تابعنا على

صن نار

البارحة… نزول أمطار متفاوتة بعدة جهات

نشرت

في

تهاطلت خلال الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء كميات متفاوتة من الأمطار بعدد من جهات البلاد نستعرضها في ما يلي:

القيروان

سجّلت ولاية القيروان خلال الـ24 ساعة الأخيرة وإلى حدود السابعة من صباح اليوم الثلاثاء 26 مارس 2024 تهاطل كميات متفاوتة من الأمطار تراوحت بين 3 و14 مم شملت مختلف المعتمديات.

واستبشر فلاحو الجهة بنزول الغيث النافع لما له من وقع إيجابي على الخضر والغلال على غرار المشمش والخوخ والتفاح والطماطم والفلفل والدلاع وكذلك الحبوب.

وسجّلت أكبر نسبة تساقطات بمعتمدية الشراردة بـ14 مم، تلتها معتمدية نصرالله بـ 11 مم وبوحجلة 10 مم ومنزل المهيري بـ 8 مم وكل من القيروان المدينة وحاجب العيون بـ 6  مم، أما أقل نسبة فكانت بحفوز والوسلاتية إذ لم تتجاوز 3 مليمترات.

ولا تزال إيرادات بالسدود الثلاثة الكبرى بالقيروان (سد الهوارب وسد سيدي سعد وسد نبهانة) ضعيفة جدا وتشهد المنطقة حالة من الجفاف بسبب نقص التساقطات.

قفصة

تهاطلت ليلة البارحة بولاية قفصة كمية هامة من الأمطار استبشر لها المواطنون والفلاحون على حد سواء ،خاصة بعد فترة طويلة من الجفاف ،وتراوحت هذه الكميات بين 3 بالمظيلة و 21 بزانوش وتوزعت كالآتي:

قفصة المدينة 15مم ،الشبيبة 20 مم  سيدي عيش 11 مم، بالخير 14 مم ، القطار 16مم ، السند 15  مم ، زانوش 21 مم ، الرديف  12 مم ، سيدي بوبكر  6 مم ، أم العرائس 5 مم المظيلة 3  مم ، المتلوي  8 مم.

تطاوين

شهدت ولاية تطاوين نزول كميات  من الأمطار خلال الـ 24 ساعة الاخيرة و قد اكدت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ان كميات الامطار  تراوحت بين 7.5 مم بمعتمدية غمراسن  و6 مم  بمعتمدية البئر الأحمر و 4.5   مم بمعتمدية  تطاوين الشمالية و 4 مم بمعتمدية تطاوين الجنوبية و 3 مم بمعتمدية ذهيبة  و  3  مم بمعتمدية رمادة و 2  مم بمعتمدية  الصمار  و 1  مم بمعتمدية  بني مهيرة .

كما اشارت المندوبية إلى ان كميات الأمطار المسجلة منذ بداية شهر سبتمبر كان أقصاها بمعتمدية البئر الاحمر 65.8   مم و أدناها بمعتمدية ذهيبة 20  مم  فيما سجلت معتمدية غمراسن  57.5  مم و معتمدية تطاوين الجنوبية 65  مم ومعتمدية الصمار 41 مم و معتمدية رمادة 25.3   مم و معتمدية تطاوين الشمالية 38.8  مم و معتمدية بني 27  مم.

واضافت المندوبية بأن عدد الايام الممطرة منذ بداية شهر سبتمبر قد ترواحت بين 12 يوما بتطاوين الجنوبية و 10 بغمراسن و 10  ايام بالبئر الاحمر و 9 ايام برمادة وتطاوين الشمالية   و 7  ايام بالصمار و 6 ايام بذهيبة و بني مهيرة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

الشعر تونسي في المهرجان الدولي للشباب بالصين الشعبية

نشرت

في

أميرة قارشي

يشارك الشاعر التونسي أنور بن حسين أصيل منطقة القلعة الكبرى بسوسة، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشباب بالصين الشعبية الذي ينتظم من 8 إلى 17 ماي.

هذه المشاركة التونسية ستكون أدبية بامتياز لشاعر شاب هو من منخرطي جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى و ينشط صلبها منذ سنوات وساهم في تأثيث عديد الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية وهو أستاذ في اللغة والأداب الإنكليزية إلى جانب إتقانه خمس لغات أخرى، كما تولى رئاسة تحرير عديد المنابر الإعلامية والدوريات الأدبية والثقافية،

أكمل القراءة

ثقافيا

المهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون… ندوات، ورشات، معارض وفروسية

نشرت

في

محمد علي العباسي

تعيش هذه الأيام مدينة حاجب العيون من ولاية القيروان على وقع الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش وذلك أيام 14-15-16 و17 ماي الجاري.

وقد انطلقت فعاليات المهرجان بدار الشباب بدورة تكوينية في صحافة القرب من أجل محتوى إعلامي يحكي قصص النجاح في قطاع المشمش وجولة في الحقول واستقبال الوفود السياحية مع تنشيط فولكلوري وعرض للفروسية.

أما فضاء المنتزه البلدي فقد شهد الاستعراض الشعبي الكرنفالي الذي جاب شوارع المدينة بعروض مداوري وفروسية وفنون شعبية مع لوحات العرائس والدمى العملاقة، هذا وشهدت مراسم الافتتاح الرسمي حضور السلط الجهوية والمحلية وضيوف المهرجان وممثلي المؤسسات الاقتصادية المشاركة في هذه التظاهرة الدولية.

،ثم كان الموعد مع ندوة فكرية بعنوان ” البلديات والاعلام” بهدف ابتكار حلول إبداعية للتنمية المحلية ومواجهة التحديات المناخية وتطوير منظومة المشمش كركيزة للنهوض بالاقتصاد المحلي.

في اليوم الثاني تنتظم جلسة تفكير تشاركية بعنوان “الاستثمار في منظومة المشمش” ودليل الفلاح للانتفاع بالحوافز المالية والفرص التمويلية وآفاق تأسيس الشركات الأهلية والشركات التعاونية،

أما دار الثقافة فستشهد ورشات رسم متخصصة في المعمار القديم لمدينة حاجب العيون، مع جولة بحقول المشمش واستقبال الوفود السياحية في حقل ايكولوجي إضافة إلى تقديم تنشيط فلكلوري وعرض فروسية.

يوم السبت سيشهد المشاركون ورشة في الفنون التشكيلة حول رسكلة وتثمين النفايات البلاستيكية فى خدمة البيئة مع جداريات، وجلسة تفكير تشاركية بعنوان “تثمين القيمة الغذائية للمشمش بحاجب العيون وآفاق الاستثمار الاقتصادي والصحي” ، كما يقام معرض صور مع ورشة للتصوير الفوتوغرافي بدار الثقافة، كذلك وبالملعب البلدي سيدور لقاء في كرة القدم بين قدماء اللاعبين.

في المساء جولة للصحفيين في حقول المشمش وإنتاج محتوى إعلامي حول قصص النجاح في هذا القطاع الفلاحي وآفاق تطويره وتثمينه واستثماره، تلي ذلك عروض للفروسية والمداوري.

أما اليوم الختامي للمهرجان فستقام فعالياته على الطبيعة بحقول المشمش بالشواهنية والجديعات والعنيزات من خلال مسابقة الدراجات الهوائية وورشات الفنون التشكيلة للاطفال إلى جانب المسابقة الثقافية في المنتجات المحلية المرتكزة على ثمرة المشمش، ومسابقة الأكلة الشعبية، ومعرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية والصناعات الغذائية، وأيضا حصة تصوير ملكات الجمال في حقول المشمش مع عرض للباس التقليدين وعروض الفروسية والمداوري والفنون الشعبية مع تنظيم سوق لفاكهة المشمش من المنتج إلى المستهلك،ومعرض للآلات والمعدات الفلاحية وتقنية الطاقة الشمسية.

وسيكون الاختتام مع عرض فلكلوري لمجموعة القستيل بقرقنة احتفالا بشهر التراث.

هكذا سيعيش أهالي الحاجب وضيوفهم والمدن المجاورة على وقع الإحتفاء بثمرة المشمش من خلال الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش بمدينة المشمش حاجب العيون.

أكمل القراءة

صن نار

عندها أكبر نهر في العالم: السودان تعاني العطش… جرّاء الحرب الأهلية

نشرت

في

الخرطوم ـ مصادر

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تتفاقم معاناة المواطنين بصورة غير مسبوقة، في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي والانهيار الواسع للخدمات الأساسية، لتتحول أزمة المياه إلى واحدة من أكثر التحديات قسوة في الحياة اليومية. ولم يعد الحصول على مياه الشرب أمراً عادياً، بل أصبح معركة يومية لا تقل قسوة عن أصوات المدافع والقذائف، وتستنزف الوقت والجهد والمال، وسط ظروف إنسانية واقتصادية خانقة.

ومنذ اندلاع الحرب، تحولت مياه الشرب من خدمة أساسية متاحة إلى عبء ثقيل يرهق الأسر السودانية، حيث يقضي السكان ساعات طويلة في طوابير ممتدة للحصول على براميل مياه تكفي احتياجاتهم اليومية، وتبقي الحياة ممكنة في البيوت والأسواق والمطاعم الصغيرة، التي تعطلت بسبب انعدام الإمداد المائي.

وفي عدد من الأحياء الطرفية بالعاصمة الخرطوم، تبدو آثار الأزمة واضحة في تفاصيل الحياة اليومية؛ أطفال ونساء يحملون الأواني لمسافات بعيدة، وعربات الكارو التي تجرها الدواب أصبحت الوسيلة الرئيسية لنقل المياه إلى المنازل، في وقت يشكو فيه السكان من ارتفاع الأسعار وتراجع جودة المياه المتوفرة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث وانعدام البدائل الصحية، ومطالبات متزايدة بضرورة التدخل العاجل للسلطات لإعادة الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة السكان.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار