تابعنا على

صن نار

العدوان مستمر في الضفة… الاحتلال يفجّر منازل ويغتال فلسطينيين منهم مسنّة

نشرت

في

جنين ـ وكالات

استشهد 3 فلسطينيين، الثلاثاء، جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة منذ 21 جانفي/ كانون الثاني الماضي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية وهي جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي، أبلغتها “باستشهاد مواطنين اثنين برصاص الاحتلال، فجر الثلاثاء في جنين”.

وأضافت الوزارة أن السيدة الفلسطينية فايزة إبراهيم أبو غالي (58 عاما)، قتلت أيضا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على جنين.

وفي وقت سابق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تسلمت جثمان سيدة فلسطينية من الجيش الإسرائيلي على حاجز الجلمة شمال جنين.

وقالت الجمعية في بيان إن طواقمها “في جنين تسلمت من الجيش الإسرائيلي شهيدة على حاجز الجلمة”، دون تفاصيل عن كيفية مقتل الفلسطينية وتوقيته.

وذكرت أن الطواقم نقلت جثمان الفلسطينية إلى المستشفى.

وتداول فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصورا يُظهر الجيش الإسرائيلي وهو ينقل جثمانا ملفوفا بقماش نيلون أسود في إحدى ضواحي جنين.

وسبق أن قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي حاصر منزلا في محيط مخيم جنين وفجّر منزلا آخر في شارع حيفا.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مخيمات شمالي الضفة الغربية منذ 21 يجانفي الماضي.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد نحو 933 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 جانفي/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

هذا وهاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر الثلاثاء، بلدة “أم صفا” غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا 3 عربات فلسطينية.

وقال رئيس مجلس قرية أم صفا، مروان صباح، في تصريح للأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا البلدة وأحرقوا 3 مركبات.

وأضاف أن “الوضع متوتر في البلدة، حيث يعيش الفلسطينيون في قلق دائم جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين”.

وبين أن البلدة تعاني منذ عدة سنوات هجمات المستوطنين واستيلاءهم على الأراضي، وإغلاق الجيش الإسرائيلي للمداخل الرئيسية وإعاقة حركة الفلسطينيين.

ووفق معطيات لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، أدت الإجراءات الإسرائيلية إلى تهجير 29 تجمعا فلسطينيا تتكون من 311 عائلة يصل تعداد أفرادها إلى نحو ألفين بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونهاية 2024.

أما خلال فيفري/ شباط الماضي، فقد نفذ المستوطنون 230 اعتداء بالضفة، وفق الهيئة نفسها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

خلال شهر أفريل فقط… قرابة 100 شهيد في غزة، جرّاء العدوان

نشرت

في

غزة- معا

قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ان 99 مواطنًا استشهدوا خلال شهر أفريل 2026، بينهم (10) أطفال، و(4) سيدات، و(24) عنصرًا من الشرطة المدنية، إضافة إلى صحفي ومسعف.

وأوضحت ان 47 مواطنا استشهدوا بعد استهدافهم بالطائرات المسيّرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال.

كما استشهد ثلاثة مواطنين بقصف واستهداف منازل دون سابق إنذار، فيما استشهد تسعة مواطنين باستهداف سيارات مدنية و11 مواطنا باستهداف عربات شرطة، كما استشهد 25 مواطنا بإطلاق النار داخل المناطق المصنفة “صفراء”.

وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد (825) مواطنًا وإصابة (2316) آخرين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأكدت مؤسسة الضمير أن هذه الخروقات، التي تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ليست أحداثًا عرضية، بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى جعل الحياة مستحيلة على المدنيين في قطاع غزة وضرب مقومات بقائهم بها.

أكمل القراءة

اقتصاديا

إرضاء للصديق الأوكراني… الكيان يعيد شحنة قمح إلى روسيا

نشرت

في

تل أبيب ـ كييف ـ وكالات

سعى الكيان الإسرائيلي، الخميس، لمحاولة إنهاء أزمة تصاعدت مؤخرا مع أوكرانيا، وذلك بإعادة سفينة حبوب “مسروقة” إلى روسيا.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن جمعية مستوردي الحبوب الإسرائيلية إعلانها أن شركة استيراد الحبوب “تزانتسيفير” اضطرت لرفض استقبال سفينة شحن روسية طلبت كييف من إسرائيل احتجازها، بدعوى أنها “تحمل حبوبًا أوكرانية منهوبة من المناطق المحتلة، وتتجه نحو حيفا”.

وأضافت: “ووفقًا للجمعية فإن المورّد الروسي لشحنة القمح سيجبر على البحث عن وجهة أخرى لتفريغها”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “بناء على طلب كييف، لن تقبل السفينة الروسية المشتبهة بتهريب الحبوب في إسرائيل”.

وتسببت القضية بتبادل اتهامات بين المسؤولين الإسرائيليين والأوكرانيين.

والأحد، نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تحقيقا يفيد بأن “إسرائيل استقبلت وأفرغت خلال العام الجاري (2026) 4 سفن روسية على الأقل، تحمل حبوبا مصدرها الأراضي التي تقول أوكرانيا يأن روسيا تحتلها.

ومساء الاثنين، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبها استدعاء سفير تل أبيب لدى كييف ميخائيل برودسكي لجلسة توبيخ، بعد استقبال إسرائيل سفينة حبوب روسية.

واتهمت أوكرانيا روسيا بالاستيلاء على الحبوب من أراضيها، ما أثار أزمة دبلوماسية بين كييف وتل أبيب.

أكمل القراءة

صن نار

ردّت على جرائمه بجنوب لبنان: الاحتلال يتكبّد 12 جنديا جريحا… في انفجار مسيّرة

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

أصيب 12 عسكريا إسرائيليا، الخميس، في انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” على عربة مدرعة في مستوطنة “شوميرا” شمالي فلسطين المحتلة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “أصيب 12 جنديا اليوم جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة في شوميرا: اثنان إصابتهما متوسطة وعشرة طفيفة”.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية ومادية أكبر في جيش الاحتلال، الذي يفرض تعتيما شديدا على خسائره.

وأفادت الإذاعة بأن الجيش يحقق في ما إذا كانت المسيّرة “مزودة بألياف بصرية، وهو النوع الذي واجه الجيش صعوبة في اعتراضه خلال هجمات جنوب لبنان في الأسابيع الأخيرة”.

وباتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المزودة بألياف بصرية، والتي من الصعب رصدها واعتراضها، تمثل معضلة لجيش الاحتلال، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها في جنوب لبنان.

وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها طائرة مسيّرة من هذا النوع الحدود وتصيب هدفا داخل إالكيان، وفقا للإذاعة.

وتابعت أن المسيّرة المفخخة أصابت عربة مدرعة، فاشتعلت فيها النيران، ونتيجةً للاصطدام، انفجرت أيضا قذائف ذخيرة كانت في الموقع.

ويطلق “حزب الله” مسيّرات وصواريخ على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، ردا على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.

ومنذ فجر الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي 9 أشخاص، بينهم طفلان و5 نساء، وأصاب 23 آخرين، بينهم 8 أطفال و7 سيدات، في غارات على قرى بجنوب لبنان، حسب وزارة الصحة اللبنانية.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2576 شهيدا و7962 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 ماي/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

أكمل القراءة

صن نار