تابعنا على

ثقافيا

احتفالية الرواية بتوزر: عندما يحتفي السرد بالذاكرة

نشرت

في

من منصف كريمي

بعد مدينتي طبرقة والمنستير ستعيش مدينة توزر من 20 الى 22 ديسمبر على وقع ملتقى احتفالية الرواية التونسية وهو حدث الثقافي هام ينظمه “بيت الرواية” الذي يشرف على ادارته الروائي يونس السلطاني وذلك تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع المكتبة الجهوية بتوزر ومندوبية الثقافة وبالشراكة مع تأمينات كومار وبمشاركة عدد هام من الروائيين والباحثين والنُقاد، للتحاور والنقاش ضمن جلسات علمية تبحث في موضوع “الرواية والذاكرة” وستصدر أشغاله في كتاب ضمن منشورات “بيت الرواية” يُنشر ويُوزّع يوم الافتتاح.

وتنطلق أشغال الجلسة الاولى تحت عنوان “مداخل مفاهيمية” حيث يقدّم الأديب عباس سليمان مداخلة بعنوان “في مفاهيم الرواية والذاكرة” تليها مداخلة الأستاذ مصطفى الكيلاني بعنوان “الرواية بالذّاكرة- الذّاكرة بالرواية ؟” فمداخلة الأستاذة خديجة التومي بعنوان “المداخل المفاهيمية لموضوع الرواية والذاكرة: دراسة تطبيقية من خلال نماذج روائية تونسية” فمداخلة الأستاذ أحمدالقاسمي بعنوان “الذاكرة وأنتروبيا التخييل الروائي: ما الرواية الباردة؟ ما الرواية الساخنة؟” ليتوّج اليوم الاول بمداخلة للأستاذ توفيق العلوي بعنوان “سمات في السرد عند بول ريكور”.

في اليوم الثاني تنتظم جلسة بعنوان “الرواية ووقائع التاريخ” بادارة الأديب محمد بوحوش والذي يقدّم خلالها مداخلة بعنوان “الوقائع التاريخية في الرواية التونسية… حجّام سوق البلاط لحسنين بن عمّو أنموذجا” تليها مداخلة الأستاذ محمد بوعود بعنوان “توظيف التاريخ في الرواية التونسية الحديثة” ثم مداخلة الأستاذة هند الزيادي بعنوان”الرواية والتاريخ” فمداخلة الأستاذة ريم العيساوي حول”توظيف التاريخ في الرواية التونسية المعاصرة… رواية عام الفزوع 1864 لحسنين بن عمّو، أنموذجا” فمداخلة الأستاذ محمد حيزي بعنوان “مطارح الذّاكرة المرعبة والمربكة في رواية (كلاش طاير) لبرهان يحياوي”.

وفي الفترة المسائية تنتظم جلسة بعنوان “الرواية والمكان” بادارة الأديب إبراهيم درغوثي والذي يقدّم مداخلة بعنوان “الرجل الذي ابتلعه النفق..” تليها مداخلة الأستاذ بشير الجلجلي بعنوان “رواية (شارع مرسيليا) لمحمد الباردي: رواية تكتب المكان :لعبة المرجع والتخييل” تليها مداخلة الأستاذ محمود الحرشاني بعنوان “دلالات المكان وجمالياته: قراءة في روايتي (ساحة الطرميل) و(مقهى الفن) لعبد القادر الحاج نصر، ثم تقدّم الأستاذة مريم ذياب مداخلة بعنوان “أنواع المكان الروائي في رواية (مفاتيح القيروان) لكمال العيادي” تليها مداخلة الأستاذة بسمة المرواني بعنوان “جماليات المكان ودلالاته”.

ويختتم هذا الملتقى يوم 22 ديسمبر بجلسة تحت عنوان “الواقع والرمز في رواية الذاكرة” يديرها الأديب عبد الوهاب ملوّح والذي يقدّم مداخلة بعنوان “تفتيت الزمن لتأكيد اللحظة الفارقة” تليها مداخلة الأستاذة نورة عبيد بعنوان “تجليات الواقع والرمز في نماذج من رواية الذاكرة التونسية المعاصرة”، فمداخلة الأستاذ شوقي الصليعي بعنوان “رواية الذاكرة بين الواقع والرمز: نماذج من الأدب التونسي” ثم مداخلة الأستاذة والصحفية وحيدة المي بعنوان”رمز الواقع المُتخيّل أم الواقع الحقيقي في رواية (حياة على حافة الصفر) لمنجي السعيداني” فالاختتام بمداخلة الأستاذ المنوبي زيود بعنوان “الرواية والذاكرة: تجربة روائي” ثم رفع التقرير العام للندوة وتكريم المساهمين في انجاحها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

افتتاح الصالون الوطني للفنون التشكيلية

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

افتتحت مساء اليوم السبت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي فعاليات الدورة الثانية للصالون الوطني للفنون التشكيلية، وذلك بـمتحف الفنون التشكيلية بمدينة الثقافة، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الموعد الفني الوطني.

ويعدّ صالون الفنون التشكيلية أحد أبرز التظاهرات الفنية التي تحتفي بالإبداع البصري، حيث يجمع أعمال نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف الأجيال والتجارب، مقدّمًا بانوراما فنية تعكس تنوّع المدارس والأساليب والرؤى الجمالية في المشهد التشكيلي التونسي المعاصر.

وخلال جولتها في أروقة المعرض، اطلعت الوزيرة على المعروضات الفنية، وتفاعلت مع عدد من الفنانين المشاركين، مؤكدة دعم الوزارة المتواصل للفنون التشكيلية ودورها في ترسيخ ثقافة الإبداع وتعزيز مكانة الفن كرافد أساسي من روافد التنمية الثقافية.

ويهدف هذا الصالون إلى توفير فضاء للعرض والحوار والتبادل الفني، وإبراز التجارب التشكيلية الوطنية، إلى جانب تعزيز العلاقة بين الفنان والجمهور، بما يسهم في تنشيط الحركة الفنية ودعم حضور الفنون البصرية داخل الفضاء الثقافي العام.

وتتواصل فعاليات الصالون إلى غاية 24 فيفري 2026، ليظلّ متحف الفنون التشكيلية بمدينة الثقافة موعدًا مفتوحًا لعشّاق الفن والمهتمين بالجمال والإبداع.

أكمل القراءة

ثقافيا

من الحوار الثقافي إلى الإشعاع السياحي: اختتام ناجح لتظاهرة “The Bridge 2026”

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

اختُتمت مساء أمس الأحد 18 جانفي 2026 فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge” بمدينة الحمامات، في أجواء احتفالية عكست النجاح اللافت الذي حققته هذه التظاهرة الثقافية والسياحية، مؤكدة قدرتها على ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يجمع بين فنون الطهي والحوار الثقافي، ويجعل من المطبخ جسراً للتلاقي بين الشعوب والثقافات.

يذكر أن هذه الدورة جاءت تتويجاً لمسار انطلق بنجاح في نسخته الأولى، حيث تمكنت “The Bridge” في دورتها الثانية من البناء على التجربة السابقة وتطوير برنامجها من حيث حجم المشاركة الدولية وتنوّع الأنشطة وجودتها، مما أسهم في استقطاب اهتمام واسع من الأوساط الدبلوماسية والإعلامية والمهنية، إلى جانب إقبال ملحوظ من جمهور المهتمين بفنون الطهي والسياحة الثقافية.

اوقد شهد حفل الاختتام حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً مكثفاً، تمثل في مشاركة عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب فاعلين في القطاع السياحي ومديري نزل ومهنيين في مجالي السياحة وفنون الطهي، فضلاً عن تغطية إعلامية ساهمت في تسليط الضوء على أهداف التظاهرة ورسائلها الثقافية والسياحية.

وعلى امتداد أيام التظاهرة في الفترة من 14 إلى 18 جانفي، قدّم المنظمون والمشاركون “The Bridge 2026” برنامجاً ثرياً ومتنوّعاً، جمع بين عروض الطهي الحي التي أبدع فيها طهاة محترفون من تونس وعدد من الدول الأوروبية، وورشات عمل تفاعلية لتبادل الخبرات بين المهنيين، إلى جانب لقاءات هدفت إلى تعزيز التعاون وبناء الشراكات في قطاعي السياحة وفنون الطهي، فضلاً عن تجارب تذوّق عكست ثراء النكهات وتنوّع المدارس المشاركة.

وتميّزت هذه الدورة بمشاركة نخبة من الطهاة من فرنسا وإيطاليا وتركيا، من بينهم الشيف التركي Hüdaverdi Akgün، والإيطالي Luca Codiglione Giannone، والفرنسي Cédric Ivon، إلى جانب الشيف الإيطالية Vincenza Arena، فضلاً عن أسماء تونسية بارزة، في إطار حوار مهني وثقافي أبرز القواسم المشتركة بين المطابخ المتوسطية وسلّط الضوء على خصوصية المطبخ التونسي باعتباره مكوّناً أساسياً من الهوية الثقافية الوطنية ورافداً مهماً من روافد الجذب السياحي.

وفي تصريح له، أكد طارق السالمي، منظم التظاهرة، أن “The Bridge 2026” نجحت في ترسيخ موقعها كمنصة للحوار الثقافي عبر فنون الطهي، ومثلت خطوة متقدمة في مسار الترويج لتونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة، قادرة على توظيف تراثها اللامادي، وعلى رأسه المطبخ التونسي، لدعم السياحة البديلة وتعزيز التنمية المستدامة.

من جهتها، عبّرت ألفة الطرابلسي، المنسقة العامة للتظاهرة، عن ارتياحها لنجاح هذه الدورة، مؤكدة أن التظاهرة أبرزت المطبخ كرافد ثقافي وسياحي فاعل، وأسهمت في تعزيز صورة تونس كفضاء للحوار والتبادل بين الثقافات. كما جدّدت “The Bridge 2026” التزامها بالمقاربة المستدامة، من خلال تشجيع استعمال المنتجات المحلية والتعريف بقيمتها الغذائية والثقافية، والعمل على الحد من التبذير الغذائي، انسجاماً مع التوجّهات العالمية الداعية إلى سياحة مسؤولة تحترم البيئة وتثمّن الموارد المحلية، وهي مقاربة لاقت استحسان المشاركين والمهنيين.

ونُظّمت التظاهرة بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار شراكة تهدف إلى تطوير المنتوج السياحي الوطني، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز مكانة تونس على خارطة السياحة الثقافية والبديلة، وهو دعم أسهم في إنجاح هذه الدورة تنظيمياً وإعلامياً.

ومع اختتام فعالياتها، تكون تظاهرة “The Bridge” قد أكدت استمراريتها وجدواها، ورسّخت صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة وقادرة على الابتكار، حيث تلتقي الثقافة بالسياحة ويتحوّل المطبخ إلى لغة عالمية للحوار والتفاهم، في نجاح يفتح آفاقاً واعدة لمزيد من التطوير في الدورات القادمة.

أكمل القراءة

ثقافيا

مصر: الفنان فاروق حسني يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة في JOY AWARDS 2026

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

حصل الفنان التشكيلي الكبير ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على جائزة الإنجاز مدى الحياة ضمن فعاليات JOY AWARDS 2026، تكريمًا لمسيرته الإبداعية الحافلة وإسهاماته البارزة في دعم الثقافة والفنون عربيًا ودوليًا.

ويُعد هذا التكريم اعترافًا مستحقًا بعطاء فني وثقافي امتد لعقود، جمع خلالها فاروق حسني بين التجربة التشكيلية الثرية والعمل المؤسسي الثقافي، حيث ترك بصمة واضحة في المشهد الفني المصري والعربي، وأسهم في ترسيخ مكانة الفن التشكيلي كرافد أساسي من روافد الثروة الثقافية.

وخلال فترة توليه وزارة الثقافة في مصر، لعب فاروق حسني دورًا محوريًا في تطوير البنية التحتية الثقافية، ودعم المؤسسات الفنية والمتاحف، إلى جانب رعايته لجيل واسع من الفنانين والمبدعين، مما أسهم في خلق مناخ ثقافي أكثر انفتاحًا وتنوعًا.

أما على المستوى الفني، فقد تميزت أعماله التشكيلية بأسلوب تجريدي خاص، حظي باهتمام النقاد واقتُنيت لوحاته في متاحف ومجموعات فنية مرموقة حول العالم، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء العربية في الفن المعاصر.

وتأتي جائزة الإنجاز مدى الحياة ضمن JOY AWARDS 2026 لتؤكد المكانة الرفيعة التي يحظى بها فاروق حسني، وتحتفي برحلة إبداعية وإنسانية ثرية شكّلت مصدر إلهام لأجيال متعاقبة، وأسهمت في تعزيز الحوار الثقافي والفني على المستويين الإقليمي والدولي.

أكمل القراءة

صن نار