تابعنا على

صن نار

ويتواصل الردح الأمريكي الإيراني: “مشروع” فتح مضيق هرمز بالقوة… ترامب يقرر، ثم يتراجع !

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

قال الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إنه سيعلّق العملية العسكرية الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “سيعلّق (مشروع الحرية) لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا”.

جاء ذلك في منشور لترامب على منصة “تروث سوشيال” قال فيه: “بناء على طلب باكستان ودول أخرى، وبالنظر إلى النجاح العسكري الكبير الذي حققناه خلال الحملة ضد دولة إيران، وكذلك إلى حقيقة أنه تم إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه، بينما سيظل الحصار مفروضا بكامل قوته وتأثيره، سيتم تعليق ‘مشروع الحرية’ (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة من الوقت، وذلك لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا”.

وأكد ترامب أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظل “بكامل قوته وتأثيره”، بينما يتم تعليق حركة السفن مؤقتا لإفساح المجال للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع إيران.

,نقلت قناة سكاي نيوز التلفزيونية عن خبير من شركة التحليلات الدولية فيريسك مابلكروفت، أنه لا يتوقع أن تنجح عملية “مشروع الحرية” في إعادة الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز.

وقال توربيورن سولتفيت كبير محللي الشركة لشؤون الشرق الأوسط، في حديث للقناة: “سيتعين على شركات الشحن والتأمين الانتظار لمعرفة كيف ستسير الأمور. لا يبدو أن هذه المبادرة وحدها ستفتح مضيق هرمز”.

كما استشهدت القناة التلفزيونية ببيان صادر عن شركة هاباج لويد الألمانية لتشغيل الحاويات، والذي أقرت فيه بأن الشحن عبر مضيق هرمز مستحيل حاليا.

كما صرح مصدر في المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة لوكالة تاس، بأن المرافقة البحرية ليست حلا مستقرا على المدى الطويل.

ووصف إعلام إيراني تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤقت لـ”مشروع الحرية” الذي يرمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، بأنه “فشل”.

ونشرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية تقريراً حول قرار الرئيس الأمريكي تحت عنوان “ترامب يتراجع، وتعليق ما يسمى بـ”مشروع الحرية”.

وذكر التقرير أن إعلان ترامب تعليق مشروع الحرية يُنظر إليه على أنه “استمرار لإخفاقات الولايات المتحدة في التعامل مع قضية مضيق هرمز”.

وأضاف التقرير أن “ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال تكرار ادعاءاته الكاذبة المعتادة”.

من جانبها، تطرقت وكالة “فارس” شبه الرسمية إلى قرار تعليق مشروع الحرية بعنوان: “ترامب يتراجع مجددا بتعليق مشروع الحرية”.

واعتبرت الوكالة إعلان ترامب تعليق المشروع مؤقتاً، “قرارا تم اتخاذه نتيجة تحذيرات واضحة من إيران”.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق عمليات “مشروع الحرية” بشكل مؤقت لاختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.

والاثنين، أعلن ترامب أن بلاده أطلقت “مشروع الحرية” لمساعدة سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الاثنين، أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” المُعلن من قِبل ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الكيان يُدين إبادة الأرمن: “الشيطان يعظ”… أم ابتزاز للحليف التركي؟!

نشرت

في

تل أبيب- معا

على خلفية الأزمة المتصاعدة مع تركيا، تعتزم الحكومة الإسرائيلية دراسة مشروع قرار وزير الخارجية جدعون ساعر يدعو إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية للأرمن.

وينص مشروع القرار على أن إسرائيل، الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق الشعب الأرمني في نهاية الإمبراطورية العثمانية.

كما ينص المقترح على إدانة إنكار الحقيقة التاريخية لهذه الأحداث أو التقليل من شأنها أو تحريفها. وسيُرفع القرار أيضا إلى الكنيست للموافقة عليه.

أكمل القراءة

صن نار

الكوريتان: “بيونغ يانغ” تختبر مدافع متطوّرة… وقلق متزايد في الجنوب

نشرت

في

سيول-وكالات

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات لأنظمة مدفعية وصاروخية مطوَّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الجمعة، في خطوة اعتبرها أحد المراقبين “استعراض قوّة” إزاء سيول.

وذكرت الوكالة أن كيم أشرف على اختبارات “لأسلحة رئيسية” أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد.

وأضافت أن هذه الاختبارات قيّمت راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة عيار 240 مليمترا يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومترا، ورأسا حربيا “لمهمة خاصة” مخصصا لصاروخ باليستي تكتيكي، وقذائف مدافع هاوتزر الذاتية الدفع عيار 155 مليمترا قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومترا.

وأعرب كيم عن رضاه عن النتائج، مشيرا إلى أنّ الاختبارات أظهرت تقدما في تعزيز القوة النارية على طول الحدود الجنوبية من خلال زيادة الأتمتة، والمدى الأبعد، والدقة الأعلى.

كما جدد كيم التأكيد أن سياسة الدفاع عن النفس التي تنتهجها بيونغ يانغ لا تقضي بتعزيز القدرات الدفاعية فحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز ما وصفه بـ”الوضعية الهجومية الفتاكة والمدمرة” لردع الأعداء.

ودعا إلى النشر السريع لأنظمة الضربات بعيدة المدى المطوَّرة، مشددا على أن تطوير القوات المدفعية والصاروخية للبلاد لا يزال يمثل أولوية بموجب الخطة الدفاعية الخمسية.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس، اعتبر يانغ مو-جين المدير السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول أن المعلومات التي عممتها بيونغ يانغ هدفها “استعراض القوة إزاء منطقة العاصمة الكورية الجنوبية”.

وأشار إلى أن كوريا الشمالية “كشفت عن نيتها الاستراتيجية من خلال تقديم إثارة القلق والخوف في نفوس السكان بواسطة استعراضات منتظمة للقوّة العسكرية، على أنها شكل من أشكال الردع”.

وتخضع كوريا الشمالية المعزولة على الصعيد الدبلوماسي لسلسلة عقوبات بسبب برنامج نووي تعهّد زعماء البلد مواصلته بهدف ردع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأعلن كيم جونغ أون أن الجيش “يزوّد القوات البحرية بأسلحة نووية”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية (كاي سي ان بي) الأربعاء، معربا عن نيّته إنشاء سفن عسكرية بزنة 10 آلاف طنّ.

والثلاثاء، نقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله إن جهود التحديث العسكري التي تقوم بها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفع المنطقة “على حافة حرب نووية”.

وما زالت الجارتان الكوريتان في حالة حرب تقنيا، إذ إن النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام. وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود المشتركة.

ومنذ فشل قمّة 2019 بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب بسبب تباين بشأن نزع السلاح النووي من البلد ورفع العقوبات التي تستهدفه، أعلنت السلطات مرارا أن كوريا الشمالية “دولة نووية بقرار لا رجعة فيه”.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: بعد “الصمود” و”حنظلة”… سفينة “حنظلة2″، في طريقها لمواجهة الحصار وقوات الاحتلال

نشرت

في

أنقرة ـ مصادر

تواصل سفينة “حنظلة 2” التي انطلقت من السويد ضمن مبادرة تضامن أوروبية، رحلتها عبر عدد من الموانئ الاسكندنافية، في إطار مسار تقول الجهة المنظمة إنه يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفينة في 14 ماي/أيار الماضي من مدينة مالمو جنوبي السويد، ضمن مشروع “الإبحار إلى غزة” الذي تقوده مجموعات مدنية من السويد والنرويج والدانمارك، على أن تنضم في سبتمبر/أيلول المقبل إلى تحركات بحرية دولية متجهة نحو القطاع.

وبحسب معلومات على موقع مبادرة “الإبحار إلى غزة”، فإن المشروع مستمر منذ العام 2009 بهدف التضامن مع سكان القطاع، ويعد جزءًا من “ائتلاف أسطول الحرية” الذي ينظم حملات بحرية مدنية دعما للفلسطينيين.

ومنذ أواخر أوت/آب 2025، انطلقت سفن ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، والذي اشتد منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فيما اعترضت السلطات الإسرائيلية العديد من هذه السفن، واعتقلت الناشطين على متنها وأخضعتهم للضرب والتنكيل قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم.

وفي 18 ماي/أيار الماضي هاجمت القوات الإسرائيلية 50 قاربا تابعة لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقتلتهم جميعا، رغم تأكيدهم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار