تابعنا على

اقتصاديا

البدء في مشروع سكك حديد الخليج العربي

نشرت

في

أعلن جهاز المناقصات العامة بالكويت عن رسو مناقصة مشروع أعمال الدراسة والتصميم التفصيلي وإعداد مستندات مناقصة السكة الحديدية المرحلة الأولى على الشركة العالمية التركية PROYAPI.
وأوضح الجهاز، في بيان لوكالة “كونا”، أن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن تقديم خدمات التصميم التفصيلي وإعداد مستندات مناقصة السكة الحديد، إذ تمتد مدة تنفيذ هذه المرحلة الأولية 12 شهرا ومن ثم سيتم طرح المناقصة الخاصة بالتنفيذ.

وأشار الى ان الجدول الزمني المقرر للانتهاء من بناء السكك الحديدية سيكون في سنة 2030، مشيرا إلى أن طول مسار سكك الحديد للربط ما بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية يبلغ 111 كيلومترا وتعتبر الكويت المحطة الشمالية لمشروع سكة الحديد، حيث تقع محطة الركاب في منطقة الشدادية على مساحة مليوني متر مربع.

يذكر أن مسار السكك الحديدية الخليجية سيبدأ من دولة الكويت ويتصل مباشرة بالمملكة العربية السعودية مرورا بباقي دول الخليج.

وكانت قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في ديسمبر 2023 قد أقرت هذا المشروع الذي من المتوقع أن يؤمّن نقل 8 ملايين مسافر سنويا و95 مليون طن من البضائع بين دول الخليج الست في آفاق سنة 2045.

ويقدر الطول الإجمالي للمسار بنحو 2117 كيلومتراً، يربط مدينة الكويت مرورا بكافة دول المجلس وصولا إلى العاصمة العُمانية مسقط.

وتصل سرعة قطارات نقل الركاب إلى ما يقرب من 220 كيلومتراً في الساعة، وسرعة قطارات نقل البضائع إلى ما يقرب من 120 كلم/س، وتقدر تكلفته الإجمالية بنحو 15.4 مليار دولار.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

صناعة 3 سفن بإنتاج تونسي من الفولاذ الرفيع

نشرت

في

من منصف كريمي

في إطار دعم وتطوير قطاع الصيد البحري واحترام معايير الجودة والسلامة شهد ميناء الصيد البحري بجرزونة بولاية بنزرت منذ 3 ايام تدشين ثلاثة مراكب صيد بحرية عصرية كبيرة الحجم، مصنوعة من الفولاذ وبأيدٍ تونسية، من قبل الشركة الإفريقية للصناعات البحرية ببنزرت حيث سيتم تصدير مركبين إلى الجزائر ليوجّه المركب الثالث إلى السوق المحلية.

وتتميز هذه المراكب بانها سفن صيد بحري عصرية من الحجم الكبير مصنوعة من مادة الفولاذ الرفيع ويتراوح طولها من 21 إلى 30 متر وعرضها بين 7 و7 أمتار ونصف وعمقها بين مترين ونصف و3 أمتار وتبلغ حمولتها بين 80 و90 طنا وتأتي صناعة هذه المراكب بمهارات تونسية عن طريق شركة تونسية لتؤكّد قدرات الانتاج الوطني والتزام الشركة المنتجة بأعلى معايير الجودة والسلامة الى جانب سعيها إلى تطوير قطاع الصيد البحري ودعم الأسطول البحري على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد أفادنا المدير العام للشركة المنتجة لهذه المراكب أن مركبين اثنين سيوجهان للتصدير إلى القطر الجزائري الشقيق، أولهما “تسعديت” وهو معدّ لصيد السمك الأزرق و ثانيهما “امان الله” للصيد بالجرّ. أما المركب الثالث “أجيم” فسيتم تسويقه محليا للاستغلال في الصيد بالجر أيضا.

يشار الى ان حفل التدشين أشرف عليه السيد فتحي السهلاوتي المدير العام للصناعات المعملية بوزارة الاقتصاد والطاقة والمناجم، الذي أكّد في كلمته إن تصدير مراكب صيد بهذا الحجم ومن صنع أياد تونسية يعد مفخرة لبلادنا مؤكّدا انه خلال جلسة عمل وزارية التأمت مؤخرا تم تأكيد ضرورة تضافر كل الجهود مع القطاع الخاص لتطوير الصناعات البحرية في تونس، مشيرا إلى وجود ميثاق شراكة للنهوض بالقدرة التنافسية للصناعات البحرية تم الانطلاق فيه بصفة فعلية خلال هذا الأسبوع بالتعاون مع القطاع الخاص.

كما بين السهلاوتي أن قطاع الصناعات البحرية في تونس يضم 50 مؤسسة صناعية مختصة في تصنيع السفن وحوالي 500 مؤسسة تقليدية وورشات لصناعة السفن والمراكب البحرية ويوفر هذا القطاع أكثر من 20 ألف موطن شغل منها 12700 في تصنيع السفن بصفة مباشرة و8300 في الخدمات ذات الصلة كالتصميم والتزويق والخدمات اللوجستية وغيرها.

وأضاف أن حجم الإنتاج الوطني يبلغ حوالي 2000 سفينة في السنة وعلى مستوى الصادرات يتم التصدير في حجم 500 مليون يورو، معبرا عن أمله في إحداث حوالي 5 آلاف موطن شغل جديدة ومضاعفة الصادرات ورفع حجم المؤسسات الصغرى.

وقد واكب حفل تدشين هذه المراكب عدد كبير من المسؤولين والمواطنين منهم سليم الفرشيشي مدير الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية بالإدارة العامة للصناعات المعملية بالوزارة، وممثّل القنصل العام الجزائري بتونس، واعضاء مجلس النواب عن ولاية بنزرت فتحي المشرقي وعدنان العلوش وسيرين بوصندل، وعضو المجلس المحلي بجرزونة ماهر بن موسى، وفريد الدلاعي المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببنزرت الى جانب بعض الاشقاء الجزائريين ليتوّج الحفل بتكريم عدد من الحضور من قبل السيد مراد بن عياد مدير الشركة المنتجة والمصنعة لهذه المراكب.

أكمل القراءة

اقتصاديا

الاتحاد التونسي للمهن الحرة: ندوة لتحليل قانون المالية 2026

نشرت

في

متابعة وتصوير : جورج ماهر

انطلقت اليوم بالعاصمة فعاليات الندوة الوطنية حول مستجدات قانون المالية لسنة 2026، نظّمها الاتحاد التونسي للمهن الحرة ، بمشاركة نخبة من الخبراء في المجالين الجبائي والمالي، وعدد من المهنيين وممثلي الهياكل ذات العلاقة.

افتتح الندوة العميد حاتم المزيو، رئيس الاتحاد التونسي للمهن الحرة، مشدّدا على أهمية هذه المحطة في تعزيز الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين والسلطات المعنية، من أجل قراءة معمّقة للإجراءات الجديدة ومواكبة التحديات المطروحة.

وتفرعت الندوة إلى جلستين رئيسيتين: – الأولى خُصّصت لعرض أهم مستجدات قانون المالية لسنة 2026*، وقد شارك فيها كل من الخبير المحاسب محمد التريكي والمحاسبة فاتن بعطوط، حيث قدّما قراءة دقيقة للإجراءات الجديدة، خصوصًا في ما يتعلّق بالتحفيزات الجبائية، وتوسيع القاعدة الضريبية، وتبسيط المسالك الإدارية.

أما الجلسة الثانية فتناولت أشغال الجلسة العامة السنوية لسنة 2025 للاتحاد التونسي للمهن الحرة، حيث تم استعراض نشاطات الاتحاد، والملفّات التي وقع الاشتغال عليها خلال السنة، إلى جانب طرح التوجهات العامة للمرحلة المقبلة.

وقد تميّزت الندوة بأجواء من التفاعل البنّاء بين المشاركين، حيث طُرحت تساؤلات دقيقة حول تطبيق الإجراءات الجبائية الجديدة، وانعكاساتها المباشرة على أصحاب المهن الحرة والمؤسسات. وأتت في إطار حرص الاتحاد التونسي للمهن الحرة على متابعة المستجدات التشريعية والمالية، وتعزيز دور المهنيين في النقاش العمومي وصنع القرار الاقتصادي.

أكمل القراءة

اقتصاديا

ورشة عمل تعريفية حول إجراءات التصدير إلى مصر عبر منصتي “نافذة” و”كارغو إكس”

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

نظّمت وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ومركز سيبكس، ورشة عمل تعريفية خصصت لعرض إجراءات التصريح عن المنتجات التونسية المصدّرة إلى السوق المصرية، وذلك من خلال منصتي “نافذة” و”كارغو إكس”.

انعقدت الورشة صباح اليوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 بدار المصدرين، بحضور ممثلين عن الهياكل الرسمية المعنية وعدد من المصدّرين والفاعلين الاقتصاديين.

الجدير بالذكر أن هذه الورشة انتظمت بهدف توضيح خطوات التصريح الإلكتروني وتبسيط الإجراءات اللوجستية والإدارية أمام المؤسسات التونسية الراغبة في النفاذ إلى السوق المصرية، بما يعزز انسيابية المبادلات التجارية ويواكب التحوّل الرقمي في المعاملات الجمركية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار دعم التعاون الثنائي بين تونس ومصر في مجالات التصدير والاستيراد، بما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحرصهما المشترك على دفع التبادل التجاري، وفتح آفاق أوسع أمام المؤسسات الاقتصادية لتطوير شراكات مثمرة ومستدامة في عدد من القطاعات الحيوية.

أكمل القراءة

صن نار