تابعنا على

صن نار

إيران: أصوات إصلاحية… بدأت تفكّر في ما بعد الحرب

نشرت

في

طهران ـ مصادر

نقلت صحف إصلاحية، الخميس، عن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي دعوته إلى دعم مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، وتثبيت “المكاسب التي حققتها إيران بعد الحرب”، معتبراً أن البلاد باتت في موقع يتيح لها السعي إلى “سلام مستدام” رغم صعوبة المرحلة.

وقال خاتمي، خلال اجتماع مع مستشاريه، إن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، بعد أربعين يوماً من القتال والهجمات المكثفة على الموارد البشرية والعسكرية والاقتصادية والعلمية، أدخلت البلاد في “مرحلة جديدة”، مضيفاً أن هذا الواقع لا يمكن فهمه أو التعامل معه بالأدوات الذهنية والافتراضات السابقة.

وأضاف أن إيران، “بفضل المدافعين الشجعان وتضحيات الشعب الواعي”، تمكنت من إحباط ما وصفه بـ”حلم إسقاط نظامها السياسي واستقلالها ووحدة أراضيها وحضارتها التاريخية”، مضيفاً أن الصمود وضعها في “موقع عزة” يجعل الوصول إلى سلام دائم، رغم تعقيداته، ليس بعيد المنال.

وشدّد خاتمي على أن السلام المستدام هو “الوجه الآخر للدفاع الشامل”، لكنه أكثر تعقيداً من الميدان العسكري، موضحاً أن السلام لا يقتصر على غياب الحرب، بل يحتاج إلى “حوارات حقيقية، ومفاوضات ذكية، واتفاقات معقولة”. وقال إن الحوار في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعلى المستويين الداخلي والخارجي، يمثل بدوره شكلاً من أشكال الدفاع الفعال.

وأشار إلى أن مؤسسات الدولة والحكومة بدأت بالفعل خطوات في هذا الاتجاه، مضيفاً أن “الأركان القانونية في البلاد شرعت في إجراءات مهمة، وأجرت المفاوضات اللازمة”، ومعتبراً أن “على الجميع أن يساعدوا في إنجاح هذه الجهود”.

وأعرب خاتمي عن اعتقاده أن البلاد دخلت مرحلة “أكثر حساسية”، تستوجب “تجنب الاندفاع والتطرف، والعمل على تثبيت النجاحات العسكرية والسياسية الراهنة”، فضلاً عن قراءة دقيقة لاحتياجات المجتمع ومتطلبات ما بعد الحرب والتحولات الاقتصادية والسياسية الدولية.

ودعا إلى التوجه نحو مستقبل يبعد شبح الحرب والتهديد عن إيران، ويتيح مشاركة جميع المواطنين، وخصوصاً النخب والمفكرين والشرائح المختلفة، في إعادة بناء البلاد على أسس الحرية والاستقلال والازدهار.

من جانبها، انتقدت صحيفة “خراسان”، القريبة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، طريقة إدارة المعلومات المرتبطة بالمفاوضات، مشيرة إلى وجود فجوة واضحة بين السلطات والرأي العام.

وقالت إن المشكلة الأساسية ليست في معارضة المجتمع لقرارات النظام، بل في نقص المعلومات، مضيفة أن المواطنين الذين أظهروا دعماً خلال “”40 ليلة” ينتظرون معلومات دقيقة وسريعة، لا مجرد بيانات عامة.

ويعرب بعض الإيرانيين عن خشيتهم من مواجهة خيارين أحلاهما مر: استئناف الضربات الأمريكية الإسرائيلية على بلادهم، أو خروج نظام الحكم في طهران من الحرب ممسكاً بزمام السلطة بصورة أقوى من قبل.

وتقول إحدى المواطنات “أنا خائفة في الوقت نفسه من عودة الحرب، ومن بقاء النظام”، مضيفة “ما حاولنا بناءه طوال هذه الأعوام، على رغم كل المحن واقتصاد كارثي، قد اختفى. ومن هم في السلطة أصبحوا أكثر عدوانية”.

ويرى شخص آخر أن لا مفر من عودة الاحتجاجات إلى الشوارع في إيران، واستكمال تلك التي شهدتها البلاد في جانفي (كانون الثاني) الماضي، وواجهتها السلطات بحملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الضفة الغربية: الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية… على ملك فلسطينيين

نشرت

في

القدس- معا

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمالي مدينة القدس.

وأفادت محافظة القدس، في معلومات أولية، بأن عمليات الهدم استهدفت منشآت سكنية وزراعية تعود لعائلة الزواهرة في تجمع خلة السدرة البدوي ببلدة مخماس.

أكمل القراءة

صن نار

مفاوضات الخليج: محتجّون إيرانيون ضد التنازل… عن البرنامج النووي!

نشرت

في

طهران ـ وكالات

تتصاعد في إيران حالة الجدل بشأن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مع تداول وسائل إعلام بنود محتملة لمذكرة تفاهم بين الجانبين، فيما شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدينة مشهد، السبت، احتجاجات نظمها ناشطون ومؤيدون للتيار المحافظ رفضاً للمفاوضات، وسط انتقادات لوزير الخارجية عباس عراقجي وفريق التفاوض الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية مقربة من التيار المتشدد، رفع المحتجون شعارات تندد بالتفاهمات المطروحة مع واشنطن، معتبرين أن بعض بنودها تتعارض مع توجهات القيادة الإيرانية ومواقفها المعلنة بشأن الملف النووي.

وذكر موقع “رجاء نيوز” أن المشاركين في التجمعات حذروا من تكرار تجربة الاتفاق النووي السابق، مطالبين بإعلان موقف واضح من مسار المفاوضات أو إعادة النظر في تركيبة الفريق المفاوض.

وفي مشهد، تجمع محتجون أمام مبنى تابع لوزارة الخارجية، ورددوا شعارات تنتقد عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، معبرين عن رفضهم لأية تسوية محتملة مع الولايات المتحدة.

وتزامنت الاحتجاجات مع تصريحات للنائب محمود نبويان، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قال فيها إن مسودة الاتفاق المطروحة تمنح واشنطن دوراً أساسياً في تحديد مستقبل البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن بعض البنود المتعلقة بمخزون اليورانيوم المخصب تمثل تنازلات كبيرة.

وأثار النائب المحافظ في البرلمان الإيراني، تساؤلات حول بعض بنود المذكرة، قائلا: “هل يحقق هذا النص المصالح الوطنية؟”

جاء ذلك في منشور له عبر منصة “إيكس” السبت، تطرق فيها إلى البنود المتداولة على وسائل الإعلام للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن.

وأشار نبويان، إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن بنودًا مثل فتح مضيق هرمز على الفور ودون قيود مجانًا، وتخفيف تخصيب اليورانيوم، في حين ثمة غموض بشأن رفع العقوبات عن إيران وتحرير أصولها المجمدة وإمكانية استفادتها من صندوق تمويل بقيمة 300 مليار دولار.

من جهته، لفت متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إبراهيم رضائي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن فريق التفاوض الإيراني قدم “تنازلات كبيرة”.

وقال رضائي: “السخاء على طاولة المفاوضات أدى إلى تغيير حسابات العدو وخلق انطباع بأن إيران في موقع ضعف”.

وفي وقت سابق السبت، تجمع عدد من الإيرانيين في ساحة ابن سينا وسط العاصمة طهران، للاحتجاج على المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث ردد المشاركون هتافات ضد رئيس البرلمان، رئيس هيئة التفاوض محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

والجمعة، قال عراقجي، إن هناك احتمالا لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في “الوسط الرقمي” خلال الأيام القليلة المقبلة.

وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أفريل/ نيسان الماضي، مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فيفري/ شباط الماضي.

أكمل القراءة

صن نار

وزير سابق من الكيان يعترف: المستوطنون يقتلون الفلسطينيين… بتشجيع من السلطات

نشرت

في

تل أبيب ـ مصادر

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، الأحد، إن المستوطنين يقتلون فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة دون أن يعتقلهم أحد، وينفذون “عنفا جماعيا منظما” بالمنطقة.

وشغل يعلون منصب وزير الدفاع بين عامي 2013 و2016، كما عمل قبل ذلك رئيسا للأركان في الفترة بين 2002 و2005.

وتطرق يعلون في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى عنف المستوطنين بالضفة، وقال إنه عاد من جولة هناك “باستنتاجات قاسية جدا”.

وأضاف: “أعرف الضفة الغربية كما أعرف كف يدي. ما يحدث هناك سيُذكر على أنه عار أبدي، فهناك اعتداءات (إسرائيلية)، وحالات قُتل فيها فلسطينيون ولم يُعتقل أحد”.

وتابع: “لا توجد شرطة فعلية هناك، بل أعمال شغب وأعمال عنف جماعية منظمة”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ونفذ الجيش الإسرائيلي خلال ماي/ أيار الماضي، 1108 اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما ارتكب المستوطنون 551 اعتداءً خلال الفترة ذاتها، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي عبر الجيش والمستوطنين في الضفة عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار