عمليات الإطلاق «فورًا»، مهددين بزيادة عمليات الاستهداف ضد المسؤولين عنها، إلى جانب إخلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية. ويأتي التهديد في ظل تصاعد التوتر على حدود قطاع غزة، وسط تحذيرات إسرائيلية من استمرار ما تعتبره تهديدات جوية صادرة من القطاع.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الطائرات عبرت من قطاع غزة خلال 24 ساعة، وإن المؤسسة الأمنية تحقق فيما إذا كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية أو تمهّد لعودة الطائرات والبالونات الحارقة.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع حتى الآن تأكيد أن الطائرات جاءت من القطاع. وبذلك تظل الجهة التي أطلقتها والهدف منها غير محسومين رسميا.

العنصر الذي أثار اهتمام المحققين هو طول الخيوط المتصلة بالطائرات. ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مسؤولين أمنيين أن اثنتين منها كانتا متصلتين بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات.

ولم تعلن السلطات الإسرائيلية ما إذا كانت الطائرات تحمل كاميرات أو أجهزة إرسال، لكن طول الخيط دفعها إلى فحص احتمال استخدامها لرصد اتجاهات الرياح ومواقع السقوط وأوقات استجابة القوات، تمهيدا لاستخدام وسائل جوية أخرى.

وتتيح الطائرة الورقية المربوطة بخيط طويل التحكم في ارتفاعها واتجاهها بدرجة أكبر من البالونات، كما يمكن تزويدها بكاميرا صغيرة لتصوير مواقع عسكرية أو مناطق حدودية.

وسبق أن أفادت “يديعوت أحرونوت” عام 2016 بأن حركة حماس استخدمت طائرات ورقية مزودة بكاميرات من طراز “غو برو” لمراقبة مواقع الجيش الإسرائيلي والبلدات المحاذية للقطاع.

غير أن الطائرات التي عُثر عليها خلال الأيام الأخيرة لم يُعلن العثور على كاميرات أو معدات تجسس داخلها، مما يجعل فرضية جمع المعلومات مجرد احتمال قيد الفحص.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

السفارة المصرية في تونس، تحتفل بذكرى نصر أكتوبر

احتفال بحضور كبار المسؤولين التونسيين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

أقامت السفارة المصرية بتونس مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بفندق شيراتون نوتردام، بحضور السفير باسم حسن، سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس، والعميد أركان حرب وليد العوضي، ملحق الدفاع بالسفارة المصرية. وشهد الحفل حضور الفريق بحري عبدالرؤوف عطا الله، المستشار الأول لدى رئيس الجمهورية التونسية، إلى جانب لفيف من كبار المسؤولين والشخصيات التونسية البارزة، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى تونس، وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين، فضلا عن عدد من أبناء الجالية المصرية.

واستُهلت مراسم الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين لجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية، أعقبه عرض فيلم قصير بعنوان “العبور مستمر”، استعرض بطولات القوات المسلحة المصرية ودورها في تحرير سيناء، وما جسدته حرب أكتوبر من ملحمة وطنية خالدة. كما ألقى كل من العميد أركان حرب وليد العوضي والسفير باسم حسن كلمة بهذه المناسبة، أكدا خلالها أهمية ذكرى انتصارات أكتوبر باعتبارها محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، وما جسدته من بطولات وتضحيات قدمها رجال القوات المسلحة المصرية دفاعًا عن الوطن واستعادةً لأرضه وصونًا لسيادته وكرامته الوطنية.

وأبرزت الكلمات كذلك عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وتونس، وما تتميز به من روابط أخوية وتعاون متنامٍ، مؤكدة أهمية مواصلة تعزيز الشراكة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.

ويأتي الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر تخليدًا لبطولات وتضحيات أبناء القوات المسلحة المصرية، واستحضارًا لقيم الإرادة والعزيمة والوطنية التي جسدتها هذه الملحمة التاريخية، والتي أكدت قدرة الشعب المصري على الدفاع عن أرضه والحفاظ على سيادته وكرامته. كما عكست أجواء الحفل عمق علاقات الصداقة والشراكة بين مصر وتونس، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة، فضلا عن التطور المستمر الذي تشهده أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وفي ختام المناسبة، تقدمت سفارة جمهورية مصر العربية بخالص التهنئة إلى القوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، معربةً عن اعتزازها بما قدمه رجال القوات المسلحة من بطولات وتضحيات، ومتمنيةً لمصر وشعبها وللشعوب العربية الشقيقة دوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

أكمل القراءة

صن نار

إعلام عبري: هل كان نتنياهو على علم مسبق… بهجوم 7 أكتوبر؟!

نشرت

في

تل أبيب -معا

كشف السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللواء احتياط أفي غيل، تفاصيل جديدة بشأن التحذيرات التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما جرى داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلية قبل الهجوم وبعده.

وقال غيل، في مقابلة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه كانت هناك عشرات التحذيرات والإشارات قبل هجوم 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة باستعدادات حركة حماس كانت موجودة لدى الجهات الأمنية.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المقابلة، تحدث غيل أيضًا عن مقترحات قدمها جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك” قبل الحرب لاستهداف قادة في حركة حماس، إضافة إلى مسائل تتعلق بتغيير بروتوكولات خلال فترة الحرب.

وقال الصحفي الإسرائيلي يوآف ليمور، الذي أجرى المقابلة، إن غيل اختار عرض الوقائع دون إصدار أحكام شخصية، معتبرًا أن ما ورد في شهادته يثير تساؤلات حول كيفية اتخاذ القرارات في الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.

كما أشار ليمور إلى أن غيل، الذي كان من المقربين من نتنياهو، قدم ما وصفه بأنه معلومات مباشرة حول التحذيرات التي وصلت إلى القيادة الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه المعطيات تطرح تساؤلات بشأن تعامل القيادة مع المعلومات التي كانت متوفرة قبل الهجوم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وسط مطالب بإجراء تحقيق شامل في طريقة جمع المعلومات الاستخبارية ونقلها واتخاذ القرارات بناءً عليها.

أكمل القراءة

صن نار

جنوب لبنان… مقتل ضابط وإصابة 3 جنود، والاحتلال يتعلل بـ”حادث مرور”!!

نشرت

في

تل ابيب – معا

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود خلال حادث عملياتي وقع في جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القتيل هو النقيب إلياف حاييم تشفالموس، البالغ من العمر 21 عامًا من حيفا، وهو ضابط مقاتل في الكتيبة 603 التابعة للواء السابع.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، وقع الحادث أثناء نشاط عملياتي للجيش الإسرائيلي في منطقة الليطاني جنوب لبنان، عندما انقلبت عربة عسكرية من نوع “هامر”!

وأدى الحادث إلى مقتل الضابط، فيما أصيب ثلاثة جنود آخرين بجروح وُصفت بأنها “طفيفة”، وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في ملابسات الحادث مستمر، فيما جرى إبلاغ عائلات الجنود والضابط بالحادث.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية نشاطها العسكري في مناطق من جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر والعمليات العسكرية في المنطقة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار