تابعنا على

صن نار

الرئيس الأوكراني يطلب التفاوض… وموسكو تشكّ في نواياه

نشرت

في

كييف – مصادر

أسفر قصف روسي عن مقتل ثلاثة أشخاص ليل الخميس إلى الجمعة في مناطق أوكرانية عدة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، بينما جدّد الرئيس فولوديمير زيلينسكي دعوته لوقف إطلاق النار.

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا أطلقت ليلا صاروخين و216 طائرة مسيّرة بعيدة المدى، وإنه أسقط 198 منها.

وبحسب السلطات، قُتلت امرأة في زابريجيا (شرق)، ورجل عمره 75 عاما في خيرسون (جنوب) في هجمات الطائرات المسيّرة.

وتعرضت منطقة دبيروبتروفسك (شرق) لهجمات بالطائرات المسيّرة ولقصف مدفعي مما أدى لمقتل امرأة في بلدة بافلوغراد، بحسب السلطات المحلية.

يأتي ذلك فيما اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة مفتوحة وجهها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عقد اجتماع وجها لوجه معه، مبديا أيضا استعداده لـ”وقف إطلاق نار شامل”، وذلك بعدما أقر سيّد الكرملين بوجوب تعزيز موسكو دفاعاتها الجوية.

وقال الكرملين إن بوتين لم يطّلع بعد على الرسالة، لكنه أشار إلى أن زيلينسكي يمكنه لقاء الرئيس الروسي في موسكو “في أي وقت”، وهو مقترح استبعده الرئيس الأوكراني مسبقا في رسالته.

وقال زيلينسكي في رسالته “تقترح أوكرانيا إنهاء هذه الحرب عبر حوار مباشر بيننا وبينكم. أنا أقترح عقد اجتماع”.

وتابع “أقترح أن نحدد موعدا لهذا الاجتماع”، وأضاف أن “أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار شامل طوال فترة المفاوضات”.

كما اقترح تبادلا شاملا لكل أسرى الحرب لدى الجانبين، معتبرا أن ذلك يمكن أن يشكّل “مقدمة جيدة لإنهاء الحرب”.

ونشر زيلينسكي الرسالة المفتوحة غداة هجوم أوكراني بمسيّرات ضد سان بطرسبورغ، مسقط رأس بوتين، وحيث كان يعقد منتدى اقتصادي دولي.

ودعا زيلينسكي مرارا إلى عقد اجتماع مع بوتين، مشددا على أن المفاوضات المباشرة هي وحدها التي من شأنها أن تفضي إلى اتفاق بشأن الأراضي.

وتعد الرسالة المفتوحة من المبادرات القليلة التي يتوّجه فيها زيلينسكي مباشرة إلى بوتين منذ بدء الغزو الروسي في العام 2022.

والمحادثات بين روسيا وأوكرانيا متعثّرة منذ أشهر، خصوصا في ظل انصراف اهتمام الولايات المتحدة التي تتولى الوساطة فيها، إلى الحرب مع إيران.

ولم تحقّق مفاوضات جرت بين الجانبين في إسطنبول وأبوظبي وجنيف، أي اختراق في القضية الأساسية المتمثلة بالسيادة على الأراضي خصوصا في شرق أوكرانيا.

قبيل رسالة زيلينسكي، شكّك بوتين مجددا على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ بشرعية زيلينسكي.

وقال إن مسألة ما إذا زيلينسكي هو الرئيس الشرعي لأوكرانيا تحتاج إلى “تحليل”، بعدما انتهت ولايته البالغة خمس سنوات في العام 2024.

ويحظر القانون العرفي إجراء انتخابات في زمن الحرب في أوكرانيا، وقد عرض زيلينسكي تنظيم تصويت أو استفتاء على اتفاق سلام نهائي إذا تم التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار.

أما بوتين، فقال مرارا إنه لن يلتقي زيلينسكي إلا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مسبق، كما رفض مرارا تلبية دعوات عقد لقاء مباشر.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله “يمكن لزيلينسكي المجيء إلى موسكو في أي وقت”، مضيفا أن بوتين لم يطّلع بعد على رسالة الرئيس الأوكراني.

في واشنطن، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عقد لقاء بين زيلينسكي بوتين سيكون أمرا “رائعا”.

وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي “يسعدني أنهما ربما يتحدثان عن عقد لقاء. أعتقد أن لنا دورا كبيرا في ذلك”. وأضاف “أعتقد أنه سيكون أمرا رائعا إذا التقيا”.

ورأى أنه سيكون على الرئيسين “القيام بتنازلات، اقترحت هذه التنازلات كما تعلمون، وكان لنا دور كبير في ذلك”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

إيران: اكتشاف حقل غاز بـ200 مليار متر مكعب!

نشرت

في

طهران – معا- أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، يوم الأحد، اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة (أكثر من 200 مليار متر مكعب) من الغاز الطبيعي في حقل يقع جنوبي إقليم فارس، جنوب إيران.

وقال باك نجاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، إن الكمية القابلة للاستخراج بعد احتساب عامل الاستخلاص تُقدّر بنحو 5.7 تريليون قدم مكعبة.

وأضاف أن الاكتشاف الجديد يشكل إضافة إلى احتياطيات إيران من الغاز، في وقت تسعى فيه طهران إلى تعزيز إنتاج الطاقة وتلبية الطلب المحلي، إلى جانب دعم خططها المستقبلية لتصدير الغاز.

ويأتي الإعلان في ظل تركيز إيران على عمليات التنقيب وتطوير حقول الغاز في جنوب البلاد، وهي المنطقة التي تضم عدداً من أبرز مكامن الطاقة الإيرانية.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الطائرات الورقية التي ترعب الاحتلال… ما سرّها؟

نشرت

في

تل ابيب – معا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل ستصعّد عملياتها العسكرية ضد المسؤولين عن إطلاق الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في حال استمرار هذه العمليات. جاء ذلك عقب جلسة تقييم أمني شارك فيها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس مجلس الأمن القومي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

ووفق بيان مشترك لنتنياهو وكاتس، وجّهت إسرائيل تحذيرًا إلى حركة حماس بضرورة وقف عمليات الإطلاق «فورًا»، مهددين بزيادة عمليات الاستهداف ضد المسؤولين عنها، إلى جانب إخلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية. ويأتي التهديد في ظل تصاعد التوتر على حدود قطاع غزة، وسط تحذيرات إسرائيلية من استمرار ما تعتبره تهديدات جوية صادرة من القطاع.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الطائرات عبرت من قطاع غزة خلال 24 ساعة، وإن المؤسسة الأمنية تحقق فيما إذا كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية أو تمهّد لعودة الطائرات والبالونات الحارقة.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع حتى الآن تأكيد أن الطائرات جاءت من القطاع. وبذلك تظل الجهة التي أطلقتها والهدف منها غير محسومين رسميا.

العنصر الذي أثار اهتمام المحققين هو طول الخيوط المتصلة بالطائرات. ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مسؤولين أمنيين أن اثنتين منها كانتا متصلتين بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات.

ولم تعلن السلطات الإسرائيلية ما إذا كانت الطائرات تحمل كاميرات أو أجهزة إرسال، لكن طول الخيط دفعها إلى فحص احتمال استخدامها لرصد اتجاهات الرياح ومواقع السقوط وأوقات استجابة القوات، تمهيدا لاستخدام وسائل جوية أخرى.

وتتيح الطائرة الورقية المربوطة بخيط طويل التحكم في ارتفاعها واتجاهها بدرجة أكبر من البالونات، كما يمكن تزويدها بكاميرا صغيرة لتصوير مواقع عسكرية أو مناطق حدودية.

وسبق أن أفادت “يديعوت أحرونوت” عام 2016 بأن حركة حماس استخدمت طائرات ورقية مزودة بكاميرات من طراز “غو برو” لمراقبة مواقع الجيش الإسرائيلي والبلدات المحاذية للقطاع.

غير أن الطائرات التي عُثر عليها خلال الأيام الأخيرة لم يُعلن العثور على كاميرات أو معدات تجسس داخلها، مما يجعل فرضية جمع المعلومات مجرد احتمال قيد الفحص.

أكمل القراءة

صن نار

ترامب: كندا ترفضنا… ولكنها تتمتع بامتيازات ولاية أمريكية!

نشرت

في

واشنطن/ ـ مصادر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كندا تريد الاستفادة من مزايا كونها ولاية أمريكية “دون أن تكون ولاية بالفعل”.

جاء ذلك في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، مساء السبت، علق فيها على التوتر التجاري والرسوم الجمركية بين بلاده وكندا.

وأفاد ترامب بأن كندا حصلت على أموال من المزارعين الأمريكيين وفرضت عليهم رسوما جمركية لسنوات طويلة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار ذلك.

وتابع في هذا الصدد قائلا: “كندا تريد الاستفادة من مزايا كونها ولاية دون أن تكون ولاية (أمريكية)”.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الكندي على تدوينة الرئيس الأمريكي.

والسبت، أعلنت كندا أنها سترد بالمثل على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 50 بالمائة على منتجات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده ستعلن خلال الأيام المقبلة تفاصيل إجراءات جمركية جديدة ضد الولايات المتحدة، على أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في 8 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأمس دخلت حيز التنفيذ الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على بعض المنتجات المستوردة من كندا، بحسب مراسلين.

وستؤثر هذه الرسوم على نحو 5 بالمائة من إجمالي السلع التي تصدرها كندا سنويا إلى الولايات المتحدة.

وتشمل المنتجات الكندية الخاضعة للرسوم، والبالغة قيمتها نحو 20 مليار دولار، مجموعة متنوعة من السلع كالأخشاب والمعادن والمحروقات.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار