تابعنا على

صن نار

الضفة تحت الحصار: الاحتلال يمنع المواطنين… من العودة إلى منازلهم!

نشرت

في

القدس- معا

في شمال غربي القدس ، لا تتوقف إجراءات الاحتلال عند الحواجز والإغلاقات، بل تتخذ كل فترة شكلاً جديداً يزيد من صعوبة الحياة على أهالي قرى النبي صموئيل وبيت إكسا وحي الخلايلة، ويحوّل الوصول إلى المنزل والأرض إلى رحلة محفوفة بالقيود والمنع.

ومؤخراً، فرضت سلطات الاحتلال على سكان حي الخلايلة وقريتي بيت إكسا والنبي صموئيل الحصول على تصاريح خاصة للتنقل من وإلى مناطق سكناهم، في خطوة تعمّق عزل هذه التجمعات وتقيّد حركة سكانها، وتفرض مزيداً من السيطرة على أراضيها.

واليوم، تتجسد هذه الإجراءات بصورة أكثر قسوة في قرية بيت إكسا، حيث مُنع نحو عشرة مواطنين من الوصول إلى منازلهم منذ الثلاثاء، بحجة عدم حيازتهم التصاريح اللازمة أو وجود “منع أمني” بحقهم.

ويقول المواطن محمد زايد لمحافظة القدس إن بيت إكسا، كغيرها من قرى شمال غرب القدس، تقع خلف حاجز عسكري وتُعد من مناطق التماس، مشيراً إلى أن الاحتلال أصدر أواخر العام الماضي قراراً يقضي باعتماد بطاقات ممغنطة خاصة لسكان هذه المناطق، بحيث يقتصر الدخول إليها على حاملي هذه البطاقات.

ويضيف زايد أن هذه الإجراءات شكّلت منذ البداية مشكلة للأسرى المحررين والأشخاص الذين تفرض عليهم سلطات الاحتلال ما يسمى “المنع الأمني”، إذ واجهوا صعوبة في الحصول على البطاقات الممغنطة وتصاريح الدخول.

وأوضح أن الحل الذي جرى اعتماده كان من خلال قيام الارتباط الفلسطيني برفع قوائم بأسماء الأشخاص الذين لديهم “منع أمني” ويحملون هوية بيت إكسا، للسماح لهم بالدخول إلى القرية رغم عدم حصولهم على البطاقات.

لكن، وفق روايته، فوجئ المواطنون أمس بإغلاق الحاجز بشكل كامل لأكثر من ست ساعات، قبل أن يُعاد فتحه قرابة الساعة الرابعة فجراً، ليُبلّغ زايد وعدد من المواطنين الآخرين بأن دخولهم إلى القرية أصبح ممنوعاً، وأن أسماءهم شُطبت من القائمة المعتمدة على الحاجز.

ومنذ ذلك الوقت، لا يزال نحو عشرة مواطنين ممنوعين من العودة إلى بيوتهم، ينتظرون أمام حاجز الاحتلال أملاً في أن يتمكنوا من العبور إلى قريتهم.

في القرى ، لم يعد الحاجز مجرد نقطة عبور؛ بل أصبح فاصلاً بين الإنسان وبيته، وبين الأهالي وأرضهم. وبينما تتغير الإجراءات وتتعدد التصاريح والقوائم، يبقى السؤال الأصعب: كيف يُمنع الإنسان من العودة إلى منزله، فقط لأن حاجزاً قرر أن اسمه لم يعد مسموحاً له بالمرور؟.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

العملاق يتمدد: الاتحاد الأوروبي خائف… من السيارات الصينية الهجينة

نشرت

في

بروكسيل ـ مصادر

دخلت المنافسة بين شركات السيارات الصينية والأوروبية مرحلة جديدة، بعدما توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق يضع سقفاً لواردات السيارات الهجينة الصينية؛ في خطوة تستهدف الحد من التدفقات المتسارعة إلى الأسواق الأوروبية، وتجنب تصعيد النزاع التجاري بين الجانبين.

