تابعنا على

صن نار

لم تتضح الأسباب بعد… الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

نشرت

في


الجزائر ـ مصادر

قررت السلطات الجزائرية، الخميس، إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في الإمارات العربية المتحدة، اعتبارا من منتصف ليل الجمعة/ السبت.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، وذلك على خلفية قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات.

وقال المصدر ذاته: “على إثر قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، قررت الجزائر غلق مجالها الجوي ابتداء من يوم 11 سبتمبر (أيلول) 2026 على الساعة 00:00، أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة المدنية والعسكرية ذهابا وإيابا”.

واستثنى القرار الرحلات الجوية المدنية التجارية القادمة والمغادرة عبر مطار “هواري بومدين” الدولي في العاصمة الجزائر.

وأشارت الدفاع الجزائرية إلى أن هذه الرحلات ستستمر حتى نهاية العام الجاري، وهو التاريخ المحدد لانتهاء العقد المبرم بين الطرفين.

ويأتي هذا القرار في أعقاب إعلان الجزائر، وقت سابق من الخميس، قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، بعد ما وصفته بـ”استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية”، متهمة أبو ظبي بـ”تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية”. واستدعت وزارة الخارجية الجزائرية السفير الإماراتي وأبلغته القرار رسميا، ومنحته مهلة 48 ساعة للامتثال.

ومن جهتها أعربت الإمارات، مساء الخميس، عن تطلعها إلى أن يكون قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية “مؤقتا بما يحفظ الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين”.

جاء ذلك في بيان للخارجية الإماراتية، بعد ساعات من قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيانها، إنه “في ضوء قرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بقطع علاقاتها مع الإمارات، تؤكد دولة الإمارات تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول، وحرصها الدائم على تطويرها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التفاهم والتعاون والازدهار”.

وأضاف البيان: “تتطلع دولة الإمارات إلى أن يكون هذا القرار مؤقتا، بما يحفظ الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

اليمن بين المد والجزر… الحوثيون يعلنون اقترابهم من مضيق باب المندب

نشرت

في

صنعاء- وكالات

أحرز الحوثيون المدعومون من إيران تقدّما باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي، بسيطرتهم الخميس على مدينة المخا وجزيرة في البحر الأحمر، بعد أسبوع من المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية المدعومة من السعودية، ضمن نزاع أودى بالمئات إثر تجدده على وقع حرب الشرق الأوسط.

وأفاد مسؤول عسكري حكومي وكالة فرانس بريس بأن “الحوثيين يزحفون نحو باب المندب بعد سيطرتهم على المخا”، فيما أفاد شهود عيان بأن الحوثيين “دخلوا المدينة محتفلين ويرددون شعاراتهم الموت لأمريكا الموت لإسرائيل”.

كذلك سيطروا “على جزيرة زقر اليمنية في جنوب البحر الأحمر… بعد هجوم بصواريخ بالستية أعقبه هجوم بري بزوارق تحمل مقاتلين”، بحسب المسؤول.

واتّهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع السعودية الخميس بشن 64 غارة على مناطق في اليمن خلال الساعات الـ24 الماضية “توزعت على محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف، من خلال طائرات نوع F15 وتايفون أقلعت من قاعدتي الملك فهد بالطائف والملك خالد بخميس مشيط”.

واندلعت منذ أسبوع معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية هي الأعنف منذ إبرامهما هدنة عام 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص معظمهم من المقاتلين، بحسب حصيلة تستند إلى مصادر من الطرفين.

ودفعت المعارك ما لا يقل عن 20 ألف شخص للنزوح، بحسب الأمم المتحدة.

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس الخميس إن الآلاف من سكان المخا ومحيطها في جنوب محافظة الحديدة، نزحوا في ظل تقدم الحوثيين، نحو مدينة عدن (جنوب) التي تتخذها الحكومة المدعومة من السعودية، مقرا لها.

أكمل القراءة

صن نار

هل يتكرر سيناريو العراق؟!… إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن

نشرت

في

فيينا ـ وكالات

أحال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، إيران إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بسبب عدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بالضمانات وعدم الانتشار النووي.

وصوّتت 23 دولة من أصل 35 عضواً في مجلس المحافظين لمصلحة القرار في مقر الوكالة بفيينا، بينما عارضته روسيا والصين والنيجر، وامتنعت 8 دول عن التصويت.

ولم تشارك دولة واحدة في التصويت بسبب تأخرها في سداد مساهماتها، وفق دبلوماسيين تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم لوصف نتيجة الاقتراع الذي جرى خلف أبواب مغلقة.

وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع القرار، في خطوة كانت موضع بحث منذ جوان (حزيران) 2025.

وقال دبلوماسيون لـ”رويترز” إن قرار الأربعاء يأتي متابعة لقرار أقره مجلس المحافظين في 12 جوان/حزيران 2025، قبل يوم واحد من بدء إسرائيل قصف منشآت نووية إيرانية.

وانضمت الولايات المتحدة بعد ذلك إلى الضربات على المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وكان قرار يونيو قد خلص رسمياً إلى أن إيران في حالة “عدم امتثال” لالتزاماتها المتعلقة بالضمانات وعدم الانتشار النووي، لكن إحالتها إلى مجلس الأمن بسبب هذا الإخلال تطلبت قراراً جديداً.

وتعود القضية إلى تحقيق طويل تجريه الوكالة بشأن آثار يورانيوم عثر عليها مفتشوها في مواقع إيرانية غير معلنة، وعدم تقديم طهران تفسيرات تراها الوكالة كافية بشأن مصدر تلك المواد والأنشطة التي جرت هناك.

ويشتبه مسؤولون غربيون في أن آثار اليورانيوم قد تقدم أدلة إضافية على أن إيران كانت تدير برنامجاً سرياً للأسلحة النووية حتى عام 2003.

وتنفي إيران السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها النووي مخصص بالكامل للأغراض السلمية.

ورفضت طهران قرار الإحالة، وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن الخطوة “لا أساس لها”، لأن إيران، “لم ترتكب أي عدم امتثال”.

ووصف بقائي القرار بأنه «متناقض»، قائلاً إنه يطالب إيران بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالضمانات من دون الإشارة إلى أن تعذر وصول مفتشي الوكالة إلى بعض المواقع جاء نتيجة الضربات الأمريكية – الإسرائيلية.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: رغم دمار 90 بالمائة من المدارس… استئناف الدروس وإجراء امتحانات الباكالوريا!

نشرت

في

غزة- معا

وسط ركام المدارس، وشح الإمكانيات، وتعقيدات الحرب والواقع الأمني القاسي، تمكنت وزارة التربية والتعليم من إعادة امتحانات الثانوية العامة (باكالوريا) إلى قطاع غزة، في مشهد يتجاوز كونه استحقاقًا أكاديميًا ليصبح واحدًا من أبرز أشكال الصمود والحفاظ على حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم والمستقبل.

وقال جمال يوسف، مدير عام الامتحانات في وزارة التربية والتعليم بقطاع غزة، إن منظومة التعليم في القطاع تعرضت إلى “تدمير ممنهج وشبه كامل”، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على منظومة امتحانات الثانوية العامة، إلا أن الوزارة ولجنة الامتحانات العامة واصلتا العمل لإيجاد حلول استثنائية تضمن عدم ضياع مستقبل عشرات آلاف الطلبة.

وأوضح أن لجنة الامتحانات العامة تابعت ملف طلبة غزة منذ بداية الحرب، واتخذت سلسلة قرارات استثنائية تتناسب مع حجم الكارثة التي أصابت القطاع التعليمي.

وأشار يوسف إلى أن من أوائل الإجراءات التي تم اتخاذها اعتماد منهاج تعليمي مقلص يراعي حجم الفاقد التعليمي والظروف التي عاشها الطلبة، إلى جانب اعتماد الامتحان الإلكتروني لطلبة أعوام 2024 و2025 والدورة الأولى من عام 2026.

وبيّن أن الدورة الأولى لعام 2026 عقدت للمرة الأولى بالتزامن مع بقية محافظات الوطن، بعد انقطاع استمر نحو عامين بسبب الحرب.

وبحسب يوسف، تمكن نحو 95 ألف طالب (تلميذ) وطالبة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة من اجتياز امتحانات الثانوية العامة، والانتقال إلى مسارات التعليم العالي، رغم الظروف شديدة التعقيد، مشيرًا إلى أن عددًا من الطلبة حصلوا على منح دراسية خارج فلسطين وتمكن بعضهم من السفر لاستكمال تعليمهم.

وكشف يوسف أن نحو 90% من مدارس قطاع غزة خرجت عن الخدمة نتيجة التدمير والأضرار التي لحقت بالبنية التعليمية، الأمر الذي جعل عقد الامتحانات داخل القاعات التقليدية مهمة شديدة الصعوبة.

وأضاف أن العديد من المنشآت التعليمية المتبقية تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين، في وقت أصبحت فيه الخيام والمساحات التعليمية المؤقتة جزءًا أساسيًا من واقع التعليم في القطاع.

وقال إن نحو 450 ألف طالب من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر يتلقون تعليمهم حاليًا في ظروف شديدة القسوة، وفي كثير من الحالات داخل خيام ومساحات تعليمية بديلة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار