تابعنا على

صن نار

بوساطة أمريكية: الهند وباكستان تتفقان على وقف حربهما الغبيّة… على الفور!

نشرت

في

إسلام اباد ـ نيو دلهي ـ مصادر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الهند وباكستان “اتفقتا على وقف إطلاق نار كامل وفوري”.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأمريكي: “بعد ليلة طويلة من المحادثات بوساطة الولايات المتحدة، يسرني أن أعلن أن الهند وباكستان اتفقتا على وقف إطلاق نار كامل وفوري”.

وأضاف “تهانينا لكلا البلدين على استخدام المنطق السليم والذكاء العالي. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!”

في حين أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الهند وباكستان “اتفقتا على بدء محادثات حول مجموعة واسعة من القضايا في موقع محايد”.

وأضاف في منشور على موقع “إكس”، “نشيد برئيسي الوزراء مودي وشريف على حكمتهما وحنكتهما السياسية في اختيار طريق السلام”.

وبيّن أنه وجي دي فانس، نائب ترامب، أمضيا الساعات الثماني والأربعين الماضية مع كبار المسؤولين الهنود والباكستانيين، بمن فيهم رئيسا الوزراء الهندي ناريندرا مودي والباكستاني شهباز شريف.

وأكدت باكستان التوصل إلى الاتفاق وقال نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار، إن باكستان والهند اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف: “لطالما سعت باكستان إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة، دون المساس بسيادتها وسلامة أراضيها”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري إن الهند وباكستان “ستوقفان إطلاق النار والعمل العسكري على الأرض والجو والبحر” اعتبارا من الساعة 17:00 بتوقيت الهند / 2.30 بتوقيت غرينتش (وهو ما حدث بالفعل منتصف نهار السبت)، على أن يتحدّث الجانبان مجدداً يوم الاثنين 12 ماي/أيار.

وأضاف: “لقد حافظت الهند على موقف حازم ضد الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وستواصل ذلك”.

أعلنت هيئة مطارات باكستان إعادة فتح المجال الجوي الباكستاني بالكامل لجميع أنواع الرحلات الجوية.

وأفاد بيان الهيئة أن جميع مطارات البلاد جاهزة للعمليات الجوية الاعتيادية.

وقبل أيام، أغلقت باكستان عددا من مطاراتها ثمّ أعادت فتحها، كما أغلقت مجالها الجوي، على خلفية الهجمات والهجمات المضادة مع جارتها الهند، في خضمّ أسوأ مواجهة عسكرية بينهما منذ عقود.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

تل أبيب: مستشارة حكومة الكيان… تطالب بإقالة بن غفير

نشرت

في

تل أبيب- معا

طلبت المستشارة القانونية لحكومة الاحتلال يوم الأربعاء من المحكمة العليا، إصدار أمر يقضي بإقالة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، من منصبه.

وقد قُدّم رد المستشارة بعد أن أصدرت المحكمة العليا في الشهر الماضي أمراً مشروطاً يطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يوضح لماذا لا يقوم بإقالة بن غفير.

وجاء ذلك بعد تقديم التماسات تطالب بإقالة الوزير بسبب تدخله في عمل الشرطة.

في الشهر الماضي، وسّعت المحكمة العليا هيئة القضاة التي تنظر في الالتماسات من ثلاثة قضاة إلى تسعة قضاة، وذلك بناءً على طلب بن غفير نفسه. كما قرر القضاة تأجيل موعد النظر في الالتماسات ضد استمرار بن غفير في منصبه، وحددوا أن تتم مناقشتها قبل نهاية شهر مارس.

وقد برّر القضاة هذا القرار أيضاً بأن نتنياهو لم يقدّم رداً موضوعياً على الادعاءات. وكتب القضاة:

في هذه الظروف، لا نرى فائدة عملية من عقد الجلسة.وبحسب قرار القضاة، طُلب من المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف-ميارا تقديم ردها على الالتماسات حتى 24 فبراير، بينما سيقدّم بن غفير ونتنياهو ردّيهما حتى 10 مارس

أكمل القراءة

صن نار

حرب الخليج 3: إيران تعلن سيطرتها على مضيق هرمز… وإصابة سفن ومدمرات وناقلات نفط

نشرت

في

طهران- وكالات

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له الأربعاء، “السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز الذي يرتدي أهمية حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن “مضيق هرمز يخضع حاليا لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة”.

و أفادت وكالة أمن بحري بريطانية بتعرض سفينة حاويات لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان أثناء عبورها مضيق هرمز الأربعاء، فيما تكثّف إيران حملة الرد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وكانت السفينة على بعد ميلين بحريين شمالي عمان “تعبر شرقا في مضيق هرمز” عندما “أصيبت بمقذوف مجهول فوق خط الماء مباشرة مما تسبب في نشوب حريق في غرفة المحرك”، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

يذكر أن هذا رابع هجوم يتم الإبلاغ عنه في المياه الإقليمية خلال 24 ساعة، بعد أن أصابت مقذوفات ثلاث سفن أخرى أو سقطت في محيطها قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال الثلاثاء إن البحرية الأمريكية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز “في حال الضرورة”.

كما أعلن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 10 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز “دون أخذ التحذيرات بعين الاعتبار”، وذلك بعد إعلان “حظر العبور” في المضيق منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وأفاد بيان للحرس الثوري، مساء الثلاثاء، أنه تم استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط بمختلف أنواع الذخائر، مما أدى إلى تعطيلها، وذلك بسبب عدم امتثالها للتحذيرات المتكررة من أن مضيق هرمز “غير آمن”، بحسب ما نقلته وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية.

وذكر البيان أن مضيق هرمز “يقع تحت ظروف حرب”، وأن هناك احتمال تعرض السفن لأضرار نتيجة الصواريخ أو الطائرات المسيرة “غير المنضبطة”، مؤكدًا ضرورة عدم مرور السفن عبر هذه المنطقة.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه مدمرة أمريكية في المحيط الهندي بصواريخ، ما أدى إلى إصابتها ونشوب حريق فيها.

وذكر بيان للحرس الثوري فجر الأربعاء، أن المدمرة المستهدفة كانت تتزود بالوقود من ناقلة أمريكية على بعد 650 كيلومترًا من السواحل الإيرانية في المحيط الهندي، بحسب وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية.

وأفاد البيان بأن المدمرة أُصيبت بصواريخ “قادر 380” و”طلائية”، وبأن حريقًا كبيرًا اندلع على سطح السفينتين.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي بشأن الموضوع.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء إطلاق حوالى 40 صاروخا على أهداف أمريكية وإسرائيلية، في اليوم الخامس من الحرب المستعرة في الشرق لأوسط.

وجاء في بيان تُلي على التلفزيون الرسمي “قبل ساعات عدة، تم تنفيذ الموجة الـ17 من عملية +الوعد الصادق 4+ عبر إطلاق القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية 40 صاروخا باتّجاه أهداف أميركية وصهيونية”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

أكمل القراءة

صن نار

حرب الخليج 3… ترامب متباهيا: لم يبق شيء في إيران لم ندمّره!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

تباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بالدمار الواسع النطاق الذي لحق بإيران جرّاء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها، نافيا في الوقت نفسه أن تكون إسرائيل دفعته لشن الحرب.

وقال ترامب لصحفيين لدى لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه “تم تدمير كل شيء تقريبا” في إيران.

وأضاف “لم تعد لديهم قوة بحرية، فقد تمّ تدميرها. وليست لديهم قوة جوية، فقد تمّ تدميرها. ليس لديهم رصد جوي، تمّ تدميره. تمّ تدمير أنظمة الرادار”.

وتعطي إدارة ترامب تبريرات متناقضة لانخراط واشنطن في الحرب.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال الاثنين إن بلاده بادرت إلى الهجوم بعدما علمت أن إسرائيل ستوجّه ضربة، وأن طهران ستردّ عليها عبر استهداف مصالح أمريكية في المنطقة.

لكن ترامب أعطى رواية مغايرة، إذ قال إنه تحرّك لمنع إيران من المبادرة إلى توجيه ضربة أولا.

وقال في المكتب البيضوي “بناء على الطريقة التي كانت تجري فيها المفاوضات، أعتقد أنهم (الإيرانيون) كانوا سيبادرون إلى الهجوم. ولم أرد أن يحدث ذلك”، وأشار إلى أنه “ربما دفع إسرائيل” لشن الهجوم.

وتُوجَّه انتقادات للرئيس الأمريكي على خلفية غياب رؤية واضحة بالنسبة لإيران لمرحلة ما بعد الحرب، وقد أقر بأن ملامح تلك المرحلة لم تتّضح بعد.

وقال ترامب “أعتقد أن أسوأ وضع سيكون أن نقوم بهذا، وبعدها يتولى زمام الأمور شخص سيئ بقدر ما كان عليه سلفه”، في إشارة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي قُتل السبت مع بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

وأضاف “يمكن أن يحدث ذلك. لا نريده أن يحدث”.

وأشار ترامب إلى أن الضربات أودت بالعديد من القياديين الذين كان يُحتمل أن يتولوا زمام المسؤولية، لا سيّما بعد مقتل خامنئي في اليوم الأول للهجوم.

وتابع “غالبية الأشخاص الذين كنا نعتقد أنهم مرشحون لتولي القيادة قد ماتوا. والآن لدينا مجموعة أخرى. ربما ماتوا هم أيضا، وفق ما تفيد تقارير”.

ودعا ترامب نشطاء الحركة الاحتجاجية في إيران إلى التريث في اتّخاذ أي خطوات كبرى ريثما تستقر الأوضاع.

وأشار إلى أن حملة قمع التحركات الاحتجاجية في إيران هي أحد مبرّرات خوض الحرب.

وتابع ترامب “إذا كنتم تعتزمون الخروج للاحتجاج، لا تفعلوا ذلك الآن”.

من جهته، دعا المستشار الألماني إلى نهاية الحرب في أسرع وقت ممكن، نظرا لتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

وقال “من الواضح أن هذه (الحرب) تضرّ باقتصاداتنا. هذا صحيح بالنسبة لأسعار النفط، وأيضا بالنسبة لأسعار الغاز… لذا نأمل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن”.

وعلّق ترامب بالتأكيد أن أسعار النفط ستنخفض “إلى مستويات أدنى من ذي قبل” بعد نهاية الحرب، علما بأنها تجاوزت الثلاثاء عتبة 85 دولارا للبرميل، وذلك للمرة الأولى منذ تموز/جويلية 2024.

وبينما أشاد ترامب بضيفه، انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على خلفية عدم سماحه لواشنطن بداية باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في إطار الحرب على إيران، قبل أن يجيز هذا الأمر.

وفي سياق متّصل، هدد ترامب بوقف التجارة مع إسبانيا بعدما رفضت حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز السماح لواشنطن باستخدام قواعدها في إطار الهجوم، وزيادة إنفاقها الدفاعي في إطار حلف شمال الأطلسي.

وقال “إسبانيا كانت سيئة للغاية… سنقطع كل التجارة مع إسبانيا”، مضيفا “لا نريد أن تكون لدينا أية علاقة بإسبانيا”.

أكمل القراءة

صن نار