تابعنا على

صن نار

استقالة حكومة الضفة… هل يسير الفلسطينيون نحو وفاق وطني؟

نشرت

في

رام الله- مصادر

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، وضع استقالة حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس، مشيراً إلى أن القرار جاء في ظل إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح اشتية في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، أن الحكومة واجهت “معارك شديدة”، مثل “قرصنة أموال السلطة”، في إشارة إلى احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب الفلسطينية، ثم صفقة القرن، ثم حرب أوكرانيا، ومعركة جائحة كورونا، وحالياً الحرب على قطاع غزة

وأكد أن حكومته حققت توازناً بين احتياجات الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الحقوق السياسية ومواجهة الاستيطان الإسرائيلي.

وتتولى الحكومة تسيير الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة، فيما رجحت مصادر تشكيل الحكومة الجديدة، قبل نهاية الأسبوع الجاري، خاصة أن اشتية حث الرئيس على سرعة تشكيلها لتستعد لتولي مهامها في قطاع غزة فور سريان وقف إطلاق للنار.

كانت مصادر فلسطينية، قالت إن اشتية أبلغ الليلة الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية، والوزراء، مساء الأحد، عزمه وضع استقالة الحكومة بين يدي الرئيس.

واقترحت الولايات المتحدة ودول عربية، مبادرة بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، بعد استبعاد فكرة تشكيل حكومة وفاق وطنيّ فصائلية، تتولى حكم الضفة الغربية، وقطاع غزة، وتبدأ عملها بوضع وتنفيذ خطة لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر، وأودت بحياة نحو 30 ألف فلسطيني.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اقترح خطة “لمرحلة ما بعد الحرب” تنص على احتفاظ إسرائيل بـ”السيطرة الأمنية” في قطاع غزة على أن يتولى شؤونه المدنية “مسؤولون محليون” بعد تفكيك حركة “حماس”، لكن السلطة الفلسطينية رفضت الاقتراح على الفور.

وسبق أن شدد الرئيس الفلسطيني “أبو مازن” على أنه لن يتخذ قراراً في ما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة قبل وقف الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أنه أبلغ عدداً من الدول العربية والغربية بأن أية خطوة داخلية بحاجة إلى توافق فلسطيني من كل الأطراف.

والجمعة الماضي، أعلنت حركة “حماس” أنها توصلت إلى توافق مع الفصائل الفلسطينية على “تشكيل حكومة مهمتها إغاثة الشعب الفلسطيني”، و”إطلاق عملية إعمار قطاع غزة”، و”الإعداد لانتخابات فلسطينية”.

وفي 6 فيفري/شباط، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، إن إعادة إعمار ما دمرته الحرب، يتطلب تشكيل “حكومة وفاق وطني”، كاشفاً عن توافق مع “حماس” في هذا الشأن، جرى خلال اللقاء الأخير الذي عقده، مطلع الشهر، مع رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في العاصمة القطرية، الدوحة.

كشف أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، أن هناك توافقاً بين حركتي “فتح” و”حماس” بشأن تشكيل “حكومة وفاق وطني” تعمل على إعادة إعمار غزة.

وأبلغ الرئيس الفلسطيني، جهات دولية عديدة، أن مرشحه لتشكيل الحكومة الجديدة هو رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى.

وقالت مصادر إن عباس كلف مصطفى بوضع خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، وخطة ثانية لإدخال إصلاحات على النظم الإدارية والمالية والقانونية للسلطة الفلسطينية.

وعرض مصطفى خطته لإعادة الإعمار على العديد من الجهات الدولية والغربية خاصة الإدارة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وفي 23 ديسمبر، قدمت مصر مبادرة للقوى الفلسطينية لتشكيل حكومة “تكنوقراط” بعد انتهاء الحرب، لتولي إدارة الضفة الغربية والقطاع، إلى جانب مهام إعادة الإعمار والإيواء،

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

كل يسحب الغطاء لنفسه… تركيا تقترح خطّ أنابيب لتعويض مضيق هرمز!

نشرت

في

بيت لحم- معا

اقترح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الأحد، إنشاء خط أنابيب نفطي جديدًا يربط حقول البصرة في العراق بمحطة “جيهان” التركية على البحر المتوسط، بـ”هدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتعزيز أمن إمدادات الطاقة، خاصة نحو أوروبا”، وفق تعبيره.

وقال بيرول في تصريحات لصحيفة “حرييت” التركية، إن “مشروع خط أنابيب البصرة – جيهان، يمكن أن يكون بالغ الأهمية للعراق وتركيا ولأمن الإمدادات في المنطقة”، مشيرًا إلى أن “التحديات التمويلية يمكن تجاوزها، وأن الوقت الحالي مناسب جدًا لإطلاق مثل هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يتطلب اتفاقًا سياسيًا بين بغداد وأنقرة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخط النفطي الجديد “من شأنه أن يُغيّر موازين إمدادات النفط في الشرق الأوسط”.

يأتي هذا المقترح في ظل توترات متزايدة في مضيق هرمز، إذ أعادت إيران فرض قيود على الملاحة البحرية، بعد ساعات من إعلان فتحه، مما دفع بعض ناقلات الغاز لتغيير مساراتها.

ولفت بيرول إلى أن “العراق يعتمد بشكل كبير على المضيق لتصدير نحو 90% من نفطه من موانىء البصرة، التي تضم احتياطيات تُقدّر بنحو 90 مليار برميل”.

وفي السياق ذاته، أشار بيرول إلى أن تعطّل حركة الملاحة في المضيق “يمثّل ضررًا يصعب إصلاحه”، معتبرًا أن إنشاء خط الأنابيب المقترح “لم يعد خيارًا اقتصاديًا فقط بل ضرورة إستراتيجية للعراق، وفرصة لتركيا وأوروبا لتعزيز أمن الطاقة”.

يشار إلى أن تركيا كانت قدمت بالفعل مقترحًا لمدّ خط أنابيب نفطي يربط ميناء “جيهان” بحقول كركوك شمالي العراق ويمتد جنوبًا، ضمن خطة أوسع لإنشاء ممر تجاري ضخم يربط ميناء “الفاو” في البصرة بتركيا، بكلفة تُقدّر بمليارات الدولارات.

أكمل القراءة

صن نار

ٍرأتهم يعذبون طفلا فلسطينيا بِوحشيّة… ألبانيز: لا مثيل لانحطاط جيش الكيان!

نشرت

في

جنيف- مصادر

وصفت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه “أكثر الجيوش انحطاطاً على وجه الأرض”، مؤكدة أن ممارساته تجاوزت كافة الخطوط الحمراء والقوانين الدولية.

وجاء تصريح ألبانيز تعقيباً على مقطع فيديو وثق تنكيل جنود الاحتلال بطفل فلسطيني بوحشية، حيث كتبت عبر حسابها الرسمي: “لقد رأيتُ ما يكفي لأقولها بكل يقين: الجيش الإسرائيلي هو أكثر الجيوش انحطاطاً، وفق “شهاب””.

وتتعرض المقررة الأممية لحملة تحريض واسعة وتهديدات مباشرة بالقتل منذ تقديمها تقريراً رسمياً يتهم “إسرائيل” بارتكاب جريمة “إبادة جماعية” في قطاع غزة.

وفي مقابلة أخيرة مع صحيفة “الغارديان” البريطانية، كشفت ألبانيز أن حياتها باتت مهددة وأنها تعيش في خطر دائم، واصفةً وضعها منذ نشر التقرير بأنه أشبه بـ “رحلة في قطار الملاهي” نتيجة الضغوط والتهديدات التي تلاحقها لموقفها الجريء في كشف جرائم الاحتلال.

أكمل القراءة

صن نار

مساعدوه يحاولون تقليل ظهوره الإعلامي… ترامب ـ حسب أطباء ـ مصاب بـ”الخرف الصدغي الجبهي”!

نشرت

في

واشنطن- متابعات

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نقلاً عن مصادر، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرخ في وجه مساعديه لساعات بعد أن علم بإسقاط إيران طائرة مقاتلة أمريكية فوق أراضيها.

ووفقاً للمصادر، فقد خشي ترامب من تكرار “أزمة الرهائن عام 1979” (حين احتجز طلبة إيرانيون 66 دبلوماسياً وموظفاً أمريكياً خلال اقتحامهم السفارة الأمريكية في طهران)  وطالب بعملية بحث وإنقاذ فورية لإنقاذ طاقم طائرة “إف-15 إي” التي أُسقطت في أوائل أفريل/نيسان.

وهنا، كشفت الصحيفة أنّ مساعدي ترامب تلقوا تحديثات حينية عن سير العمليات، لكنهم، وخشية أن يقوض تسرّع ترامب العملية، اقتصر الأمر على إطلاعه على النقاط الرئيسية فقط، وامتنعوا عن إجراء المناقشات معه.

كذلك، أكدت مصادر الصحيفة أنّ ترامب عارض العملية البرية في جزيرة خرج الإيرانية خشية أن يكون الجيش الأمريكي هدفاً سهلاً وأن تؤدي العملية إلى خسائر فادحة لا يمكن قبولها.

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن مستشاري ترامب يوصونه بأن يقلل من مقابلاته الصحفية، لأن مثل هذه المقابلات تزيد من إبراز الطبيعة المتناقضة لتصريحاته.

وذكرت مصادر الصحيفة أن ترامب وافق على ذلك ثم عاد إلى ممارساته السابقة، بل إن “ترامب كان يمازح أحياناً المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قائلاً لها إنه تحدث إلى صحفي وأطلعه على أخبار مهمة، وكان على ليفيت الانتظار لمعرفة ذلك من تقرير منشور”.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب يلجأ أيضاً إلى “الارتجال” بشكل منتظم عند النشر على منصة “تروث سوشل”. فعلى سبيل المثال، صرح مسؤول أمريكي بأن موقفا نُشر في الـ7 من نيسان/أفريل 2026، والذي هدد فيه بـ”تدمير الحضارة الإيرانية”، كان مرتجلاً وليس جزءاً من خطة للأمن القومي.

وفي أعقاب سلسلة من تصريحاته المتناقضة بشأن إيران والعديد من الملفات، شكك علماء النفس في صحة الرئيس الأمريكي. وقال عالم النفس جون غارتنر، الأستاذ السابق بجامعة “جونز هوبكنز”، إن “ترامب يُظهر علامات الخرف الجبهي الصدغي منذ عام 2019”.

وكتب المحلل الطبي في قناة “MSNBC”، فين غوبتا، أنّ ترامب “متقلب المزاج. لا يستطيع إكمال الجمل. وغالباً ما يكون مرتبكاً”.

أكمل القراءة

صن نار