وكشف مسؤول في المفوضية الأوروبية الاثنين، عن أن الاتفاق، الذي يمتد 4 سنوات، يحدد واردات السيارات الهجينة من الصين عند 350 ألف سيارة سنوياً، مع زيادة الحصة بنسبة 6 بالمائة كل عام. ومن المتوقع بدء تطبيق الإجراءات الأوروبية الأولية مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ويأتي الاتفاق بعد نمو استثنائي لصادرات السيارات الهجين الصينية إلى أوروبا، مستفيدة من عدم خضوعها للرسوم الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية الصينية بالكامل في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

ويعكس التفاهم محاولة لتحقيق توازن بين حماية صناعة السيارات الأوروبية والحفاظ على العلاقات التجارية مع الصين، في وقت تواجه فيه الشركات الصينية تباطؤ المبيعات المحلية وتبحث فيه عن فرص للنمو الخارجي.

وارتفعت قيمة صادرات الصين من السيارات الهجين إلى دول الاتحاد الأوروبي الـسبع والعشرين إلى 7.5 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 2.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الجمارك الصينية.

وتعادل هذه القيمة نحو 9 أضعاف صادرات عام 2021 بأكمله، التي بلغت 845 مليون دولار؛ مما يعكس التحول السريع في استراتيجية الشركات الصينية نحو السيارات الهجينة القابلة للشحن.

وساعد ضَعف البنية التحتية للشحن في بعض المناطق الأوروبية على زيادة الطلب على هذه السيارات، التي تجمع بين المحركات الكهربائية والوقود التقليدي، وتوفر مدى قيادة أطول مقارنة ببعض السيارات الكهربائية بالكامل.

أكمل القراءة

صن نار

بفتح سفارتها في القدس المحتلة… كولومبيا تنحرف إسرائيليّا!

نشرت

في

تل ابيب -معا

أعلنت إسرائيل وكولومبيا استكمال الإجراءات الرسمية لإعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين، في خطوة تأتي ضمن جهود استعادة العلاقات الثنائية بعد أزمة دبلوماسية شهدت قطع العلاقات عام 2024.

وذكرت صحيفة “دافار 1” العبرية أن البلدين تبادلا المذكرات الرسمية اللازمة لإعادة الاتفاقية إلى العمل، بعدما كانت قد دخلت حيز التنفيذ في آب/أوت 2020، قبل أن يقرر الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو إلغاءها.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لتفاهمات توصل إليها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار خلال لقاء في واشنطن يوم 15 تموز/جويلية الماضي.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين قد استؤنفت في آب/أوت 2026، عقب تغيير الحكومة في كولومبيا، كما أُلغيت متطلبات التأشيرة المتبادلة اعتباراً من الأول من أيلول/سبتمبر.

وبوصول وزير الخارجية الكولومبي إلى فلسطين المحتلة الثلاثاء، يشارك في افتتاح سفارة بلاده في القدس.

وقال ساعر إن معظم الآثار السلبية التي خلّفتها فترة حكم بيترو على العلاقات بين الدولتين جرى تجاوزها خلال شهرين، موجهاً الشكر إلى الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا.

أكمل القراءة

صن نار

بعد بريطانيا: بلجيكا تنضمّ إلى قائمة متّهِمي روسيا… وموسكو تحتجّ بشدّة

نشرت

في

موسكو ـ مصادر

استدعت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، سفير بلجيكا لدى موسكو ميشيل غيربتسوف، على خلفية تصريحات لمسؤولين بلجيكيين تصوّر روسيا على أنها تهديد لأوروبا.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الخارجية الروسية، الثلاثاء.

وأفادت الوزارة بأن الجانب الروسي رفض بشكل قاطع، خلال اللقاء، ما وصفه بـ”الادعاءات التي لا أساس لها”، والتي تزايدت مؤخرًا من جانب السلطات البلجيكية بشأن تهديدات هجينة وأنشطة تخريبية وتهديدات عسكرية مباشرة تزعم أنها صادرة عن روسيا.

وأكدت الوزارة أن التصريحات العدائية الصريحة لبعض المسؤولين البلجيكيين، التي تصوّر روسيا عمدًا على أنها عدو، تؤدي إلى “مزيد من تصعيد التوتر، وتزيد من خطر خروج أجواء المواجهة التي يؤججونها عن السيطرة”.

وأشارت إلى أن موسكو دعت الجانب البلجيكي إلى تقييم تداعيات هذه التصريحات، والحد من الخطاب المناهض لروسيا، الذي يسهم في زيادة التوتر بالقارة الأوروبية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار