تابعنا على

صن نار

جنوب لبنان: الكيان يستولي على قلعة “الشقيف”

نشرت

في

القدس المحنلة ـ مصادر

 أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، توسيع التوغل البري في لبنان، والسيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي البلد العربي.

وقال كاتس في بيان: “بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبتوجيهي، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات بوفور (قلعة الشقيف)، وهي من أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن بلدات (مستوطنات) الجليل (شمالي إسرائيل) والحفاظ على أمن قواتنا”.

وتكتسب تلة الشقيف أهميتها من كونها مشرفة على مدينة النبطية ومناطق استراتيجية شمال الليطاني

وقد أشاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، باحتلال قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وجدد تحريضه على قصف العاصمة بيروت.

جاء ذلك في تدوينة له على منصة “إيكس”، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع يسرائيل كاتس احتلال المنطقة الاستراتيجية.

وقال سموتريتش إن “أمن إسرائيل يُعزز بالقوة لا بالاستسلام والانسحابات”، معتبرا أن العودة إلى قلعة الشقيف تمثل “تصحيحا لأخطاء وطنية قديمة”.

وتعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت منها عام 2000 مع إنهاء وجودها في ما عُرف بـ”الشريط الأمني”، الذي أقامته في جنوب البلاد بين عامي 1982 و2000، وفق صحيفة “معاريف” العبرية.

وجدد الوزير الإسرائيلي دعوته إلى تصعيد الهجمات على لبنان، قائلا إنه “مقابل كل طائرة مسيّرة مفخخة يجب أن تُدمّر عشرة مبانٍ في بيروت”.

كما اعتبر أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 أسهم في تعاظم قوة “حزب الله”، مؤكدا دعمه لسياسة تقوم على “السيطرة الدائمة على الأرض” واستخدام القوة العسكرية.

وأقر الوزير الإسرائيلي بأن “أثمان الحرب باهظة” لكنهها “ضرورية لأمن إسرائيل ومستقبلها”.

وختم تدوينته بالقول: “أؤكد مجددا: مقابل كل طائرة مسيّرة مفخخة، يجب أن تسقط عشرة مبان في بيروت. يجب على إسرائيل أن تغيّر قواعد المعادلة”.

وأصبحت مسيرات “حزب الله”، والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار، مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، ودعا الجيش إلى إيجاد حل، لكن الخطر ما يزال متواصلا.

ويأتي توسيع “حزب الله” نطاق هجماته تجاه شمالي دولة الكيان، ردا على خروقات جيشها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أفريل الماضي، والممدد حتى مطلع جويلية/ تموز المقبل.

في وقت سابق الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش وسّع عملياته البرية في لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف)، واصفا إياها بأنها من أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن بلدات الجليل شمالي فلسطين المحتلة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن قواته سيطرت على قلعة الشقيف ووادي السلوقي في جنوب لبنان، في عملية بدأت قبل عدة أيام وهدفت، بحسب بيانه، إلى تدمير ما ادعى أنها بنى تحتية لـ”حزب الله” وتوسيع خط الدفاع الأمامي.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 شهيدا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

يداه ملطّختان بدماء 100 ألف… وفاة “جزّار البوسنة”

نشرت

في

بلغراد ـ وكالات

أعلن التلفزيون الصربي، وفاة القائد العسكري السابق لصرب البوسنة، راتكو مبلاديتش، الذي يلقب بـ”جزار البلقان”، داخل مقر سجنه في لاهاي.

ويقبع ميلاديتش، في وحدة احتجاز تابعة للأمم المتحدة، في لاهاي، بعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، من قبل المحكمة الجنائية الدولية، لإدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال حرب البوسنة.

وتوفي ميلاديتش عن عمر ناهز 84 عاما، وكان من بين القضايا التي أدين عليها، مسؤوليته عن مجزرة سربرينيتسا عام 1995، والتي تعد من أبشع المجازر التي ارتكبت في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وصدر الحكم من قبل الجنائية الدولية، بحقه في عام 2017.

ومنذ توقف الحرب في البوسنة، والمطالبة الأوروبية باعتقال ميلاديتش، لجأ إلى الهروب والاختفاء عن الأنظار، لكن جيش جمهورية صرب البوسنة، كان يوفر له المكان لإخفائه، في منشآت للجيش اليوغوسلافي السابق.

وكشف تقرير للمخابرات العسكرية الصربية، عام 2006، أن جيش صرب البوسنة، كان يخفي ميلاديتش لديه، وقام بنقله مرارا بين عدة ثكنات عسكرية، حتى طلب منه الرئيس العام للجيش إخلاء إحدى المنشآت، قبل الإعلان عن فقدان آثاره.

وبعد بحث استمر لسنوات، اعتقل ميلاديتش، عام 2011 في لازاريفو شمالي صرييا، بعد إيقافه من قبل عشرين ضابطا من الشرطة الصربية الخاصة، الذين ارتدوا ملابس سوداء وأقنعة دون شارات.

وبعد إجراءات قضائية في صربيا، قررت السلطات تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وسط ضغوط على بلغراد لإقفال ملفه.

أكمل القراءة

اقتصاديا

معرض الحرير الهندي بالقاهرة يعزز فرص التعاون التجاري بين مصر والهند

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

افتتح سفير الهند لدى مصر، سوريش كيه. ريدي، الاثنين الماضي، فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين، الذي نظمته سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC)، التابع لوزارة المنسوجات الهندية، واستمر على مدى يومين بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، بمشاركة عدد من مصدري الحرير الهنود والمشترين المصريين وممثلي قطاع المنسوجات والغرف التجارية وجمعيات الأعمال.

ويهدف المعرض إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر والهند في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، وإتاحة فرص جديدة أمام الشركات والمؤسسات في البلدين لإقامة شراكات وتوسيع مجالات التبادل التجاري. وشهد الافتتاح حضور عدد من ممثلي الجهات المصرية المعنية بقطاعي التجارة والصناعة، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، حيث أكد السفير الهندي أهمية ملتقيات المشترين والبائعين في تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال، واستكشاف فرص التوريد والاستثمار وبناء شراكات طويلة الأمد.

وعرض المشاركون الهنود مجموعة متنوعة من منتجات الحرير والمنسوجات، من بينها السجاد الحريري والأوشحة والشالات والحرف اليدوية، بما يعكس تنوع المنتجات الهندية وجودتها وتطور تصميماتها. كما شهدت فعاليات المعرض توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي وكل من غرفة الحرف اليدوية، وغرفة صناعة الملابس الجاهزة، وجمعية تنمية صناعة النسيج المصرية، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون المؤسسي ودعم الروابط التجارية بين المؤسسات والقطاع الخاص في البلدين.

وأتاح ملتقى المشترين والبائعين للمستوردين وتجار الجملة والتجزئة والمصممين وبيوت الشراء المصرية فرصة للتواصل المباشر مع المصنعين والمصدرين الهنود، والتعرف على منتجاتهم وقدراتهم الإنتاجية، وبحث فرص التوريد وإقامة شراكات تجارية جديدة.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والهند في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، وحرص البلدين على تعزيز وتنويع التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار بين الجانبين.

أكمل القراءة

صن نار

فيضانات نيبال: عشرات الموتى ومئات المفقودين… تحت الجحيم النازل من هيمالايا!

نشرت

في

كاتماندو ـ وكالات

تكثف فرق الإنقاذ جهودها للعثور على نحو 1500 مفقود في نيبال والصين بعد فيضانات مفاجئة مدمرة في جبال الهيمالايا أودت بحياة ما لا يقل عن 273 شخصا عند الحدود بين البلدين.

وأفادت السلطات النيبالية -يوم الخميس- بأن نحو 1500 شخص، بينهم نحو 800 أجنبي، في عداد المفقودين في نيبال والتبت الصينية، بعد انهيار جدار من الطين والصخور في نهر في جبال الهيمالايا، مما أدى إلى فيضانات مفاجئة كارثية اجتاحت المدن والوديان.

واستخدمت فرق الإنقاذ في نيبال طائرات مروحية للبحث عن ناجين وإسقاط إمدادات طارئة لآلاف الأشخاص الذين انقطعت بهم السبل بعد أن اجتاحت كارثة أمس منطقة جبلية وعرة تعج بالمتنزهين والحجيج الذين يربطون لاسا في التيبت بكاتماندو، عاصمة نيبال.

وتوقع المتحدث باسم الشرطة آبي نارايان كافلي ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث وانتشال المزيد من الجثث بعد انتشالها  162 جثة.

و تواصل قوات الأمن إجلاء العائلات المقيمة في المناطق المعرضة للفيضانات، كما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الوحل والأنقاض، بعدما غمرت سيول المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبان متعددة الطوابق. كما يجري الجيش النيبالي عمليات جوية بينما طُلب من سكان المناطق الواقعة على طول النهر إخلاء منازلهم.

وقال مسؤولون نيباليون إن عشرات الجسور قد دُمرت كما تضررت نحو 40 كيلومترًا  من الطرقات، مما زاد من صعوبة عمليات البحث.وصرح المتحدث باسم الجيش النيبالي بأن الجيش أنقذ أكثر من 100 شخص من المناطق المتضررة بالفيضانات عبر عمليات جوية بالمروحيات صباح الخميس

وأظهرت لقطات مصورة بطائرة مسيرة في نيبال طرقا مدمرة ومباني مدفونة تحت مياه جارفة بلون الأسمنت الرطب، كما أظهرت ما يبدو أنه الطوابق الثانية من مبان في مقاطعة نُواكوت النيبالية المنكوبة بشدة، وقد غطاها الوحل بعد أن اجتاحها الفيضان.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار