تابعنا على

صن نار

أمام العدّ التنازلي… إيران: ترامب يقمع متظاهري أمريكا، ويريد تدريسنا حقوق الإنسان!

نشرت

في

طهران- مصادر

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، أن بلاده تتابع ما وصفه بـ”التهديدات والتحريض المستمرين” من جانب إسرائيل، محمّلا إياها “مسؤولية زعزعة الاستقرار في منطقة غرب آسيا”، وفق تعبيره.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، استهله بقائي بتهنئة المحاربين القدامى وأفراد الحرس الثوري الإيراني بمناسبة “يوم المحاربين القدامى”، مشيدًا بتضحياتهم في الدفاع عن إيران.

وأوضح بقائي أن الهجمات الإسرائيلية ما زالت مستمرة رغم ما وصفه بـ”وقف إطلاق النار الظاهري” في فلسطين ولبنان، مشيرًا إلى “تسجيل 15 خرقا للمجال الجوي اللبناني خلال يوم واحد، ونحو 6 آلاف انتهاك لوقف إطلاق النار خلال العام الماضي”، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى “مقتل 260 عربيا من فلسطينيي الداخل منذ العام الماضي”، معتبرًا أن “ذلك يعكس ما وصفه تقارير أممية سابقة بنظام الفصل العنصري في إسرائيل”.

وانتقد بقائي ما وصفه بـ”ازدواجية المعايير الأمريكية في ملف حقوق الإنسان”، مشيرًا إلى أن “واشنطن تتجاهل الانتهاكات في فلسطين، في الوقت الذي تتهم فيه إيران وتفرض قيودا على مسؤوليها”.

وأضاف أن “قمع المتظاهرين داخل أمريكا يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان”.

وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، قال إسماعيل بقائي: “كنا وما زلنا نواجه حربًا هجينة، فبعد عدوان جوان (حزيران) 2025، واجهنا خلال الأشهر القليلة الماضية تهديدًا جديدًا من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتدرك دول المنطقة أن هدف أية زعزعة للأمن في المنطقة ليس إيران وحدها، ولذا يوجد قلق مشترك بين دول المنطقة”.

ومضى قائلا: “إيران واثقة من قدراتها، وتضع في اعتبارها تجارب يونيو (2025)، وسترد بقوة أكبر من ذي قبل على أي عدوان”.

وانطلقت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني (العملة المحلية)، وتركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.

ولاحقا تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وشاعت أخبار قتلى ومصابين في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضا.

وحذّر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن بلاده “تمتلك العديد من الأدلة على ضلوع الولايات المتحدة وإسرائيل في تحويل الاحتجاجات التي تشهدها إيران، إلى أعمال عنف وشغب”.

كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل باستقدام “إرهابيين” من الخارج لزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى في البلاد.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الشهرالقادم: البابا في ملعب فرنسا… أمام 200 ألف متفرج!

نشرت

في

باريس ـ وكالات

رحّبت أبرشية باريس الاثنين بالإقبال “القوي” على زيارة البابا لاوون 14 المرتقبة في أواخر أيلول/سبتمبر، معلنة نفاد تذاكر ملعب فرنسا الدولي (ضاحية “سان دوني”) بالكامل لحضور الأمسية المخصصة للشباب، وتسجيل 200 ألف شخص أسماءهم لحضور القداس بشارع الشانزليزيه.

وقالت الأبرشية مساء الاثنين عبر إكس إن تذاكر الحدث المقرر في “ستاد دي فرانس” مساء 25 أيلول/سبتمبر “نفدت بالكامل”، لكن ما زالت قائمة انتظار مفتوحة للتسجيل، وأعربت عن سعادتها بـ”الإقبال القوي للغاية” على زيارة البابا لاوون الرابع عشر لفرنسا التي تمتد من 25 إلى 28 أيلول/سبتمبر.

وفي ما يخص القداس المقرر في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه السبت 26 أيلول/سبتمبر، أوضحت الأبرشية أن “أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن سجلوا أسماءهم”، مشيرة إلى أن باب التسجيل فتح ظهر الاثنين.

وأوصت أبرشية باريس بالتسجل لحضور الفعالية، لكنها تؤكد أنه “سيكون بإمكان غير المسجلين أيضاً المشاركة، في حدود مساحات مخصصة لهم”.

وستبدأ زيارة البابا الجمعة 25 أيلول/سبتمبر بلقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يليه إلقاء كلمة في مقر اليونسكو بباريس.

وسيقيم البابا في اليوم التالي قداساً في ساحة الكونكورد وشارع الشانزليزيه حيث يُتوقع حضور نحو 500 ألف مشارك.

أما الأحد 27 أيلول/سبتمبر، فسيقيم لاوون الرابع عشر قداساً آخر في الهواء الطلق في مدينة “لورد” التي تُعدّ إحدى أهم وجهات الحج الكاثوليكي في جنوب غربي فرنسا.

وستختتم زيارته الاثنين في منطقة موزيل في شرق فرنسا، حيث دُفن روبرت شومان الذي بدأت الكنيسة إجراءات تطويبه.

أكمل القراءة

صن نار

الصين الشعبية: إجلاء مليون شخص، وإلغاء 1000 رحلة جوية… والسبب إعصار “دولفين”!

نشرت

في

بيكين ـ وفا

وصل إعصار “دولفين” إلى اليابسة في شرق الصين المكتظ بالسكان، مساء الأحد، وفق ما أعلنت السلطات المختصة بالأرصاد الجوية، بعدما تسبب في إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية وعمليات إجلاء ورفع مستويات التحذير إلى درجات قصوى.

وقد جلب الإعصار أمطاراً غزيرة إلى شرق الصين يوم الاثنين، مما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية، بينما سارعت السلطات إلى إجلاء أكثر من مليون شخص من المناطق المهددة بالفيضانات والانهيارات الأرضية، وسط تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية القاسية حتى منتصف الأسبوع، وذلك على الرغم من تراجع قوة العاصفة.

وعلى امتداد المناطق الواقعة في مسار الإعصار، توقفت الأنشطة التجارية وحركة النقل في عدد منها، في وقت كانت فيه سواحل الصين الشرقية تستعد منذ أيام لوصول العاصفة.

وذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية الصيني، في منشور عبر الإنترنت، أن سرعة الرياح تجاوزت 150 كيلومترا في الساعة، بعدما اجتاز الإعصار الساحل قرب مدينة يويهوان في مقاطعة تشجيانغ، وأدى إلى إلغاء رحلات جوية وإجلاءات وتعليق أنشطة وخدمات نقل، فيما امتدت تداعياته إلى اليابان وتايوان.

من جهته، ذكر التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) أن نحو 1400 رحلة جوية من مطاري شنغهاي الرئيسيين وإليهما أُلغيت الأحد.

وفي مقاطعة تشجيانغ المجاورة، أُوقفت أيضا 270 رحلة جوية قادمة إلى مطار هانغتشو ومغادرة منه.

وذكر مرصد هونغ كونغ للأرصاد الجوية أن تحرك العاصفة باتجاه محيط تشجيانغ ووصولها إلى اليابسة أدى إلى هبوط الهواء المحيط بها، مما تسبب في طقس شديد الحرارة بالمنطقة.

أكمل القراءة

صن نار

دعما لفلسطين: مئات المتظاهرين في أثينا… والكيان يحذّر رعاياه

نشرت

في

أثينا- وكالات

تظاهر مئات الأشخاص، الأحد، في العاصمة اليونانية أثينا، تضامنًا مع فلسطين، وللمطالبة بإنهاء التعاون العسكري والدبلوماسي بين اليونان وإسرائيل.

وتجمع المشاركون في ميدان “موناستيراكي”، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه ميدان “سينتاغما”، وفق ما أوردته وسائل إعلام يونانية.

وجاءت المظاهرة بدعوة من الجالية الفلسطينية في اليونان، وتحالف “أوقفوا الحرب – التضامن مع فلسطين”، ومبادرة “مسيرة إلى غزة ـ اليونان”، بمشاركة أحزاب ومجموعات يسارية.

وردد المتظاهرون هتافات داعمة لفلسطين، من بينها “الحرية لفلسطين” و”التضامن مع فلسطين.. لا تعاون مع إسرائيل”، مطالبين الحكومة اليونانية بوقف التعاون العسكري والدبلوماسي مع إسرائيل.

وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية الإسرائيلية رعاياها الموجودين في اليونان إلى تجنب أماكن المظاهرات، وتوخي الحذر، وعدم إظهار رموز قد تكشف عن هويتهم الإسرائيلية أو اليهودية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار