تابعنا على

ثقافيا

اختتام الدورة الثانية للمهرجان الوطني للمسرح التونسي “مواسم الإبداع”

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

اختتمت مساء امس الخميس 14 نوفمبر، فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للمسرح التونسي “مواسم الإبداع”، التي نظمها المسرح الوطني بالشراكة مع جمعية عبد الوهاب بن عياد ومؤسسة “ميكروكراد”.

وشهد الحفل الختامي، الذي أقيم في قاعة الفن الرابع بالعاصمة، حضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي وعدد من الفاعلين في المجال الثقافي والإعلامي. وحصدت مسرحية “البخارة” للمخرج الصادق الطرابلسي، والتي أنتجها مسرح أوبرا تونس (قطب المسرح والفنون الركحية)، جائزة أفضل عمل متكامل، وهي الجائزة الأعلى في المسابقة وتبلغ قيمتها 30 ألف دينار .

كما تم الإعلان عن بقية الفائزين في مختلف فئات المهرجان، حيث حصل الممثل اسكندر هنتاتي على جائزة أفضل أداء درامي رجالي (10 آلاف دينار) عن دوره في مسرحية “روضة العشاق” للمخرج معز العاشوري.

أما جائزة أفضل أداء درامي نسائي (10 آلاف دينار) فقد ذهبت إلى الممثلة نادية بلحاج عن دورها في مسرحية “بلا عنوان” للمخرجة مروى المناعي.

كما حصلت مسرحية “بلا عنوان” على جائزة أفضل سينوغرافيا (10 آلاف دينار)،

بينما فاز إلياس الرابحي بجائزة أفضل نص (10 آلاف دينار) عن مسرحية “البخارة”.

أما جائزة أفضل إخراج (10 آلاف دينار) فكانت من نصيب المخرج محمد علي سعيد عن مسرحية “اعتراف”.

وفي إطار الورشات التدريبية التي أُقيمت خلال الدورة، تم منح جوائز تشجيعية لأفضل الأعمال. وفازت الطالبة إيمان غزواني بجائزة أفضل صورة فوتوغرافية للمسرح (1.5 ألف دينار)،

بينما حصلت نسرين باني على جائزة أفضل فيديو للمسرح (1.5 ألف دينار). كما فاز خليل بن حريز بجائزة أفضل مقال نقدي للمسرح (1.5 ألف دينار).

المسرح في خدمة القضايا الإنسانية

في كلمته خلال الحفل، أشاد المدير العام للمسرح الوطني التونسي معز المرابط بما حققته هذه الدورة من نجاحات فنية وتنظيمية. كما أبرز دور المسرح في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العادلة، قائلاً: “نحن في المسرح نؤمن بأننا نملك القدرة على التعبير عن آلام الشعوب ومساندتها، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة في غزة ولبنان”. وأكد المرابط أن مهرجان “مواسم الإبداع” يواصل التزامه بالتأكيد على هذه القضايا الإنسانية من خلال عروضه ومشاركاته.

وتم خلال الحفل تكريم الممثل الإيراني مصطفى زماني، الذي اشتهر بدور “يوزرسيف” في المسلسل التاريخي “يوسف الصديق”. ويُعد زماني من أبرز الوجوه الفنية في إيران، وقد حضر خصيصا إلى تونس للمشاركة في فعاليات المهرجان.

رسائل تضامن مع فلسطين ولبنان

وكانت الدورة الثانية للمهرجان قد شهدت أيضا عرضا مميزا من لبنان حمل عنوان “جوكينغ”، وهو من أداء الممثلة حنان حاج علي وأخرجه إريك دينيود، حيث سلط الضوء على قصص أربع نساء من واقع الحروب في الشرق الأوسط. وقدّمت الفنانة لبنى نعمان بمرافقة عازف الغيتار هادي الفاهم مجموعة من الأغاني التي تمجد الصمود والمقاومة في فلسطين ولبنان، ومنها “لبيروت” و”يلا تنام”، كما خصصت أغنيتها “الفولارة” لتوجيه تحية لأطفال فلسطين الذين فقدوا عائلاتهم في العدوان على غزة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

65 فيلما من 33 دولة… في مهرجان أسوان لأفلام المرأة

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

أعلن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عن الأفلام المشاركة في دورته العاشرة ،التي ستعقد في الفترة من 20 إلي 25 أبريل/أفريل الجاري، وتحمل اسم الفنانة الرائدة عزيزة أمير بمناسبة مرور 125 سنة على ميلادها،

يصل عدد الأفلام المشاركة إلى 65 فيلما من 33 دولة، ويضم المهرجان مسابقتين دوليتين: مسابقة الأفلام الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، مع مسابقة الاتحاد الأوروبي لأفضل فيلم أورومتوسطي، إلى جانب مسابقة أفلام ذات أثر، ومسابقة أفلام الجنوب، ومسابقة أفلام الورش التي يتنافس عليها صانعات وصناع الأفلام من شباب المتدربين بورش المهرجان في أسوان وأسيوط، كما تتضمن الدورة العاشرة برنامج سينما الأطفال المخصص لطلبة المدارس بمحافظة أسوان.

مسابقة الأفلام الطويلة:

يشارك في هذه المسابقة 10 أفلام هي: “ولادة أخرى” من طاجكستان، و”كومبارسا” من غواتيمالا، و”دنيا” من تونس، و”المتعجّبون” من فرنسا، و”عاملها كسيدة” من هولندا، و”هجرة” وهو إنتاج مشترك بين السعودية و مصر والمملكة المتحدة، إلى جانب فيلمي “صيف جايا” و”البارونات” وهما إنتاج مشترك بين دولتي فرنسا وبلجيكا، وفيلم “ابنة الكوندور” وهو إنتاج مشترك بين بوليفيا وبيرو وأوروغواي، وفيلم “البيت البرتغالي” وهو إنتاج مشترك بين البرتغال وآسبانيا.

مسابقة الفيلم القصير:

يعرض في المسابقة 21 فيلما هي: “باقي الليل”، “من أعلى الأصوات” من مصر، “هذا البيت لنا” من فلسطين، “ما لم تقله الجدران” من السودان، “انفجر الجحيم في اليوم السابق” من تركيا، “فتاة عيد الميلاد” من الإمارات، “ارتزاز” من السعودية، “عم تسبح” من لبنان، “القمر الخفي” من إيران، “أهوجادا” من الأرجنتين، “النموذج الكانيبالي” من إيطاليا، “مجنونة بك” من إسبانيا، “الكلب والذئب” من جمهورية التشيك، “القطع” من بولونيا، “لقد قضينا وقتًا ممتعًا” من فرنسا.

كما يشارك أيضاً في مسابقة الأفلام القصيرة فيلم “ريح في الرماد” من الصين، “الجدار الرقيق” من بيرو، “كرسي اسمه مورا” وهو إنتاج مشترك بين هندوراس والأرجنتين، “علي” وهو إنتاج مشترك بين الفلبين وبنجلاديش، “مانجو” وهو إنتاج مشترك بين المملكة المتحدة وفرنسا، و”المينة” وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وقطر والمغرب.

مسابقة أفلام ذات أثر:

يتنافس علي جوائز ها 9 أفلام مصرية هي: “الدرج، “على طريقة أمي”، “فايزة”، “تهويدة ما بعد النوم”، “ياللا عجل”، “بين دارين”، “نص ضل”، “الفراشة”، و”السيدة بسيمة”.

مسابقة أفلام الجنوب:

يعرض خلالها 10 أفلام هي: “أربعين”، “من وتر إلى وطن”، “بيداي”، “مسافات”، “مابقاش براح”، “دير الحديد”، “بنات السيرة”، “حكاية التراب والماء والسفر”، “وردية تالتة”، و”الذكر الليثي” .

مسابقة أفلام الورش (جمع ورشة):

تضم 15 فيلما، من نتاج برنامج التدريب في أسوان وأسيوط، حيث شارك في البرنامج 95 متدرب ويركز دعم الأصوات الجديدة وخاصة من النساء، حيث تمثل نسب مشاركة الفتيات اكثر من 60% من إجمالي المشاركين . وتتناول موضوعات الأفلام المشاركة من أسوان القضايا والهموم التي تمس واقع الحياة في جنوب مصر بأصوات أبنائها .

وتتناول المخرجة وفاء النحاس في فيلمها موضوع الزواج ونظرة المجتمع للشابات بعد سن ٢٥ سنة وأهمية زواجها من منظور اجتماعي ونفسي لدي الأسر البسيطة، كما تتناول المخرجة جيهان طبيعة نظرة الفتاة المعاصرة في الجنوب لمسئول البعد الاقتصادي والشكلي للزوج المنتظر، وتدور أحداث فيلم المخرج زيزو حول فكرة الفقد التي تتسبب في اختلال توازن الإنسان ناحية من يحب، وترصد المخرجة منال عبد الله في فيلمها الثاني أثر الحروب في المنطقه على الأطفال، في حين تناقش المخرجة إيمان محمود في عملها الأول قضية دور المسنين في وجه قبلي من خلال تتبع قصص البعض منهم. وتذهب المخرجة ندا صغير لحكاية من حكايات أصحاب الهمم، وترصد المخرجة أميرة خليفة وهي من المخرجات التي تدافع عن قضية التزام المرأة نحو أسرتها وكيف يشكل ذلك عبئًا كبيرا، وتقدم بسملة فؤاد تجربة جديدة في عملها الأول من تلحين وتصوير أغنية من ثقافة جنوب مصر تعبر عن اختلال الزمن والمعايير الحديثة ، وأخيرا تقدم المخرجة أمنية فهمي، الطالبة بقسم الإخراج بمعهد السينما، تجربتها الأولي بعد أن تخرجت العام الماضي من ورش أسوان والتحقت بأكاديمية الفنون لتكمل مسيرتها.

وسيضاف للأفلام السابقة 4 أفلام أخرى من برنامج التدريب بأسيوط،

ومن المميز هذا العام في برنامج سينما أسوان هو أن فريق العمل الذي يقوم بتنفيذ المشاريع والإشراف على خروج هذه الأفلام للنور من فتيات وشباب مدينتي أسوان وقنا، واستمر البرنامج لمدة ثلاثة شهور من الإعداد والتحضير والتنفيذ وبالتنسيق مع الشركاء من الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

يذكر أن الدورة العاشرة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، تعقد برعاية وزارات الثقافة والسياحة والتضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للمرأة، ومحافظة أسوان، وبالشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبرعاية البنك الأهلي المصري، ونقابة السينمائيين، ومؤسسة دروسوس، وشركة مصر للطيران، وشركة ريد ستار.

أكمل القراءة

ثقافيا

سحر الدمى اليابانية في قلب القاهرة.. افتتاح معرض “نينجيو” بالزمالك

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

افتتحت مؤسسة اليابان بالقاهرة أمس الثلاثاء معرضها الفني المميز بعنوان “نينجيو: فن وجمال الدمى اليابانية”، وذلك بحضور سفير اليابان لدى مصر، والسيدة أيومي هاشيموتو، مدير مؤسسة اليابان بالقاهرة، إلى جانب نخبة من المهتمين بالفنون والثقافة .

لا يقتصر المعرض على كونه عرضًا تقليديًا للدمى، بل يُعد رحلة ثقافية عميقة داخل التراث الياباني، حيث يكشف عن الأبعاد التاريخية والفولكلورية التي منحت الدمى مكانة خاصة في وجدان المجتمع الياباني، وجعلتها رمزًا للجمال والهوية والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.

ويأتي هذا الحدث في إطار جهود مؤسسة اليابان لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر واليابان، وإتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على أحد أبرز أشكال الفنون التقليدية في اليابان. ومن المقرر أن يستمر المعرض في استقبال الزوار خلال الفترة من 9 إلى 29 أبريل ـ أفريل 2026، يوميًا من الساعة 9 صباحًا وحتى 6 مساءً، باستثناء أيام الجمعة والعطلات الرسمية، وذلك بمقر مركز الجزيرة للفنون بالزمالك.

أكمل القراءة

ثقافيا

مصر: أفلام مهرجان أسوان… في رسالة ماجستير عن قضايا التمييز ضد المرأة

نشرت

في

متابعة جورج ماهر ـ القاهرة

يشهد معهد البحوث والدراسات العربية، عصر غد الخميس، مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة سلمى أحمد عثمان، المعيدة بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، لنيل درجة الماجستير في الدراسات الإعلامية، وتحمل الرسالة عنوان “معالجة الأفلام الوثائقية لقضايا التمييز ضد المرأة: دراسة على مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة”.

وتقدم الدراسة رصداً وصفياً وتحليلياً للكيفية التي تتناول بها الأعمال الوثائقية ملف التمييز الموجه ضد المرأة، وسبل عرضها سينمائياً، وتعتمد الباحثة على تحليل مضمون عينة تشمل أفلاماً وثائقية عُرضت ضمن فعاليات مهرجان أسوان، إلى جانب إجراء مقابلات معمقة مع القائمين على برمجة المهرجان ومستشاريه، وتركز الدراسة على إبراز دور الفيلم الوثائقي في طرح قضايا المرأة داخل الفضاء الثقافي والسينمائي.

تتشكل لجنة الحكم والمناقشة من الأستاذة الدكتورة منى الحديدي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بجامعة القاهرة ومعهد البحوث والدراسات العربية والعميد الأسبق للأكاديمية الدولية للإعلام وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (رئيساً ومناقشاً)، والأستاذ الدكتور سامي الشريف، أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام- جامعة القاهرة وعميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات والأمين العام لرابطة الجامعات الأسلامية (مشرفاً)، والسيناريست محمد عبد الخالق، رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة (مناقشاً).

تأتي الرسالة في إطار الاهتمام المتزايد بالدراسات الإعلامية التي ترصد حضور قضايا المرأة في الإنتاج الوثائقي، ودور المهرجانات في دعم وإبراز هذا النوع من الأعمال للجمهور، وتعد هذه الدراسة هي الاولي من نوعها في رصد التأثيرات التي تحدثها برامج المهرجانات من الافلام الوثائقية في مناقشة وطرح قضايا المراة.. وقد استغرقت الباحثة أكثر من ثلاث سنوات في متابعة برامج مهرجان أسوان وتحليل مضمونها عبر أدوات البحث المختلفة وصولا إلى مناقشة الدراسة تمهيدا لطباعتها .

أكمل القراءة

صن نار