تابعنا على

صن نار

بينما بدأت واشنطن في بيع النفط الفينزويلي… ماتشادو تهدي ميدالية نوبل لترامب، وتقدم نفسها كوريثة لبوليفار!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الخميس أنها “قدمت” ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها للرئيس دونالد ترامب رغم استبعادها من استراتيجية واشنطن المتعلقة بفنزويلا.

وقالت ماتشادو للصحفيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض، “لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام”.

ولم توضح المعارضة التي وصفها ترامب سابقا بأنها غير مؤهلة لقيادة فينزويلا، ما إذا كان قد احتفظ بالميدالية.

وكان معهد نوبل أفاد في منشور على منصة إيكس أنه “بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو تقاسمها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه”.

لكنه أضاف “يمكن أن تنقل الميدالية إلى شخص آخر، لكن ليس اللقب”.

ووصلت ماتشادو إلى البيت الأبيض قرابة الساعة الثانية عشرة بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ) وغادرت نحو الثانية والنصف.

وبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، ودعم نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي تولت الرئاسة بالوكالة.

وعقدت ماتشادو مقارنة بين ترامب وبين الماركيز دي لافاييت، الضابط الفرنسي الذي ساعد الولايات المتحدة في حرب الاستقلال ضد بريطانيا، قائلة إنه سلم ميدالية تحمل صورة أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن إلى سيمون بوليفار، الفينزويلي الذي قاد موجة من معارك الاستقلال الناجحة ضد إسبانيا.

وأضافت “بعد مرور مائتي عام، يعيد شعب بوليفار إلى وريث واشنطن ميدالية، في هذه الحالة، ميدالية جائزة نوبل للسلام، تقديرا لالتزامه الفريد بحريتنا”.

وتابعت أنها أخبرته بأن الفينزويليين “يريدون العيش بحرية وكرامة وعدالة، نريد عودة أبنائنا إلى الوطن، ولكي يحدث ذلك، يجب أن تكون هناك ديموقراطية في فينزويلا”.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ماتشادو “تمثل صوتا رائعا وشجاعا لكثيرين من شعب فنزويلا”.

وأجرى الرئيس الأمريكي الأربعاء “مكالمة طويلة” مع الرئيسة الفينزويلية بالوكالة التي وصفها بأنها “شخص رائع”، مؤكدا خلال حديثه مع الصحافة أن هناك “تفاهما جيدا” مع السلطات الفنزويلية.

وأشارت ديلسي رودريغيز الخميس إلى “إصلاح جزئي” لقانون النفط، وهو المورد الرئيسي للبلاد الذي تعتزم واشنطن السيطرة على استخراجه وتسويقه.

ومنذ اعتقال مادورو، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا.

وتركز واشنطن على مطالبها الاقتصادية، ولا سيما الحصول على النفط الفنزويلي.

لكن من أجل تحقيق أهدافه، سيحتاج إلى إقناع شركات النفط المتعددة الجنسيات التي يلتزم بعضها الحذر أو حتى التردد، بالاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية المتهالكة في فينزويلا.

في هذا الإطار، سيطرت القوات الأمريكية صباح الخميس على ناقلة نفط إضافية في منطقة البحر الكاريبي، وهي السادسة في غضون أسابيع قليلة.

وأعلن الجيش الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي أن قواته احتجزت الناقلة “فيرونيكا” في منطقة البحر الكاريبي دون وقوع أي حوادث في عملية قبل الفجر، ونشر مقطع فيديو يظهر جنودا ينزلون بالحبال إلى سطح السفينة.

كما أتمت الولايات المتحدة أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي منذ سيطرتها على القطاع، مقابل 500 مليون دولار.

وأشادت واشنطن بالإفراج عن عشرات السجناء السياسيين في الأسبوع الماضي، رغم أن المئات منهم ما زالوا خلف القضبان.

في الوقت نفسه، لا تزال أصداء الغارة الأمريكية الخاطفة التي أطاحت بمادورو تتردد.

وكرّمت كوبا الخميس 32 من جنودها قتلوا في العملية، وكان بعضهم قد تم تعيينهم في فريق حماية مادورو، وذلك في مراسم حضرها الزعيم الثوري راوول كاسترو.

وفي كولومبيا، أكد زعيم جماعة “جيش التحرير الوطني” المتمردة أنطونيو غارسيا لوكالة فرانس بريس الخميس، أنه يدعم إبرام ميثاق وحدة بين حركات التمرد اليسارية لصدّ أي عمل عسكري أمريكي محتمل في البلاد.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

“الحرس الثوري” الإيراني: أي احتجاج في هذا الوقت عمالة للعدوّ… وسيواجَه بالرصاص الحيّ!

نشرت

في

طهران/واشنطن- معا

حذر الحرس الثوري الإيراني عبر التلفزيون من أنه سيعتبر أي متظاهرين قد يخرجون ضد الدولة هذه الأيام عملاء لإسرائيل، وأنه صدرت أوامر بإطلاق النار بقصد القتل.

وظهر ضابط في الحرس الثوري الإيراني على التلفزيون الرسمي مرتدياً زياً عسكرياً، وحذر مواطني البلاد من العودة إلى الشوارع للاحتجاج، مهدداً بأن أي شخص يفعل ذلك قد يُقتل

وقال إن المتظاهرين سيُعتبرون عملاء إسرائيليين، وأُمرت قوات الأمن بإطلاق النار بقصد القتل. وأضاف: “لم يتحدث إليكم أحد بهذه الصراحة من قبل

في غضون ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن مهتمة بإعادة إيران إلى سابق عهدها وتشكيل قيادة جديدة، لكنه استبعد إمكانية غزو بري.

أُجريت مقابلة مع الرئيس الأمريكي على قناة NBC مساء الخميس ، حيث صرّح بأن الولايات المتحدة مهتمة بإعادة بناء إيران وبقيادة جديدة للبلاد.

وقال: “نريد من يعيد بناء إيران. نريد لهم قائداً كفءًا”، مضيفاً أن هناك عدة أشخاص يعتقد أنهم قادرون على القيام بهذه المهمة على أكمل وجه.

وردا على ذلك، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إن ترامب يعطي لنفسه الحق في اختيار قيادات جديدة لإيران، بينما “لا يستطيع حتى تعيين عمدة مدينة في نيويورك”.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: انفجارات في تل أبيب… جرّاء موجتيْ صواريخ

نشرت

في

تل أبيب ـ وكالات

دوت سلسلة من الانفجارات على مرحلتين بعد الساعة التاسعة مساء من ليل الخميس إلى الجمعة في كل أنحاء تل أبيب حيث تم تفعيل صافرات الإنذار لدعوة السكان إلى الاحتماء بعدما رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ إيرانية جديدة، بحسب صحافيين في وكالة فرانس بريس.

وفي طهران، أعلنت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية بما فيها الإذاعة والتلفزيون الرسميان، بدء إطلاق “وابل جديد من الصواريخ” باتجاه إسرائيل.

وقد أضاءت مسارات الصواريخ سماء نتانيا، وهي مدينة تقع شمالي تل أبيب.

وبعد الانفجارات، قال جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داود الحمراء” إن فرقه هرعت إلى العديد من المواقع المتضررة لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأنها “تتعامل حاليا مع مواقع سقوط شظايا صاروخية في وسط إسرائيل”، مضيفة أن “أضرارا وقعت” لكن دون تسجيل إصابات.

وأصدر الجيش بيانا يسمح للسكان “بمغادرة الأماكن المحمية”.

ومن جهتها أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، فجر الجمعة، بأن أضرارا كبيرة لحقت بمبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه بدأ عملية إطلاق صواريخ “خيبر” الانشطارية ضد أهداف في قلب تل أبيب ضمن الموجة الحادية والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4”.

ويواصل الحرس الثوري الإيراني هجماته الصاروخية المكثفة على مناطق داخل إسرائيل بالتزامن مع هجمات صاروخية من “حزب الله”، وفق ما أفادت وسائل إعلام عبرية.

ووثقت مقاطع فيديو لحظة سقوط الصواريخ الإيرانية في تل أبيب من دون أية اعتراضات.

وفي اليوم السابع من الحرب، واصلت إسرائيل هجماتها المكثفة على الأراضي الإيرانية، وسط إشارات متضاربة من الكيان بشأن وجهة الحرب في الأيام القادمة، وذلك وسط تأكيد طهران استعدادها لحرب طويلة الأمد.

أكمل القراءة

صن نار

ترامب يدعو الجيش الإيراني إلى الاستسلام… وطهران تردّ: سننهي الوجود الأمريكي في المنطقة!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني وقوات الجيش والشرطة إلى إلقاء أسلحتهم، في خضم هجمات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

جاء ذلك الخميس خلال حفل استقبال في البيت الأبيض لنادي إنتر ميامي، بطل الدوري الأمريكي لكرة القدم في العام الماضي.

وقال إنهم قرروا مهاجمة إيران بالتنسيق مع إسرائيل، وادعى أنه لولا ذلك لكانت إيران هاجمتهم أولا.

وصرح أنهم دمروا، إلى حد كبير، البحرية الإيرانية والصواريخ والقوات الجوية، وأوضح إنهم قصفوا 24 سفينة إيرانية.

وأضاف: “أدعو الحرس الثوري الإيراني والجيش والشرطة إلى إلقاء أسلحتهم، وإلا سيُقتلون جميعا. وأدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاضة واستعادة وطنه”.

وزعم ترامب أن الإيرانيين يريدون منه توقيع اتفاق، وأنه رد عليهم بأن “الوقت قد فات”، وأردف: “الآن نريد محاربتهم بشكل أكبر”.

وذكر أن 60 بالمائة من صواريخ إيران و64 بالمائة من مواقع إطلاقها الصاروخية قد دُمرت في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وفي الجهة المقابلةن قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إن الولايات المتحدة جُرَّت إلى الحرب ضد بلاده بسبب ما وصفه بـ”وهم إسرائيل الكبرى”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “حوار رايسينا 2026” الذي عُقد في العاصمة الهندية نيودلهي، الجمعة، حيث تطرق إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي على بلاده.

ورأى خطيب زاده أن الولايات المتحدة جُرَّت إلى هذه الحرب نتيجة “وهم إسرائيل الكبرى”، وذكر أن جميع دول المنطقة تدرك هذه الحقيقة.

وأضاف أن الجيش الإيراني سيضع حدا لما وصفه بـ”الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة”.

واعتبر أن إيران تخوض “حربا وجودية”، مشددا على أن بلاده تتعرض لهجوم ينتهك قواعد القانون الدولي.

أكمل القراءة

صن نار