تابعنا على

صن نار

الخارجية الأمريكية تتهم الصين باختراق العالم … والصين تصف أمريكا بـ “امبراطورية الكذب” !

نشرت

في

بيكين ـ مصادر

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أنّ الولايات المتحدة هي “إمبراطورية الأكاذيب” الحقيقية، منتقدًا تقريرًا لوزارة الخارجية الأمريكية اتهم بيكين باستثمار مليارات الدولارات سنويًا في جهود التلاعب بالمعلومات.

وأوضح أنّ تقرير وزارة الخارجية الأمريكية هو في حد ذاته معلومات مضللة لأنه يحرّف الحقائق والحقيقة، على ما نقلت وكالة “شينخوا” الصينية الرسمية.

وشدد على أنّه “في الواقع، الولايات المتحدة هي التي اخترعت تسليح فضاء المعلومات العالمي”.

ولفت المتحدث إلى أنّ المركز المعني بوزارة الخارجية الأمريكية الذي أعد التقرير يشارك في الدعاية والتسلل باسم “المشاركة العالمية”، وهو “مصدر للتضليل ومركز قيادة للحرب المعرفية”

وقال  تقرير الخارجية الأمريكية الصادر الخميس الماضي بموجب تكليف من الكونغرس لتفصيل مسألة التلاعب بالمعلومات ان الصين تتلاعب بوسائل الإعلام العالمية من خلال الرقابة وحصاد البيانات وشراء منافذ إعلامية أجنبية بشكل خفي. وان بيكين لديها موارد غير مسبوقة لحملتها هذه، لكنها منيت “بانتكاسات كبرى” خلال استهدافها دولا ديمقراطية، وذلك بسبب تصدي وسائل الإعلام المحلية والمجتمع المدني لها حسب ما ورد في التقرير.

كما اتهم التقرير الصين بحجب معلومات تتعارض مع موقفها من قضايا خلافية على غرار سجلها في مجال حقوق الإنسان.

واضاف التقرير أن تلاعب الصين بالمعلومات عالميا ليس فقط مسألة دبلوماسية عمومية، بل تحدّ لصدقية مجال المعلومات. وحذّر التقرير من أنه في حال عدم مواجهة هذا الأمر يمكن لجهود بيكين أن تنتج مستقبلا تتسبّب فيه التكنولوجيا التي تصدّرها جمهورية الصين الشعبية، والخوف من رد فعل مباشر من قبل بيكين، إلى تقليص حاد لحرية التعبير العالمية. واتهم التقرير بيكين بإنفاق المليارات سنويا من اجل التلاعب بالمعلومات من خلال الدعاية  والتضليل الإعلامي والرقابة، في مقابل الترويج لأنباء إيجابية عن الصين والحزب الشيوعي الحاكم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بالخيّاط

نشرت

في

الرباط ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام مغربية، مساء أمس الجمعة، وفاة أحد رواد الأغنية المغربية الفنان القدير عبد الهادي بالخياط عن عمر ناهز 86 عاما، عقب مسيرة فنية حافلة أسهمت في إشعاع الأغنية المغربية مغاربيا وعربيا.

وكان الفنان الراحل قد تعرّض لوعكة صحية ألمت به مؤخرا وتسببت في دخوله المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته مساء يوم الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مقربين من عائلته أن جثمان عبد الهادي بلخياط سيوارى الثرى يوم السبت بمدينة الدار البيضاء.

ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، الفنان الراحل، واصفة إياه بأنه “أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، مؤكدة أنه بصم المشهد الفني المغربي بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيما جمالية وروحية وإنسانية عميقة.

وأشارت الوزارة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، إلى أن الفقيد ترك “مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.

ولد عبد الهادي بالخياط سنة 1940 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته الفنية مطلع ستينيات القرن الماضي، ويعد من أبرز الأصوات التي أسهمت في تأسيس الأغنية المغربية الحديثة، إذ ارتبط اسمه بأعمال خالدة شكّلت محطات مفصلية في تاريخ الأغنية المغربية، من بينها “قطار الحياة” و”القمر الأحمر” و”يا بنت الناس” وغيرها من الأعمال التي تحولت إلى أيقونات فنية تجاوزت حدود الزمن، ورسّخت مكانته كأحد أكثر الفنانين تأثيرا في المشهد الغنائي المغربي.

وبقدر تنوع الشكل الموسيقي، قدم الفقيد سجلا غنائيا حافلا متنوع الأغراض الشعرية، برز فيه اللون العاطفي بشقيه الكلاسيكي والشعبي، والاجتماعي كما كان شأن “بين العمارات”، والوطني على غرار “عيد الصحرا” و “ربوات الأطلس” التي كتبها الشاعر محمد الحلوي، بالإضافة الى حضور بارز للأغنية الدينية على غرار رائعته “حجاج مقام النبي”. وقد تطور هذا المنحى الصوفي في مرحلة متأخرة من حياته الفنية والإنسانية التي جسدتها قطعة “المنفرجة”.

وعلى الرغم من اعتزاله الساحة الغنائية منذ أكثر من عشر سنوات، فإن مكانة الراحل لدى الجمهور ظلت راسخة، بل ازدادت تقديرا ووفاء، في تأكيد على أن إرثه الفني سيبقى حيا وملهما للأجيال المقبلة.

ويعد رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية، غير أن إرثه الموسيقي سيظل حاضرا في وجدان محبيه ومصدرا دائما للإلهام.

أكمل القراءة

صن نار

الكونغو الديمقراطية: 200 قتيل في انهيار أرضي بمنطقة يسيطر عليها المتمرّدون

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

قُتل 200 شخص على الأقل في الأسبوع الماضي، عندما تسبب انهيار أرضي في تدمير العديد من المناجم في موقع تعدين رئيسي للكولتان في شرق الكونغو الديمقراطية، طبقاً لما ذكرته سلطات المتمردين، السبت.

ووقع الانهيار الأرضي يوم الأربعاء الماضي في مناجم روبايا، التي تخضع لسيطرة متمردي حركة “إم 23” (23 مارس)، طبقاً لما ذكره لومومبا كامبيري مويسا، المتحدث باسم حاكم مقاطعة كيفو الشمالية المعين من قبل المتمردين لوكالة “أسوشيتد بريس”. وأضاف أن الانهيار الأرضي نجم عن أمطار غزيرة.

وقال مويسا: “حتى الآن، هناك أكثر من 200 قتيل، بعضهم لا يزالون في الوحل ولم يتم انتشالهم”. وأضاف أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح وتم نقلهم إلى 3 منشآت صحية في بلدة روبايا، حيث تنقل سيارات الإسعاف الجرحى إلى غوما، وهي أقرب مدينة تبعد نحو 50 كيلومتراً (30 ميلاً).

وأضاف مويسا أن حاكم مقاطعة كيفو الشمالية، المعين من قبل المتمردين، أوقف بشكل مؤقت، عمليات التعدين في الموقع وأمر بنقل السكان، الذين بنوا ملاجئ بالقرب من المنجم.

وتقع روبايا في قلب شرق الكونغو الديمقراطية وهي منطقة غنية بالمعادن في الدولة الواقعة وسط أفريقيا، التي مزقتها على مدى عقود أعمال العنف من قبل قوات حكومية وجماعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك حركة “إم 23” المدعومة من رواندا، والتي أدى ظهورها الأخير إلى تصعيد الصراع، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية الحادة بالفعل.

أكمل القراءة

صن نار

الخليل ـ الضفة الغربية: الاحتلال يغلق وسط المدينة

نشرت

في

الخليل- معا

اغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، وسط مدينة الخليل.

وقامت جرافة لجيش الاحتلال باعادة تموضع للمكعبات الاسمنتية على مدخل شارع الشهداء وشارع بئر السبع.

وتشير تقديرات محلية، الى ان ما يحدث الآن هو تمهيد لاقتحام المستوطنين لشارع بئر السبع.

وقد دفع تواجد قوات الاحتلال عددا من أصحاب المحال التجارية لاغلاق ابوابهم وسط حالة من التوتر تشهدها المنطقة.

أكمل القراءة

صن نار