تابعنا على

صن نار

مضيق هرمز: بريطانيا وفرنسا تعدّان لتحالف دولي… وطهران تحذّر الجميع

نشرت

في

لندن ـ وكالات

تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا الثلاثاء اجتماعا لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية الأحد “سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعا لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات”.

وجاء الإعلان بعد ساعات على تحذير إيراني للندن وباريس من مغبة نشر قطع بحرية في المنطقة.

وحذّر مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، الأحد، من أن أي تحرك فرنسي بريطاني في مضيق هرمز بدعوى تعزيز حرية الملاحة يُمثل “عسكرة” لممر مائي حيوي، مما يدفع طهران للرد، فيما أعلنت لندن أنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لتحرك دولي محتمل في الممر المائي الحيوي.

وبحسب ما نقل التلفزيون الإيراني، قال أبادي إن “نشر مدمرات في محيط مضيق هرمز تحت مزاعم حماية الملاحة لن يؤدي إلا لتصعيد الأزمة”، معتبراً أن توفير الأمن للملاحة لن يتحقق “عبر استعراض القوة العسكرية، لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءاً من المشكلات”.

وأضاف: “مضيق هرمز ليس ملكاً مشاعاً للقوى من خارج المنطقة، بل هو ممر مائي حساس مجاور للدول المشاطئة”.

ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فيفري الماضي، تعطّلت حركة الشحن في مضيق هرمز الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وبعد التوصل إلى هدنة في 8 أفريل/نيسان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصاراً بحرياً على إيران، ولا تزال الملاحة مضطربة في المضيق.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت بريطانيا أنها سترسل سفينتها الحربية “”HMS Dragon” إلى الشرق الأوسط، استعداداً لتحرك دولي محتمل لحماية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بمجرد أن تسمح الظروف.

وأشارت وكالة “بلومبرغ” إلى أن بريطانيا سترسل السفينة في إطار التخطيط لمهمة بقيادة أوروبية، لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن هذه المهمة لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر، أو اتفاق مستدام للسلام.

ومن المرجح أن تشكل السفينة، وهي من طراز “Type-45″، ويمكنها تدمير الصواريخ الموجهة، جزءاً من عرض بريطانيا للمشاركة في المهمة البحرية الدفاعية، التي تهدف إلى طمأنة السفن التجارية التي تحاول المرور عبر الممر المائي.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: “الخطوة المسبقة بإرسال إتش إم إس دراغون جزء من التخطيط الحذر الذي سيضمن استعداد بريطانيا، في إطار تحالف متعدد الجنسيات تقوده المملكة المتحدة وفرنسا بشكل مشترك، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك”.

وقد أكملت السفينة الحربية، اختبار نظام الأسلحة قبالة سواحل جزيرة كريت في البحر المتوسط. وسبق إرسالها إلى شرق البحر المتوسط في مارس بعد وقت قصير من بدء حرب إيران للمساعدة في الدفاع عن قبرص.

وتعمل فرنسا وبريطانيا على اقتراح لوضع الأساس للعبور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الأوضاع في مضيق هرمز وانتهاء العمليات العسكرية.

وتشارك أكثر من 40 دولة في التخطيط للمهمة العسكرية البريطانية الفرنسية، ومن المقرر عقد اجتماع آخر، الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن تقدم عدد من الدول قدرات في مجال إزالة الألغام والمرافقة والشرطة الجوية.

وأعلنت فرنسا مؤخراً، نقل حاملة الطائرات “شارل ديغول” Charles de Gaulle، إلى البحر الأحمر في خطوة تهدف إلى إظهار استعداد التحالف لتأمين المضيق. وتتطلب هذه الخطة التنسيق مع إيران، وأبدت عشرات الدول استعدادها للمشاركة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الكيان يُدين إبادة الأرمن: “الشيطان يعظ”… أم ابتزاز للحليف التركي؟!

نشرت

في

تل أبيب- معا

على خلفية الأزمة المتصاعدة مع تركيا، تعتزم الحكومة الإسرائيلية دراسة مشروع قرار وزير الخارجية جدعون ساعر يدعو إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية للأرمن.

وينص مشروع القرار على أن إسرائيل، الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق الشعب الأرمني في نهاية الإمبراطورية العثمانية.

كما ينص المقترح على إدانة إنكار الحقيقة التاريخية لهذه الأحداث أو التقليل من شأنها أو تحريفها. وسيُرفع القرار أيضا إلى الكنيست للموافقة عليه.

أكمل القراءة

صن نار

الكوريتان: “بيونغ يانغ” تختبر مدافع متطوّرة… وقلق متزايد في الجنوب

نشرت

في

سيول-وكالات

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات لأنظمة مدفعية وصاروخية مطوَّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الجمعة، في خطوة اعتبرها أحد المراقبين “استعراض قوّة” إزاء سيول.

وذكرت الوكالة أن كيم أشرف على اختبارات “لأسلحة رئيسية” أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد.

وأضافت أن هذه الاختبارات قيّمت راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة عيار 240 مليمترا يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومترا، ورأسا حربيا “لمهمة خاصة” مخصصا لصاروخ باليستي تكتيكي، وقذائف مدافع هاوتزر الذاتية الدفع عيار 155 مليمترا قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومترا.

وأعرب كيم عن رضاه عن النتائج، مشيرا إلى أنّ الاختبارات أظهرت تقدما في تعزيز القوة النارية على طول الحدود الجنوبية من خلال زيادة الأتمتة، والمدى الأبعد، والدقة الأعلى.

كما جدد كيم التأكيد أن سياسة الدفاع عن النفس التي تنتهجها بيونغ يانغ لا تقضي بتعزيز القدرات الدفاعية فحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز ما وصفه بـ”الوضعية الهجومية الفتاكة والمدمرة” لردع الأعداء.

ودعا إلى النشر السريع لأنظمة الضربات بعيدة المدى المطوَّرة، مشددا على أن تطوير القوات المدفعية والصاروخية للبلاد لا يزال يمثل أولوية بموجب الخطة الدفاعية الخمسية.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس، اعتبر يانغ مو-جين المدير السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول أن المعلومات التي عممتها بيونغ يانغ هدفها “استعراض القوة إزاء منطقة العاصمة الكورية الجنوبية”.

وأشار إلى أن كوريا الشمالية “كشفت عن نيتها الاستراتيجية من خلال تقديم إثارة القلق والخوف في نفوس السكان بواسطة استعراضات منتظمة للقوّة العسكرية، على أنها شكل من أشكال الردع”.

وتخضع كوريا الشمالية المعزولة على الصعيد الدبلوماسي لسلسلة عقوبات بسبب برنامج نووي تعهّد زعماء البلد مواصلته بهدف ردع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأعلن كيم جونغ أون أن الجيش “يزوّد القوات البحرية بأسلحة نووية”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية (كاي سي ان بي) الأربعاء، معربا عن نيّته إنشاء سفن عسكرية بزنة 10 آلاف طنّ.

والثلاثاء، نقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله إن جهود التحديث العسكري التي تقوم بها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفع المنطقة “على حافة حرب نووية”.

وما زالت الجارتان الكوريتان في حالة حرب تقنيا، إذ إن النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام. وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود المشتركة.

ومنذ فشل قمّة 2019 بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب بسبب تباين بشأن نزع السلاح النووي من البلد ورفع العقوبات التي تستهدفه، أعلنت السلطات مرارا أن كوريا الشمالية “دولة نووية بقرار لا رجعة فيه”.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: بعد “الصمود” و”حنظلة”… سفينة “حنظلة2″، في طريقها لمواجهة الحصار وقوات الاحتلال

نشرت

في

أنقرة ـ مصادر

تواصل سفينة “حنظلة 2” التي انطلقت من السويد ضمن مبادرة تضامن أوروبية، رحلتها عبر عدد من الموانئ الاسكندنافية، في إطار مسار تقول الجهة المنظمة إنه يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفينة في 14 ماي/أيار الماضي من مدينة مالمو جنوبي السويد، ضمن مشروع “الإبحار إلى غزة” الذي تقوده مجموعات مدنية من السويد والنرويج والدانمارك، على أن تنضم في سبتمبر/أيلول المقبل إلى تحركات بحرية دولية متجهة نحو القطاع.

وبحسب معلومات على موقع مبادرة “الإبحار إلى غزة”، فإن المشروع مستمر منذ العام 2009 بهدف التضامن مع سكان القطاع، ويعد جزءًا من “ائتلاف أسطول الحرية” الذي ينظم حملات بحرية مدنية دعما للفلسطينيين.

ومنذ أواخر أوت/آب 2025، انطلقت سفن ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، والذي اشتد منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فيما اعترضت السلطات الإسرائيلية العديد من هذه السفن، واعتقلت الناشطين على متنها وأخضعتهم للضرب والتنكيل قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم.

وفي 18 ماي/أيار الماضي هاجمت القوات الإسرائيلية 50 قاربا تابعة لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقتلتهم جميعا، رغم تأكيدهم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار