تابعنا على

صن نار

الضفة الغربية… اقتحامات بالرصاص الحيّ في نابلس

نشرت

في

نابلس- مصادر

استشهد فلسطيني وأصيب واعتقل آخرون، الأربعاء، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيمات بلاطة وعسكر والعين بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر أمنية “استشهاد الشاب عدي القاطوني بينما كان في سيارته بمخيم العين غربي نابلس”.

وقال شهود عيان إن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيم العين وأطلقت الرصاص الحي في أكثر من موقع، وفتشت منازل فلسطينية واعتقلت مواطنين اثنين.

وذكرت جميعة الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، أن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات في مخيم العين إحداها بالرصاص الحي واثنتين جراء الضرب والسقوط من علو.

وأشار الشهود إلى أن تعزيزات عسكرية وصلت للمدينة حيث وسع الجيش الإسرائيلي عمليته باقتحام مخيمي بلاطة وعسكر شرقي نابلس.

وبينوا أنه سمع أصوات إطلاق رصاص بين الحين والآخر.

وذكروا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 4 فلسطينيين من مخيم بلاطة بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

ومنذ 21 جانفي/ كانون الثاني 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه في مخيمات شمالي الضفة، بعملية عسكرية أطلق عليها “السور الحديدي”، ما أسفر عن استشهاد واعتقال عشرات الفلسطينيين.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى لاستشهاد أكثر من 937 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 161 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، إضافة إلى دمار هائل.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

العدوان على إيران: القصف يستهدف قادة البلاد… وخامنئي يتم نقله إلى مكان آمن

نشرت

في

القدس المحتلة ـ طهران ـ مصادر

شنت القوات الأمريكية وإسرائيل غارات مشتركة ضد إيران بشكل مباغت يوم السبت، حيث دوت انفجارات متتالية في العاصمة طهران.

فيما شملت الأهداف الإسرائيلية في العاصمة الإيرانية، مراكز سيادية بينها وزارة الاستخبارات، فضلاً عن مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية.

كما طالت الضربات مقرات حكومية، وجرت محاولة اغتيال قيادات إيرانية رفيعة.

وشملت الاستهدافات أيضا شارع باستور، حيث المكتب الرئاسي ومجلس الأمن القومي الإيراني، ومحيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.

هذا ولم تستبعد مصادر إسرائيلية استهداف خامنئي، مؤكدة أن كل قادة النظام الإيراني هدف للهجمات بمن فيهم خامنئي، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

إلا أن مسؤولاً إيرانياً أكد لرويترز أن “خامنئي ليس في طهران وتم نقله إلى مكان آمن”

فيما كشف مسؤول دفاعي إسرائيلي أنه تم التخطيط للعملية منذ أشهر وتم تحديد موعدها قبل أسابيع.

كما أوضح أن العملية الإسرائيلية منسقة مع أميركا، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

إلى ذلك، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (جويلية/تموز 2025).

في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد للرد، مشدداً على أنه سيكون “قوياً وساحقاً”.

أتت تلك التطورات بعدما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشددا على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني.

كما جاءت بعدما وصلت أمس حاملة الطائرات الأمريكية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد أبراهم لنكولن في بحر العرب.

أكمل القراءة

صن نار

العدوان على إيران: نتنياهو يشيد بعملية “زئير الأسد” وهو مختبئ تحت الأرض… وطهران تشرع في الردّ معلنة أن لا خطوط حمراء أمامها

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب وواشنطن شنتا عملية لإزالة ما سماه “الخطر الوجودي” الذي يمثله النظام في إيران، مطالبا الإسرائيليين بالتحلي بالصبر خلال الأيام القادمة.

جاء ذلك في كلمة مصورة لنتنياهو، تزامنا مع بدء إسرائيل عدوانا مشتركا مع الولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.

وقال نتنياهو: “قبل قليل شرعت إسرائيل والولايات المتحدة في عملية لإزالة الخطر الوجودي الذي يمثله النظام الإرهابي في إيران”، على حد وصفه.

وأضاف: “أشكر صديقنا الكبير الرئيس دونالد ترامب على قيادته التاريخية”.

وتابع: “في الأيام القادمة، في عملية (زئير الأسد)، سنحتاج جميعا إلى الصبر والثبات”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أفادت أن نتنياهو وكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية يعقدون اجتماعا في موقع تحت الأرض.

وفي المقابل أعلن حرس الثورة في إيران، يبدء الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران.

هذا وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد رشقة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه “إسرائيل”، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في الشمال، ورصد إطلاق صواريخ نحو “تل أبيب”.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمالي فلسطين المحتلة، بما في ذلك حيفا، وسط حالة استنفار أمني كبيرة.

بدورها، أكدت وكالة “نورنيوز” الإيرانية إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه “إسرائيل”.

وهدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الولايات المتحدة و”إسرائيل”  قائلاً: “لقد حذّرنا من قبل، وها أنتم الآن بدأتم مساراً لم تعد نهايته في أيديكم”.

وكان التلفزيون الإيراني قد أكد في وقت سابق أن “الرد سيكون ساحقاً”.

بدوره قال مسؤول إيراني رفيع في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية إن إيران توجه تحذيراً “واضحاً” إلى إسرائيل بأن “تستعد لما هو قادم”، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون “علنياً” وأنه “لا خطوط حمراء” بعد العدوان الأمريكي الاسرائيلي على طهران.

وأضاف المسؤول أن “كل الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط باتت هدفاً مشروعاً”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة مفتوحة على “كل شيء وارد”، بما في ذلك “سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقاً”.

ووصف المسؤول ما جرى بأنه “عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك”، مؤكداً أن طهران “لم تتفاجأ” به، وأن لديها “رداً مركباً بلا سقف زمني”، محذراً من أن الحرب التي بدأت – بحسب وصفه – ستكون “تداعياتها واسعة وطويلة الأمد”.

ورفض المسؤول أي دعوات لما سماه “احتواء العدوان” أو “الانضباط وعدم الرد”، معتبراً أن المطالبة بذلك “مرفوضة ومحض أحلام”، وفق تعبيره.

أكمل القراءة

صن نار

انطلاق العدوان على إيران: قصف أمريكي إسرائيلي مكثف… وطهران تردّ: بدأتم الحرب، ولكن لستم من سينهيها

نشرت

في

القدس/ المحتلة ـ طهران ـ وكالات

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية صباح السبت أنها شنت “ضربة استباقية” على إيران، فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وتم تعميم تحذير على السكان عبر هواتفهم من “إنذار بالغ الخطورة”.

وجاء في بيان لوزارة الحرب “دولة إسرائيل شنّت ضربة استباقية على إيران بهدف القضاء على التهديدات التي تواجهها”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة العملية العسكرية أو نطاقها.

وأضاف البيان “نتيجة لذلك، من المتوقع شنّ هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيّرة على دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب”، معلنا فرض “حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.

وسمع مراسلو وكالة فرانس بريس دويّ انفجارين صباح السبت في طهران، بعد وقت قصير من تصاعد عمودين من الدخان الكثيف في وسط العاصمة الإيرانية وشرقها.

وتشهد إيران تزايدا في انقطاعات الإنترنت تزامنا مع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي بدأت صباح يوم السبت.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد إيران.

وتم حجب موقع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عقب هجوم إلكتروني.

وفي إسرائيل، أعلنت وزارة النقل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات المدنية، وطلبت من المسافرين عدم التوجّه إلى المطارات حتى إشعار آخر.

هذا وأفاد مسؤول أمريكي، السبت، بأن الولايات المتحدة تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران.

ونقلت وكالة أسوشيتد بريس للأنباء عن مسؤول أمريكي مطلع، رفض الكشف عن هويته، تأكيده مشاركة واشنطن مع إسرائيل في العدوان على إيران.

بدورها نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا معا هجمات ضد إيران.

وقال مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن “الولايات المتحدة شنت ضربات على إيران”.

وأضاف أحد المسؤولين أن الهجمات ما زالت مستمرة، مبينا أن الهجوم “لن يكون محدودا أو ضيق النطاق”.

وقالت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي، إن الهجوم على إيران موجّه ضد أهداف تابعة للنظام ومواقع عسكرية وجميع كبار قادة النظام هم هدف.

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، السبت، إن بلاده سترد على الهجوم الإسرائيلي.

جاء ذلك في تدوينة له على منصة شركة “إيكس” الأمريكية، في أول تعليق رسمي إيراني على الضربات الإسرائيلية التي طالت البلاد صباح اليوم.

وأضاف عزيزي أن إيران كانت قد حذرت سابقا من شن ضربات عليها، مردفا: “أنتم من بدأتم الحرب لكن إنهاءها لن يكون بأيديكم”.

وأعلنت إيران السبت إغلاق مجالها الجوي حتى إشعار آخر، بعد سماع دوي انفجارات شديدة في العاصمة طهران، على ما أفاد مسؤول في الطيران المدني.

وقال المتحدث باسم منظمة الطيران المدني مجيد أخوان إن “المجال الجوي للبلاد مغلق تماما حتى إشعار آخر”، وفق ما أوردت وكالة تسنيم.

كما أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، إغلاق المجال الجوي في البلاد على خلفية العدوان الإسرائيلي على إيران.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي، قوله إن “الوزارة أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي”.

وأضاف أنه “سبق عملية الإغلاق إفراغ جميع الأجواء العراقية من حركة الطيران”.

وأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد السبت أن جميع القوى في إسرائيل تقف “صفا واحدا” بعد بدء الهجوم على إيران.

وكتب لابيد عبر منصة إيكس “في مثل هذه اللحظات، نقف صفا واحدا، وننتصر معا. لا يوجد ائتلاف ولا معارضة، شعب واحد وجيش واحد، ونحن جميعا ندعمهم”.

أكمل القراءة

صن نار