تابعنا على

صن نار

تحويلات التونسيين بالخارج ترتفع بـ17%

نشرت

في

أظهرت أرقام للبنك المركزي التونسي اليوم الأربعاء 5 أفريل 2022 أن تحويلات العاملين بالخارج زادت بنسبة 17٪ في الربع الأول من 2022 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي لتصل إلى 1.73 مليار دينار وفق ما نشرته وكالة “رويترز” للأنباء.

وكانت التحويلات في 2021 قد بلغت رقما قياسيا قدره 7.5 مليار دينار.

وكشفت معطيات البنك المركزي أيضا ارتفاع إيرادات السياحة إلى 545 مليون دينار بعد أن كانت في حدود 368 مليون دينار في الربع الأول من العام المنقضي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

القاهرة: تونس تشارك بعملين في مهرجان المسرح التجريبي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

تنطلق مساء الاثنين 1 سبتمبر فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي برئاسة الدكتور سامح مهران، حيث يحتضن المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية حفل افتتاح استثنائي يبدأ في الثامنة مساءً، ويسبقه مرور النجوم والضيوف على السجادة الحمراء في السابعة.

ويتضمن حفل الافتتاح عرضًا احتفاليًا يستعيد مقتطفات من أهم أعمال المخرج المسرحي العالمي الراحل روبيرت ويلسون برؤية إخراجية للفنان وليد عوني، في إضاءة خاصة على إرثه الكبير الذي ترك بصمة مؤثرة على المسرح التجريبي في العالم. كما يشهد الحفل تكريم عدد من رموز المسرح المصري والعربي والدولي تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في إثراء الحركة المسرحية.

ويقدم الافتتاح أيضًا عرض “انتصار حورس” بصياغة دراماتورجية للدكتور محمد سمير الخطيب ورؤية إخراجية لوليد عوني، وهو عمل مستلهم من الأساطير الفرعونية يجسد انتصار الخير والنور على قوى الظلام، ويحتفي بالهوية المصرية في بعدها الحضاري الممتد.

ياتي المهرجان هذا العام بمشاركة عديد الدول العربية والأجنبية في مقدمتها تونس التي تشارك بمسرحيتيْ “عطيل وبعد” للمخرج حمادي الوهايبي، و”روضة العشاق” لمعز عاشوري.

ويواصل المهرجان، الذي انطلق عام 1988، رسالته كمنصة عربية ودولية للتجريب المسرحي، عبر استضافة عروضا عربية ودولية، وتنظيم ندوات فكرية وورش تدريبية وفعاليات اخرى موازية تعزز موقع القاهرة كجسر ثقافي عالمي ومنارة للفن والابداع.

أكمل القراءة

صن نار

غامبيا… انقلاب زورق حارقين و70 حالة وفاة على الأقل

نشرت

في

داكار ـ وكالات

قالت وزارة خارجية غامبيا، مساء الجمعة، إن 70 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم عندما انقلب قارب يحمل مهاجرين قبالة سواحل غرب أفريقيا.

وتعد هذه واحدة من أسوأ الحوادث من حيث عدد الوفيات خلال السنوات القليلة الماضية على طريق الهجرة الشهير إلى أوروبا، وفقاً لوكالة رويترز.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن هناك مخاوف من وفاة 30 آخرين بعد أن غرق القارب قبالة سواحل موريتانيا في وقت مبكر من يوم الأربعاء الماضي، ويُعتقد أنه انطلق من غامبيا حاملاً على متنه مواطنين معظمهم من غامبيا والسنغال. ويقدر عدد من كانوا على متن القارب بنحو 150، وجرى إنقاذ 16 منهم.

وقال البيان إن السلطات الموريتانية انتشلت 70 جثة يومي الأربعاء والخميس، وتشير روايات الشهود إلى احتمال وفاة ما يزيد على 100 شخص.

ويُعد طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي من ساحل غرب أفريقيا إلى جزر الكناري، والذي يسلكه عادة المهاجرون الأفارقة الساعون للوصول إلى إسبانيا، أحد أكثر الطرق التي تشهد حوادث غرق في العالم.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، وصل أكثر من 46 ألف مهاجر غير شرعي إلى جزر الكناري العام الماضي، وهو رقم قياسي.

ولقي أكثر من 10 آلاف حتفهم أثناء خوضهم تلك الرحلة، بزيادة 58 في المائة عن عام 2023، وفقاً لمنظمة “كاميناندو فرونتيرا” للدفاع عن حقوق المهاجرين.

أكمل القراءة

صن نار

المقاومة مستمرة: في كمين بأحد أحياء غزة… مصابون وأسرى، وجيش الاحتلال يلجأ إلى “بروتوكول حنبعل”

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قالت إذاعة جيش الاحتلال، السبت، إن 7 جنود أصيبوا مساء الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة جند من نوع “نمر” كانت تقلهم على أطراف مدينة غزة.

وتحدثت الإذاعة في خبر مقتضب، عن أن “إصابة أحد الجنود متوسطة والباقون إصاباتهم طفيفة”.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الحادث وقع في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة و”تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج في المستشفى وإبلاغ عائلاتهم”، فيما لم تؤكد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الاستهداف حتى وقت متأخر من يوم السبت.

يأتي ذلك في وقت كثف فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة، منذ فجر الجمعة، تزامنا مع إعلانه المدينة “منطقة قتال خطيرة”.

ومساء الجمعة، تحدثت قناة “i24 نيوز” العبرية، عن “اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة”.

ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية “صعبة” داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون.

وأشارت الأنباء إلى تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود أسرى بيد الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل “بروتوكول حنبعل”، وسط مشاهد متلفزة أظهرت تحليقا مكثفا للمروحيات وإلقاء قنابل ضوئية في سماء غزة وأصوات اشتباكات.

ويجيز “بروتوكول حنبعل” استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.

ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فجر السبت، صورة تظهر جزءا من أحد عناصرها يجر شخصا يرتدي زي الجيش الإسرائيلي وخلفهما دبابة، وكتبت عليها بالعبرية والعربية “نُذكر من ينسى، الموت أو الأسر”.

وجاءت هذه التطورات بعد تهديد متحدث كتائب القسام أبو عبيدة، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة “من دماء جنودها”.

وقال أبو عبيدة في بيان عبر تلغرام: “خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيشه من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد”.

وأضاف أن “الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”.

أبو عبيدة أكد أنه سيتم الإعلان “عن أي أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله”.

ولأكثر من مرة، قالت “القسام” إن إسرائيل قتلت عددا من أسراها لدى الكتائب بقصف أماكن وجودهم، فيما لم تصدر إحصائية إجمالية لعددهم.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

أكمل القراءة

صن نار