تابعنا على

فلسطينيّا

يديعوت: عمليات التجريف في النقب مستمرة

نشرت

في

النقب- معا

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء الجمعة، أن عمليات التجريف في منطقة النقب لا زالت مستمرة ولم تتوقف.

ونقلت الصحيفة عن مقرّبين من وزير الاستيطان الإسرائيلي زئيف إلكين، قولهم: “إنّ النقاش على النقب سيكون حول ترتيب القوى غير المعترف بها، لا على استمرار عمليات التحريش”، في إشارة إلى تجريف الأراضي، الذي يلاقي غضبًا واسعًا في النقب.

وذكرت الصحيفة العبرية أن الصندوق الدائم لإسرائيل “كاكال” لم يوقف إلى الآن مخطّطاته لتجريف الأراضي في النقب هذا العام، وأنها جدولت “100 يوم تحريش.

ويتبع الـ”كاكال”، الذي يجري عمليات التجريف في النقب، لسلطة إلكين مباشرة، وتجرف السلطات الإسرائيلية الأراضي الخاصّة من أجل إقامة أحراش عليها، لإنكار ملكيّة أهالي النقب على أراضيهم الخاصّة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

القدس تحت الاحتلال: مستوطنون يحكمون بالعطش على البدو الفلسطينيين

نشرت

في

القدس ـ وفا

استولى مستعمرون على عين روابي الواقعة شرق بلدة عناتا شمال شرقي القدس، بعد تخريبها والسيطرة عليها، في اعتداء جديد يستهدف مصادر المياه التي تعتمد عليها التجمعات البدوية ورعاة الأغنام في المنطقة.

وأوضحت محافظة القدس، في بيان لها، أن العين تعد المصدر المائي الوحيد الذي يستخدمه الرعاة للشرب ولسقاية مواشيهم، إذ كانت تؤمن احتياجات نحو 1300 رأس من الأغنام، مما يجعل الاستيلاء عليها تهديدا مباشرا لمصدر رزق عشرات العائلات البدوية.

وأضافت أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سياسة متواصلة تنفذها سلطات الاحتلال والمستعمرون للتضييق على الرعاة وحرمانهم من المراعي ومصادر المياه، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.

وأشارت إلى أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة اعتداءات، شملت شق طرق استعمارية باتجاه العين، ومحاولات لسرقة الأغنام، والاعتداء على الرعاة.

أكمل القراءة

صن نار

غزة منذ 7 أكتوبر: 73 ألف شهيد… 173 الف مصاب… … مليونا مشرّد… احتلال 80% من الأرض… تدمير 90% من المنازل والبنى التحتية…

… المهمّ بقيت “حماس” وإيران… ونتنياهو!

نشرت

في

غزة ـ مصادر

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن إسرائيل سيطرت على أكثر من 80 بالمائة من مساحة قطاع غزة، وألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، مما خلف دمارا طال أكثر من 90 بالمائة من القطاع، وخسائر مباشرة تُقدر بنحو 80 مليار دولار.

جاء ذلك في تحديث إحصائي أصدره المكتب الإعلامي الحكومي، بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأوضح المكتب أن إسرائيل دمرت أكثر من 90 بالمائة من مساحة القطاع، وسيطرت، عبر الاجتياح والتهجير، على أكثر من 80 بالمائة من أراضيه، كما ألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات عليه.

وأضاف أن الحرب أسفرت عن استشهاد 73 ألفا و66 فلسطينيا ممن وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، فيما بلغ عدد الجرحى 173 ألفا و514، بينهم أكثر من 19 ألفا بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 5400 حالة بتر.

ولفت إلى أن أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة قتلوا خلال الحرب، فيما خلفت 58 ألفا و800 طفل يتيم، بينهم 2700 فقدوا والديهم معا.

وأشار المكتب إلى أن الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب والنزوح القسري تسببت في إصابة أكثر من مليونين و142 ألف شخص بأمراض معدية، بينها 71 ألفا و338 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، فيما فقد 43 بالمائة من مرضى الكلى حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

كما سجلت الحرب أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، إضافة إلى وفاة 28 فلسطينيا، بينهم 25 طفلا، بسبب البرد في مخيمات النزوح.

وفي القطاع الصحي، قال المكتب إن إسرائيل دمرت أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية، واستهدفت 197 سيارة إسعاف، ونفذت 788 هجوما على المرافق الصحية والطواقم الطبية وسلاسل الإمداد.

وفي قطاع التعليم، أوضح أن جميع مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار جراء القصف، فيما حُرم أكثر من 620 ألف طالب من التعليم، وقتل أكثر من 20 ألف طالب و830 معلما وكادرا تربويا.

وأضاف أن إسرائيل دمرت 1047 مسجدا بشكل كامل، وألحقت أضرارا جزئية بـ210 مساجد، واستهدفت 3 كنائس، إلى جانب تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثمانا.

وفي ملف السكن، ذكر المكتب أن إسرائيل دمرت 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كامل، فيما بلغ إجمالي المباني والوحدات السكنية المدمرة كليا أو غير الصالحة للسكن 410 آلاف، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما لا تزال أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى.

وفي الجانب الإنساني، أشار إلى أن إسرائيل منعت دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، فيما يواجه 650 ألف طفل خطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يُمنع أكثر من 22 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

ولفت المكتب إلى أن إسرائيل دمرت 87 بالمائة من الأراضي الزراعية، و725 بئر مياه، وأكثر من 3 ملايين متر طولي من الطرقات، إلى جانب تدمير واسع لشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

كما استهدفت أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية، ودمرت 253 مقرا حكوميا، و292 منشأة وملعبا وقاعة رياضية.

وقدر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن حرب الإبادة بنحو 80 مليار دولار، توزعت على 15 قطاعا حيويا، تصدرها قطاع الإسكان بحوالي 34 مليار دولار، يليه القطاعان الصحي والخدماتي بما يناهز 6 مليارات دولار لكل منهما.

وبدأت إسرائيل حرب الإبادة، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتوقفت رسميا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

إلا أن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق عبر القصف اليومي، وتشديد الحصار، ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، وفق معطيات فلسطينية.

أكمل القراءة

صن نار

مسؤول سابق في الكيان: نتنياهو تعمّد إطالة حرب غزة

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

اتهم عضو فريق التفاوض الإسرائيلي السابق نيسان ألون، الأربعاء، حكومة بنيامين نتنياهو بإطالة أمد الحرب على قطاع غزة عبر تفضيل اتفاقات جزئية، رغم إمكانية إنهائها قبل عام على الأقل.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ألون في مؤتمر هرتسليا المنعقد وسط “اسرائيل” فلسطين المحتلة.

وقال ألون: “لقد خضنا حرباً طويلة على قطاع غزة كان من الممكن إنهاؤها قبل عام على الأقل، ودفعنا ثمناً باهظاً من الدماء والعنف لم يكن ضرورياً دفعه”.

واعتبر أن إسرائيل كان بإمكانها إعادة أسرى إسرائيليين أحياء من قطاع غزة، لولا سياسات حكومة نتنياهو.

وأضاف: “كان بالإمكان تحقيق النتائج نفسها، أو على الأقل تجنب الإخفاقات، مثل نزع سلاح حماس، لكننا دفعنا ثمناً باهظاً من الجنود والرهائن والأموال لم يكن ضرورياً”.

وتابع، وفق ما نقلته صحيفة “هآرتس”، أن نحو 40 رهينة أُخذوا أحياء وقتلوا في الأسر، مؤكداً أن المفاوضات كان يمكن أن تفضي إلى إعادتهم أحياء، فيما قُتل بعضهم بنيران الجيش الإسرائيلي.

واعتبر ألون أن الحكومة فضّلت اتفاقات جزئية على اتفاق شامل، ما أتاح استمرار الحرب.

وانتقد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، قائلاً إنه عارض بعض الاتفاقات في مراحل مختلفة، ولا يستحق الفضل في عودة جميع الرهائن.

وتابع أن “خوض حرب استراتيجية لأكثر من عامين حتى أُجبرت الإدارة الأمريكية على إنهائها، لم يكن المسار الأمثل بالنظر إلى الثمن الباهظ الذي دُفع”.

وخلال حرب الإبادة على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهدت مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار عدة جولات بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.

واتهمت عائلات أسرى إسرائيليين حكومة بنيامين نتنياهو مراراً بإعطاء الأولوية لاستمرار العمليات العسكرية على حساب التوصل إلى اتفاق يعيد ذويهم.

وتوصلت إسرائيل وحركة “حماس” خلال الحرب إلى عدة اتفاقات لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، فيما تعثرت جولات تفاوض أخرى وسط تبادل الطرفين الاتهامات بشأن المسؤولية عن ذلك.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أشهر من جولات تفاوض متقطعة.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل حربها عبر قتل وإصابة فلسطينيين بصورة شبه يومية، إلى جانب تقييد إدخال المساعدات الإنسانية.

وأسفرت الحرب عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفاً، فضلاً عن دمار واسع طال معظم البنى التحتية المدنية، وفق معطيات فلسطينية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار