تابعنا على

صن نار

قوات الاحتلال تنقل البرغوثي من سجن انفرادي إلى آخر … ومخاوف اغتيال

نشرت

في

القدس- مصادر

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إنّ إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير، مروان البرغوثي، من العزل الانفرادي في سجن “ريمونيم” إلى العزل الانفرادي في سجن “الرملة”.

وأضاف فارس في بيان صحفي يوم الأحد، أنّ نقل الأسير البرغوثي، يأتي بعد تصريحات الوزير الإسرائيلي ايتمار بن غفير مؤخراً حول قضية عزله، وهو ما رأى أنها “محاولة جديدة للاستعراض أمام الرأي العام الإسرائيلي”، خصوصاً أنّ هذه التصريحات تأتي بعد مرور نحو شهرين على نقله من سجن “عوفر” إلى العزل الانفرادي في “أيالون- الرملة”، ثم إلى عزل “ريمونيم”.

وأوضح أنّ عمليات النقل الواسعة والعزل الجماعي والانفرادي التي تنتهجها سلطات الاحتلال تأتي في إطار تصعيد “استهداف كافة الأسرى بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة إلى جانب عمليات التعذيب الممنهجة”.

كما أشار إلى أنّ عمليات النقل المتكررة للبرغوثي في العزل الانفرادي في ظل استمرار منع المحامين من زيارته تثير خشية حقيقية على حياته، خصوصاً أنّ ذلك يترافق مع عمليات تحريض مباشرة ومستمرة عليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأكّد فارس أنّ استهداف البرغوثي بإجراءات العزل الانفرادي والتنكيل والاعتداءات، لن تنَال من عزيمته وإرادته الراسخة بحتمية الحرية وتقرير المصير.

وفي الختام دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الدولية والجهات المحلية ذات الصلة إلى “الوقوف عند مسؤولياتها والإسراع في العمل على زيارة السجون”، و”وقف كل الإجراءات والانتهاكات غير المسبوقة بحق الأسرى”.

ومروان البرغوثي هو سياسي وقيادي بارز في حركة فتح، شارك في الانتفاضة الأولى 1987، وكان أحد أبرز وجوه الانتفاضة الثانية 2000، اعتقل وأبعد أكثر من مرة، وتعرض لمحاولات اغتيال إسرائيلية فاشلة، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة 5 مرات.

ظل البرغوثي مطارداً حتى اعتقله الاحتلال الإسرائيلي من رام الله يوم 15 نيسان/أفريل 2002 ويقبع في سجون الاحتلال منذ ذلك العام وحتى اليوم.

كتب البرغوثي داخل زنزانته عدة مؤلفات، وتمكن من تسريبها ونشرها خارج السجن، ومنها: “ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي”.و”الوعد”. و”الوحدة الوطنية قانون الانتصار”.

كما سرب يوم 18 نيسان/أفريل 2017 -بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني- مقالاً نشر في “نيويورك تايمز”، تحدث فيه عن “وحشية الممارسات الإسرائيلية” داخل السجون. إضافةّ إلى رسالة الدكتوراه الخاصة به، التي حملت عنوان “الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلى 2006”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

صن نار

مضيق هرمز: استئناف مرور السفن… بعد توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي

نشرت

في

بيت لحم- معا

أظهرت بيانات لتتبع السفن أن ناقلة غاز طبيعي مسال مستأجرة من قبل شركة “بترونت” الهندية عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين متجهة شرقا، وذلك بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام.

ووفقا لبيانات تتبع السفن، فإن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “ديشا” تحمل شحنة من رأس لفان بقطر ومستأجرة من قبل شركة “بترونيت” الهندية.

وأظهرت بيانات من شركتي “كبلر” و”مجموعة بورصات لندن” أنه جرى تحميل الناقلة بشحنتها من ميناء رأس لفان القطري يومي 1 و2 مارس، وظلت غرب المضيق منذ ذلك الحين.

وبينما لم تشر بيانات تتبع السفن إلى وجهة الناقلة، فإن مصدرا مطلعا ذكر أنه سيتم تسليمها لمحطة “داهيج” في الهند.

ولم ترد شركة بترونت على الفور على طلب رويترز للتعليق.

وبعبور هذه الناقلة، فإنها تصبح من أوائل السفن التجارية الرئيسية التي تعبر الممر البحري بعد الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب المعلومات المتداولة، واصلت الناقلة رحلتها عبر المسار الملاحي المحدد داخل المضيق، في مؤشر على عودة الحركة التجارية تدريجيا إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

ويأتي عبور الناقلة بالتزامن مع بدء تنفيذ التفاهمات التي شملت إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، بعد فترة من التوترات العسكرية التي أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

ويراقب المتعاملون في أسواق النفط والشحن البحري حركة السفن في المضيق عن كثب، باعتبارها مؤشرا مبكرا على مدى استقرار الأوضاع ونجاح الترتيبات الجديدة الخاصة بحرية الملاحة.

ويعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات الاستراتيجية أهمية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز المتجهة إلى الأسواق العالمية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار